محمد مصطفي
2007-10-10, 11:29 AM
لا شك أنه بانقضاء رمضان وبلوغنا العيد، فرحة للعبيد، ومِنَّةٌ من الحميد المجيد، فالفرحة؛ لبلوغنا الشهر، ووصولنا منتهاه، والمنة أن الله أحيانا حتى شهدنا الشهر فصمناه، وبلغنا العيد ففرحنا به وعشناه، لكن الذي لم يبلغ بالفرحة منتهاها أننا وجدنا إخوة لنا لا يستطيعون أن يفرحوا بالعيد، لأنهم لا يملكون أدنى مقومات الفرح، فأطفال ونساء، فى الخلاء والعراء، والأب فقيد، والجد قعيد، والابن مأسور خلف أسوار الحديد، والأم ثكلى تشكو ظلم جبار عنيد.
فيا لابس الجديد، وقد سررت بالعيد، سل الله من المغفرة المزيد، والعتق من نارٍ حرها شديد وقعرها بعيد، وسلهُ لإخوانك النجاة، من بطش البغاة، وظلم الطغاة.
وعليك أن تبذل الاستطاعة، في المسارعة نحو الطاعة، واحذر التراجع والخذلان، ولا تتبع خطوات الشيطان، وقاك الله العجز والحرمان.
وكل عام وأنتم بخير
فيا لابس الجديد، وقد سررت بالعيد، سل الله من المغفرة المزيد، والعتق من نارٍ حرها شديد وقعرها بعيد، وسلهُ لإخوانك النجاة، من بطش البغاة، وظلم الطغاة.
وعليك أن تبذل الاستطاعة، في المسارعة نحو الطاعة، واحذر التراجع والخذلان، ولا تتبع خطوات الشيطان، وقاك الله العجز والحرمان.
وكل عام وأنتم بخير