مركز الأخبار العالمية
2006-01-10, 01:36 PM
الحمد لله رب العالمين الرحمن الرحيم ولا عدوان إلا على الظالمين .. وصلى الله وسلم وبارك على النبي الأمين وقائد المجاهددين , عليه وعلى آله أفضل الصلاة وأتم التسليم أما بعد :
( مِنَ المُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُم مَّن قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلاً ) الأحزاب : 23
للشهداء فضل عظيم ومكانة رفيعة ، فإذا كان الله سبحانه وتعالى فضل المجاهدين على القاعدين ، فما بالنا بفضل الشهداء الذين بذلوا أرواحهم في سبيل الله ولقد أوضح القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة المكانة العالية التي أعدها الله سبحانه وتعالى للشهداء في الجنة ، إذ جعل أرواحهم في جوف طيور خضر تسرح في الجنة حيث شاءت .
يقول الله سبحانه وتعالى :
( إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَى مِنَ المُؤْمِنِينَ أَنفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُم بِأَنَّ لَهُمُ الجَنَّةَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ وَعْداً عَلَيْهِ حَقاًّ فِي التَّوْرَاةِ وَالإِنجِيلِ وَالْقُرْآنِ وَمَنْ أَوْفَى بِعَهْدِهِ مِنَ اللَّهِ فَاسْتَبْشِرُوا بِبَيْعِكُمُ الَّذِي بَايَعْتُم بِهِ وَذَلِكَ هُوَ الفَوْزُ العَظِيمُ ) التوبة 111
ويقول سبحانه :
( وَلاَ تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتاً بَلْ أَحْيَاءٌ عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ * فَرِحِينَ بِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُوا بِهِم مِّنْ خَلْفِهِمْ أَلاَّ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ * يَسْتَبْشِرُونَ بِنِعْمَةٍ مِّنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ وَأَنَّ اللَّهَ لاَ يُضِيعُ أَجْرَ المُؤْمِنِينَ ) آل عمران : 169 -171
ويقول سبحانه :
( وَلاَ تَقُولُوا لِمْن يُقْتَلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتٌ بَلْ أَحْيَاءٌ وَلَكِن لاَّ تَشْعُرُونَ ) البقرة : 154
و يقول صلى الله عليه وسلم :
" إن في الجنة مئة درجة أعدها الله للمجاهدين في سبيل الله ، ما بين الدرجتين كما بين السماء والأرض فإذا سألتم الله فاسألوا الفردوس فأنه أوسط الجنة وأعلى الجنة ، قال : وفوقه عرش ومنه تفجر أنهار الجنة "
وعنه صلى الله عليه وسلم أنه قال : " ما من أحد يدخل الجنة يحب أن يرجع إلى الدنيا وأن له ما على الأرض من شيء إلا الشهيد ، فإنه يتمنى أن يرجع فيقتل عشر مرات " .
قال صلى الله عليه وسلم : " ما من نفس تموت لها عند الله خير يسرها أن ترجع إلى الدنيا ولها الدنيا وما فيها إلا الشهيد ، لما يرى من فضل للشهادة ، فيتمنى أن يرجع فيقتل مرة أخرى " .
ذُكِر الشهيد عند النبي صلى الله عليه وسلم فقال : " لا تجف الأرض من دمه حتى تبتدره زوجتاه كأنهما ظئران أضلتا فصيلهما في براح من الأرض بيدا ، وفي يد كل واحدة منهما حلة خير من الدنيا وما فيها " .
فإذا كان للشهيد تلك المنزلة العظيمة فلا يجب علينا أن نحزن أو نجزع لقتل بعض أبنائنا في سبيل الدفاع عن دينهم وأرضهم لأنهم في جنات عدن تجري من تحتها الأنهار ، إنهم هناك في عرس دائم وأفراح ومسرات مستمرة .
ونضع بين يديكم صورا لأحد شهدائنا الأبطال أبو الزبير - تقبله الله ورضي عنه - وهو يحمل سلاحه يدافع عن دينه وأهله وأرض المسلمين ..
وإنك لتعجب من شجاعة هؤلاء الرجال في إقدامهم وتحديهم لأقوى حملة صليبية عرفها التاريخ
خرجوا إلى وهج الشمس وبرد الشتاء .. وبين ازيز الطائرات ودوي المدافع وهم يرددون قوله تعالى ( وعجلت إليك رب لترضى )
لله درهم من رجال .. فقد ذكرونا بسعد والقعقاع والزبير وخالد وطارق وصلاح ...
وإن العين لتدمع وإن القلب ليحزن .. وإنا على فراق هؤلاء الأبطال لمحزونون
فرضي الله عنهم أجمعين وجمعنا بهم في جنات النعيم
وأسأل الله أن يتقبل أخونا أبو الزبير وإخوانه وأن يرزقهم مناهم وأن يجعل ما أصابهم رفعة لدرجاتهم , وتكفيرا لسيئاتهم
http://www.almoso3h.com/up/uploading/a111.jpg
http://www.almoso3h.com/up/uploading/a113.jpg
http://www.almoso3h.com/up/uploading/a114.jpg
http://www.almoso3h.com/up/uploading/a115.jpg
http://www.almoso3h.com/up/uploading/a116.jpg
http://www.almoso3h.com/up/uploading/a118.jpg
http://www.almoso3h.com/up/uploading/a120.jpg
http://www.almoso3h.com/up/uploading/a122.jpg
ولست أبالي حين أقتل مسلما *** على أي جنب كان في الله مصرعي
( مِنَ المُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُم مَّن قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلاً ) الأحزاب : 23
للشهداء فضل عظيم ومكانة رفيعة ، فإذا كان الله سبحانه وتعالى فضل المجاهدين على القاعدين ، فما بالنا بفضل الشهداء الذين بذلوا أرواحهم في سبيل الله ولقد أوضح القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة المكانة العالية التي أعدها الله سبحانه وتعالى للشهداء في الجنة ، إذ جعل أرواحهم في جوف طيور خضر تسرح في الجنة حيث شاءت .
يقول الله سبحانه وتعالى :
( إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَى مِنَ المُؤْمِنِينَ أَنفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُم بِأَنَّ لَهُمُ الجَنَّةَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ وَعْداً عَلَيْهِ حَقاًّ فِي التَّوْرَاةِ وَالإِنجِيلِ وَالْقُرْآنِ وَمَنْ أَوْفَى بِعَهْدِهِ مِنَ اللَّهِ فَاسْتَبْشِرُوا بِبَيْعِكُمُ الَّذِي بَايَعْتُم بِهِ وَذَلِكَ هُوَ الفَوْزُ العَظِيمُ ) التوبة 111
ويقول سبحانه :
( وَلاَ تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتاً بَلْ أَحْيَاءٌ عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ * فَرِحِينَ بِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُوا بِهِم مِّنْ خَلْفِهِمْ أَلاَّ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ * يَسْتَبْشِرُونَ بِنِعْمَةٍ مِّنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ وَأَنَّ اللَّهَ لاَ يُضِيعُ أَجْرَ المُؤْمِنِينَ ) آل عمران : 169 -171
ويقول سبحانه :
( وَلاَ تَقُولُوا لِمْن يُقْتَلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتٌ بَلْ أَحْيَاءٌ وَلَكِن لاَّ تَشْعُرُونَ ) البقرة : 154
و يقول صلى الله عليه وسلم :
" إن في الجنة مئة درجة أعدها الله للمجاهدين في سبيل الله ، ما بين الدرجتين كما بين السماء والأرض فإذا سألتم الله فاسألوا الفردوس فأنه أوسط الجنة وأعلى الجنة ، قال : وفوقه عرش ومنه تفجر أنهار الجنة "
وعنه صلى الله عليه وسلم أنه قال : " ما من أحد يدخل الجنة يحب أن يرجع إلى الدنيا وأن له ما على الأرض من شيء إلا الشهيد ، فإنه يتمنى أن يرجع فيقتل عشر مرات " .
قال صلى الله عليه وسلم : " ما من نفس تموت لها عند الله خير يسرها أن ترجع إلى الدنيا ولها الدنيا وما فيها إلا الشهيد ، لما يرى من فضل للشهادة ، فيتمنى أن يرجع فيقتل مرة أخرى " .
ذُكِر الشهيد عند النبي صلى الله عليه وسلم فقال : " لا تجف الأرض من دمه حتى تبتدره زوجتاه كأنهما ظئران أضلتا فصيلهما في براح من الأرض بيدا ، وفي يد كل واحدة منهما حلة خير من الدنيا وما فيها " .
فإذا كان للشهيد تلك المنزلة العظيمة فلا يجب علينا أن نحزن أو نجزع لقتل بعض أبنائنا في سبيل الدفاع عن دينهم وأرضهم لأنهم في جنات عدن تجري من تحتها الأنهار ، إنهم هناك في عرس دائم وأفراح ومسرات مستمرة .
ونضع بين يديكم صورا لأحد شهدائنا الأبطال أبو الزبير - تقبله الله ورضي عنه - وهو يحمل سلاحه يدافع عن دينه وأهله وأرض المسلمين ..
وإنك لتعجب من شجاعة هؤلاء الرجال في إقدامهم وتحديهم لأقوى حملة صليبية عرفها التاريخ
خرجوا إلى وهج الشمس وبرد الشتاء .. وبين ازيز الطائرات ودوي المدافع وهم يرددون قوله تعالى ( وعجلت إليك رب لترضى )
لله درهم من رجال .. فقد ذكرونا بسعد والقعقاع والزبير وخالد وطارق وصلاح ...
وإن العين لتدمع وإن القلب ليحزن .. وإنا على فراق هؤلاء الأبطال لمحزونون
فرضي الله عنهم أجمعين وجمعنا بهم في جنات النعيم
وأسأل الله أن يتقبل أخونا أبو الزبير وإخوانه وأن يرزقهم مناهم وأن يجعل ما أصابهم رفعة لدرجاتهم , وتكفيرا لسيئاتهم
http://www.almoso3h.com/up/uploading/a111.jpg
http://www.almoso3h.com/up/uploading/a113.jpg
http://www.almoso3h.com/up/uploading/a114.jpg
http://www.almoso3h.com/up/uploading/a115.jpg
http://www.almoso3h.com/up/uploading/a116.jpg
http://www.almoso3h.com/up/uploading/a118.jpg
http://www.almoso3h.com/up/uploading/a120.jpg
http://www.almoso3h.com/up/uploading/a122.jpg
ولست أبالي حين أقتل مسلما *** على أي جنب كان في الله مصرعي