محمد مصطفي
2007-10-25, 01:19 AM
يقول أبو فراس رحمه الله
ومن مذهبي حبُّ الديارِ لأهلــــها======وللناس فـيـا يـعـشقـون مذاهـبُ
من الناس من يعشق الأخبار السياسية فتراه يعرض عن التقارير المفيدة في بعض القنوات والتحاليل ويفرفر الريموت بين هذه القناة وتلك التي يسمع فيها الأخبار وكأنه سيحل القضية الفلسطينية أو سيطرد كلاب بوش من العراق
ومن الناس من يقرأ الأشعار التي منها الحكمة ومنها الرثاء ومنها الإخبار وتراه يحط رحاله على الأشعار الغزلية ولا ينفك ناظره منها ولا يعرف من........إلا......
ومن الناس من يطوف الشرق والغرب ولكنه لا يدخل في قلبه إلا هوى وجبال منطقته{ديرته}فلا يأنس إلا بالتدرج في مدرجاتها ولا يفضل طقسا ولا تظاريس غيرها
ومن الناس من تعرض أمامه المائدة والتي تزخر بمالذ وطاب من أصناف الطعام فيرجع بصره أكثر من كرة ليبحث عن (الفطير إن وجد) والمرق فقط ولا يمد يده على أي من الأصناف الأخرى
والأعجب من الناس من يهوى تربية الثعابين وتدريبها ووضعها داخل كيس ولا يهوى أي من الحيوانات الأليفة
توفيق الحكيم كان مفتوناً بالحمير.. وله ثلاثة كتب تحمل اسم الحمار.
و العقاد في شبابه كان يجري وراء الطيور المهاجرة الى أسوان في الشتاء الدفيء وكان يحب الكلاب. فمات كلبه بيجو، ونعاه. وكان آخر الكلاب..
و حسين فوزي ولويس عوض اختارا عشرات القطط. فلا يكاد الباب ينفتح حتى تهجم عليك قطط من كل لون تموء وتقفز عليك وتخيفك وتطردك إلا إذا أنقذك صاحب البيت.
والشاعر الرومانسي محمود حسن إسماعيل كان يملأ جيوبه بالأفاعي الصغيرة؟!
والأديب الروسي نابوكوف مؤلف رواية «لوليتا» كان مولعاً بجمع الفراشات. واكتشف فراشة جديدة تحمل اسمه في القواميس العلمية.
و لطفي السيد باشا كان يحتفظ بكل الأقلام التي استخدمها طفلاً وشاباً ورجلاً.. وأقلام أخرى من كل نوع.
والأديب التشيكي كافكا كان يعشق الصراصير.. والأديب الأمريكي هيمنجواي كانت هوايته الحيوانات من كل نوع.. ففي بيته بمدينة هافانا في كوبا عدد كبير من الحيوانات التي أتى بها من غابات أفريقيا والأمازون.
الغرب وusaعلى وجه التحديدبعتادهم دمرهم الله لديهم القدرة على تدمير العالم الإسلامي ،ولكن أبوا إلا أن يوجهوا سهامهم إلى العقيدة وإلى المرأة ليقينهم أنهما مفتاح الفوز على الإسلاميين0
مادري وش جابني وجاب هذا الموضوع ولكن الله يعينكم
ومن مذهبي حبُّ الديارِ لأهلــــها======وللناس فـيـا يـعـشقـون مذاهـبُ
من الناس من يعشق الأخبار السياسية فتراه يعرض عن التقارير المفيدة في بعض القنوات والتحاليل ويفرفر الريموت بين هذه القناة وتلك التي يسمع فيها الأخبار وكأنه سيحل القضية الفلسطينية أو سيطرد كلاب بوش من العراق
ومن الناس من يقرأ الأشعار التي منها الحكمة ومنها الرثاء ومنها الإخبار وتراه يحط رحاله على الأشعار الغزلية ولا ينفك ناظره منها ولا يعرف من........إلا......
ومن الناس من يطوف الشرق والغرب ولكنه لا يدخل في قلبه إلا هوى وجبال منطقته{ديرته}فلا يأنس إلا بالتدرج في مدرجاتها ولا يفضل طقسا ولا تظاريس غيرها
ومن الناس من تعرض أمامه المائدة والتي تزخر بمالذ وطاب من أصناف الطعام فيرجع بصره أكثر من كرة ليبحث عن (الفطير إن وجد) والمرق فقط ولا يمد يده على أي من الأصناف الأخرى
والأعجب من الناس من يهوى تربية الثعابين وتدريبها ووضعها داخل كيس ولا يهوى أي من الحيوانات الأليفة
توفيق الحكيم كان مفتوناً بالحمير.. وله ثلاثة كتب تحمل اسم الحمار.
و العقاد في شبابه كان يجري وراء الطيور المهاجرة الى أسوان في الشتاء الدفيء وكان يحب الكلاب. فمات كلبه بيجو، ونعاه. وكان آخر الكلاب..
و حسين فوزي ولويس عوض اختارا عشرات القطط. فلا يكاد الباب ينفتح حتى تهجم عليك قطط من كل لون تموء وتقفز عليك وتخيفك وتطردك إلا إذا أنقذك صاحب البيت.
والشاعر الرومانسي محمود حسن إسماعيل كان يملأ جيوبه بالأفاعي الصغيرة؟!
والأديب الروسي نابوكوف مؤلف رواية «لوليتا» كان مولعاً بجمع الفراشات. واكتشف فراشة جديدة تحمل اسمه في القواميس العلمية.
و لطفي السيد باشا كان يحتفظ بكل الأقلام التي استخدمها طفلاً وشاباً ورجلاً.. وأقلام أخرى من كل نوع.
والأديب التشيكي كافكا كان يعشق الصراصير.. والأديب الأمريكي هيمنجواي كانت هوايته الحيوانات من كل نوع.. ففي بيته بمدينة هافانا في كوبا عدد كبير من الحيوانات التي أتى بها من غابات أفريقيا والأمازون.
الغرب وusaعلى وجه التحديدبعتادهم دمرهم الله لديهم القدرة على تدمير العالم الإسلامي ،ولكن أبوا إلا أن يوجهوا سهامهم إلى العقيدة وإلى المرأة ليقينهم أنهما مفتاح الفوز على الإسلاميين0
مادري وش جابني وجاب هذا الموضوع ولكن الله يعينكم