مشاهدة نسخة كاملة : لكل عانس أو مطلقة!! هذا الحل وفعلته بنفسي
رواسي
2007-06-23, 11:33 AM
--------------------------------------------------------------------------------
أختي الغالية عانس كانت أم مطلقة
أنقل لكم هذا الأمر الذي حصل لي ونحن بتاريخ 3-6-1428 فقد اتصل بي أحد الثقات ليطرح
علي مساعدة امرأة في تزويج بناتها الثلاث وهذه الطريقة نادرا ما تفعلها إمرأة عاقلة بأن تعرض بناتها على
أحد الثقات ليساعدها في تزويجهم المهم بفضل الله تم طرح الموضوع على شابين أعرفهم جيدا وأبدوا
الموافقة المبدئية ونسأل الله التمام
وأقصد من هذا الموضوع أن تعرض المرأة بنتها أو نفسها على أحد الثقات كإمام مسجد أو مؤذن
أسأل الله أن يزوج كل عانس ويوفق كل مطلقة
منقوووول
عبد الله العويد
2007-06-23, 09:47 PM
أنا سمعت بمثل هذا حينما كان أحد الشباب يريد الزواج
و كان يريد الثانية , فكان يحس بصعوبة الموافقة
و لكن حين سأل , قالوا له بأن الشيخ الفلاني عنده مجموعة من النساء عرضن أنفسهن للزواج لعل يأتيه من يريد الزواج
لم أبدي تأييدي أو معارضتي للموقف , و لكن أذكر لكم موقف :)
شكر الله لكم بنت المدينة و جزاكم الله خير
نسيم الأمل
2007-06-24, 12:29 AM
سُبـــحان الله
اللهم يسر لأخــواتنا الأزواج الصالحين ..
بــارك الله فيكِ أختي " بنت المدينة " على هذا النقل
جزاك الله خير بنت المدينه
أم معاذ
2007-06-24, 03:07 PM
جزاك الله خيرا أختي بنت المدينة لإثارة هذه المسألة الإجتماعية المهمة
هذا الموضوع محرج بعض الشيء .
ليس لعدم مشروعيته و لكن لطريقة طرحه الفقيرة لأدلة و اقناع حتى لا يرتاب مرتاب
و كأنه دعوة عامة لعرض سلعة للبيع و الشراء.
و لكم يحزنني أن يكون الشغل الشاغل للفتاة المسلمة البحث عن زوج ..
سأسرد ادلة مشروعية عرض المرأة للزواج و للحديث بقية باذن الله .
عن أنس بن مالك ، جاءت امرأة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم تعرض نفسها ، فقالت : يا رسول الله ألك بي حاجة ؟ ، فقالت بنت أنس : ما أقل حياءها وا سوأتاه ، فقال أنس : هي خير منك ، رغبت في النبي صلى الله عليه وسلم فعرضت عليه نفسها . وقد عنون البخاري على هذا الحديث : ( باب عرض المرأة نفسها على الرجل الصالح ) ، وكانت خولة بنت حكيم من اللاتي وهبن أنفسهن للنبي صلى الله عليه وسلم ، فقالت عائشة : أما تستحي المرأة أن تهب نفسها للرجل بغير صداق ، فلما نزلت (( ترجي من تشاء منهن )) قالت : يا رسول الله ما أرى ربك إلا يسارع في هواك .
قال ابن حجر تعليقا على هذا الحديث : وفيه عرض الإنسان ابنته وغيرها من مولياته على من يعتقد خيره وصلاحه لما فيه من النفع العائد على المعروضة عليه وأنه لا استحياء في ذلك .
وقد عرض عمر بن الخطاب رضي الله عنه ابنته حفصة على عثمان بن عفان ثم على أبي بكر الصديق رضي الله عنهما ثم تزوجها الرسول صلى الله عليه وسلم .
وقد كان ذلك حتى في الامم السابقة فقد عرض الشيخ الكبير إحدى ابنتيه على موسى عليه السلام بعدما ورد ماء مدين قال تعالى إني أريد أن أنكحك إحدى ابنتي هاتين على أن تأجرني ثماني حجج .القصص : 27 .
وهذا سعيد بن المسيب التابعي الجليل كان لديه ابنة تناقل الناس جمالها وعلمها ورجاحة عقلها ، فبعث إليه الخليفة عبد الملك بن مروان يخطبها إلى ابنه الوليد ولي عهده فأبى سعيد ورد رسول عبد الملك ، ومازال الخليفة يراجعه ويلح عليه حتى آل به الحال إلى ضربه ، وسعيد لا يزال رافضا ، ثم كان من أمرها أن زوجها لتلميذ عنده يقال له أبو وداعه في قصة معروفة في كتب التراجم بعد أن عرضها عليه وكان مهرها درهمين أو ثلاثة .
قال الشيخ عبد العزيز بن باز – رحمه الله تعالى – ليس من العيب أن يبحث الرجل عن زوج صالح لابنته أو أخته ..
كل هذه أدلة دلت على مشروعية هذا الأمر و ثبوته بالسنة و القران و عند الصحابة و السلف ..
ولكن ..هل يكون ذلك دافعا لكل امرأة أن تبحث عن زوج؟ حتى تهوى في طرق غير مشروعة كالبحث في المنتديات و النت و غيرها ؟
وكما لاحظنا عند السلف كان الاب والولي غالبا هو من يتولى هذا الأمر و ليس هو القاعدة و الأصل بل هو نادرا ماكان يحصل فالأصل هو بحث الزوج عن الزوجة .
وقد تنجر الفتاة اذا سلكت هذا المسلك في منجرف خطير . ان كان شغلها الشاغل البحث عن زوج .فقد تقتنع بأفكار التعارف قبل الزواج و خرافات الحب و الغرام و تصبح في واد بعيد كل البعد عن طريق الفتاة المسلمة و المتدينة العفيفة الطاهرة الحيية ..
فالله الله في الحياء ..
و مثل هذه المواضيع تقلل من شأن المرأة و من هيبتها و مكانتها و كأن كل النساء متلهفات على الزواج فليتقين الله في أخواتهن الحييات اللواتي سلمن أمرهن لله و رضين بما قسم الله لهن ..و هممهن في العلا و همومهن أسمى و أرقى من أن يوضعن بهذا المستوى ..
لعلي أكتفي قبل أن أقول شيئا لا يعجب ..
أشكرك أختي بنت المدينة و أسأل الله أن يسعدك في الدنيا و الآخرة .