المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة نسخة كاملة : أمي


الناصح
2005-11-15, 02:43 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أعجبتني هذه القصة التالية كثيراً .... حتى أنني لم أستطع أن أمنع دموعي ..
بعد 21 سنة من زواجي وجدت بريقا جديدا من الحب قبل فترة بدأت اخرج مع امرأة غير زوجتي وكانت فكره زوجتي حيث بادرتني بقولها أعلم جيدا كم تحبها المراه التي ارادت زوجتي أن اخرج معها واقضي وقتا معها كانت أمي التي ترملت منذ 19 سنة ولكن مشاغل العمل وحياتي واليومية . 3 أطفال ومسؤوليات جعلتني لا أزورها إلا نارداً .

في يوم اتصلت بها ودعوتها إلى العشاء سألتني هل أنت بخير ؟ لأنها غير معتادة على مكالمات متأخرة نوعا ما وتقلق فقلت لها نعم أنا ممتاز ولكني أريد أن اقضي وقت معك يا أمي قالت نحن فقط ؟! فكرت قليلاً ثم قالت أحب ذلك كثيراً .

في يوم الخميس وبعد العمل مررت عليها وأخذتها، كنت مضطرب قليلاً وعندما وصلت وجدتها هي أيضا قلقلة كانت تنتظر عند الباب مرتدية ملابس جميلة وبيدوا أنه أخر فستان قد اشتراه أبي قبل وفاته ابتسمت أمي كملاك وقالت قلت للجميع أنني سأخرج مع ابني اليوم والجميع فرحوا . وينتظرون الأخبار التي سوف أقصها عليهم بعد عودتي .

ذهبنا إلى مطعم غير عادي ولكنه جميل وهادي تمسكت بذراعي وكأنها السيدة الأولي . بعد أن جلسنا بدأت اقرأ قائمة الطعام حيث أنها لا تستطيع قراءة إلا الأحرف الكبيرة وبينما كنت أقرا كانت تنظر إلي بابتسامة عريضة على شفتاها المجعدتان وقاطعتني قائلة " كنت أنا اقرأ لك وأنت صغير "
أجبتها حان الآن موعد تسديد شيء من ديني بهذا الشيء ارتاحي أنتي يا أماه
تحدثنا كثيراً أثناء العشاء لم يكن هناك أي شي غير عادي ولكن قصص قديمه على قصص جديدة لدرجة أننا نسينا الوقت إلى ما بعد منتصف الليل وعندما وصلنا إلى باب بيتها قالت : " أوافق أن نخرج سويا مرة أخري ولكن على حسابي فقبلت يدها وودعتها "

بعد أيام قليلة توفيت أمي بنوبة قلبية حدث ذلك بسرعة كبيرة لم استطع عمل أي شيء لها وبعد عدة أيام وصلني عبر البريد ورقة من المطعم الذي تعشينا به أنا وهي مع ملاحظة مكتوب بخطها : " دفعت الفاتورة مقدماً كنت أعلم أنني لن أكون موجودة ، المهم دفعت العشاء لشخصين لك ولزوجتك لأنك لن تقدر ما معنى تلك الليلة بالنسبة لي .أحبك يا ولدي "
في هذه اللحظة فهمت وقدرت معنى كلمة ( حب ) أو ( احبك ) وما معنى جعلنا الطرف الآخر يشعر بحبنا ومحبتنا هذه . لا شيء أهم من الوالدين وبخاصة الأم إمنحهم الوقت الذي يستحقونه فهو حق الله وحقهم وهذه الأمور لا تؤجل .
بعد قراءة القصة تذكرت قصة من سأل عبد الله بن عمر وهو يقول " أمي عجوز لا تقوى على الحراك أصبحت أحملها إلى كل مكان حتى لتقضي حاجتها ... وأحيانا لا تملك نفسها وتقضيها علي وأنا أحملها ... أتراني قد أديت حقها ؟ فأجابه ابن عمر : ولا بطلقة واحدة حين ولادتك .


منقول من ورقة


تحياتي لكم

عبد الله العويد
2005-11-15, 05:53 PM
قصة مؤثرة

أمهاتنا كنز يمشي على الأرض

فهل نستطيع أن نحافظ عليه

و نعرف كيف نتصرف فيه ؟؟؟

الله أعلم

شكري لك أخي الناصح

ينابيع
2005-11-15, 06:04 PM
سبحان الله

قصة مؤثره جزاك الله خير الناصح

ذيـــب قـــطـــر
2005-11-15, 07:02 PM
قصــــــــة تعوووور القلب وتخلي الكل يفكر انه

ينتهز الفرصه ويسوي اللي يقدر عليه لمرضاة امه

ومشكووووووووور اخوي الناصح على الموضوع المزركش والمؤثر بعد :(

{{ أبوسعود }}
2005-11-15, 07:53 PM
جزاك الله خيرا اخى الحبيب الناصح

ونسئل الله ان يجعلنا من الذين يبرون بامهاتهم يارب

نديم الليل
2005-11-15, 10:08 PM
قصة مؤثره جزاك الله خير الناصح

وبارك الله فيك

الناصح
2007-09-18, 05:58 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


بس للرفع والفائده والله .



تحياتي لكم

ابرار
2007-09-18, 12:59 PM
قصة مؤثرة: ((


اللهم اغفر لأمهاتنا وارحمهم

جزااكم الله خيراا اخونا النااصح

أم الخطاب
2007-09-19, 05:28 AM
ربي ارحمهما كما ربياني صغيرا .

جزاك الله خيرا الناصح .