المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة نسخة كاملة : روائع من القرآن


ينابيع
2007-08-16, 06:27 AM
كل ما في القرآن من « الأسف » فمعناه الحزن إلا ﴿فَلَمَّاْ آَسَفُونَا انْتَقَمْنَا مِنْهُمْ فَأَغْرَقْنَاهُمْ أَجْمَعِينَ﴾ [الزخرف: 55] فمعناها أغضبونا. [الإتقان للسيوطي]





ـ كل ما في القرآن من « البروج » فهي الكواكب إلا ﴿أَيْنَمَا تَكُونُوا يُدْرِكُكُمُ الْمَوْتُ وَلَوْ كُنْتُمْ فِي بُرُوجٍ مُشَيَّدَةٍ﴾ [النساء:78] فمعناها القصور الطوال الحصينة. [الإتقان للسيوطي]





ـ كل ما في القرآن من « بعل » فهو الزوج إلا ﴿أَتَدْعُونَ بَعْلًا وَتَذَرُونَ أَحْسَنَ الْخَالِقِينَ ﴾ [الصافات: 125] فهو الصنم. [الإتقان للسيوطي]




ـ كل ما في القرآن من « البُكم » فهو الخرس عن الكلام بالإيمان إلا ﴿وَنَحْشُرُهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى وُجُوهِهِمْ عُمْيًا وَبُكْمًا وَصُمًّا﴾ [الإسراء: 97]، ﴿ وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا رَجُلَيْنِ أَحَدُهُمَا أَبْكَمُ ﴾ [النحل: 76] فالمراد عدم القدرة على الكلام مطلقا. [الإتقان للسيوطي]





ـ كل ما في القرآن من « حسرة » فهي االندامة إلا ﴿لِيَجْعَلَ اللَّهُ ذَلِكَ حَسْرَةً فِي قُلُوبِهِمْ﴾ [ آل عمران: 156] فمعناه الحزن. [الإتقان للسيوطي]





ـ كل ما في القرآن من « جثيا » فمعناه جميعاً إلا ﴿وَتَرَى كُلَّ أُمَّةٍ جَاثِيَةً﴾ [الجاثية:28]، فمعناه تجثو على ركبها. [الإتقان للسيوطي]





ـ كل ما في القرآن من « حسبان » فهو الحساب إلَّا ﴿عَلَيْهَا حُسْبَانًا مِنَ السَّمَاءِ﴾ [ الكهف:40] فمعناه العذاب المحسوب المقدر. [الإتقان للسيوطي]





ـ كل ما في القرآن من « الدحض » فهو الباطل إلا ﴿فَكَانَ مِنَ الْمُدْحَضِينَ﴾ [الصافات:141]، فمعناه المقروعين أى المغلوبين. [الإتقان للسيوطي]





ـ كل ما في القرآن من « ريب » فهو الشك إلَّا ﴿أَمْ يَقُولُونَ شَاعِرٌ نَتَرَبَّصُ بِهِ رَيْبَ الْمَنُونِ﴾ [ الطور: 30] فالمراد حوادث الدهر. [الإتقان للسيوطي]





ـ كل ما في القرآن من « الرجم » فهو القتل إلا ﴿لَئِنْ لَمْ تَنْتَهِِ لَأَرْجُمَنَّكَ وَاهْجُرْنِي مَلِيًّا ِ﴾ [مريم: 46]، فالمراد لأشتمنك، و﴿ وَيَقُولُونَ خَمْسَةٌ سَادِسُهُمْ كَلْبُهُمْ رَجْمًا بِالْغَيْبِِ ﴾ [الكهف: 22]، فمعناه ظنًا، [الإتقان للسيوطي]





ـ كل ما في القرآن من « الزور » فهو الكذب مع الشرك إلا ﴿وَإِنَّهُمْ لَيَقُولُونَ مُنْكَرًا مِنَ الْقَوْلِ وَ زُورًا﴾ [المجادلة: 2]، فإنه كذب غير الشرك. [الإتقان للسيوطي]





ـ كل ما في القرآن من « زكاة » فهو المال إلا ﴿وَحَنَانًا مِنْ لَدُنَّاَ وَزَكَاةً وَكَانَ تَقِيًّا ًِ﴾ [مريم: 13]، أي طهرًا له. [الإتقان للسيوطي]





ـ كل ما في القرآن من « زيغ » فالميل إلا ﴿إِذْ جَاءُوكُمْ مِنْ فَوْقِكُمْ وَمِنْ أَسْفَلَ مِنْكُمْ وَإِذْ َ زَاغَتِ الْأَبْصَارُ وَبَلَغَتِ الْقُلُوبُ الْحَنَاجِرَ وَتَظُنُّونَ بِاللَّهِ الظُّنُونَا ِ﴾ [الأحزاب: 10]، فمعناها شخصت .أي فتح عيْنيْه وجعل لا يطرف.





ـ كل ما في القرآن من « سخر » فالاستهزاء إلا ﴿نَحْنُ قَسَمْنَا بَيْنَهُمْ مَعِيشَتَهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَرَفَعْنَا بَعْضَهُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجَاتٍ لِيَتَّخِذَ بَعْضُهُمْ بَعْضًا سُخْرِيًّاًِ﴾ [الزخرف: 32]، فهو من التسخير والاستخدام. [الإتقان للسيوطي]





ـ كل ما في القرآن من « أَصْحَابَ النَّار » فأهلها إلا ﴿وَمَا جَعَلْنَا أَصْحَابَ النَّارِ إِلَّا مَلَائِكَةً﴾ [المدثر: 31]، فهم خزنة النار. [الإتقان للسيوطي]





ـ كل « شهيد » في القرآن غير القتلى فهو من يشهد في أمور الناس إلّا ﴿وَإِنْ كُنْتُمْ فِي رَيْبٍ مِمَّا نَزَّلْنَا عَلَى عَبْدِنَا فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِنْ مِثْلِهِ وَادْعُوا شُهَدَاءَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ ً﴾ [البقرة: 23]، فالمراد شركاءكم. [الإتقان للسيوطي]





ـ كل ما في القرآن من « صمم » فعن سماع القرآن خاصةً وسماع الإيمان إلا ﴿وَنَحْشُرُهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى وُجُوهِهِمْ عُمْيًا وَبُكْمًا وَصُمًّا﴾ [الإسراء: 97]، فمعناه فقد السمع. [الإتقان للسيوطي]





ـ كل « صلاة » في القرآن عبادةٌ ورحمةٌ إلّا ﴿وَلَوْلَا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَهُدِّمَتْ صَوَامِعُ وَبِيَعٌ وَصَلَوَاتٌْ وَمَسَاجِدُ يُذْكَرُ فِيهَا اسْمُ اللَّهِ كَثِيرًا ً﴾ [الحج: 40]، فهي كنائس اليهود وهم يسمونها صلوات.





ـ كل ما في القرآن من « مصباح » فمعناه كوكب إلا ﴿اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكَاةٍ فِيهَا مِصْبَاحٌ الْمِصْبَاحُ فِي زُجَاجَةٍ﴾ [النــور: 35]، فمعناه السراج. [الإتقان للسيوطي]





ـ كل ما في القرآن من « نكاح » فالتزوج إلا ﴿وَابْتَلُوا الْيَتَامَى حَتَّى إِذَا بَلَغُوا النِّكَاحَ فَإِنْ آَنَسْتُمْ مِنْهُمْ رُشْدًا فَادْفَعُوا إِلَيْهِمْ أَمْوَالَهُمْ﴾ [النسـاء: 6]، فمعناه الاحتلام. [الإتقان للسيوطي]





ـ كل ما في القرآن من « اليأس » فمعناه القنوط إلا ﴿أَفَلَمْ يَيْئَسِ الَّذِينَ آَمَنُوا أَنْ لَوْ يَشَاءُ اللَّهُ لَهَدَى النَّاسَ جَمِيعًا﴾ [الرعد: 31]، فمعناه العلم. [الإتقان للسيوطي]





ـ كل ما في القرآن من « الصبر » فهو محمود إلا ﴿إِنْ كَادَ لَيُضِلُّنَا عَنْ آَلِهَتِنَا لَوْلَا أَنْ صَبَرْنَا عَلَيْهَا﴾ [الفـرقان: 42]،﴿وَانْطَلَقَ الْمَلَأُ مِنْهُمْ أَنِ امْشُوا وَاصْبِرُوا عَلَى آَلِهَتِكُمْ ﴾[ص: 6] فمعناه العكوف على عبادة الأصنام. [الإتقان للسيوطي]





ـ كل ما في القرآن من « الصوم » فهو الإمساك عن الطعام والشراب وإتيان النساء ﴿فَإِمَّا تَرَيِنَّ مِنَ الْبَشَرِ أَحَدًا فَقُولِي إِنِّي نَذَرْتُ لِلرَّحْمَنِ صَوْمًا فَلَنْ أُكَلِّمَ الْيَوْمَ إِنْسِيًّا﴾ [مـريم: 26]، فهو الإمساك عن الكلام.





ـ كل ما في القرآن من « الظلمات والنور » فمعناهما الكفر والإيمان إلا ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَجَعَلَ الظُّلُمَاتِ وَالنُّورَ﴾ [الأنـعام: 1]، فمعناهما ظلمة الليل ونور النهار. [الإتقان للسيوطي]





ـ كل ما في القرآن من « الخرق » فمعناه الثقب إلا ﴿وَجَعَلُوا لِلَّهِ شُرَكَاءَ الْجِنَّ وَخَلَقَهُمْ وَخَرَقُوا لَهُ بَنِينَ وَبَنَاتٍ بِغَيْرِ عِلْمٍ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يَصِفُونَ ﴾ [الأنـعام: 100]، فمعناه ادَّعوا وكذبوا. [الإتقان للسيوطي]

منقول

الشيخ وليد جناحي
2007-08-17, 04:37 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،،،

فتح الله لكم موضوع مفيد وموفق.
وهذا ليس من باب العدّ فقط بل هو من باب التفكر والتدبر ، نعم ومثل هذا ما يدعونا لنتدبر آيات الله كل ما قرأنا ويقول الله عز وجل {أَفَلاَ يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ اللّهِ لَوَجَدُواْ فِيهِ اخْتِلاَفًا كَثِيرًا} (82) سورة النساء.{كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِّيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُوْلُوا الْأَلْبَابِ} (29) سورة ص .

واضيف في هذا الباب أن كل كلمة (عسى) على سبيل التحقيق إلا في قوله تعالى : {عَسَى رَبُّهُ إِن طَلَّقَكُنَّ أَن يُبْدِلَهُ أَزْوَاجًا خَيْرًا مِّنكُنَّ مُسْلِمَاتٍ مُّؤْمِنَاتٍ قَانِتَاتٍ تَائِبَاتٍ عَابِدَاتٍ سَائِحَاتٍ ثَيِّبَاتٍ وَأَبْكَارًا} (5) سورة التحريم، فهي على الظن لأنها لم تحدث . والله أعلم

بارك الله في جهودكم ونفع بكم وجعلكم من أهل القرآن .

فأرجو من الجميع من فتح الله له ووجد اي معلومة مقررة وثابتة تفيدنا في تدبر كلام ربنا عز وجل أن لا يبخل على أخوته، فكل ما قرأ القارئ وتدبر من المسألة التي كتبت فلك الأجر بالمثل . فاسال الله للجميع التوفيق والسداد .

ينابيع
2007-08-17, 07:11 AM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
اللهم آمين..
اللهم آمين .. وإياكم شيخنا الفاضل

محمد مصطفي
2007-08-26, 11:59 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
( ذلك الكتاب الكريم العظيم الذي انزله الله إلينا رحمه وهدى (
- 1قال الله سبحانه وتعالى : ( ثٌمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاْءِ وَهِيَ دُخَاْنٌ ) فصلت 11:



أُلقِيَت هذه الآيات في المؤتمر العلمي للإعجاز القرآني الذي عقد في القاهرة و لما سمع البروفيسور الياباني ( يوشيدي كوزاي) تلك الآية نهض مندهشاً و قال : لم يصل العلم و العلماء إلى هذه الحقيقة المذهلة إلا منذ عهد قريب بعد أن التَقَطِت كاميرات الأقمار الاصطناعية القوية صوراً و أفلاماً حية تظهر نجماً و هو يتكون من كتلة كبيرة من الدخان الكثيف القاتم ، ثم أردف قائلاً إن معلوماتنا السابقة قبل هذه الأفلام و الصور الحية كانت مبنية على نظريات خاطئة مفادها أن السماء كانت ضباباً..
و قال.. ) بهذا نكون قد أضفنا إلى معجزات القرآن معجزة جديدة مذهلة أكّدت أن الذي أخبر عنها هو الله الذي خلق الكون قبل مليارات السنين ) .


ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

قال تعالى ( وَ مَنْ يُرِدْ أَنْ يُضِلَّهُ يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيِّقَاً حَرَجَاً كَأَنَّمَاْ يَصَّعَّدُ فِيْ السَّمَاْءِ (
الأنعام: 125



و الآن عندما تركب طائرة و تطير بك و تصعد في السماء بماذا تشعر؟ ألا تشعر بضيق في الصدر؟ فبرأيك من الذي أخبر محمداً صلى الله عليه وآله وسلم بذلك قبل 1400 سنة؟
هل كان يملك مركبة فضائية خاصة به استطاع من خلالها أن يعرف هذه الظاهرة الفيزيائية؟ أم أنه وحي من الله تعالى؟؟؟
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـ

قال تعالى ( وَ آيَةٌ لَهُمُ اللَّيْلُ نَسْلَخُ مِنْهُ النَّهَاْرَ فَإِذَاْ هُمْ مُظْلِمُوْنَ) يس : 37
و قال تعالى ( وَ لَقَدْ زَيَّنَّاْ السَّمَاْءَ الدُّنْيَاْ بِمَصَاْبِيْحَ ) الملك : 5




حسبما تشير إليه الآيتان الكريمتان فإن الكون غارق في الظلام الداكن و إن كنا في وضح النهار على سطح الأرض ، و لقد شاهد العلماء الأرض و باقي الكواكب التابعة للمجموعة الشمسية مضاءة في وضح النهار بينما السموات من حولها غارقة في الظلام فمن كان يدري أيام محمد صلى الله عليه وآله وسلم أن الظلام هو الحالة المهيمنة على الكون ؟
و أن هذه المجرات و النجوم ليست إلا مصابيح صغيرة واهنة لا تكاد تبدد ظلام الكون الدامس المحيط بها فبدت كالزينة و المصابيح لا أكثر؟
وعندما قُرِأَت هذه الآيات على مسمع احد العلماء الأمريكيين بهت و ازداد إعجابه إعجاباً و دهشته دهشة بجلال و عظمة هذا القرآن و قال فيه لا يمكن أن يكون هذا القرآن إلا كلام مص مم هذا الكون ، العليم بأسراره و دقائق(



اسلكم بالله تعالي دعوة صادقة بقضاء ديين وسعة رزقي وربي كفيل بالأجابة

abuasal
2007-11-10, 12:07 PM
جزاك الله كل الخير اخي الكريم.... (http://ksu.edu.sa)



http://www.ksu.edu.sa/sites/Colleges Arabic%20Colleges/CollegeOfDecencies / /

النورس
2008-03-06, 10:25 PM
http://www.ala7ebah.com/upload/imgcache/8f097ec6435ddb6abb7127d7529f27f2.gif

نايت
2008-03-07, 12:10 AM
جزيتم خيرا اختنا

موضوع رائع

ينابيع
2008-03-10, 02:08 PM
اللهم آمين .. وإياااكم

ابرار
2008-05-03, 01:23 PM
جزيتم خيرا اختنا ينابيع ونفع الله بكم

عبق الريحان
2008-05-16, 10:57 PM
جزااكم الله خيراً

ib.zgool
2008-06-11, 09:45 AM
يلاحظ ان لفظ كلمة ( النور ) ورد في صيغة المفرد في القرآن الكريم بينما لفظ ( الظلمات ) في صيغة الجمع ويلاحظ أن سورة المؤمنون سبقت سورة النور أيضا في ترتيب المصحف ويلاحظ ان الآيات التي تحظ على العفة والإلتزام السلوكي ومحاربة الشهوات تلاها مباشرة آية النور ( الله نور السموات والأرض ) فسبحان الخالق العظيم فتفكروا يا مسلمين وانظروا الى عظمة القرآن وأنوار التوحيد بالله الواحد القهار .


قال تعالى : ( ومن لم يجعل الله له نورا فما له من نور ) صدق الله العظيم

اللهم يامنور القلوب نور قلوب جميع إخواني في هذا المنتدى وطهرهم من الوقوع في المعاصي والذنوب التي اهلكت كثيرا من الناس يا حي يا قيوم لا تردني خائبا .

الشيخ وليد جناحي
2008-06-11, 11:44 PM
فتح الله لك ونور الله بصيرتك وجزاك الله خير الجزاء .

نعم لفتة جديرة بالتأمل والتفكر ,,,

ام ورش
2008-07-09, 01:14 PM
جزاكم الله خيرا واحسن اليكم وبارك في جهودكم

هبة الله
2008-10-04, 09:58 PM
جزاك الله خيرا أختي ينابيع وجعله الله في ميزان حسناتك

أبوعلي
2008-10-14, 05:37 PM
جزاكم الله خير ، موضوع مفيد للتدبر .