عاشق الحرمين
2007-06-14, 09:16 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمدلله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين محمد بن عبدالله عليه وعلى آله وصحبه أفضل الصلاة وأتم التسليم وبعد :
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أيها الإخوة والأخوات إن قضايا الأمة الاسلامية من شرقها الى غربها تشكل منظومة متراكبة متناسقة من حيث تنوع وتعدد الأعداء ووحدة الهدف و المراد وهو القضاء على الاسلام وكسر شوكته وقطع الطريق أمام المد العظيم الذي يشهده في العالم ككل ، ولذا حين ننظر الى أي مستجد وحدث علينا أن لا نغيب هذه النقطة عن بالنا أبداً بل يجب أن تبقى في مقدمة الاعتبارات وعلى رأس هرم التحليلات .
وإن ما لا يجهله إلا عاقل سفيه هو أن المد الاسلامي ووصول أبناء التيارات الاسلامية الى مراكز القرار في الشرق الأوسط لا سيما في بعض المناطق الحساسة وهي فلسطين وماحولها لهو أول ما يؤرق مضاجع الصهاينة والصليبين في العالم ككل فهذه المنطقة بمثابة القلب النابض المؤثر على كل أنحاء الأرض والعالم وهذا أمر لا يماري فيه الا معاند أو فاسق محارب للإسلام وأهله .
ولذا كانت الفاجعة الكبرى التي دقت على إثرها أجراس الخطر في المؤسسة الماسونية والصهيونية هي وصول حماس الى حكومة فلسطين وإمساكها بزمام القرار في القضية الفلسطينية وما يتعلق بها فكانت الحفرة التي حفرها الخونة بالأمس هي نهايتهم وذلك حين جعلوا أكثر الصلاحيات بأيدي رئيس الوزراء الفلسطيني أيا كان وكان الدافع حينها لذلك هو تجريد ياسر عرفات في ذلك الوقت من القرار في بعض الأمور الحساسة التي كان يرفض التنازل عنها على عكس خليفته محمود عباس .
وما أن ظهرت نتائج الفوز لهذه الحركة إلا وبدأت الحرب الضروس عليها من الداخل على أيدي حركة فتح ومن الخارج على أيدي الساسة الأمريكان وأعوانهم في العالم بأسره وليست تهمة حماس سوى أنها ترفع شعار الاسلام وتجعله هو قضيتها الأولى ووسيلتها الوحيدة لتحرير فلسطين .
واستمرت الحرب الضروس التي تنوعت أشكالها وأساليبها وكانت تهدف بالدرجة الأولى الى سحب ثقة الناس من حماس بالتجويع والفقر وتنغيص العيش وربط هذه الأمور بسياسة حماس ونهجها ثم بعد ذلك الى تحقيق الهدف الأسمى والأكبر وهو تقويض المشروع الاسلامي القادم في فلسطين الذي سيهدم كل ما قدمه التيار العلماني من تنازلات في العقود الماضية والذي سيعطي قضية فلسطين الصبغة الاسلامية التي ستكون الزلزال المدمر لكل أركان الاحتلال فاليهود هم أول من يعلم خطورة مواجهة مسلمين يقاتلون عن عقيدة ودين .
ومع تنوع اشكال الحصار وتباين أساليب الحرب الا أن مايريده الصهاينة لم يتحقق حتى الآن ولن يتحقق بإذن الله .
أيها الإخوة إن ما يجب أن يتم ادراكه الآن أن ما يدور في غزة ليس حرباً بين فتح وحماس بل هي حرب بين فئة مسلمة تقاتل باسم الاسلام وأخرى مغرر بها لا تعتبر الا معولاً بأيدي صهاينة العالم ولا أدل على ذلك من تصريحات مسؤولين فتح التي تشابه كل الجمل والعبارات التي تلصق بالجماعات الاسلامية في العالم بأسره والتي لاتصدر الا من بوش أو رموز النفاق في العالم الاسلامي ، وإنه لمن المؤسف حقاً ما صرنا نراه ونسمعه من البعض بأن فتح وحماس الآن في خندق واحد ولعمر الله هذا هو السخف بأم عينه ففي هذه اللحظات تشهد المؤسسة الصليبية والصهيونية استنفاراً منقطع النظير بسبب فرض حماس سيطرتها العسكرية على كامل قطاع غزة والتي ما أتت الا بعد أن طفح الكيل ونفذ الصبر من جراء ما يلقاه أهل الدين هناك من اعتداءات وانتهاكات حيث صار كل ملتحي مهدد بالقتل والاعتداء عليه من قبل فسقة تيار فتح وصار القوم يصرحون علانية بما في قلوبهم فهاهي مواقعهم تقولها صراحة أن مانخشاه الآن هو قيام إمارة اسلامية في غزة بقيادة حماس مما يثبت أن حربهم على الاسلام وليست على ابناء حماس من حيث شعر بعضهم ولم يشعر الكثير منهم بذلك .
أيها الاخوة إنني من خلال كلامي السابق لا أقصد تبرير ماتقوم به حماس او اثبات صحته ولا أدعو الى استباحة دماء أبناء حركة فتح والعياذ بالله ولا أخرجهم من دائرة الاسلام وقد سبق وقلت أنها فئة ( أي حركة فتح) مغرر بها يقاتل الكثير من أبناءها لمصلحة الصهاينة من حيث لا يعلمون ويقاتل البعض من حيث يعلم أنه يخدم اسرائيل ، ولكن ما أريده هو أن نعلم حقيقة ما يدور في غزة وأن نتق الله في اخواننا في حركة حماس ولا نتسرع بإخراج الاحكام دون معرفة حقائق الأمور وأن لا ننس أن المحارب الاول في الوقت الحاضر هو الاسلام ومن يرفع شعاره ولذا فإن ما تتعرض له حركة حماس هي تلك الحرب التي طالت كل الوجوه المتوضئة وما زالت تلقي بخيلها ورجلها لكسر شوكة الاسلام في كل مكان ولذا علينا أن لا ننخدع بما تبثه الكثير من وسائل الاعلام المأجورة والتي تتكلم بلسان أمريكا واسرائيل وأن نلتجىء الى الله وحده بأن يرد كيد الكائدين من المافقين والكفرة وأن ينصر من يقاتل لتبقى كلمة الله هي العليا .
في الختام قد قلت ما قلت إن صواباً فمن الله وإن خطأً فمن نفسي والشيطان وآخر دعواي أن الحمدلله رب العالمين .
الحمدلله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين محمد بن عبدالله عليه وعلى آله وصحبه أفضل الصلاة وأتم التسليم وبعد :
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أيها الإخوة والأخوات إن قضايا الأمة الاسلامية من شرقها الى غربها تشكل منظومة متراكبة متناسقة من حيث تنوع وتعدد الأعداء ووحدة الهدف و المراد وهو القضاء على الاسلام وكسر شوكته وقطع الطريق أمام المد العظيم الذي يشهده في العالم ككل ، ولذا حين ننظر الى أي مستجد وحدث علينا أن لا نغيب هذه النقطة عن بالنا أبداً بل يجب أن تبقى في مقدمة الاعتبارات وعلى رأس هرم التحليلات .
وإن ما لا يجهله إلا عاقل سفيه هو أن المد الاسلامي ووصول أبناء التيارات الاسلامية الى مراكز القرار في الشرق الأوسط لا سيما في بعض المناطق الحساسة وهي فلسطين وماحولها لهو أول ما يؤرق مضاجع الصهاينة والصليبين في العالم ككل فهذه المنطقة بمثابة القلب النابض المؤثر على كل أنحاء الأرض والعالم وهذا أمر لا يماري فيه الا معاند أو فاسق محارب للإسلام وأهله .
ولذا كانت الفاجعة الكبرى التي دقت على إثرها أجراس الخطر في المؤسسة الماسونية والصهيونية هي وصول حماس الى حكومة فلسطين وإمساكها بزمام القرار في القضية الفلسطينية وما يتعلق بها فكانت الحفرة التي حفرها الخونة بالأمس هي نهايتهم وذلك حين جعلوا أكثر الصلاحيات بأيدي رئيس الوزراء الفلسطيني أيا كان وكان الدافع حينها لذلك هو تجريد ياسر عرفات في ذلك الوقت من القرار في بعض الأمور الحساسة التي كان يرفض التنازل عنها على عكس خليفته محمود عباس .
وما أن ظهرت نتائج الفوز لهذه الحركة إلا وبدأت الحرب الضروس عليها من الداخل على أيدي حركة فتح ومن الخارج على أيدي الساسة الأمريكان وأعوانهم في العالم بأسره وليست تهمة حماس سوى أنها ترفع شعار الاسلام وتجعله هو قضيتها الأولى ووسيلتها الوحيدة لتحرير فلسطين .
واستمرت الحرب الضروس التي تنوعت أشكالها وأساليبها وكانت تهدف بالدرجة الأولى الى سحب ثقة الناس من حماس بالتجويع والفقر وتنغيص العيش وربط هذه الأمور بسياسة حماس ونهجها ثم بعد ذلك الى تحقيق الهدف الأسمى والأكبر وهو تقويض المشروع الاسلامي القادم في فلسطين الذي سيهدم كل ما قدمه التيار العلماني من تنازلات في العقود الماضية والذي سيعطي قضية فلسطين الصبغة الاسلامية التي ستكون الزلزال المدمر لكل أركان الاحتلال فاليهود هم أول من يعلم خطورة مواجهة مسلمين يقاتلون عن عقيدة ودين .
ومع تنوع اشكال الحصار وتباين أساليب الحرب الا أن مايريده الصهاينة لم يتحقق حتى الآن ولن يتحقق بإذن الله .
أيها الإخوة إن ما يجب أن يتم ادراكه الآن أن ما يدور في غزة ليس حرباً بين فتح وحماس بل هي حرب بين فئة مسلمة تقاتل باسم الاسلام وأخرى مغرر بها لا تعتبر الا معولاً بأيدي صهاينة العالم ولا أدل على ذلك من تصريحات مسؤولين فتح التي تشابه كل الجمل والعبارات التي تلصق بالجماعات الاسلامية في العالم بأسره والتي لاتصدر الا من بوش أو رموز النفاق في العالم الاسلامي ، وإنه لمن المؤسف حقاً ما صرنا نراه ونسمعه من البعض بأن فتح وحماس الآن في خندق واحد ولعمر الله هذا هو السخف بأم عينه ففي هذه اللحظات تشهد المؤسسة الصليبية والصهيونية استنفاراً منقطع النظير بسبب فرض حماس سيطرتها العسكرية على كامل قطاع غزة والتي ما أتت الا بعد أن طفح الكيل ونفذ الصبر من جراء ما يلقاه أهل الدين هناك من اعتداءات وانتهاكات حيث صار كل ملتحي مهدد بالقتل والاعتداء عليه من قبل فسقة تيار فتح وصار القوم يصرحون علانية بما في قلوبهم فهاهي مواقعهم تقولها صراحة أن مانخشاه الآن هو قيام إمارة اسلامية في غزة بقيادة حماس مما يثبت أن حربهم على الاسلام وليست على ابناء حماس من حيث شعر بعضهم ولم يشعر الكثير منهم بذلك .
أيها الاخوة إنني من خلال كلامي السابق لا أقصد تبرير ماتقوم به حماس او اثبات صحته ولا أدعو الى استباحة دماء أبناء حركة فتح والعياذ بالله ولا أخرجهم من دائرة الاسلام وقد سبق وقلت أنها فئة ( أي حركة فتح) مغرر بها يقاتل الكثير من أبناءها لمصلحة الصهاينة من حيث لا يعلمون ويقاتل البعض من حيث يعلم أنه يخدم اسرائيل ، ولكن ما أريده هو أن نعلم حقيقة ما يدور في غزة وأن نتق الله في اخواننا في حركة حماس ولا نتسرع بإخراج الاحكام دون معرفة حقائق الأمور وأن لا ننس أن المحارب الاول في الوقت الحاضر هو الاسلام ومن يرفع شعاره ولذا فإن ما تتعرض له حركة حماس هي تلك الحرب التي طالت كل الوجوه المتوضئة وما زالت تلقي بخيلها ورجلها لكسر شوكة الاسلام في كل مكان ولذا علينا أن لا ننخدع بما تبثه الكثير من وسائل الاعلام المأجورة والتي تتكلم بلسان أمريكا واسرائيل وأن نلتجىء الى الله وحده بأن يرد كيد الكائدين من المافقين والكفرة وأن ينصر من يقاتل لتبقى كلمة الله هي العليا .
في الختام قد قلت ما قلت إن صواباً فمن الله وإن خطأً فمن نفسي والشيطان وآخر دعواي أن الحمدلله رب العالمين .