أبو بكر
2006-01-18, 01:55 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
"كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَلَوْ آمَنَ أَهْلُ الْكِتَابِ لَكَانَ خَيْراً لَّهُم مِّنْهُمُ الْمُؤْمِنُونَ وَأَكْثَرُهُمُ الْفَاسِقُونَ" (آل عمران 110)
دأبت القوى المعادية للإسلام على امتداد الرسالة المحمدية وحتى الآن على الكيد للدين الإسلامى والمسلمين ، ولقد كان وازع المسلمين لتحمل الاذى والصبر على البلاء قوله سبحانه وتعالى : " وَلاَ تَهِنُوا وَلاَ تَحْزَنُوا وَأَنتُمُ الأَعْلَوْنَ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ " (آل عمران 139)
ومع تغير موازين القوى العالمية وتركزها فى قطب واحد ، ذلك القطب الذى لم يجد حرجاً فى الإعلان صراحة أن الاسلام هو عدوه الأول وهدف أعماله ، وفى سبيل تحقيق أهدافه استخدم كافة وسائل وأدوات الهيمنة والتأثير لضرب المسلمين أينما وجدوا على امتداد خريطة العالم ، معتمداً على ضعف وارتخاء يد الوحدة الاسلامية ، بسبب جانب نجاح ذلك القطب فى حشد القوى المواليه له والخاضعة لهيمنته لتطويق وحصار الدول الإسلامية والأقليات المسلمة ، مما أدى لزيادة ضعف تماسك المسلمين على إمتداد العالم .
شجعت كل هذه الظروف القوى الضالة والمضللة على التجرأ شيئا فشيئا على الإسلام والمسلمين ، متخذين بعض أحداث العنف الصادرة عن أفراد أو جماعات إسلامية فاض بها الكيل من ظلم وتجاوز قوى الظلم والدس للدين الإسلامى العظيم ونهب ثروات أراضيه ، كحجة لبدء التطاول على نبينا ورسولنا محمد صلى الله عليه وسلم ،الذى بُعث رحمة للعالمين ، وبعد أن كانوا يحومون حول الحمى بدس افتراءات وادعاءات كاذبة على سيرته الطيبة وأهل بيته وصحابته - رضى الله عنهم جميعاً -والضغط لفرض أسلوب محدد للدعوة الإسلامية وأداءنا لنسكنا على حكامنا ، وصلت بهم الجرأة لبدء المساس بشخصه الكريم .
ولما كان محمد – صلى الله عليه وسلم – هو رسول الله إلينا ومعلم أمته وشفيعها يوم الدين ، ولما كان المسلمون قد تربوا على سنته وساروا على دربها فى نسكهم لله تعالى وكان هديه عليه أفضل الصلاة والسلام هو النور والطريق الحق لعلاقة الإنسان بخالقه فى كافة سلوكياته ومعاملاته فى الحياة الدنيا : {لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِّمَن كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيراً }الأحزاب21 ، ولما كان هو الشهيد علينا والشفيع يوم الحشر ، فإن جموع المسلمين على امتداد المعمورة يعتبرون المساس باسمه صلى الله عليه وسلم هو تجاوز للخطوط الحمراء لصبر وتحمل المسلمين ، ورفض لقبول الحياة مع مثل هذة الإهانات دون سعيهم لرد اعتباره عليه أفضل الصلاة والسلام ، "أَمْ حَسِبْتُمْ أَن تَدْخُلُواْ الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَعْلَمِ اللّهُ الَّذِينَ جَاهَدُواْ مِنكُمْ وَيَعْلَمَ الصَّابِرِينَ " (آل عمران 142)
وإذا كنا نؤمن أنهم لن يضرونا إلا أذى ، فإن غضبتنا اليوم للتعبير عن رفضنا وسخطنا لهذه الممارسات ، وإرسال تحذيراً فى نفس الوقت لكل من يلعب بالنار بمجرد الاقتراب من اسمه الطاهر صلى الله عليه وسلم ، وفى نفس الوقت هو إعلان واضح وصريح أنه ما من مسلم سيسمح بمس أسس النقاء فى عقيدته مهما كانت النتائج وإنذار بعدم استغلال سماحة الإسلام وصبر المسلمين الذى سيتحول تلقائيا للسعى للشهادة فى سبيل الله ورسوله عند اقتراب التجاوزات من هذا الحد ولن يكون ذلك توجه أفراد أو جماعات بل سيكون رغبة جموع المسلمين طمعاً فى رضا الله ورسوله وعلى الله قصد السبيل.
بسم الله الرحمن الرحيم
" وَلَئِن قُتِلْتُمْ فِي سَبِيلِ اللّهِ أَوْ مُتُّمْ لَمَغْفِرَةٌ مِّنَ اللّهِ وَرَحْمَةٌ خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ " (آل عمران 157)
"كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَلَوْ آمَنَ أَهْلُ الْكِتَابِ لَكَانَ خَيْراً لَّهُم مِّنْهُمُ الْمُؤْمِنُونَ وَأَكْثَرُهُمُ الْفَاسِقُونَ" (آل عمران 110)
دأبت القوى المعادية للإسلام على امتداد الرسالة المحمدية وحتى الآن على الكيد للدين الإسلامى والمسلمين ، ولقد كان وازع المسلمين لتحمل الاذى والصبر على البلاء قوله سبحانه وتعالى : " وَلاَ تَهِنُوا وَلاَ تَحْزَنُوا وَأَنتُمُ الأَعْلَوْنَ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ " (آل عمران 139)
ومع تغير موازين القوى العالمية وتركزها فى قطب واحد ، ذلك القطب الذى لم يجد حرجاً فى الإعلان صراحة أن الاسلام هو عدوه الأول وهدف أعماله ، وفى سبيل تحقيق أهدافه استخدم كافة وسائل وأدوات الهيمنة والتأثير لضرب المسلمين أينما وجدوا على امتداد خريطة العالم ، معتمداً على ضعف وارتخاء يد الوحدة الاسلامية ، بسبب جانب نجاح ذلك القطب فى حشد القوى المواليه له والخاضعة لهيمنته لتطويق وحصار الدول الإسلامية والأقليات المسلمة ، مما أدى لزيادة ضعف تماسك المسلمين على إمتداد العالم .
شجعت كل هذه الظروف القوى الضالة والمضللة على التجرأ شيئا فشيئا على الإسلام والمسلمين ، متخذين بعض أحداث العنف الصادرة عن أفراد أو جماعات إسلامية فاض بها الكيل من ظلم وتجاوز قوى الظلم والدس للدين الإسلامى العظيم ونهب ثروات أراضيه ، كحجة لبدء التطاول على نبينا ورسولنا محمد صلى الله عليه وسلم ،الذى بُعث رحمة للعالمين ، وبعد أن كانوا يحومون حول الحمى بدس افتراءات وادعاءات كاذبة على سيرته الطيبة وأهل بيته وصحابته - رضى الله عنهم جميعاً -والضغط لفرض أسلوب محدد للدعوة الإسلامية وأداءنا لنسكنا على حكامنا ، وصلت بهم الجرأة لبدء المساس بشخصه الكريم .
ولما كان محمد – صلى الله عليه وسلم – هو رسول الله إلينا ومعلم أمته وشفيعها يوم الدين ، ولما كان المسلمون قد تربوا على سنته وساروا على دربها فى نسكهم لله تعالى وكان هديه عليه أفضل الصلاة والسلام هو النور والطريق الحق لعلاقة الإنسان بخالقه فى كافة سلوكياته ومعاملاته فى الحياة الدنيا : {لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِّمَن كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيراً }الأحزاب21 ، ولما كان هو الشهيد علينا والشفيع يوم الحشر ، فإن جموع المسلمين على امتداد المعمورة يعتبرون المساس باسمه صلى الله عليه وسلم هو تجاوز للخطوط الحمراء لصبر وتحمل المسلمين ، ورفض لقبول الحياة مع مثل هذة الإهانات دون سعيهم لرد اعتباره عليه أفضل الصلاة والسلام ، "أَمْ حَسِبْتُمْ أَن تَدْخُلُواْ الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَعْلَمِ اللّهُ الَّذِينَ جَاهَدُواْ مِنكُمْ وَيَعْلَمَ الصَّابِرِينَ " (آل عمران 142)
وإذا كنا نؤمن أنهم لن يضرونا إلا أذى ، فإن غضبتنا اليوم للتعبير عن رفضنا وسخطنا لهذه الممارسات ، وإرسال تحذيراً فى نفس الوقت لكل من يلعب بالنار بمجرد الاقتراب من اسمه الطاهر صلى الله عليه وسلم ، وفى نفس الوقت هو إعلان واضح وصريح أنه ما من مسلم سيسمح بمس أسس النقاء فى عقيدته مهما كانت النتائج وإنذار بعدم استغلال سماحة الإسلام وصبر المسلمين الذى سيتحول تلقائيا للسعى للشهادة فى سبيل الله ورسوله عند اقتراب التجاوزات من هذا الحد ولن يكون ذلك توجه أفراد أو جماعات بل سيكون رغبة جموع المسلمين طمعاً فى رضا الله ورسوله وعلى الله قصد السبيل.
بسم الله الرحمن الرحيم
" وَلَئِن قُتِلْتُمْ فِي سَبِيلِ اللّهِ أَوْ مُتُّمْ لَمَغْفِرَةٌ مِّنَ اللّهِ وَرَحْمَةٌ خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ " (آل عمران 157)