مشاهدة نسخة كاملة : الرسول صلى الله عليه و سلم و الصغار
ام-ريان
2007-08-09, 03:19 AM
كان الرسول صلى الله عليه وسلم يحب الأطفال ويعتني بهم, ويربيهم على القيم الفاضلة والأخلاق الكريمة
ويغرس في نفوسهم العقيدة السليمة, لينشأوا على حب الإسلام.
ذات يوم كان الرسول صلى الله عليه وسلم يركب بغلته, ويُردف خلفه ابن عمه عبد الله بن عباس, وكان ابن عباس صبياً صغيراً لا يجاوز عشر سنوات,
فقال له الرسول صلى الله عليه وسلم:
يا غلام. إني أعلمك كلمات, احفظ الله يحفظك, احفظ الله تجده تجاهك, إذا سألت فاسأل الله وإذا استعنت فاستعن بالله, واعلم أن الأمة لو اجتمعت على أن ينفعوك بشيء, لم ينفعوك إلا بشيء قد كتبه الله لك, ولو اجتمعوا على أن يضروك لم يضروك إلا بشيء قد كتبه الله عليك. رفعت الأقلام وجفت الصحف.
هكذا أحبتي
يعلمنا الرسول صلى الله عليه وسلم أن نعلم أطفالنا
وأن نربيهم على المعاني السامية, والعقيدة الصحيحة
احفظ الله يحفظك
هل كان ابن عباس يدرك معنى ذلك؟ ويدري ما معنى احفظ الله؟
لا شك أنه يدري, فالعلم بالتعلم والحلم بالتحلم والصبر بالتصبر, وكل المعارف والأخلاق تأتي بالممارسة والتمرين والرياضة, ونحن بحاجة إلى ذلك.
احفظ الله تعني: احفظ أوامر الله تعالى فنفذها وقم بها, واحفظ نواهيه فاجتنبها, واحفظ حدوده فلا تتعدّها.
احفظ الله في نفسك وجوارحك وأعضائك, واحفظ الله في قلبك وخواطرك وأسرارك, واحفظ الله في نظرك وكلامك: لا تقل إلا خيرا, ولا تنظر إلى حرام, ولا تصاحب الأشرار, وكن مع الأبرار الأخيار.
احفظ الله في وقتك فلا تضيعه في غير فائدة, فالوقت هو الحياة
احفظ الله في مالك فلا تأخذه من حرام, ولا تنفقه في معصية, ولا تسرف ولا تمنع حق الله فيه.
فإذا حفظت الله حفظك الله تعالى.
إذا حفظت الله تعالى حفظك من كل سوء وشر
حفظك وثبتك على الصراط المستقيم
وسخرك لعمل الخير حتى يختم لك بالعمل الصالح فتدخل الجنة
وحفظك في نفسك وبارك لك في مالك وفي وقتك وفي علمك وعملك وأهلك وذريتك
وإذا أُصبت بمصيبة, وخسرت شيئاً من المال أو مرضت ... فذلك كله كفارة للذنوب ورفع للدرجات ورحمة من الله لك, فلا تجزع ولا تقل: حفظت الله ولم يحفظني. فالله هو الحفيظ العليم
احفظ الله تجده تجاهك
أي أمامك, ومعك بالنصر والتأييد والتثبيت والتسديد والعون.
إذا سألت فاسأل الله
إذا احتجت شيئاً وأردت أن تطلبه فاطلبه أولا من الله سبحانه, قل: يا رب ارزقني وأعطني وأكرمني وارحمني واغفر لي وسامحني .. اطلب ذلك من الله سبحانه فهو الذي بيده خزائن الرزق.
ثم اسع في طلب حاجتك, وستجد أن الله سبحانه يسخر الناس لقضاء حاجتك.
سجايا
2007-08-09, 04:48 AM
بُوركتِ أختنا أم ريـَّان ،، إلى الأمـام يا غالية .
البتول
2007-08-12, 01:07 AM
جزاكِ الله خير أختي أم ريــان ..
ومن مثل المصطفى صلى الله عليه وسلم في حُسن تعليمه وتعامله مع الأطفال ..
ام-ريان
2007-08-12, 01:28 AM
سجايا+البتول....مرور عطر منكما غالياتي....لا حرمت مروركما اخياتي
الراحلة الصغيرة
2007-08-23, 05:16 PM
بارك الله فيك اختي ام - ريان : )
حديث الروح
2007-08-27, 10:48 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لاحرمكِ ربي الأجر أختي الفاضلة على هذا النقل المُبارك
بارك الله فيك وكثر من أمثالك
ام-ريان
2007-08-27, 04:31 PM
جزيتن الجنة غالياتي على المرور الطيب
هكذا هو نبينا حليم بالكبار فما بالنا بالصغار..انه خير البرية
{{ أبوسعود }}
2007-08-27, 05:15 PM
سبحان الله الاطفال
لما الشخص يجلس معهم ويرى تصرفاتهم حيث انهم لا ذنوب عليهم
وقلوبهم بيضاء
فلما الضرب لهم
كلما ارى اى طفل والله تمنيت لو كنت مكانه لا ذنوب عليه ودائما تجده فرح نسأل الله ان يحسن تعاملنا مع الابناء
أبو ريان
2007-08-27, 05:15 PM
اللهم صلى وسلم على نبينا محمد صلى الله عليه وسلم
(وإنك لعلى خلق عظيم)
كان خلقه القرآن
وكان النبي صلى الله عليه وسلم إذا جاء أخو أنس الصغير يقول له: يا أبا عمير ما فعل النقير
يداعبه بها
بارك الله فيك أم ريان
ام-ريان
2007-08-27, 05:19 PM
صدقت اخي المقاتل ...الطفولة مرحلة عمرية مشرقه بالفرح و الفطرة السليمة...ليتنا ظلينا صغار...
صحيح اخي ابو ريان النبئ صلى الله عليه و سلم كان احسن الناس معاملة للاطفال..ليتنا نقتدي به
مبدع زمانه
2007-09-02, 09:14 PM
بارك الله فيك
وفقك الله لكل خير على جهودك المتميزة
محمد مصطفي
2007-09-09, 02:07 PM
موضوع قيم جدا جزااااااك الله خيرا
ويعاونهم ويعلّمهم صلى الله عليه وسلم بنفسه ما لم يحسنوا عمله
عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: مرَّ رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم بغلام يسلخ شاة، فقال له: " تنَحَّ حتى أُريَك، فإني لا أراك تحسن تسلخ ". فأدخل رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم يده بين الجلد واللحم فدحَسَ بها ( مدها ) حتى توارت إلى الإبط، وقال: " يا غلام، هكذا فاسلخ "،ثم مضى، وصلى للناس ولم يتوضأ، ولم يمس ماءً(1).
فلم يستنكف ولم يستكبر رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم أن يقف لدَى ذلك الغلام ويساعده في عمله، ويسهِّل له ما شقَّ عليه، ويعلمه ما لم يكن يعلم ولو كان خارجًا إلى الصلاة للناس ومتزيَّنًا بزينة المسجد، وصدق اللَّه تعالى : لقد جاءكم رسول من أنفسكم عزيز عليه ما عنتم حريص عليكم بالمؤمنين رءوف رحيم {التوبة: 128}.
إنها يقظة المعلِّم في تبليغ الرسالة، والإرشاد والتقويم الدائم، في كل وقت، وفي كل شيء.
ويدرّبُهم صلى الله عليه وسلم على العلاج الطبيعي
ذكر ابن الأثير في النهاية باب ( قحم ) حديث عمر رضي الله عنه أنه دخل على النبي صلى الله عليه وسلم وعنده غُلَيِّم أسود يغمز ظهره صلى الله عليه وسلم ، فقال عمر: ما هذا؟ قال: " إنه تقحمت بي الناقة الليلة "(2) أي ألقتني في ورطة ( حفرة عميقة ) يقال تقحمت به دابته إذا ندَّت به فلم يضبط رأسها. فربما طوَّحت به في أُهْويَّة. ويغمز ظهره أي: يعصره ويكبسه باليد، فالنبي صلى الله عليه وسلم هاجت به الناقة حتى ألقته في حفرة، فتأثر ببعض الصدمات والكدمات ثم هو يعلِّم ذلك الغلام الصغير في جسمه الشريف الطاهر كيف يدلِّك عضلاته ليخفف من إصاباته، وكل أب ومُربٍ، بل وكل أم ومربية في حاجة ماسّة إلى تدريب أبنائهم على ذلك العلاج الطبيعي الذي يعطي العضلات عافية من التقلص والألم، بإذن اللَّه.
وإذا عاقب الطفلَ عاقبه برفق ولطف #
ثبت في الأحاديث أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يضرب بيده طفلاً ولا خادمًا ولا امرأة، لكنه ربما إذا عاقب اكتفى بشدّ الأذن.
عن النعمان بن بشير رضي الله عنه قال: أُهديَ للنبي صلى الله عليه وسلم عنب من الطائف، فدعاني فقال: " خذ هذا العُنقود فأبلغه أمك ". فأكلته قبل أن أُبلِّغه إياها، فلما كان بعد ليال، قال لي: " ما فعل العنقود، هل أبلغته أمك؟ " قلت: لا. قال: فسماني غُدَر(3).
وعن عبد اللَّه بن بُسر المازني رضي الله عنه قال: بعثتني أمي بقطف من عنب إلى رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم ، فأكلت منه قبل أن اُبلِّغه إياه فلما جئت أخذ بأذني وقال: " يا غُدَر "(4).
وقد يرى البعض أن الغلام ربما اشتهى العنب فأكل منه فليست مشكلة؛ وهذا هو الظاهر مما حدث أنه اشتهاه، ولكن رغم هذا هل يترك النبي صلى الله عليه وسلم الموقف يمر ولا يستفيد الطفل تعلُّم الأمانة والصبر وتوصيل الأمانات إلى أهلها؟ كلا، إن إشفاق النبي صلى الله عليه وسلم على ذلك الصبي أن يكون أمينًا أعظم من إشفاقه على بطن الطفل وشهوة طعامه، ولعل هذا الالتباس هو الذي غرَّ كثيرًا من الناس، حتى أن أحدهم يكره أن يوقظ ولده لصلاة الفجر إشفاقًا عليه، ليذهب إلى المدرسة مستريحًا بعد أن أخذ قسطًا من النوم كافيًا، والبعض لا يرده عن أكل حرام أو سرقة لأنه يراه صغيرًا لا لوم عليه ولا عتاب!! فلماذا أخرج النبي صلى الله عليه وسلم التمرة من فم الحسن إِذن وقال له: " كِخْ كِخْ "؟ إن المتأسي بالنبي صلى الله عليه وسلم لا يكون عُرْضةً لهذه الأخطاء التي تؤثر سلبًا في الطفل.
( ) ويخالطهم صلى الله عليه وسلم ويحدّثهم عن مخالطته الكبار وهو غلام
قال أنس: " إن كان رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم ليخالطنا "(5).
ويحدثهم عن حضوره مجالس الكبار وهو صغير ليرتسم في أذهانهم مخالطة الشباب للكبراء الصلحاء، فيقول: " شهدتُّ حلف المُطَيَّبين، مع عمومتي وأنا غلام، فما أحب أن لي حُمْر النَّعم وَأني أنكثه " ( يعني لو أُعطيت أغلى أنواع الإبل لِنقْضِ هذا الحلف ما نقضته ) قال الزهري: "لم يصب الإسلامُ حلفًا إلا زاده شدة، ولا حلف في الإسلام".
وقد ألَّف رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم بين قريش والأنصار(6)، وحلف المطيبين هو معاهدة ومعاقدة للتعاضد والتساعد على نصرة المظلوم، تحالفت فيه بنو هاشم وبنو زُهرة وتَيم في دار ابن جُدعان في الجاهلية، وجعلوا طيبًا في جفنة وغمسوا أيديهم فيه، فسُمُّوا بذلك المطَيَّبين.
وما كان في الجاهلية من حِلفْ على الفتن والقتال بين القبائل والغارات فذلك الذي ورد النهي عنه في قوله صلى الله عليه وسلم : " لا حلف في الإسلام " وما كان كحلف المطيبين وما جرى مجراه فذلك الذي قال فيه صلى الله عليه وسلم : " وأيما حلف كان في الجاهلية لم يَزده الإسلام إلا شدة " وبذلك يجتمع الحديثان(7).
ويسلّم عليهم وهم يلعبون توقيرًا لهم ولتعليمهم سُنة السلام
عن أنس رضي الله عنه أنه مر على صبيان فسلم عليهم، وقال: كان النبي صلى الله عليه وسلم يفعله(8). وفي الحديث: " فجاء النبي صلى الله عليه وسلم فسلم على الصبيان وهم يلعبون "(9).
وعنه قال: مر علينا رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم ونحن صبيان، فقال: " السلام عليكم يا صبيان "(10).
إن رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم يعلم أن قوة هذه الأمة في قوة شبابها وصلاحه، لذلك فهو يبني البناء النفسي الصحيح للأطفال، ويربي تربيةً على منهج علمي دقيق ومدروس وليس عشوائيًا؛ حتى لا يشب الشباب مُشَوَّه النفسية، محطَّم الشخصية.
وعن ثابت قال: كان رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم يزور الأنصار، فيسلم على صبيانهم ويمسح على رءوسهم ويدعو لهم(11).
) ويعلمهم صلى الله عليه وسلم آداب الدخول على أهليهم
قال أنس: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم : " يا بني، إذا دخلتَ على أهلك فسلِّم يكن بركة عليك وعلى أهلك "(12). بل يعلمهم صلى الله عليه وسلم ضوابط التسليم فيقول: " يسلم الراكب على الماشي، والماشي على القاعد، والقليل على الكثير، والصغير على الكبير "(13).
ويبيّن أن السلام يكون قبل الكلام وقبل السؤال والطلب وكل شيء؛ فيقول صلى الله عليه وسلم : " السلام قبل السؤال، فمن بدأكم بالسؤال قبل السلام فلا تجيبوه "(14). وقال أيضًا: " لا تأذنوا لمن لم يبدأ بالسلام "(15). وقال لمن دخل عليه ولم يسلم: " ارجع فقل: السلام عليكم، أأدخل؟ " قال ابن بطال: "في السلام على الصبيان تدريبهم على آداب الشريعة، وفيه طرحُ الأكابر رداء الكبر، وسلوك التواضع ولين الجانب"(16).
إن تربية الشباب عملية متكاملة، تشمل خارج البيت وداخله، في المسجد، أو في المدرسة، أو في السوق، أو في ميدان اللعب، وتتعين على الأهل والجيران وسائر الناس، وكل هذه القوى لا بد أن تتجه اتجاهًا واحدًا، تتضافر فيه جهودها، وتتوحد فيه أهدافها، وتتفق وسائلها وأساليبها، مستندةً في ذلك إلى قدوة حسنة وسلف صالح، حتى لا ينشأ الجيل ضحية صراع المتناقضات، فيرى الهدم والبناء في وقت واحد، ويرى السب َّ والثناء في شخص واحد، وهو بمفرده لا يستطيع الفصل بين تلك المتناقضات فلا يملك إلا تقليد كل حالة على حدة، ومن هنا يأتي انفصام الشخصية
أسالكم بالله تعالي دعوة صادقة بقضاء ديني وسعة رزقي وربي كفيل بألاجابة
أم ريان
2007-11-13, 06:29 AM
مشكووووووووووووور أبوووووووووو ريان علىالمجهوووووووووووووووووود
ام-ريان
2007-11-13, 08:05 PM
الاخ مبدع زمانه...يسعدنا مروركم ...
الاخ محمد مصطفى...بارك الله فيك اخي الفاضل على اضافاتك القيمة...
الغالية ام ريان2 مرحبا بك في همة المسلم الصغير.... ربما اختلط عليك الامر...فانا اختك ام ريان1 مشكووووووووووووور أبوووووووووو ريان علىالمجهوووووووووووووووووود
زهرة المدينة
2007-11-15, 10:32 AM
جزاكِ الله خيرا ام ريان..
منار الإيمان
2007-11-16, 12:59 PM
جزاك الله خير "أم ريان"
زهرة المدينة
2007-12-07, 11:45 AM
قصة حلوة جزاكِ الله خيرا ً أم ريان