المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة نسخة كاملة : في حب الصحابة و آل بيت رسول الله صلى الله عليه و سلم


أم معاذ
2007-11-10, 08:34 PM
ويَا لائِمِي فِي حُبِّهُمْ وَوَلائِهمْ = تأمَّلْ هَدَاكَ اللهُ مَنْ هُوَ ألْوَمُ

بأيِّ دَلِيلٍ أمْ بأيَّةِ حُجةٍ = ترَى حُبَّهُمْ عَارًا عَليَّ وَتنقِمُ

ومَا العارُ إلا بُغْضُهُمْ وَاجْتِنابُهُمْ = وَحُبُّ عِدَاهُم ذاكَ عارٌ ومَأثمُ

أمَا وَالذِي شقَّ القلوبَ وأوْدَعَ الْـ = ـمَحَبَّة فيها حيثُ لا تَتصَرَّمُ

وحَمَّلها قلبَ المُحِبِّ وإنَّهُ = ليَضْعُفُ عنْ حَمْلِ القميصِ وَيَألمُ

وَذللها حتى اسْتكانَتْ لِصَوْلةِ الـْ = ـمَحَبَّةِ لا تلوي ولا تتلعْثمُ

وذَلَّلَ فيها أنفُسًا دُونَ ذلِّها = حِياضُ المَنايا فوقها وَهْيَ حُوَّمُ

لأنْتُمْ عَلى قرْبِ الدِّيارِ وبُعْدِها = أحِبَّتُنا إنْ غِبْتُمُوا أو حَضَرْتُمُوا

سَلُوا نَسَمَاتٍ الرِّيحِ كم قدْ تحمَّلتْ = مَحَبَّة صَبٍّ شوْقهُ ليْس يُكْتَمُ

وشاهِدُ هذا أنَّها في هُبُوبِها = تكادُ تبُثُّ الوَجْدَ لوْ تتكَلمُ

وَكُنتُ إذا ما اشْتدَّ بي الشوقُ والجَوَى = وكادَتْ عُرَى الصَّبر الجَمِيلِ تَفَصَّمُ

أعَللُ نَفْسِي بالتَّلاقي وَقُرْبِهُ = وأُوهِمُها لَكِنَّهَا تَتوَهَّمُ

وأتْبعُ طرْفِي وِجْهَةً أنتُمُو بها = فلِي بحِمَاها مَرْبَعٌ ومُخَيَّمُ

وَأذْكُرُ بَيْتا قالهُ بعضُ مَن خَلا = وَقدْ ضلَّ عَنْهُ صبُرُهُ فهُوَ مُغْرمُ

أسَائِلُ عَنكُمْ كلَّ غادٍ ورائحٍ = وأومِي إلى أوطانِكُم وأسَلمُ

وكمْ يَصْبِرُ المُشتاقُ عمَّن يُحِبُّهُ = وفِي قلبِهِ نارُ الأسَى تتضَرَّمُ


من ميمية ابن القيم.

أميرة الورد
2007-11-10, 09:01 PM
جزاك الله خيرا أختي "أم معاذ"

أحب الرســـول
2007-11-10, 09:08 PM
جزاكم الله خيرا ً أختنا

ورحم الله قائلها ،،،

البتول
2007-11-12, 09:37 PM
جزاكِ الله خيراً أختي أم مُعاذ على هذه الأبيات المُباركة ..


وَكُنتُ إذا ما اشْتدَّ بي الشوقُ والجَوَى = وكادَتْ عُرَى الصَّبر الجَمِيلِ تَفَصَّمُ

أعَللُ نَفْسِي بالتَّلاقي وَقُرْبِهُ = وأُوهِمُها لَكِنَّهَا تَتوَهَّمُ


أسأل الله العلي القدير أن يجمعنا وإياكم بالمصطفى - صلى الله عليه وسلم - وآله وصحبه الكرام بجناته جنات النعيم ..

أم معاذ
2007-11-15, 08:21 AM
الفضلاء : أميرة الورد , أحب الرسول , البتول .

اللهم آمين , بارك الله فيكم و جزاكم خيرا على مروركم و تعليقاتكم الطيبة.

حديث الروح
2007-11-15, 10:51 AM
سَلُوا نَسَمَاتٍ الرِّيحِ كم قدْ تحمَّلتْ = مَحَبَّة صَبٍّ شوْقهُ ليْس يُكْتَمُ

وشاهِدُ هذا أنَّها في هُبُوبِها = تكادُ تبُثُّ الوَجْدَ لوْ تتكَلمُ

وَكُنتُ إذا ما اشْتدَّ بي الشوقُ والجَوَى = وكادَتْ عُرَى الصَّبر الجَمِيلِ تَفَصَّمُ

أعَللُ نَفْسِي بالتَّلاقي وَقُرْبِهُ = وأُوهِمُها لَكِنَّهَا تَتوَهَّمُ




من ميمية ابن القيم.

ماشاء الله.. أبيات رائعة جداً

أثابكِ الجنان ورضا الرحمن أختي أم معاذ

أم معاذ
2007-11-23, 05:53 PM
و إياك اختي الطيبة حديث الروح جزاك الله خير الجزاء على هذا الدعاء , و يااك ياارب العالمين.

ابرار
2007-11-28, 09:18 AM
قصيييييييييدة قمة في الروعه جزااكم الله خيراا اختنا ام معااذ

أم معاذ
2007-12-07, 10:38 AM
و إياك أختي الطيبة أبرار , مرورك الأروع حفظك الله .

منار الإيمان
2007-12-07, 11:48 PM
جزاك الله خير "أم معاذ"