أم معاذ
2007-10-07, 04:06 AM
8000 آلاف عالمة بالحديث النبوي
وضع الباحث المسلم في مركز (أوكسفورد) للدراسات الإسلامية في بريطانيا (محمد أكرم ندوي) قاموسا (بيوغرافيا) للمحدِّثات المسلمات جاء في (40) مجلداً.
ذكر الباحث أنه كان يعتقد حين بدأ إعداد بحث عن عالمات الحديث النبوي الشريف في العالم الإسلامي، أنه لن يهتدي إلى أكثر من (20) أو (30) منهن. بَيْدَ أن رحلة البحث قادته إلى اكتشاف (8 آلاف) محدِّثة. وبدلاً من كتاب واحد يحوي سيرهن، وجد أن قاموسه (البيوغرافي) للمحدِّثات المسلمات استغرق (40) مجلداً.
بدأ ندوي (43 عاماً) بحثه قبل ثمان سنوات، بالعكوف على تأليف قاموس للسير الذاتية للعالمات بالحديث النبوي الشريف. وقاده الغوص والتنقيب في معاجم العلماء والكتب التاريخية ووثائق الكتاتيب ورسائل شيوخها وفقهائها، إلى فقيهة ولدت في بغداد في القرن العاشر؛ جالت على سورية ومصر لتعليم النساء. وأفضى به بحثه إلى محدِّثة مصرية في القرن الثاني عشر، أذهلت طلبتها من الرجال بحفظها نصوصاً تعادل حِمْل جمل!
وعثر أيضاً على سيرة محدثة برعت في تدريس علم الحديث في المدينة المنورة في القرن الخامس عشر، بل اهتدى إلى عالمة في المدينة المنورة بلغت مرتبة الفقيهة في القرن السابع، وكانت تفتي في شؤون الحج والتجارة.
وأورد في معجمه عالمة عاشت في مدينة حلب السورية في العصور الوسطى، لم تكن بارعة في الإفتاء فحسب، بل كانت تقدم المشورة لزوجها الأكثر شهرة منها في كيفية إصدار فتاواه.
ووصفت إحدى الصحف الأميركية المعجم بأنه مذهل".
[مفكرة الإسلام بتصرف].
وضع الباحث المسلم في مركز (أوكسفورد) للدراسات الإسلامية في بريطانيا (محمد أكرم ندوي) قاموسا (بيوغرافيا) للمحدِّثات المسلمات جاء في (40) مجلداً.
ذكر الباحث أنه كان يعتقد حين بدأ إعداد بحث عن عالمات الحديث النبوي الشريف في العالم الإسلامي، أنه لن يهتدي إلى أكثر من (20) أو (30) منهن. بَيْدَ أن رحلة البحث قادته إلى اكتشاف (8 آلاف) محدِّثة. وبدلاً من كتاب واحد يحوي سيرهن، وجد أن قاموسه (البيوغرافي) للمحدِّثات المسلمات استغرق (40) مجلداً.
بدأ ندوي (43 عاماً) بحثه قبل ثمان سنوات، بالعكوف على تأليف قاموس للسير الذاتية للعالمات بالحديث النبوي الشريف. وقاده الغوص والتنقيب في معاجم العلماء والكتب التاريخية ووثائق الكتاتيب ورسائل شيوخها وفقهائها، إلى فقيهة ولدت في بغداد في القرن العاشر؛ جالت على سورية ومصر لتعليم النساء. وأفضى به بحثه إلى محدِّثة مصرية في القرن الثاني عشر، أذهلت طلبتها من الرجال بحفظها نصوصاً تعادل حِمْل جمل!
وعثر أيضاً على سيرة محدثة برعت في تدريس علم الحديث في المدينة المنورة في القرن الخامس عشر، بل اهتدى إلى عالمة في المدينة المنورة بلغت مرتبة الفقيهة في القرن السابع، وكانت تفتي في شؤون الحج والتجارة.
وأورد في معجمه عالمة عاشت في مدينة حلب السورية في العصور الوسطى، لم تكن بارعة في الإفتاء فحسب، بل كانت تقدم المشورة لزوجها الأكثر شهرة منها في كيفية إصدار فتاواه.
ووصفت إحدى الصحف الأميركية المعجم بأنه مذهل".
[مفكرة الإسلام بتصرف].