البتول
2007-09-10, 06:28 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على خير خلق الله أجمعين ..
: : رسالة من ميت لإخوانه بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك : :
هل تذكرونني؟ أم سرعان ما ينسى الأحياء أمواتهم؟؟
هل تذكرون يوم كنت معكم في رمضان الفائت؟ كنت بين صفوف المصلين راكعاً ساجداً، وفي صلاة التراويح قائماً خاشعا، ومع الصائمين والذاكرين والمنفقين، لم أكن أعرف أنه آخر رمضان أصومه في عمري كله، ولم أدرك أنه آخر رمضان في حياتي أشهده معكم، ولو كنت أعرف ذلك لزدت من خيرات هذا الشهر وبركاته وفضله، ولزدت فيه من الطاعات والقربات والصدقات وأعمال البر، لو كنت أعلم أنه آخر رمضان في عمري لوجدتموني حريصاً كل الحرص ألا تفوتني صلاة الجماعة في المسجد ولا التراويح، ولقرأت القرآن وختمته أكثر مما كان مني في رمضان الماضي ، لوجدتموني حريصاً على الطاعات بعيداً عن المعاصي والمنكرات,,
ولكن لا ينفع التمني الآن وبيني وبينكم برزخ , والعودة مستحيلة , والندم لا ينفع .
لعلكم تذكرونني حين كنت أصافحكم بعد صلاة العيد، فلو علمت أنه آخر عيد فطر يعود عليّ لعانقتكم وداعاً وشوقا ولاخرجت كل مالي في زكاةالفطر والصدقات ..
فاذكروني يا أحبابي في دعائكم ، فأنا في حاجة لدعائكم، وادعوا لي بالرحمة والمغفرة ولجميع موتى المسلمين ، فقد فارقناكم من دار عمل ولا حساب إلى دار حساب ولا عمل ..
واغتنموا الدقائق والثواني في آجالكم فإنها غالية لا يدرك قيمتها إلا من فقدها، وتزودوا للآخرة فإن خير الزاد التقوى، واعتبروا بمن مضى ، وأن الموت الذي تخطاكم سوف يتخطى غيركم إليكم ، وأن الدنيا دار ممر والآخرة دار مقر فخذوا من ممركم لمقركم ، ,
ألا إن سلعة الله غالية ألا إن سلعة الله الجنة.
تخيلوا أحبتي في الله أن هذا هو آخر رمضان في أعماركم، وليحفزكم هذا الشعور على فعل كل ما يحبه الله ويرضاه في رمضان والاستمرار والثبات على ذلك بعد رمضان.
ولا يكن حالكم كمن وصف الله تعالى حالهم بعد الممات فقال : (( رب ارجعون لعلي أعمل صالحاً فيما تركت )). .
* * *
فشدّوا الهمة ياإخوة واجتهدوا بالعمل الصالح ولنجعل هذا الشهر الكريم بداية خير وصلاح لنا ولنراجع فيه أنفسنا ولنُعلن فيه توبتنا ,, ولنستشعر أنه آخر رمضان لنا في هذه الدنيا فربما تأتي السنة القادمة وقد غُيبنا في قبورنا وارتهنا بأعمالنا ..
فكم هي الشهور التي مرت ونحن في غفلة واشتغال بالدنيا ونسينا أن وراءنا حساب طويل ويوم ثقيل ووقوف أمام رب العالمين ..
فاحمدوا الله أن رمضان أتى ونحن على وجه الأرض لنغتنم فضل هذه الأيام والليالي المباركة ولنحي النهار بالصيام والليل بالقيام والساعات بقراءة القرآن لنزيد رصيدنا بالحسنات ونكسب رضى واسع الرحمات رب الأرض والسماوات ..
فهنيئاً لمن خرج رمضان وقد زادت عنده الحسنات ومُحيت عنه السيئات و أعتقه الله من النار وكتبه من أهل الجنان ..
وياخسارة من دخل وخرج عليه رمضان وهو على حاله وغفلته فلا ربح الحسنات ولامغفرة السيئات ولا العتق من النيران ..
* * *
اَللّـهُمَّ اجْعَلْ صِيامنا فيهِ صِيامَ الصّائِمينَ، وَقِيامنا فيهِ قيامَ الْقائِمينَ، وَنَبِّهْننا فيهِ عَنْ نَوْمَةِ الْغافِلينَ، وتجاوز لنا عن جُرْمنا فيهِ يا اِلـهَ الْعالَمينَ، وَاعْفُ عَنّا يا عافِياً عَنْ الُْمجْرِمينَ .
اَللّـهُمَّ افْتَحْ لنا فيهِ اَبْوابَ الْجِنانِ، وَاَغْلِقْ عَنّا فيهِ اَبْوابَ النّيرانِ، وَوَفِّقْنا فيهِ لِتِلاوَةِ الْقُرْآنِ، يا مُنْزِلَ السَّكينَةِ فى قُلُوبِ الْمُؤْمِنينَ ..
* * *
لاتنسوا الأموات من دعواتكم في هذا الشهر الكريم فهم بحاجة لها ,,
ولاتنسوني كذلك من دعواتكم
أختكم : البتول ..
* * *
( نصفه نقلته ونصفه كتبته لعل الله ينفع به )
والصلاة والسلام على خير خلق الله أجمعين ..
: : رسالة من ميت لإخوانه بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك : :
هل تذكرونني؟ أم سرعان ما ينسى الأحياء أمواتهم؟؟
هل تذكرون يوم كنت معكم في رمضان الفائت؟ كنت بين صفوف المصلين راكعاً ساجداً، وفي صلاة التراويح قائماً خاشعا، ومع الصائمين والذاكرين والمنفقين، لم أكن أعرف أنه آخر رمضان أصومه في عمري كله، ولم أدرك أنه آخر رمضان في حياتي أشهده معكم، ولو كنت أعرف ذلك لزدت من خيرات هذا الشهر وبركاته وفضله، ولزدت فيه من الطاعات والقربات والصدقات وأعمال البر، لو كنت أعلم أنه آخر رمضان في عمري لوجدتموني حريصاً كل الحرص ألا تفوتني صلاة الجماعة في المسجد ولا التراويح، ولقرأت القرآن وختمته أكثر مما كان مني في رمضان الماضي ، لوجدتموني حريصاً على الطاعات بعيداً عن المعاصي والمنكرات,,
ولكن لا ينفع التمني الآن وبيني وبينكم برزخ , والعودة مستحيلة , والندم لا ينفع .
لعلكم تذكرونني حين كنت أصافحكم بعد صلاة العيد، فلو علمت أنه آخر عيد فطر يعود عليّ لعانقتكم وداعاً وشوقا ولاخرجت كل مالي في زكاةالفطر والصدقات ..
فاذكروني يا أحبابي في دعائكم ، فأنا في حاجة لدعائكم، وادعوا لي بالرحمة والمغفرة ولجميع موتى المسلمين ، فقد فارقناكم من دار عمل ولا حساب إلى دار حساب ولا عمل ..
واغتنموا الدقائق والثواني في آجالكم فإنها غالية لا يدرك قيمتها إلا من فقدها، وتزودوا للآخرة فإن خير الزاد التقوى، واعتبروا بمن مضى ، وأن الموت الذي تخطاكم سوف يتخطى غيركم إليكم ، وأن الدنيا دار ممر والآخرة دار مقر فخذوا من ممركم لمقركم ، ,
ألا إن سلعة الله غالية ألا إن سلعة الله الجنة.
تخيلوا أحبتي في الله أن هذا هو آخر رمضان في أعماركم، وليحفزكم هذا الشعور على فعل كل ما يحبه الله ويرضاه في رمضان والاستمرار والثبات على ذلك بعد رمضان.
ولا يكن حالكم كمن وصف الله تعالى حالهم بعد الممات فقال : (( رب ارجعون لعلي أعمل صالحاً فيما تركت )). .
* * *
فشدّوا الهمة ياإخوة واجتهدوا بالعمل الصالح ولنجعل هذا الشهر الكريم بداية خير وصلاح لنا ولنراجع فيه أنفسنا ولنُعلن فيه توبتنا ,, ولنستشعر أنه آخر رمضان لنا في هذه الدنيا فربما تأتي السنة القادمة وقد غُيبنا في قبورنا وارتهنا بأعمالنا ..
فكم هي الشهور التي مرت ونحن في غفلة واشتغال بالدنيا ونسينا أن وراءنا حساب طويل ويوم ثقيل ووقوف أمام رب العالمين ..
فاحمدوا الله أن رمضان أتى ونحن على وجه الأرض لنغتنم فضل هذه الأيام والليالي المباركة ولنحي النهار بالصيام والليل بالقيام والساعات بقراءة القرآن لنزيد رصيدنا بالحسنات ونكسب رضى واسع الرحمات رب الأرض والسماوات ..
فهنيئاً لمن خرج رمضان وقد زادت عنده الحسنات ومُحيت عنه السيئات و أعتقه الله من النار وكتبه من أهل الجنان ..
وياخسارة من دخل وخرج عليه رمضان وهو على حاله وغفلته فلا ربح الحسنات ولامغفرة السيئات ولا العتق من النيران ..
* * *
اَللّـهُمَّ اجْعَلْ صِيامنا فيهِ صِيامَ الصّائِمينَ، وَقِيامنا فيهِ قيامَ الْقائِمينَ، وَنَبِّهْننا فيهِ عَنْ نَوْمَةِ الْغافِلينَ، وتجاوز لنا عن جُرْمنا فيهِ يا اِلـهَ الْعالَمينَ، وَاعْفُ عَنّا يا عافِياً عَنْ الُْمجْرِمينَ .
اَللّـهُمَّ افْتَحْ لنا فيهِ اَبْوابَ الْجِنانِ، وَاَغْلِقْ عَنّا فيهِ اَبْوابَ النّيرانِ، وَوَفِّقْنا فيهِ لِتِلاوَةِ الْقُرْآنِ، يا مُنْزِلَ السَّكينَةِ فى قُلُوبِ الْمُؤْمِنينَ ..
* * *
لاتنسوا الأموات من دعواتكم في هذا الشهر الكريم فهم بحاجة لها ,,
ولاتنسوني كذلك من دعواتكم
أختكم : البتول ..
* * *
( نصفه نقلته ونصفه كتبته لعل الله ينفع به )