المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة نسخة كاملة : العمل للدين مسؤولية من أرجو الرد ؟


محمد مصطفي
2007-10-27, 10:05 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمتة الله وبركاتة

أخواني ,اخواتي .

لا إله إلا الله" كلمة قامت عليها السموات والأرض. "لا إله إلا الله" تُحفظ بها الدماء والأموال. "لا إله إلا الله" شعارٌ من رفعه فله الولاء والإخاء.من بين الآلاف، بل الملايين، بل آلاف الملايين عبر العصور والأزمان قد اصطفاك الله واختارك من اجل هذا الدين ....

وبعدُ: فكلٌّ يدّعي اتّصاله بالإسلام وانتماءه إليه، بل ولا يرضى أن يمسَّ دينُه بأقلّ المساس، أو يشكِّك أحد في ولائه لدينه وتمسكه به

لقد سائمنا سنين طويله لايعمل لدينا الأ ثله يسيرة من الناس ويبقي العمل لهذا الدين حكراً علي شريحة في المجتمع معينة ولا يتعدها لغيرها ودعوني أضرب لك مثال لكي يتضح لنا المقال إذا قيل لي أحد من الأخوة وزع شريطا كتيب فتوي في مكان عمالك في أجتماع أسرتك في حيكم في مسجدكم يتردد لأن عنده معاصي ظاهرة أو باطنة والسؤال والقضية المهمة أنا كلنا ذاك الرجل من منا له الحسني فقط لماذا تبقي هذه المعاصي حاجز عن العمل لدينا الا نسدد الأنتقراب الانتفاعل الانقدم لهذا الدين أيها الأخوه أصبح العمل لدين حكرعلي هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ولا يعمل الإ أئمة المساجد أو غيرهم كما هو في أذان كثيراًمن الناس المطاوله فحسب ...............
والسؤال الكبير: هل نحن صادقون في ادعائنا هذا؟ هل نحن صادقون في انتمائنا لديننا وعقيدتنا؟ هل يقف معنى الشعور بالانتماء لدى الكثيرين عند التلفّظ بالشهادتين وإقامة الصلاة وإظهار شيءٍ من شعائر الدين؟ ماذا يعني صدقُ انتسابنا للإسلام؟


أرجو منكم المشاركة لحل تلك القضية التي أصبحت وقع من عصرنا الذي نعيش فيه والذي بسبه تعيش الأمة ما هي فيه الأن بسب خذلان المتخاذل ونصرة الناصر ؟

وأرجو منكم جميعا معرفة ماذا قدمنا جميعا لدينا ؟؟؟؟؟؟؟؟

سوف أعود اليكم لكي نعيش سويا لحل تلك القضية بارك الله فيكم جميعا أسال الله تعالي ان نكون من العاملين لهذا الدين


محبكم في الله تعالي " محمد مصطفي "

محمد مصطفي
2007-11-03, 11:01 PM
أخواني اين الردودكم الطيبة نحو هذا العمل

سعيد العمودي(مرافئ)
2007-11-10, 06:20 PM
من سؤالك يظهر لمحبك أن الشكوى في محلها ،نعم نحن نتمنى وجود عاملين لدين الله..؟

وأبشرك مفهوم الحصر للعمل الإسلامي بدأ يتلاشئ ،وأصبح الغالب يتجه لتذوق العمل الإسلامي..


..أشكرك لصبرك..

قبل الرحيل
2007-11-12, 02:55 PM
أحسنت أخي الفاضل : محمد مصطفي وحقيقةً وللأسف الشديد التقصير لدي كثير منا في العمل لهذا الدين وهو مسئوليه تقع على الجميع ومجالات العمل للإسلام كثيره في الجانب الخيري والدعوي ولكن أين من يعمل نسأل الله أن يعفو عن تقصيرنا.

الغريب1
2007-11-13, 10:10 PM
أخي محمد أبارك لك نفسك الطيبة هذه ومشاعرك الصادقة أغبطك عليها حقاً ، ماذا عملنا لديننا؟!! سؤال صعب وكبير ؟! وأحسب أن الإجابة أصعب من السؤال وأضخم منه ؟!! ... هذه اللامبالاة في التعامل مع قضايا ديننا والمهمات الكبرى على المسلمين تشغلني .. ولكنها ليس أشغل لي من تهرب كثير من شباب الصحوة مما يقتضيه حمل هذه الرسالة ، نعم مشكلة ، الأنسحاب والهروب .. أتذكر حينما كنت في الكلية ، كان لدّي أخٌ طيب ، ولكنه يخجل حينما يقول له زملائه يا مطوع !!! لماذا الخجل والحياء .. لا أدري ، حقيقة لا أدري .. هل أنقلبت الموازين الى هذه الدرجة ، فأصبح المؤمن يخجل من إيمانه!! .. لماذا أهل الفسق والفجور لا يخجلون !!.. ولماذا عملهم الدؤوب لباطلهم ولا يستحون !! .. أنا الآن لا أدري هل أمشي معك في الخط ، أم هي خاطرة بعيد عما طلبته مني .. وكأنك تتسأل ( وعندك بعض الحق) في أي وادٍ يهيم الغريب.. ولكن هذا حالي كلما نظرت في حال أهل الدعوة .. أألى هذا الحد هزمنا العلمانيون ، فشككونا في ثوابتنا وثبطونا عن العمل لديننا.. ويدور في خلدي دائما سؤال كلما ذكرت هذه القضية : أنترك يقيننا لشكهم ، واوهامهم لحقائقنا .. لن يكون هذا أبداً بأذن الله تعالى ونسأل الله الثبات والصبر على لآوء الطريق .. بارك الله فيك أخي الحبيب محمد ، وأعذرني أن جنح اللسان...

محمد مصطفي
2007-11-18, 07:44 PM
بارك الله فيكم جميعا أني أحبكم في الله تعالي بارك الله فيك أخي الغريب 1 وأخي قبل الرحيل وأخي مرافي
أشكرك أخي الغريب علي السؤال علي جزاك الله الفردوس الأعلي

محمد مصطفي
2007-11-18, 07:47 PM
بسم الله الرحمن الرحيم



كما وعدتكم سابقا حول هذا الموضع سوف أرجع بأمر الله تعالي لكي نحل تلك القضية سويا

إنها نعمة عظيمة، لا توازيها نعمة، أنها نعمة الأسلام أن تتخبّط أفواجٌ ليست باليسيرة من الناس في دياجير الجاهليّة والكفر وقد هُديتَ أنت صراطَ الله المستقيم، ليس بالأمر اليسير أن تُرشَد إلى الإسلام بينما يموت أناس ويحيا آخرون على الشرك والعمى.

إنّ البشر في حياتهم العملية يتفانون في صدق ولائهم وانتمائهم لمرجعهم، فالتاجر يمدح تجارته ويثني على مبيعاته، ينشر أوراقه وعباراته الدعائية في سبيل إنفاق سلعته وربح تجارته. العامل في دائرة حكومية أو مؤسسة أو شركة يثني على أعمالها، ويذكر إنجازاتها، وينافح عنها، ويردّ على مزاعم من يقدح فيها. وتلك ظاهرة نشاهدها في أنفسنا، في عواطفنا وتعاملنا، نراها في عبارات الناس من حولنا وحديثهم، نقرأها ونسمعها في وسائل الإعلام المختلفة، ولا تكاد تجلس في مجلس إلاّ وترى من ذلك ما يُرضي ويُسخط.

إن الإسلام يريد منك تحسّسًا لأخباره واطلاعًا على أحواله ونشرًا لها بين أبناء المسلمين، أين أنتم يا أهل الفضائيات؟! ألم تحدّثونا عن سبب إدخالكم لهذا الجهاز وأنه تتبّع الأخبار والاطلاع على مستجدّات الأحداث؟! أين أنتم من قضايا المسلمين هنا وهناك؟! لم نسمع لكم حديثًا عن آهات القدس والعراق وغيرها كثير، أم أنها شماعة عُلّق عليها ذلك السبب لتكون مبرّرًا لكم.
إنّ الإسلام يريد منك تفاعلاً مع قضاياه فرَحًا وحزنًا، ألمًا وأملاً، لماذا هذا الجمودُ في العواطف تجاه مصائب المسلمين وآلامهم؟!

قد ذكر صاحب كتاب "الدعوة إلى الإسلام" عن حرص الأتراك على الدعوة إلى الإسلام أنّ المسلم الجديد إذا دخل في دين الله أقاموا له فرحًا شعبيًّا، فيمتطي حصانًا ويطاف به في طرقاتِ المدينة، وهم في نشوةِ النصر.

إسلامك يريد منك تقديمَ ما تستطيع من جهدٍ أو مال أو مشورةٍ، فقد قدّم أجدادك نفوسهم رخيصة في سبيل الله ورفعة هذا الدين.

أن علي الأمة اليوم أن تستحي من خلقها حق الحياء والله أن يحب عليها أن تستحي من خلقها حق الحياء يوم أن رات أمم الكفر الباطلة وتناست العقائد والمشاكل السياسية والحدودية ووضع كل المدافع لك في وجهك أنت مدافع الحرب الأعلام والأقتصاد وغيره والقضية المهمة والحديث لي ولك أن نكون ممما يدفع عجله الأسلام إلي الأمام وحذار حذار أن أكون أنا وانت مما يعرقلها أو يوقفها إلي الوراء وأن العظيم والله الذي يذكر أسمه ليس في هذه الدنيا ولكن عند ربك سبحانه أنه نصر الأمة في زمان خزلها كثيراً من الناس والله لن ينسي خذلان المتخاذل ونصره الناصر عند ربك في كتاب لا يضل ربي ولا ينسي أيها الأخوة إذا أن الواجب علينا بل نسعي جهدين للعمل من أجل هذا الدين كل حسب طاقته وأحمد الله تعالي أن الله لم يكلفنا الأحسب طاقتنا ولم يكلفنا أنفسنا الا ماأتها الا وسعا أن عليك الا البلغ أن انت الآ نذير قدم وأعمل لهذا الدين والنتيجه ليست لي ولا لك وأنما هي إلي الله سبحانه إلي الله سبحانه لنقدم لهذا الدين كل علي حسب طاقته ولندع الكف علي الكف صفا واحدا في وجه أعدائنا كل حسب طاقته حسب عمره حسب تخصصة والله لايضيع أجر العاملين فا أملا أملا وعملا عملا وأخلاصا أخلاصا والقصد القصد فابلغو ( وقل أعملوا فسيري الله عملكم ورسوله والمؤمنون وستردون إلي عالم الغيب والشهادة فينبئكم بما كنتم تعملون) فقدم أخي ما تسال عنه أمام الله أنك نصرت هذا الدين في جميع مانحي الحياة لعل الله ينظر اليك نظر الرحمة والشفقة فيكتب لك الرضوان إلي يوم أن تلقه سبحانه وتعالي

وثق تمامًا أنّا لا نطالبك فوق طاقتك، ولكن نريد منك العمل أيًّا كان بشرطِ أن يوافق الشرعَ وبعضَ الهدف. فالدين ظاهر منصور، وهذا وعد الله لا يتخلّف، ولكن الشأن يومَ ينصَر الدين هل أنت من جنده أم لا؟

قال ابن القيم رحمه الله:

والحـق مـنصـور وممتـحنٌ فلا تعجب فهذي سنة الرحمـن

وبذاك يظـهرُ حِزبُـه من حربِـه ولأجل ذاك الناس طائفتـان

ولأجل ذاك الحرب بين الرسل والكفـ ـار مُذ قام الورى سِجلان

لكنمـا العُقـبى لأهـل الحـقّ إن فاتت هنا كانت لدى الديان

,اختم لكم بهذه الأية الكريمة أعوذبالله من الشيطان الرجيم . (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اصْبِرُواْ وَصَابِرُواْ وَرَابِطُواْ وَاتَّقُواْ اللّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ )