المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة نسخة كاملة : ..::» (رســالة إلى العُشَّــاق) «::..


ريح المسك
2007-06-03, 11:52 PM
http://www.arb-msn.com/up/uploads/8beeb99291.gif

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وبعد :

الحب غريزة فطرية في الإنسان ، خلقها الله فيه كما خلق بقية الغرائز ، والحب هو أقوى محركات القلوب ، حتى في توجه الإنسان إلى ربه ، إنما في الحقيقة يحركه الحب ، حب الله تعالى ، وحب نعيم الجنة ، وحب السلامة من عذاب النار.
، ولهذا السبب يبقى الحب في الجنة ، ويزول الخوف والرجاء ، مع أن هذه الثلاثة مجتمعة هي التي تحرك الإنسان للعمل الصالح ، ولكن الحب أقواها ، فيذهب الخوف في الجنة ، لان الله تعالى يعطي أهلها الأمان ، ويذهب الرجاء لان الإنسان يكون قد حصل على ما كان يرجوه ، فيتوقف رجاؤه ، اللهم إلا رجاء البقاء والاستمرار في النعيم .
وحتى يذهب الله تعالى عنهم كدر رجاء الخير المتوقع ، لان انتظار ذلك فيه نوع من انزعاج النفس واضطرابها ، يعجل لهم البشرى بالخلود في الرضوان ، قال صلى الله عليه وسلم : إن الله تعالى يقول لأهل الجنة: يا أهل الجنة: فيقولون: لبيك ربنا وسعديك! والخير في يديك، فيقول: هل رضيتم؟ فيقولون: وما لنا لا نرضى وقد أعطيتنا ما لم تعط أحداً من خلقك فيقول: ألا أعطيكم أفضل من ذلك؟ فيقولون: يا رب وأي شيء أفضل من ذلك؟ فيقول: أحل عليكم رضواني,فلا أسخط عليكم بعده أبداً متفق عليه من حديث أبى سعيد الخدري رضي الله عنه .
والمقصود أن الخوف والرجاء يذهبان ، ويبقى الحب في الجنة ، بل هو أعلى نعيم الجنة ،فحب الله تعالى وكماله بالنظر إلى المحبوب ، هو أعلى نعيم الجنة ، وإذا نظر أهل الجنة إلى الله تعالى ، صاروا في سعادة أكبر من كل ملذات جنات النعيم ، ولهذا قـــــــــــال تعالى ( وجوه يومئذ ناضرة إلى ربها ناظرة ) فقدم الجار والمجرور للحصر ، كأن الوجوه عميت عن كل شيء في الجنة من النعيم ، فلاترى إلا وجه الله تعالى ، وصح في الحديث ( فما أعطوا شيئا أحب إليهم من النظر إلى وجه الله تعالى ) رواه مسلم .
والحاصل أن الحب غريزة خلقها الله في الإنسان ، ولهذا لم يحرم الله تعالى على عباده أن يحبوا ، ولكنه أمرهم أن يحبوا ما ينبغي أن يحب ، ويبغضوا ما ينبغي أن يبغض ، بمعنى أن يوجهوا هذه الغريزة إلى الخير ، كما هو شأن جميع أوامر الله تعالى ، يرشد عباده أن يوجهوا غرائزهم إلى الخير ، لا أن يتجاهلوها أو يكبتوها ، مثل الغريزة الجنسية ، يأمرنا الله تعالى بالنكاح المشروع ، لتوجيه هذه الغريزة إلى الخير ، قال تعالى ( فانكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى وثلاث ورباع ) وقال صلى الله عليه وسلم ( تزوجوا الولود الودود فإني مكاثر بكم) رواه أبو داود ، وحرم الله تعالى السفاح لانه وضع الغريزة في الشر والفساد ، لا الخير والرشاد .
وكذلك الحب يأمرنا الله تعالى أن نوجه هذه الغريزة الفطرية توجيها صحيحا ، فنحب إذا أحببنا في الله تعالى ، ونبغض إذا أبغضنا في الله ، وإذا أحب الرجل امرأة جعل حبه في إطار ما يرضي الله تعالى ، فيحمي هذه الحب من نزوات الشيطان ، ومن مخالفة الرحمن ، فلا يعصي الله تعالى في هذه العلاقة ، ولا يخلو بالمرأة ، ولا يتلذذ برؤيتها وسماع صوتها ويأنس بذلك ، وهي ما زالت أجنبية عنه في حكم الله تعالى ، وإن كان يحترمها حقا ، فليترفع عن معصية الله فيها.
وإن كان يحبها حقا ، فليطهر حبه من جعله وسيلة للوقوع فيما يسخط الله ، فليجعل الله تعالى رقيبا عليه ، وليسأل الله تعالى أن يجمع بينهما على رضوانه ، فيخطبها ويتزوجها ، ثم يحل له منها ما يحل بين المحبين من إتصال الأجساد في مرضاة الله تعالى ، الذي يؤكد وصال الأرواح الملتقية على تقوى الله .
هكذا يأمر الله تعالى بتوظيف الحب توظيفا في رضاه كما قال صلى الله عليه وسلم : ( وفي بضع ( مجامعة الزوجة ) أحدكم صدقة. قالوا: يا رسول الله أيأتي أحدنا شهوته ويكون له فيها أجر؟ قال: أرأيتم لو وضعها في الحرام أليس كان يكون عليه وزر؟ فكذلك إذا وضعها في الحلال يكون له أجر) رواه مسلم من حديث أبى ذر رضي الله عنه .
وكل غرائز الانسان للشيطان فيها مدخل ، وعلى العاقل أن يبصر كيد الشيطان ، ويحمي عواطفه من أن تكون صيدا سهلا لابليس ، وكم أردى الشيطان من بني الانسان ، في مكيدة الحب والعشق ، فزين لهم أن الوصال بالمحبوب لا شيء فيه ، فحمل المحبين ذلك إلى الأنس بالحديث من وراء ستر ، بالهاتف أو الإنترنت ، حتى إذا امتلأ القلب وانشغل بهذا البلاء ، انتقل بهما إلى اللقاء ، ثم إلى اللمس والتقبيل ، ثم دنس المحبين بقذارة الفواحش ، ولهذا قال صلى الله عليه وسلـــــم ( ألا لا يخلون رجل بامرأة إلا كان ثالثهما الشيطان) رواه الترمذي من حديث عمر رضي الله عنه .
والخلاصة أن الفتى إن أحب فتاة ، أو الفتاة إن أحبت فتى ، والرجل إن أحب امرأة ، أو العكس ، فليعلما أن الله تعالى الذي جعل فيهما هذه الغريزة ، أمر أن يجعلها الانسان في مرضاة الله تعالى ، لا في سخطه ، فقد تقود هذه الغريزة الانسان إلى الخير والسعادة ، وقد يقوده الشيطان بها إلى الشر والتعاسة ، والمعيار هو في ضبط هذه الغريزة بأوامر الله تعالى وإرشاد الرسول صلى الله عليه وسلم .
فإن فعل ذلك واتقى الله في حبه ، وفي علاقته بالمرأة التي يحبها ، فليكف عن الحديث معها ــ إلا ما كان لابد منه في شأن الخطبة والزواج ــ وليتقدم إلى خطبتها فإن رضوا به ، كان بينهما موعد لقاء المحبين ، على مرضاة رب العالمين ، بالزواج على كتاب الله وسنة سيد المرسلين ، وإن طال الزمن ،بين الخطبة والزواج ، فليصبر ، وليجعل تقوى الله بين عينيه ، وليكن طلب مرضات الله في كل سكناته وحركاته في شغاف قلبه .
وإن لم يرضوه زوجا لمن يحب ، أو حال بين الزواج بينهما أمر ما ، فليتعفف ويصبر ، ويعلم أن هذه محنة ابتلاه الله بها ، لينظر هل حبه لله أعظم من كل محبوب ، فليصبر إذن على قدر الله ، وليرض بقضائه !! والسعيد من نجا من البلاء بالأمر المحمود ، وكان حب الله في قلبه غاية المقصود .
هذا لمن يريد أن يكون محبا لله معظما لامره ، وهذا لمن يريد أن يكون محبا عفيفا متقيا ربه في محبوبه ، أما من يريد أن يتبع نزوات الشيطان ، وتتحكم فيه الشهوة واللذة ، فكلما اشتهى الوصال بالمحبوب ، اتصل وأمتع سمعه بصوته ، وقلب نظره في صورته ، وتلذذ بأنس حديثه ، فما هذا إلا أول تلبيس إبليس ، هذا طريق أوله معصية ، وآخره خيبة ، فلا والله ، ثم والله ، ليس هذا في مرضاة الله في شيء ، فأفيقوا أيها العشاق من سكرة الشيطان ، أفيقوا قبل فوات الأوان

وكتبه..الشيخ حامد بن عبد الله العلي غفر الله له ولوالديه

http://www.arb-msn.com/up/uploads/8beeb99291.gif

بسملة
2007-06-03, 11:57 PM
بارك الله فيك اخي الكريم.....انتقاء جيد جدااااا

أحب الرســـول
2007-06-04, 12:11 AM
وكذلك الحب يأمرنا الله تعالى أن نوجه هذه الغريزة الفطرية توجيها صحيحا ، فنحب إذا أحببنا في الله تعالى ، ونبغض إذا أبغضنا في الله ، وإذا أحب الرجل امرأة جعل حبه في إطار ما يرضي الله تعالى ، فيحمي هذه الحب من نزوات الشيطان ، ومن مخالفة الرحمن ، فلا يعصي الله تعالى في هذه العلاقة ، ولا يخلو بالمرأة ، ولا يتلذذ برؤيتها وسماع صوتها ويأنس بذلك ، وهي ما زالت أجنبية عنه في حكم الله تعالى ، وإن كان يحترمها حقا ، فليترفع عن معصية الله فيها.
وإن كان يحبها حقا ، فليطهر حبه من جعله وسيلة للوقوع فيما يسخط الله ، فليجعل الله تعالى رقيبا عليه ، وليسأل الله تعالى أن يجمع بينهما على رضوانه ، فيخطبها ويتزوجها ، ثم يحل له منها ما يحل بين المحبين من إتصال الأجساد في مرضاة الله تعالى ، الذي يؤكد وصال الأرواح الملتقية على تقوى الله .




جزاكم الله خيرا ً أختنا


على هذا النقل المفيد



ووفقكم الله ،،

ينابيع
2007-06-04, 12:31 AM
الله يجزاك خير ويبارك فيك ..

ورقاء المالكية
2007-06-04, 12:53 PM
الله يبارك فيك يالغاليه
الله المستعان
نسأل الله العافية
في زمن القابض على دينه كالقابض على الجمر
أصبحت الأعذار واردة
والحب أصبح شماعة تعلق فيها أخطاء المارقين من رمية الحياء

المناضل
2007-06-04, 01:18 PM
وعليكم إن ارتم فوائد جمة في هذا الامر وهذا المضوع فإن هناك كتاب ( ذم الهوى ) وبعض فصول كتاب ( الجواب الكافي ) علاج لهذا ثم ابحثوا عن هذا البيت في كتاب ذم الهوى
إذا انت لم تعشق ولم تدرِ ما الهوى **فكن حجرًا من يابس الصخر جلمدًا


هل العيش إلا ما تلــــــذ وتشتهي **وإن لام فيه ذو الشنان وفنــدا


إذا انت لم تعشق ولم تدرِ ماالهوى*** فما لك من طيب الحياة نصيب


وما الناس إلا العاشقون ذوو الهوى** ولاخير فيمن لايحب ويعشق


ولا يهمك ما يقوله بعض الشعراء فإنهم في كل واد يهمون:make-fun:

أم معاذ
2007-06-04, 06:51 PM
جزاااك الله خير الجزاء أختي صاحبة همة ..

موضوع مهم جدا فكم هوى العشق ببني آدم ..


عند قراءة الموضوع تذكرت شريطا قيما لمحمد بن عبد الرحمن العريفي جزاه الله خيرا




اعترافات عاشق




رائع جدا و عند سماع المقدمة يتبين المضمون ..


http://media.islamway.com/lessons/3refi//7-a7traf7ashq.jpg


http://media.islamway.com/lessons/3refi//7-a7traf7ashq.rpm




للتحميل (http://media.islamway.com/lessons/3refi//7-a7traf7ashq.rpm)


حفظك الله و رعاك اختي الغالية و لا حرمنا اطلالتك البهية و مواضيعك الهاذفة ...




...





.

قارئ القرآن
2007-06-05, 01:19 AM
بل من شدة خطورة الحب أن المرء إذا تمادى
فيه ولم يلجمه بلجام التقوى فإن ذلك قد يؤول به إلى الوقوع في الشرك ( القلبي )
الذي في الحقيقة قد غفل عن شأنه كثير من الناس ..
شكر الله لكم نقلكم ..

نسيم الأمل
2007-06-06, 01:59 AM
بسم الله الرحمن الرحيم


أنا مبتلى بالعشق ... فما هو الدواء ؟



دواء العشق


سئل الشيخ الإمام العالم العلامة شيخ الإسلام أحمد بن تيمية ـ قدس الله روحه ـ
عمن أصابه سهم من سهام إبليس المسمومة‏؟‏



فأجاب‏:‏


من أصابه جرح مسموم فعليه بما يخرج السم ويبرئ الجرح بالترياق والمرهم‏.‏ وذلك بأمور‏:‏

منها‏:‏ أن يتزوج أو يتسري؛ فإن النبي صلى الله عليه وسلم قال‏:‏ ‏(‏إذا نظر أحدكم إلى محاسن امرأة فليأت أهله؛ فإنما معها مثل ما معها‏)‏، وهذا مما ينقص الشهوة، ويضعف العشق‏.‏


الثاني‏:‏ أن يداوم على الصلوات الخمس، والدعاء، والتضرع وقت السحر‏.‏ وتكون صلاته بحضور قلب وخشوع، وليكثر من الدعاء بقوله‏:‏ ‏(‏يا مقلب القلوب، ثبت قلبي على دينك‏.‏ يا مصرف القلوب، صرف قلبي إلى طاعتك وطاعة رسولك‏)‏، فإنه متى أدمن الدعاء والتضرع لله صرف قلبه عن ذلك، كما قال تعالى‏:‏ ‏{‏كَذَلِكَ لِنَصْرِفَ عَنْهُ السُّوءَ وَالْفَحْشَاء إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا الْمُخْلَصِينَ‏}‏
‏[‏يوسف‏:‏ 24‏]‏‏.‏


الثالث‏:‏ أن يبعد عن مسكن هذا الشخص، والاجتماع بمن يجتمع به؛ بحيث لا يسمع له خبر، ولا يقع له على عين ولا أثر؛ فإن البعد جفا، ومتى قل الذكر ضعف الأثر في القلب‏.‏ فليفعل هذه الأمور، وليطالع بما تجدد له من الأحوال‏.‏
والله أعلم‏ أ هـ .




موقع ياله من دين

أبو سارة
2007-06-06, 02:08 AM
فتوى عظيمة وهي حل أيضاً لمشاكل التعلق والإعجاب بين الشباب فيما بينهم وكذلك النساء ..

لو طبقها كل شخص مبلي بهذا المرض لنجى بدينه .. اللهم أحفظ أعراض المسلمين ...

شكر الله لك سلفية ..

ام-ريان
2007-06-06, 02:10 AM
عافانا الله و اياكم من الداء و المبتلى....و جعل محبتنا لله و عشقنا لدينه السمح..
يا ريت كل من ابتلي بهذا الداء يطبق العلاج بحذافره....و الوقاية خير من العلاج
..بوركتي غاليتي سلفية
موضوع فعلا جرئ:ba8:

سجايا
2007-06-06, 02:26 AM
الثالث‏:‏ أن يبعد عن مسكن هذا الشخص، والاجتماع بمن يجتمع به؛ بحيث لا يسمع له خبر، ولا يقع له على عين ولا أثر؛ فإن البعد جفا، ومتى قل الذكر ضعف الأثر في القلب‏.‏ فليفعل هذه الأمور، وليطالع بما تجدد له من الأحوال‏.‏
والله أعلم‏ أ هـ .



هـُنا مربط الفرس ،، كما يُقال ...

وهُنا لُب القضية والمسألة ،،

جزاكُم اللهُ خيراً سلفيِّة ورحم الله ابن تيمية شيخ الوجود العالم الرباني

وكفانا الله شَرَّ أنفسنا وشر الهوى والشيطان ..

أم معاذ
2007-06-06, 08:40 AM
وليكثر من الدعاء بقوله‏:‏ ‏(‏يا مقلب القلوب، ثبت قلبي على دينك‏.‏ يا مصرف القلوب، صرف قلبي إلى طاعتك وطاعة رسولك‏)‏،

آمين آمين آمين


جزاااك الله خير الجزاء اختي سلفية

فتوى و توجيهات مهمة رحم الله شيخ الاسلام و اسكنه فسيح الجنات.

أم معاذ
2007-06-06, 08:41 AM
الأخ الكريم المناضل بارك الله فيك


من قائل هذه الأبيات ؟؟؟



إذا انت لم تعشق ولم تدرِ ما الهوى **فكن حجرًا من يابس الصخر جلمدًا


هل العيش إلا ما تلــــــذ وتشتهي **وإن لام فيه ذو الشنان وفنــدا


إذا انت لم تعشق ولم تدرِ ماالهوى*** فما لك من طيب الحياة نصيب


وما الناس إلا العاشقون ذوو الهوى** ولاخير فيمن لايحب ويعشق





قلت:

عجبا عجبت لشاعر ينطق ***بل لاخير فيمن يهيم و يعشق

نسيم الأمل
2007-06-06, 01:42 PM
وفـــيكم بارك الله ...

واشكر مروركم وتعقيبكم

الموهوب نت
2007-06-06, 02:52 PM
كتب الله أجرك وجزاكي الله خير الجزاء

نايت
2007-06-06, 03:09 PM
فعلا

ياله من دين

فلكل داء دواء

عبد الله العويد
2007-06-06, 05:34 PM
دواء رائع و طريقة طيبة

بارك الله فيكم أختنا سلفية , و لا حرمتم الأجر

أم معاذ
2007-06-06, 07:11 PM
تم دمج الموضوعين لتعميم الفائدة



جزاكما الله خير الجزاء صاحبة همة و سلفية


و جزى الله كل من اضاف و افاد عافانا الله و اياكم من الفتن ..

سجايا
2007-06-07, 12:05 AM
جُزيتِ خيراً أختي صاحبة همَّة ورفعَ اللهُ قدركِ

نعوذ بالله من العشق كفانا الله شره وشر أنفسنا ..

أم مـُعاذ / الأبيات التي تسائلتي عنها ذكرها ابن القيّم في كتاب روضة المُحبين

عن أحدهم وتكلّم الامام ابن القيّم حوله ،

بارك الله فيكُم جميعاً

أم معاذ
2007-06-07, 12:10 PM
جزاااااك الله خيرا سجايا

أبو_معاذ
2007-06-07, 06:48 PM
جزاكم الله خيرا

و عافانا الله و إياكم من الفتن ما ظهر منها و ما بطن.

ريح المسك
2007-06-11, 02:09 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

جزاكم الله خير الإخوة والأخوات وشاكرة لكم طيب التواجد

والشكر موصول للغالية ام معـاذ وسلفيـة

حفظكم الله بما يحفظ به عباده الصالحين

.
.