المثنى
2006-01-07, 02:50 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كان عمر بن عبدالعزيز - رحمه الله - يوماً مع الخليفة سليمان بن عبدالملك في نزهة فرعدت السماء ، ففزع سليمان بن عبدالملك من الصوت فقال له عمر بن عبدالعزيز : ( يا أمير المؤمنين ، هذا صوتُ رحمة الله أفزعك ، فما بالك بصوت عذابه )
الشاهد : كيف تأمل هذا الرجل الصالح - نحسبه كذلك ولا نزكيه على الله - مثل هذه الموقف السريع ، ولحظ شيئاً ربما غاب عن ذهن غيره ، وما ذلك إلا لانهم قوم عرفوا أن لله - سبحانه - آيات يجعلها - سبحانه - محل العبرة ، وموضع التأمل فعلموا من ذلك ما لم نعلم ما فهموا منه ما لم نفهم
اللهم أحي قلوبنا كما أحييت قلوب أولئك الأوائل ، وألحقنا براكبهم ، ياربّ العالمين
كان عمر بن عبدالعزيز - رحمه الله - يوماً مع الخليفة سليمان بن عبدالملك في نزهة فرعدت السماء ، ففزع سليمان بن عبدالملك من الصوت فقال له عمر بن عبدالعزيز : ( يا أمير المؤمنين ، هذا صوتُ رحمة الله أفزعك ، فما بالك بصوت عذابه )
الشاهد : كيف تأمل هذا الرجل الصالح - نحسبه كذلك ولا نزكيه على الله - مثل هذه الموقف السريع ، ولحظ شيئاً ربما غاب عن ذهن غيره ، وما ذلك إلا لانهم قوم عرفوا أن لله - سبحانه - آيات يجعلها - سبحانه - محل العبرة ، وموضع التأمل فعلموا من ذلك ما لم نعلم ما فهموا منه ما لم نفهم
اللهم أحي قلوبنا كما أحييت قلوب أولئك الأوائل ، وألحقنا براكبهم ، ياربّ العالمين