المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة نسخة كاملة : بدع ومخلفات رمضان


محمد مصطفي
2007-09-02, 11:03 AM
[
الحمد لله والصلاة والسلام على خير خلقه محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم فإن خير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم وشر الأمور محدثاتها وكل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار أما بعد..
فما أحوجنا للرجوع إلى الكتاب والسنة بفهم السلف الصالح شريعةً وعبادةً وعقيدةً ومنهجًا وسلوكًا خاصًا وبعد تفشي الجهل والبدع والخرافات، فأصبحنا نعاني من الضعف والفرقة والذل بين الأمم والشعوب وتكالب الأعداء علينا، كل هذا من أهم أسبابه ظهور البدع، ولا عجب فالبدعة في الدين خطر عظيم وفعل ذميم حيث أنه استحسان ما لم يأت بتحسينه نقل، وردّ ما ثبت بنقل العدل، واتهامٌ للشريعة بالنقص، والله تعالى قال في كتابه العزيز اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي {المائدة:3} وقال صلى الله عليه وسلم : "من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد" {مسلم (3-343)} أي مردود على فاعله غير مقبول، وقال ابن عباس: "ما من عامٍ إلا تظهر فيه بدعة وتموت فيه سنه حتى تظهر البدع وتموت السنن" {الطبراني (10610)}.
وقد أحدث كثير من الناس في رمضان بدعًا ومخالفات كثيرة أضاعت على كثير من الناس فضل وثواب هذا الشهر الكريم، ونحن ندعوا الناس لأخذ دينهم من النبع الصافي الكتاب والسنة وإماتة البدع التي طالما وجدت فعكرت صفو هذا النبع الأصيل.
من هذه البدع والمخالفات

ما تفعله العامة من رفع الأيدي إلى الهلال عند رؤيته يستقبلونه بالدعاء قائلين: (هل هلالك، جل جلالك، شهر مبارك)، ونحو ذلك مما لم يعرف في الشرع، بل كان من عمل الجاهلية، والمعروف عنه صلى الله عليه وسلم أنه إذا رأى الهلال قال: "اللهم أهله علينا باليمن والإيمان والسلامة والإسلام ربي وربك الله"
{صحيح الجامع(4726)}.
ما يحدث اليوم في كثير من مساجد المسلمين إلا ما رحم ربي من نقر صلاة التراويح وعدم إتمام ركوعها وسجودها بسرعة فائقة إلى حد لا يتصور بحيث تتم الصلاة كلها (عشرون ركعة) في حوالي ثلث الساعة، والحديث المتفق عليه... عن ابن سلمة بن عبد الرحمن أنه سأل عائشة رضي الله عنها كيف كانت صلاة النبي صلى الله عليه وسلم في رمضان؟ فقالت: "ما كان يزيد في رمضان ولا في غيره على إحدى عشرة ركعة، يصلي أربعًا فلا تسأل عن حسنهن وطولهن ثم يصلي أربعًا فلا تسأل عن حسنهن وطولهن، ثم يصلي ثلاثًا، هكذا كان فعل النبي صلى الله عليه وسلم والخير كل الخير في اتباع هديه صلى الله عليه وسلم .

ما يفعله البعض من أذكار وأدعية بين كل ركعتين في التراويح كقولهم: (الصلاة والسلام عليك يا أول خلق الله) وهذا باطل لأن أول خلق الله من البشر هو آدم عليه السلام وكقولهم: (صلاة القيام يا جماعة أثابكم الله أو التهليل بين كل ركعتين أو قراءة المعوذتين، وعند الوتر يقولون: سبحان الواحد)، ونحو ذلك، فكل هذا لا أصل له وهو من البدع المحدثة.
ما يفعله البعض من صلاة التسابيح جماعة في رمضان وغير رمضان ومعلوم أن حديث صلاة التسابيح مختلف فيه بين الصحة والضعف فمن العلماء من صححه ومنهم من ضعفه.

وعلى فرض صحة حديث صلاة التسابيح فإنه يعد الاجتماع لهذه الصلاة جماعة في رمضان وغيره من البدع، لأنه لم يثبت عن النبي ولا الصحابة والتابعين فعلها، ولم ينقل إلينا ذلك ولو كان خيرًا لسبقونا إليه، وقد نقل عن ابن عمر رضي الله عنهما أنه حكم على اجتماع الناس لصلاة الضحى جماعة في المسجد بأنها بدعة، ومعلوم أن صلاة الضحى أحاديثها ثابتة وصحيحة فكيف بصلاة التسابيح وحديثها مختلف فيه.

ومن الضلال الكبير ترك غالب الناس للصلاة طوال السنة فإذا ما جاء شهر رمضان صلوا وصاموا وكأنهم يعبدون رمضان لا رب رمضان ونسوا تحذير الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم وترهيبه الشديد من ترك الصلاة كما صح عنه أنه صلى الله عليه وسلم قال: "بين الرجل وبين الشرك والكفر ترك الصلاة" {مسلم}، كما قال صلى الله عليه وسلم : "أول ما يحاسب عليه العبد يوم القيامة الصلاة فإن صلحت صلح له سائر عمله وإذا فسدت فسد سائر عمله" {صحيح الجامع (2573)}.
ترك النساء الصلاة أبدًا في رمضان وغيره ويحافظن كل المحافظة على صيام رمضان حتى وهن حيض يصمن طوال النهار الصيام المحرم وقبل الغروب يجرحن صيامهن على لقمة أو جرعة ماء ، فلأمرهن العجب يأمرهن الله بالصلاة فيعصينه ولا يصلين، ويحرم الله عليهن الصيام وهن حيض فيفرضنه على أنفسهن جهلا وضلالا.
تأخير البعض إفطارهم حتى يتشهد المؤذن بقوله (أشهد أن لا إله إلا الله...) والسنة هي المسارعة في الإفطار بمجرد سماع المؤذن بالنداء.
الاحتفال بذكرى غزوة بدر في ليلة السابع عشر من شهر رمضان واجتماع الناس في المساجد لهذه المناسبة، فتخصيص تلك الليلة بالاجتماع والذكر وإلقاء القصائد وجعلها موسمًا شرعيًا ليس له مستندٌ من الكتاب ولا من السنة قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: "وللنبي صلى الله عليه وسلم خطب وعهود ووقائع في أيام متعددة: مثل يوم بدر وحنين، والخندق وفتح مكة، ووقت هجرته، ودخول المدينة وخطب متعددة يذكر فيها قواعد الدين، فلم يوجب أن يتخذ أمثال تلك الأيام أعيادًا وإنما العيد شريعة فما شرعه الله اتُّبِع" {اقتضاء الصراط المستقيم (2-614)}.
ادعاء البعض أن أقل الاعتكاف لحظة فينوي الاعتكاف وهو داخل الصلاة في المسجد فترة بقائه في المسجد للصلاة ولا نعلم دليلا على اعتكاف أقل من ليلة.
توحيش الخطباء على المنابر في آخر جمعة من رمضان قائلين: (لا أوحش الله منك يا شهر رمضان، لا أوحش الله منك يا شهر القرآن، يا شهر المصابيح، يا شهر التراويح، يا شهر المفاتيح..... وإلى غير هذا مما أحدثه الناس).
تخصيصهم ليلة سبع وعشرين من رمضان بما يسمونه بدعاء ختم القرآن واجتماع أعداد كثيرة من المصلين ما لا يجتمع في غيرها من الليل ويبكون فيه ما لا يبكون لتلاوة القرآن، ويطوله بعضهم طولا فاحشًا متكلفًا قد يخرج الصلاة عن خشوعها ويتكلف سجعًا معينا ويأتي بكلام ما هو من الدعاء بشيء كأنه ليس في صلاة.
قال الشيخ العلامة عبد الرزّاق عفيفي في كتابه "فتاوى ورسائل" (1-621) ودعاء ختم القرآن مخترع وتخصيصه بوتر آخر رمضان لم يرد. اه، فعليكم بهدي نبيكم في دعاء القنوت، فدعاء القنوت محفوظ ومشهور.

النظر في المصحف داخل الصلاة حال قراءة الإمام وهذا يكثر في الحرم وفي غيره فهذا ما لا نعرفه عن السلف عن إمساكهم المصاحف داخل الصلاة خلف الإمام إلا إذا لم يوجد من المأمومين من هو حافظ لكتاب الله ليرد الإمام إذا أخطأ وهنا يشرع تخصيص شخص ينظر في المصحف خلف الإمام ليرده إذا أخطأ.

تقديم السحور قبل الفجر بساعة أو ساعتين وقد ورد الترغيب في تعجيل الفطر وتأخير السحور.
ادعاء البعض أنه يرى أشياء معينة في ليلة القدر من انفتاح طاقة في السماء دعوة لما لا أصل له.
تخصيص آخر جمعة من رمضان باسم الجمعة اليتيمة وتخصيصها بصلاة خمس صلوات بعد الجمعة واعتقادهم أنها تكفر صلوات العام، والعمر كله.

استعداد أجهزة الإعلام لشهر رمضان بكل ما يتصور من برامج ومسلسلات وأفلام ومسرحيات وفوازير رمضان والتي فيها ما فيها من عرى واختلاط محرم بين رجال ونساء أجانب وفتنة النساء من رقص وتمايل وخضوع بالقول والفعل، وكل ذلك باسم شهر رمضان، فاللهم رحماك وقد تحايل بعضهم فسماها مسلسلات دينية أو مسرحيات إسلامية فالله المستعان.

مخالفة المسلمين الذين تعيش بينهم (شعبًا ودولةً) في بداية صيام رمضان وفي نهايته. بأن يعتمد البعض على رؤيته الخاصة.الاعتماد على الحساب الفلكي وحده في تحديد بداية الشهور.

ما أحدثه الناس من قراءة القرآن والابتهالات والتواشيح قبل أذان الفجر هو من البدع المحدثة في الدين والتي ليس لها أصل في الشرع ويزيدون في رمضان بما يسمى مدفع الإفطار ومدفع الإمساك فمعلوم أنه بغروب الشمس يفطر الصائم وبظهور الفجر يمسك الصائم.

قال تعالى: وكلوا واشربوا حتى يتبين لكم الخيط الأبيض من الخيط الأسود من الفجر ثم أتموا الصيام إلى الليل {البقرة:186}، والسنة كما كان يفعل بلال رضي الله عنه فكان يؤذن بليل حتى يؤذن ابن أم مكتوم وقت الفجر الصادق فعن عائشة رضي الله عنها أن بلالا كان يؤذن بليل فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "كلوا واشربوا حتى يؤذن ابن أم مكتوم فإنه لا يؤذن حتى يطلع الفجر".
{متفق عليه}.

استقبال رمضان بأغاني مخصوصة والغناء والمعازف محرم في كل وقت وهو من كبائر الذنوب.ومعلوم أن هذا الباب (باب التحذير من البدع والمخالف والمحدثات) ليس له نهاية ولا يمكن حصره ويختلف من زمان إلى زمان ومن مكان إلى مكان ومن الكتب المعينة في هذا الأمر كتاب الإبداع في مضار الابتداع لعلي محفوظ والسنن والمبتدعات للشقيري والبدع الحولية للتويجري والحوادث والبدع للطرطوشي.

- البدء بالطعام قبل الصلاة وإضاعة المغرب جماعة في المسجد، وأفضل الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم ، فقد كان يبدأ بالإفطار على رطب أو تمر أو يحسو حسوات من ماء ثم يصلي المغرب ثم يتناول طعامه.

- الصراخ والعويل والمبالغة في البكاء في صلاة التراويح: وليس هذا من هدي السلف رضي الله عنهم، وهذه المبالغة تتسبب في انشغال المصلين، أضف إلى ذلك كثرة الحركات المصاحبة للبكاء، ولنا في رسول الله صلى الله عليه وسلم أسوة حسنة وهو أتقى الناس وأخشاهم لربه تعالى، فعن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: "دخلت على النبي صلى الله عليه وسلم وهو يصلي فسمعت في صلاته أزيزًا كأزيز المرجل"، فالتكلف منهي عنه وهو مدعاة للرياء إلا من غلبه فهو معذور ولكن عليه مجاهدة نفسه، ولا يصلح التأثر من كلام البشر وعدم التأثر من كلام رب البشر، وهذه مصيبة كثير من المسلمين- إلا من رحم ربي - في هذا الزمان تجدهم لا يبكون ولا يتأثرون عند سماع القرآن وهو يتلى عليهم في الصلاة وعندما يبدأ الإمام في القنوت فإنهم يتأثرون ويبكون ويرفعون أصواتهم بالبكاء والعويل، قال تعالى: لو أنزلنا هذا القرآن على جبل لرأيته خاشعا متصدعا من خشية الله.

- المداومة على القنوت في صلاة الوتر كل ليلة، وتعيينه بعد الركوع، والإنكار على من خالف ذلك، وهذا مخالف لفعل النبي صلى الله عليه وسلم ، فقد كان يقنت تارة بعد الركوع وتارة قبل الركوع، وأحيانًا يترك القنوت، فعن أنس رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قنت شهرًا بعد الركوع في صلاة الفجر. وعن أبي بن كعب رضي الله عنه: "أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقنت قبل الركوع". وأما في ترك القنوت قال الألباني رحمه الله: "وكان صلى الله عليه وسلم يقنت في ركعة الوتر أحيانًا". وإنما قلت أحيانًا لأن الصحابة الذين رووا الوتر لم يذكروا القنوت فيه، فلو كان صلى الله عليه وسلم يفعله دائمًا لنقلوه عنه، نعم رواه عنه أبي بن كعب وحده فدل على أنه كان يفعله أحيانًا ففيه دليل على أنه غير واجب وهو مذهب جمهور العلماء. اه.

- إطالة الدعاء في القنوت، وهنا تحدث المشقة والضرر والحرج، وقد أمر النبي صلى الله عليه وسلم بمراعاة حال المصلين، فقال: "إذا صلى أحدكم بالناس فليخفف فإن فيهم الضعيف والسقيم والكبير، وإذا صلى أحدكم لنفسه فليطول ما شاء". ونقول لإخواننا الأئمة والقراء الذين يؤمون الناس في رمضان: اتقوا الله في صلاتكم وعليكم بهدي نبيكم، فدعاء القنوت مشهور ومحفوظ، وإن أراد الإنسان بالدعاء على الكفرة والمشركين ونصرة المسلمين فهذا لا بأس به. أما إطالة الدعاء بما يقرب من نصف الساعة أو يزيد وتكلف السجع وترديد بعض الأدعية حتى يتأثر المصلون ويرفعون أصواتهم بالبكاء، ويُنقل هذا على أشرطة مسجلة متداولة تطرح في الأسواق، بل قد يزيد الأمر عجبًا أن نرى بعض الأئمة يطبقون أحكام التلاوة والتجويد على أدعية القيام، من الإدغام والإقلاب والغنة وغير ذلك وكأنه يقرأ قرآنًا، نقول لهم: هل هذا من هدي نبيكم صلى الله عليه وسلم ؟ وهل لكم سلف في هذا ؟ إذًا لما تحملون السنة ما لا تحتمل.

- رفع البصر إلى السماء خلال القنوت: وهذا منهي عنه، والصلاة في جميع أحوالها سواء أثناء القيام أو الدعاء أو غيره، وشدد على ذلك صلى الله عليه وسلم ، فقال: "لينتهين أقوام يرفعون أبصارهم إلى السماء في الصلاة أو لا تراجع إليهم أبصارهم".

- التأمين على عبارات الثناء: وفي هذا مخالفة من المأمومين لعدم تدبرهم لكلمات الدعاء، فهذا التأمين لا وجه له هنا؛ لأن عبارة الإمام من الإخبار لا من باب الدعاء، وكذا قولهم: حقّا، نشهد، يا الله، عند ثناء الإمام على الله تعالى فى دعاء القنوت، والصحيح أنه ينبغي على المأموم أن ينصت عند سماع عبارات الثناء على الله عز وجل ويتدبر معانيها ولا يزيد كلامًا من عنده.

- اكتفاء البعض بأربع أو ست أو ثمان ركعات مع الإمام، ثم ينصرف إلى دنياه، وفي هذا فوات لأجر عظيم، قال النبي صلى الله عليه وسلم : "من قام مع الإمام حتى ينصرف كتب له قيام ليلة".

- السهر بالليل والنوم بالنهار: فمن الصائمين من ينام نهار رمضان ولا يشعر بلذة الصيام ولا أثره عليه، ولا يشعر بالحكمة من مشروعيته، فإن من الحكم أن يشعر الغني بالجوع ليتذكر أخاه الفقير ويذكر نعمة الله عليه بالطعام والشراب، ومن الحِكَم أيضًا اختبار إرادة الصائم حيث يمنع من شهوة الطعام والشراب وشهوة فرجه في وقت مخصوص فيتركها لله سبحانه، فمن نام غالب النهار وسهر بالليل فاتته هذه الحكم وغيرها من الحكم الكثيرة، والأعجب من ذلك أنهم يجعلون النهار للنوم العميق ويجعلون الليل للتجول والتنقل بين الأسواق، وقد يفوت بعضهم صلاة الظهر فيجمعها مع العصر، وهذه مصيبة عظمى.
فليحرص المسلم على استغلال نهاره في طاعة الله وعلى أداء الصلوات في وقتها.
- تطيب (تعطر) النساء لصلاح التراويح: وعدم التستر الكامل ورفع الصوت، وهذا في حد ذاته موضع فتنة، فكيف إذا كان الزمان فاضلاً والمكان فاضلاً، ونذكر نساء المسلمين بقول الله تعالى: ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها، وبقوله صلى الله عليه وسلم: "أيما امرأة أصابت بخورًا فلا تشهد معنا العشاء الآخرة". رواه مسلم. وفي لفظ: "أيما امرأة تطيبت ثم خرجت إلى المسجد لم تُقبل لها صلاة حتى تغتسل"، والسنة للنساء أن يتأخرن عن الرجال ويبتعدن عنهم لقول النبي صلى الله عليه وسلم "خير صفوف الرجال أولها، وشرها آخرها، وخير صفوف النساء آخرها، وشرها أولها". رواه مسلم.
وينصرفن من المسجد فور انصراف الإمام ولا يتأخرن إلا لعذر.

- أحاديث النساء في المسجد: وبعض الأخوات لا يطيب لهن التحدث إلا داخل المسجد وبين ركعات التراويح، يتحدثن عن بعض أنواع الطبخات والملبوسات وحاجات الأولاد، وغير ذلك، فيحدثن تشويشًا على المصلين، فهل جئن لصلاة التراويح ولإراحة النفس من هموم اليوم أو مشكلات البيوت؟ أم حضرن للتحدث عن أحوالهن ؟!

فلتحذر الأخوات الفاضلات من هذا العمل، لأنه يتنافى مع آداب المسجد وآداب رمضان، وروح العبادة.
وفي الختام أيتها الأمهات والأخوات. جزاكن الله خيرًا وزادكن الله حرصًا على الخير والمسارعة إليه، احذرن من تسويل الشيطان وتلبيسه فأنتن مربيات ومدرسات لجيل الإسلام، فكن أهلاً لهذه المسئولية الملقاة على عواتقكن.



أسالكم بالله تعالي دعوة صادقة بقضاء ديني وسعة رزقي وربي كفيل بألأجابة [/SIZE]