( أم عبدالرحمن )
2006-01-17, 01:40 AM
الحمد لله وحده و الصلاة و السلام على من لا نبي بعده
وبعد:
المرجو من الاخوة و الاخوات الاحرار و الحرات و المسجونين و السجينات أن يعيروني القلوب قبل العيون و الأفهام لا الأوهام.
لقد سمعنا كثيرا عن السجناء و احوالهم, عن اسرى الحروب و سجناء الظلم , سجناء ابو غريب و معتقلي غوانتنامو اسرى فلسطين شيخ الاسلام ابن تيمية كثير من الناس وضعوا خلف القضبان منعوا من الحياة بحرية و ووو....
لكن لا بد من الاشارة الى نوع آخر من السجناء الذين يعيشون بين اظهرنا,,,أسرى بحاجة لفك قيدهم, معتقلين سلسلوا و كبلوا تكبيلا, هؤلاء المساكين اسوا حالا و أكر حاجة للتحرير, اتحدث عن سجناء الحواسيب و النت, اسرى البالتوك و المسنجر, معتقلي البرايفت و الشات, أتباع النفس و الهوى, والله انهم اسوأ حالا من السجناء الاخرين0
لقد سمعنا عن تلذذ السجناء بالقرآن و قيام الليل و ذكر الله عز و جل آناء الليل و أطراف النهار, و الله لا خوف عليهم إن كان هذا حالهم. أجسادهم مسجونة لكن نفوسهم حرة أبية طليقة بلا حدود, أرواحهم و قلوبهم تنعم في جنان الدنيا و ترفل في رغد الانس بالله.
اما هؤلاء ذوي الأجساد الطليقة و النفوس المقيدة جعلوا انفسهم في سجن بنوه بأيديهم و اختاروه بإرادتهم و دخلوا اليه مهللين مستبشرين فرحين بالنصر القريب و العزة و التمكين لهذا الدين, و كأنهم فاتحين أو على ثغر من ثغور الإسلام, حتى غاصوا في بحار السكرة, و قيدوا قلوبهم و عقولهم بنوافذ الشات...على البالتوك و المسنجر و هلم جرة من زبالة البرامج و قمامة النت . انزلزا انفسهم إلى الحضيض و قبلوا بالسخيف و التافه و المريض...........
-الا من رحم ربي- علقوا تفكيرهم و تركيزهم و جعلوها حكرا على الأون لاين و الأوف لاين و القيل و القال و فلان و علان.
ناهيك عن زنزانات المنتديات و ما أدراك ما المنتديات, مواضيع بلا حدود و مقالات و ردود, نظرة خاطفة و مرة عابرة المهم المشاركة و حسن التعليق و المرور الكريم أو بمعنى اصح المرور اللئيم إلا من رحم ربي.
اعلم أن كثيرا من السجناء الذين عششوا في سجنهم ربما لن يتموا قراءة الكلام لانهم مشغولون و هم الأمة ملقى على عاتقهم, يصارعون النوافذ التي تفتح عليهم من كل حدب و صوب و يقاومون و يتصدون لها بكل بسالة و شجاعة و بطولة ....وووو
و قد تجد آذانا صاغية من حديثي العهد بالدخول للسجن العالمي أو الذين صدر فيهم قرار العفو الخروج.
بالله عليكم اليسوا سجناء و أسوأ حالا من الآخرين, لقد حرموا الخشوع في الصلاة, و حرموا قيام الليالي, حرموا طلب العلم و لذته, حرموا المصاحف و الكتب حتى ملأها الغبار, حرموا الأقلام و الأوراق, حرموا الاهل و الأصحاب حرموا الأنس بالأزواج و مداعبة الأبناء....حرموا صلة الأرحام.. حرموا التركيز و التفكير السليم...بل حرموا الراحة و النوم... حرموا و حرموا و حرموا....
هم الذين حرموا انفسهم و قوقعوها و سجنوها ظلموا أنفسهم فليحذروا و ليتقوا الله في أنفسهم و ليطلبوا العفو و التوفيق من الله وحده ليخرجوا من ظلمات السجون الى أنوار الحرية و العطاء اللامحدود و جنة الدنيا السابقون السابقون أولئك المقربون.
يبقى الأمل قائما و انتظار عودتهم من معتقلاتهم قائم معه, و لعلها وقفة تضامن معهم حتى يطلق سراحهم, لكن من يطلق سراحهم؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
نتقدم بهذا الطلب:
نداء عاجل تضامنا مع السجناء المساكين المحرومين المقيدين المكبلين المعذبين المرضى و المحتاجين. و مع أسرهم الذين افتقدوا آباءهم و أبناءهم و إخوانهم و أهاليهم, فهم في عداد اليتامى و الأرامل نسال الله ان يفرج كربهم و يهون عليهم مصيبتهم و يزيل عنهم ما ساء حالهم. و مع الامة الاسلامية التي فقدت عددا كبيرا من الأسارى و المفقودين في وقت هي في امس الحاجة إلى عطائهم و قربهم من الواقع لتحقيق الاهداف الأساسية لا جعلها حكرا على الأجهزة او كلاما على لاقط فقد مضى عندهم زمن الحبر على الورق مع الاسف خيال في خيال...بالله عليكم هل ينصر الدين من ضيع الصلوات و يتم الأولاد و البنات و الله ان الله غني عن تلك الدعوة الجوفاء...ما هكذا تورد الإبل.
تضامننا مع كل المتضررين جراء هذه السجون نتقدم بالطلب لكافة السجناء و المعتقلين بتحرير انفسهم و فك قيودهم....ندعوهم ليخرجوا من زنزاناتهم و العيش في الفضاء الواسع و العالم الفسيح ...و تزكية النفوس...طاعة لعلام الغيوب.... استعدادا لليوم الموعود...
و إلا فتقبلوا التعازي الحارة مرفقة بدموع مسكوبة على فراقكم لانكم انتم من اختار المأبد و ما لنا إلا الدعاء لكم بأن يدارككم الله برحمته
و يبقى الامل قااائما رفقا بانفسكم حررووووووووووووووووووووووووووووووووووها
و صدق من قال المحبوس من حبس نفسه و الماسور من أسره هواه
لعلي أطلت عليكم في الكلام او اثقلت عليكم فاعذروني
أستاذنكم فقد اطلت القعود و الله سائلي و سائلكم فكلم راع و كلكم مسؤول عن رعيته
لعل للحديث بقية او لا بقية كل شيء بقدر
أقول قولي هذا و أستغفر الله لي و لكم فاستغفروه
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
العاصفة
وبعد:
المرجو من الاخوة و الاخوات الاحرار و الحرات و المسجونين و السجينات أن يعيروني القلوب قبل العيون و الأفهام لا الأوهام.
لقد سمعنا كثيرا عن السجناء و احوالهم, عن اسرى الحروب و سجناء الظلم , سجناء ابو غريب و معتقلي غوانتنامو اسرى فلسطين شيخ الاسلام ابن تيمية كثير من الناس وضعوا خلف القضبان منعوا من الحياة بحرية و ووو....
لكن لا بد من الاشارة الى نوع آخر من السجناء الذين يعيشون بين اظهرنا,,,أسرى بحاجة لفك قيدهم, معتقلين سلسلوا و كبلوا تكبيلا, هؤلاء المساكين اسوا حالا و أكر حاجة للتحرير, اتحدث عن سجناء الحواسيب و النت, اسرى البالتوك و المسنجر, معتقلي البرايفت و الشات, أتباع النفس و الهوى, والله انهم اسوأ حالا من السجناء الاخرين0
لقد سمعنا عن تلذذ السجناء بالقرآن و قيام الليل و ذكر الله عز و جل آناء الليل و أطراف النهار, و الله لا خوف عليهم إن كان هذا حالهم. أجسادهم مسجونة لكن نفوسهم حرة أبية طليقة بلا حدود, أرواحهم و قلوبهم تنعم في جنان الدنيا و ترفل في رغد الانس بالله.
اما هؤلاء ذوي الأجساد الطليقة و النفوس المقيدة جعلوا انفسهم في سجن بنوه بأيديهم و اختاروه بإرادتهم و دخلوا اليه مهللين مستبشرين فرحين بالنصر القريب و العزة و التمكين لهذا الدين, و كأنهم فاتحين أو على ثغر من ثغور الإسلام, حتى غاصوا في بحار السكرة, و قيدوا قلوبهم و عقولهم بنوافذ الشات...على البالتوك و المسنجر و هلم جرة من زبالة البرامج و قمامة النت . انزلزا انفسهم إلى الحضيض و قبلوا بالسخيف و التافه و المريض...........
-الا من رحم ربي- علقوا تفكيرهم و تركيزهم و جعلوها حكرا على الأون لاين و الأوف لاين و القيل و القال و فلان و علان.
ناهيك عن زنزانات المنتديات و ما أدراك ما المنتديات, مواضيع بلا حدود و مقالات و ردود, نظرة خاطفة و مرة عابرة المهم المشاركة و حسن التعليق و المرور الكريم أو بمعنى اصح المرور اللئيم إلا من رحم ربي.
اعلم أن كثيرا من السجناء الذين عششوا في سجنهم ربما لن يتموا قراءة الكلام لانهم مشغولون و هم الأمة ملقى على عاتقهم, يصارعون النوافذ التي تفتح عليهم من كل حدب و صوب و يقاومون و يتصدون لها بكل بسالة و شجاعة و بطولة ....وووو
و قد تجد آذانا صاغية من حديثي العهد بالدخول للسجن العالمي أو الذين صدر فيهم قرار العفو الخروج.
بالله عليكم اليسوا سجناء و أسوأ حالا من الآخرين, لقد حرموا الخشوع في الصلاة, و حرموا قيام الليالي, حرموا طلب العلم و لذته, حرموا المصاحف و الكتب حتى ملأها الغبار, حرموا الأقلام و الأوراق, حرموا الاهل و الأصحاب حرموا الأنس بالأزواج و مداعبة الأبناء....حرموا صلة الأرحام.. حرموا التركيز و التفكير السليم...بل حرموا الراحة و النوم... حرموا و حرموا و حرموا....
هم الذين حرموا انفسهم و قوقعوها و سجنوها ظلموا أنفسهم فليحذروا و ليتقوا الله في أنفسهم و ليطلبوا العفو و التوفيق من الله وحده ليخرجوا من ظلمات السجون الى أنوار الحرية و العطاء اللامحدود و جنة الدنيا السابقون السابقون أولئك المقربون.
يبقى الأمل قائما و انتظار عودتهم من معتقلاتهم قائم معه, و لعلها وقفة تضامن معهم حتى يطلق سراحهم, لكن من يطلق سراحهم؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
نتقدم بهذا الطلب:
نداء عاجل تضامنا مع السجناء المساكين المحرومين المقيدين المكبلين المعذبين المرضى و المحتاجين. و مع أسرهم الذين افتقدوا آباءهم و أبناءهم و إخوانهم و أهاليهم, فهم في عداد اليتامى و الأرامل نسال الله ان يفرج كربهم و يهون عليهم مصيبتهم و يزيل عنهم ما ساء حالهم. و مع الامة الاسلامية التي فقدت عددا كبيرا من الأسارى و المفقودين في وقت هي في امس الحاجة إلى عطائهم و قربهم من الواقع لتحقيق الاهداف الأساسية لا جعلها حكرا على الأجهزة او كلاما على لاقط فقد مضى عندهم زمن الحبر على الورق مع الاسف خيال في خيال...بالله عليكم هل ينصر الدين من ضيع الصلوات و يتم الأولاد و البنات و الله ان الله غني عن تلك الدعوة الجوفاء...ما هكذا تورد الإبل.
تضامننا مع كل المتضررين جراء هذه السجون نتقدم بالطلب لكافة السجناء و المعتقلين بتحرير انفسهم و فك قيودهم....ندعوهم ليخرجوا من زنزاناتهم و العيش في الفضاء الواسع و العالم الفسيح ...و تزكية النفوس...طاعة لعلام الغيوب.... استعدادا لليوم الموعود...
و إلا فتقبلوا التعازي الحارة مرفقة بدموع مسكوبة على فراقكم لانكم انتم من اختار المأبد و ما لنا إلا الدعاء لكم بأن يدارككم الله برحمته
و يبقى الامل قااائما رفقا بانفسكم حررووووووووووووووووووووووووووووووووووها
و صدق من قال المحبوس من حبس نفسه و الماسور من أسره هواه
لعلي أطلت عليكم في الكلام او اثقلت عليكم فاعذروني
أستاذنكم فقد اطلت القعود و الله سائلي و سائلكم فكلم راع و كلكم مسؤول عن رعيته
لعل للحديث بقية او لا بقية كل شيء بقدر
أقول قولي هذا و أستغفر الله لي و لكم فاستغفروه
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
العاصفة