أم معاذ
2007-09-07, 10:51 AM
http://alfrasha.maktoob.com/pic/data/media/51/untitled.gif
تخيل ..
نعم تخيل ...
استمع هنا لتتسع مخيلتك...
http://www.sohari.com/athan/listen/takbeer4.ram
لا شك انك تخيلت معي يوم العيد ...
هذا ما حصل لي و دون سابق انذار بضغطة زر مفاجأة من معاذ..
من أين أتى الملف و كيف ؟؟ لا أدري..
بدأت تكبيرات العيد تتعالى في البيت و صوتها الرنان يهز القلب هزا .
الله اكبر الله أكبر الله أكبر ..
بدأت أتخيل صبيحة يوم عيد الفطر ..
ها نحن نستعد للذهاب للمصلى و قد اخترنا أحسن الثياب و أجملها ..
أعددنا ما لذ و طاب من مأكولات فرحا بيوم العيد...
الاتصالات تتوالى علينا من هنا و هناك .عيدكم مبارك تقبل الله منا و منكم ..
ها نحن نتوجه لساحة المصلى مع نسيم الصباح المنعش و اشراقة الشمس الدافئة .
جموع من الناس أتت من هنا و هناك ..
منظر يقف السياح عندنا له مندهشين معجبين و يدخلون لديننا مستسلمين ..
الله اكبر الله أكبر الله أكبر ..
أجواء ساحرة تتمنى لو انها لا تنتهي ..
قضيت الصلاة و انتهى الإمام من خطبته ..
و كما هي العادة كل عيد بدأت التهاني و التبريكات .
أهل و أحباب..
.جيران و أصحاب ..
فرحة و عناق..
[تقبل الله منا و منكم صالح الأعمال ..
تقبل الله منا و منكم صالح الأعمال...
تقبل الله منا و منكم صالح الأعمال...
صداها يتردد في أذني يتكرر....
يتكرر..
آآآآه ثم آآآآآآآه
يا و يحي يا ويح نفسي ...
أي أعمال ستقبل ..
آآآآه أي زاد قدمت ..
هل ترى يا نفسي ستفرحين يوم العيد أم ستقرحين ..
هل تراك يا نفس ستكونين مع المقبولين ام المحرومين
هاهي بشائر السعداء قد ظهرت على وجوههم ..
و أنوار الطاعة زادتهم اشراقا ..
الذين شمروا و صبروا و استزادوا زاد العام ...
الذين علموا أنها الغنيمة فلم يضيعوها ..
أترى يا نفس ستكونين معهم أم انت مع الذين اسودت وجوههم و زادت حلكة على حلكة....
لسان حال يوم العيد يقول لي:
أتترك من تحب و أنت جار .... و تطلبهم و قد بعد المزار
و تبكي نأيهم اشتياقا.....و تسأل فالمنازل أين ساروا
تركت سؤالهم و هم حضور ....و ترجو أن تخبرك الديار
فنفسك لم ولا تلم المطايا.... و مت كمدا فليس لك اعتذار ..
وقفت بهذه اللحظات و الدمعات قد انهمرت و العبرات ..
ياااااااااااااااااا نفس ...
ها أنت بيوم العيد ...
فماذا تتمنين ؟؟؟؟؟؟
فأجابت بلا تردد...
أتمنى أن يرجع أول يوم في رمضان ...
حتى أستزيد من عدة يوم المعاد ...
لأقرأ من القرآن و أطيل الركعات و أذكر وقت الغفلات ..آآآآآآه كم ضيعت من الأوقات.
قلت لها يا نفس ...
يا نفس ...
أنت في الأمنية فاعملي ...
ما بقي على رمضان إلا أيام فماذا انت فاعلة؟؟؟
استعدي و جدي و لنلتقي ان شاء الله ..
يوم العيد...
احساس راودني و لا زال يطاردني ..
احببت أن تشاركوني فيه.
الجمعة .25 شعبان ..
تخيل ..
نعم تخيل ...
استمع هنا لتتسع مخيلتك...
http://www.sohari.com/athan/listen/takbeer4.ram
لا شك انك تخيلت معي يوم العيد ...
هذا ما حصل لي و دون سابق انذار بضغطة زر مفاجأة من معاذ..
من أين أتى الملف و كيف ؟؟ لا أدري..
بدأت تكبيرات العيد تتعالى في البيت و صوتها الرنان يهز القلب هزا .
الله اكبر الله أكبر الله أكبر ..
بدأت أتخيل صبيحة يوم عيد الفطر ..
ها نحن نستعد للذهاب للمصلى و قد اخترنا أحسن الثياب و أجملها ..
أعددنا ما لذ و طاب من مأكولات فرحا بيوم العيد...
الاتصالات تتوالى علينا من هنا و هناك .عيدكم مبارك تقبل الله منا و منكم ..
ها نحن نتوجه لساحة المصلى مع نسيم الصباح المنعش و اشراقة الشمس الدافئة .
جموع من الناس أتت من هنا و هناك ..
منظر يقف السياح عندنا له مندهشين معجبين و يدخلون لديننا مستسلمين ..
الله اكبر الله أكبر الله أكبر ..
أجواء ساحرة تتمنى لو انها لا تنتهي ..
قضيت الصلاة و انتهى الإمام من خطبته ..
و كما هي العادة كل عيد بدأت التهاني و التبريكات .
أهل و أحباب..
.جيران و أصحاب ..
فرحة و عناق..
[تقبل الله منا و منكم صالح الأعمال ..
تقبل الله منا و منكم صالح الأعمال...
تقبل الله منا و منكم صالح الأعمال...
صداها يتردد في أذني يتكرر....
يتكرر..
آآآآه ثم آآآآآآآه
يا و يحي يا ويح نفسي ...
أي أعمال ستقبل ..
آآآآه أي زاد قدمت ..
هل ترى يا نفسي ستفرحين يوم العيد أم ستقرحين ..
هل تراك يا نفس ستكونين مع المقبولين ام المحرومين
هاهي بشائر السعداء قد ظهرت على وجوههم ..
و أنوار الطاعة زادتهم اشراقا ..
الذين شمروا و صبروا و استزادوا زاد العام ...
الذين علموا أنها الغنيمة فلم يضيعوها ..
أترى يا نفس ستكونين معهم أم انت مع الذين اسودت وجوههم و زادت حلكة على حلكة....
لسان حال يوم العيد يقول لي:
أتترك من تحب و أنت جار .... و تطلبهم و قد بعد المزار
و تبكي نأيهم اشتياقا.....و تسأل فالمنازل أين ساروا
تركت سؤالهم و هم حضور ....و ترجو أن تخبرك الديار
فنفسك لم ولا تلم المطايا.... و مت كمدا فليس لك اعتذار ..
وقفت بهذه اللحظات و الدمعات قد انهمرت و العبرات ..
ياااااااااااااااااا نفس ...
ها أنت بيوم العيد ...
فماذا تتمنين ؟؟؟؟؟؟
فأجابت بلا تردد...
أتمنى أن يرجع أول يوم في رمضان ...
حتى أستزيد من عدة يوم المعاد ...
لأقرأ من القرآن و أطيل الركعات و أذكر وقت الغفلات ..آآآآآآه كم ضيعت من الأوقات.
قلت لها يا نفس ...
يا نفس ...
أنت في الأمنية فاعملي ...
ما بقي على رمضان إلا أيام فماذا انت فاعلة؟؟؟
استعدي و جدي و لنلتقي ان شاء الله ..
يوم العيد...
احساس راودني و لا زال يطاردني ..
احببت أن تشاركوني فيه.
الجمعة .25 شعبان ..