سجايا
2007-09-15, 07:47 AM
http://www.21za.com/pic/salam_kalam001_files/8.gif
حيَّاكُنَّ اللهُ يا فاضِلات ، أدامَ اللهُ سترهُ علينا وحفظنا مِنْ كُلِّ سُوء وَمكروه ، وعلَّمنا ما ينفعنا ، هذهِ بعض الفتاوى التي جَمعتُها ونقلتُها ، لعلَّ الباري ينفع بها *
http://www.21za.com/pic/decoration001_files/14.gif
سـ - ما حكم قراءة الحائض و النفساء للقرآن نظراً و حفظاً في حالة الضرورة كأن تكون طالبة أو معلمة ؟
الجواب : لا حرج على المرأة الحائض أو النفساء في قراءة القرآن إذا كان لحاجة كالمرأة المعلمة أو الدراسة أو التي تقرأ وردها في ليل أو نهار ، و أما القراءة – أعني قراءة القرآن – لطلب الأجر و ثواب التلاوة فالأفضل ألاّ تفعل لأن كثيراً من أهل العلم أو أكثرهم يرون أن الحائض لا يحل لها قراءة القرآن .
------
سـ - إذا أحست المرأة بالدم و لم يخرج قبل الغروب ، أو أحست بألم العادة هل يصح صيامها ذلك اليوم أم يجب عليها قضاؤه ؟
الجواب : إذا أحست المرأة الطاهرة بانتقال الحيض و هي صائمة و لكنه لم يخرج إلا بعد غروب الشمس ، أو أحست بألم الحيض و لكنه لم يخرج إلا بعد غروب الشمس فإن صومها ذلك اليوم صحيح و ليس عليها إعادته إذا كان فرضاً و لا يبطل الثواب به إذا كان نفلاً .
------
سـ - الحائض و النفساء هل تأكلان و تشربان في نهار رمضان ؟
الجواب : نعم تأكلان و تشربان في نهار رمضان لكن الأولى أن يكون ذلك سراً إذا كان عندها أحد من الصبيان في البيت لأن ذلك يوجب إشكالاً عندهم .
------
سـ - بعض النساء يدخل عليهن رمضان الثاني و هن لم يصمن أياماً من رمضان السابق فما الواجب عليهن ؟
الجواب : الواجب عليهن التوبة إلى الله من هذا العمل لأنه لا يجوز لمن عليه قضاء رمضان أن يؤخره إلى رمضان الثاني بلا عذر لقول عائشة رضي الله عنها : كان يكون عليّ الصوم من رمضان فما أستطيع أن أقضيه إلا في شعبان .. و هذا يدل على أنه لا يمكن تأخيره إلى ما بعد رمضان الثاني .. فعليها أن تتوب إلى الله عز و جل مما صنعتْ و أن تقضي الأيام التي تركتها بعد رمضان الثاني .
------
سـ - ما رأيك في تناول حبوب منع الدورة الشهرية من أجل الصيام مع الناس ؟
الجواب : أنا أحذّر من هذا .. و ذلك لأن هذه الحبوب فيها مضرة عظيمة ، ثبت عندي ذلك عن طريق الأطباء و يُقال للمرأة هذا شيء كتبه الله على بنات آدم فاقنعي بما كتب الله عز و جل و صومي حيث لا مانع و إذا وجد المانع فافطري رضاءً بما قدّر الله عز و جل .
------
سـ - في الأيام الأخيرة من الحيض و قبل الطهر لا ترى المرأة أثراً للدم ، هل تصوم ذلك اليوم و هي لم ترى القصة البيضاء أم ماذا تصنع ؟
الجواب : إذا كان من عادتها ألاّ ترى القصة البيضاء كما يوجد في بعض النساء فإنها تصوم و إن كان من عادتها أن ترى القصة البيضاء فإنها لا تصوم حتى ترى القصة البيضاء .
------
سـ - أيهما أفضل للمرأة أن تصلي في ليالي رمضان في بيتها أم في المسجد و خصوصاً إذا كان فيه مواعظ و تذكير ، و ما توجيهك للنساء اللاتي يصلين في المساجد ؟
الجواب : الأفضل أن تصلي في بيتها لعموم قول النبي صلى الله عليه و سلم " و بيوتهن خير لهن " و لأن خروج النساء لا يسلم من فتنة في كثير من الأحيان فكون المرأة تبقى في بيتها خير لها من أن تخرج للصلاة في المسجد و المواعظ و الحديث يمكن أن تحصل عليها بواسطة الشريط .. و توجيهي للاتي يصلين في المسجد أن يخرجن من بيوتهن غير متبرجات بزينة و لا متطيبات .
------
سـ - ما حكم ذوق الطعام في نهار رمضان و المرأة صائمة ؟
الجواب : حكمه لا بأس به لدعاء الحاجة إليه و لكنها تلفظ ما ذاقته .
http://www.21za.com/pic/decoration001_files/14.gif
ولا تنسـّونا مِنْ صـَالِحْ الدَّعوَاتْ
أختكُنَّ / سَجايـا .
* جميع الأسئلة أجابَ عليها شيخنا الفقيه العلاّمة " مُحمـَّد بن صَالحْ العُثيمين " رحمةُ اللهِ عليهِ .
حيَّاكُنَّ اللهُ يا فاضِلات ، أدامَ اللهُ سترهُ علينا وحفظنا مِنْ كُلِّ سُوء وَمكروه ، وعلَّمنا ما ينفعنا ، هذهِ بعض الفتاوى التي جَمعتُها ونقلتُها ، لعلَّ الباري ينفع بها *
http://www.21za.com/pic/decoration001_files/14.gif
سـ - ما حكم قراءة الحائض و النفساء للقرآن نظراً و حفظاً في حالة الضرورة كأن تكون طالبة أو معلمة ؟
الجواب : لا حرج على المرأة الحائض أو النفساء في قراءة القرآن إذا كان لحاجة كالمرأة المعلمة أو الدراسة أو التي تقرأ وردها في ليل أو نهار ، و أما القراءة – أعني قراءة القرآن – لطلب الأجر و ثواب التلاوة فالأفضل ألاّ تفعل لأن كثيراً من أهل العلم أو أكثرهم يرون أن الحائض لا يحل لها قراءة القرآن .
------
سـ - إذا أحست المرأة بالدم و لم يخرج قبل الغروب ، أو أحست بألم العادة هل يصح صيامها ذلك اليوم أم يجب عليها قضاؤه ؟
الجواب : إذا أحست المرأة الطاهرة بانتقال الحيض و هي صائمة و لكنه لم يخرج إلا بعد غروب الشمس ، أو أحست بألم الحيض و لكنه لم يخرج إلا بعد غروب الشمس فإن صومها ذلك اليوم صحيح و ليس عليها إعادته إذا كان فرضاً و لا يبطل الثواب به إذا كان نفلاً .
------
سـ - الحائض و النفساء هل تأكلان و تشربان في نهار رمضان ؟
الجواب : نعم تأكلان و تشربان في نهار رمضان لكن الأولى أن يكون ذلك سراً إذا كان عندها أحد من الصبيان في البيت لأن ذلك يوجب إشكالاً عندهم .
------
سـ - بعض النساء يدخل عليهن رمضان الثاني و هن لم يصمن أياماً من رمضان السابق فما الواجب عليهن ؟
الجواب : الواجب عليهن التوبة إلى الله من هذا العمل لأنه لا يجوز لمن عليه قضاء رمضان أن يؤخره إلى رمضان الثاني بلا عذر لقول عائشة رضي الله عنها : كان يكون عليّ الصوم من رمضان فما أستطيع أن أقضيه إلا في شعبان .. و هذا يدل على أنه لا يمكن تأخيره إلى ما بعد رمضان الثاني .. فعليها أن تتوب إلى الله عز و جل مما صنعتْ و أن تقضي الأيام التي تركتها بعد رمضان الثاني .
------
سـ - ما رأيك في تناول حبوب منع الدورة الشهرية من أجل الصيام مع الناس ؟
الجواب : أنا أحذّر من هذا .. و ذلك لأن هذه الحبوب فيها مضرة عظيمة ، ثبت عندي ذلك عن طريق الأطباء و يُقال للمرأة هذا شيء كتبه الله على بنات آدم فاقنعي بما كتب الله عز و جل و صومي حيث لا مانع و إذا وجد المانع فافطري رضاءً بما قدّر الله عز و جل .
------
سـ - في الأيام الأخيرة من الحيض و قبل الطهر لا ترى المرأة أثراً للدم ، هل تصوم ذلك اليوم و هي لم ترى القصة البيضاء أم ماذا تصنع ؟
الجواب : إذا كان من عادتها ألاّ ترى القصة البيضاء كما يوجد في بعض النساء فإنها تصوم و إن كان من عادتها أن ترى القصة البيضاء فإنها لا تصوم حتى ترى القصة البيضاء .
------
سـ - أيهما أفضل للمرأة أن تصلي في ليالي رمضان في بيتها أم في المسجد و خصوصاً إذا كان فيه مواعظ و تذكير ، و ما توجيهك للنساء اللاتي يصلين في المساجد ؟
الجواب : الأفضل أن تصلي في بيتها لعموم قول النبي صلى الله عليه و سلم " و بيوتهن خير لهن " و لأن خروج النساء لا يسلم من فتنة في كثير من الأحيان فكون المرأة تبقى في بيتها خير لها من أن تخرج للصلاة في المسجد و المواعظ و الحديث يمكن أن تحصل عليها بواسطة الشريط .. و توجيهي للاتي يصلين في المسجد أن يخرجن من بيوتهن غير متبرجات بزينة و لا متطيبات .
------
سـ - ما حكم ذوق الطعام في نهار رمضان و المرأة صائمة ؟
الجواب : حكمه لا بأس به لدعاء الحاجة إليه و لكنها تلفظ ما ذاقته .
http://www.21za.com/pic/decoration001_files/14.gif
ولا تنسـّونا مِنْ صـَالِحْ الدَّعوَاتْ
أختكُنَّ / سَجايـا .
* جميع الأسئلة أجابَ عليها شيخنا الفقيه العلاّمة " مُحمـَّد بن صَالحْ العُثيمين " رحمةُ اللهِ عليهِ .