مشاهدة نسخة كاملة : ارجو منكم الرد موضوعى معقد
غير مسجل
2006-01-07, 12:04 AM
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
انا شاب عندى 19 سنة الحالة المادية متوسطة لدى اسرتى
شاب ملتزم مازلت طالبا ادرس فى الكلية وادرس بجوارة العلم الشرعى ومازال امامى سنتين
اهلى بالطبع ينفقون على
سؤالى : امى تعمل فى الجامعة اقترضت من البنك الخاص بالجامعة 20000جنية مبلغ عشرون الف جنية وذلك لكى تزوج اخى
يقوم البنك بخصم جزء من مرتبها وياخد البنك ايضا فائدة من هذا المبلغ ويخصم كل شهر من مرتبها على مدى عدة سنوات
اذا سالتنى يا شيخ هل لابيك مال ساقول لك نعم ولكن لدية فى البنك وياخد فائدة ولكن لا ينفقها بداخل المنزل فالمال هذا او هذا من البنك
سؤالى : هل اذا اكلت مثلا من هذا المال اذا اتو بة اى طعام هل اذا ااكلت اكون اكلت ربا
ثانيا :امى تريد اعطائى من هذا المبلغ 1000 الف جنية لكى اشترى بعض الملابس واخذ كورسات لغة وغيرة لمستقبلى
هل يا شيخ حلال اذاة اعطتنى الالف جنية وانفقت عليهم فى الملبس او الكورسات حلال؟
وهل يا شيخ اذا انفقت من الالف جنية على الخير او تصدقت ببعضهم هل اكسب ثوابهم ام حرام على
وهل اذا انفقت من هذا المال على كتب العلم الشرعى اللذى ادرسة هل حرام
ومن يتحمل ذنب هذا القرض
وهل اعاقب انا وانا مازالت طالبا شرعيا ودراسيا ومازالوا ينفقون عليا وانا شاب ملتزم
لقد فكرت فى العمل لانففق على نفسى ولكن اذا عملت فى اى مجال وانا مازلت طالب سوف يتكلف ذلك 9 ساعات من الوقت على الاقل فلن استطيع ان اذاكر العلم الدراسى او العلم الشرعى
هل حلال ما ساخذة يا شيخ بالله عليك تجيبنى بالتفصيل انا تراودنى الشكوك واحس ان هذا حرام بالله عليك تجاوبنى السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
الشيخ عبدالله المعيدي
2006-01-07, 01:08 AM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على رسول الله. وبعد:
أولاً : احيي فيك هذه الهمة على طلب العلم وأسال الله تعالى أن ينفع بك الإسلام والمسلمين وان يجعلك إماما في الحق انه سميع مجيب ..
ثانياً : يظهر أن مال والديك اختلط فيه الحلال بالحرام، وان الاصل في مالهما انه حلال وهذا من المشتبهات الواردة في حديث النعمان بن بشير –رضي الله عنه-"إن الحلال بيّن وإن الحرام بيّن وبينهما مشتبهات، لا يعلمهن كثير من الناس فمن اتقى الشبهات استبرأ لدينه وعرضه ومن وقع في الشبهات وقع في الحرام كالراعي يرعى حول الحمى..." البخاري ومسلم.
وقد اختلف العلماء في الأكل من المال الحلال المختلط في الحرام أصحها القول بالجواز حيث هو مبني على أصل الإباحة الشرعية، ولم يرد نص بالمنع؛ بدليل قوله –تعالى-:"هو الذي خلق لكم ما في الأرض جميعاً" ، وهذا امتنان من الله على عباده، والله لا يمتن عليهم بحرام أو مكروه، وحديث سلمان الفارسي عند الترمذي "الحلال ما أحله الله في كتابه، والحرام ما حرم الله في كتابه، وما سكت عنه فهو مما عفا عنه"، ونص حديث النعمان أن الشبهة –مفرد الشبهات- ليست من الحلال البيّن، ولا من الحرام البيّن بل هي منزلة بينهما لا يعلمها إلا أهل العلم وهم قلة من الناس في كل زمان "لا يعلمهن كثير من الناس" ومن أراد الورع والاحتياط لدينه وعرضه فليجتنبها، ومن ارتكبها لم يرتكب حراماً –ولله الحمد- وهذا من سماحة هذا الدين ويسره "يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر" ، وكان النبي –صلى الله عليه وسلم- وصحابته يعاملون المشركين، وأهل الكتاب مع علمهم أنهم لا يجتنبون الحرام. وقد كان يهود المدينة لا يتورعون عن الحرام من ربا وغيره، ومع ذلك كان رسول الله – صلى الله عليه وسلم – يعاملهم، ويقبل دعوتهم، ويأكل من طعامهم، فقد دعاه يهودي إلى خبز شعير وإهالة سنخة كما في مسند الإمام أحمد من حديث أنس – رضي الله عنه - ، وقبل دعوة اليهودية التي دعته إلى ذبيحة سمتها في ذراعها، كما في البخاري ومسلم من حديث أنس – رضي الله عنه-، وشرب أيضاً من مزادة مشركة فيما رواه البخاري ومسلم من حديث عمران بن حصين – رضي الله عنه- "
وصح عن عبد الله بن مسعود أنه سئل عن رجل يدعو جيرانه إلى طعامه وهو يأكل الربا علانية ولا يتحرَّج من مال خبيث يأخذه، فقال للسائل: أجيبوه فإنما المهنأ لكم والوزر عليه. وروي قريباً منه عن سلمان الفارسي، وسئل ابن سيرين عن الأكل من مال من يتعامل بالقمار، فأجاب بجواب عبد الله بن مسعود.
وروي في مثل هذا عن عدد من التابعين ومن بعدهم كسعيد بن جبير، والحسن البصري، والزهري، ومكحول، وإبراهيم النخعي، وإسحاق بن راهوية، وآخرين.
ثالثاً : حاول أن يكون شرآك للكتب عن طريق مرتب والدتك لاعن طريق هذا القرض وأخبرها بالأسلوب الحسن أن هذا حرام وانك لاتريده وانك الآن طالب علم تعلم الناس فكيف لك أن تفعل هذا .
رابعاً : لايجوز ان تنفق منها للتصدق لأن هذا قربة وطاعة لله ولا يتقرب إلى الله بأفعال وأحوال محرمة؛ كما جاء في الحديث: "إن الله طيب لا يقبل إلا طيباً" أخرجه مسلم . ولا يجوز أن يتقرب إلى الله بمعاصيه،
وأخيراً أؤكد لك اخي أن اجتناب المشتبهات أولى من ارتكابها إذا كان له مندوحة عنها، وإن لم يكن فلا بأس عليه ولا حرج ولا إثم ولا مخالفة، والواجب عليك دوام المناصحة لوالدكم، فإن لقلب المسلم إقبالاً وإدباراً، فقد توافق نصيحتكم إقبال قلبه فيعود إلى الله، ويلتزم الاستقامة، والورع لمن يجد كفايته من أولاده أن يستغني بذلك عن نفقة والده.
والله أعلم.
وكتبه : أخوك عبد الله بن راضي المعيدي الشمري
أخي /أختي / أتشرف بزياتك لصفحتي في موقع صيد الفوائد ...
http://saaid.net/Doat/almueidi/index.htm
المتسائل
2006-01-09, 06:55 AM
السلام عليكم يا شيخ لم تجبنى الاجابة التى اقصدها من فضلك جاوبنى سؤالى :
هل يجوز ان اكل من هذا المال؟
هل يجوز ان اشترى ملابس بهذا المال؟
هل يجوز اشترى كتب دينية او اتصدق بهذا المال؟
مع العلم ان الاب والام ينفقون من هذا المال الذى قصدتة واعطونى الف جنية وقالوا لى اذهب لشراء ملابس وغيرة هل اذا اشتريت هذة الملابس فهى ملابس حرام وحرام ان البسها؟
هل اذا اكلت من الالف جنية الذى اعطوها لى من هذا المال هل اكل حراما؟
انا ملتزم يا اخى وتناوبنى الشكوك جاوبنى بالله عليك
اذ قلت لهم انفقووا على من المرتب سيضحون على ويطعمونى من هذا المال وانا لا اعرف
يا شيخ قل لى حلال ان انفق الالف جنية فى ماذا ابى وامى يقولون لى هذة المال لملابسك وتعليمك واكلك هل حرام على
ام هم من يتحملون الذنب
يا شيخ انا لا اريد اكل حرام ولا البس حرام حتى لو اضطررت الى ان اترك المنزل
لكن كيف ساكل كيف ساشرب من اين سالبس
واذا عملت سوف يضيع وقتى وتضيع دروس العلم
ماذا افعل يا شيخ هل ما افعلة حرام بالله عليك هل اكلى من الالف جنية او مالهم هذا حرام انا اخاف الله يا شيخ جاوبنى بارك ربى فيك
الشيخ عبدالله المعيدي
2006-01-21, 08:01 PM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
أخي المتسائل ..يارعاك الله لقد اجبتك عن جميع اسئلتك .. ارجو منك ان تتأمل الجواب جيدا ..
حفظك الله ..