المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة نسخة كاملة : ابن باز : الأفضل لمَن حج الفريضة أن يتبرع بنفقة حج التطوع في سبيل الله


سجايا
2007-12-03, 01:54 PM
السّلاَمُ عَـلَيْكُمُ وَرَحْمَـةُ الله وَبَرَكَاتُهُ

http://www.21za.com/pic/decoration003_files/53.gif


السُّؤال :

بالنسبة لمن أدى فريضة الحج وتيسر له أن يحج مرة أخرى هل يجوز له بدلاً من الحج للمرة الثانية تلك أن يتبرع بقيمة نفقات الحج للمجاهدين المسلمين، حيث أن الحج للمرة الثانية تطوع، والتبرع للجهاد فرض؟ أفيدونا جزاكم الله عن المسلمين خير الجزاء ؟


الجواب :

من حج الفريضة فالأفضل له أن يتبرع بنفقة الحج الثاني للمجاهدين في سبيل الله؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم لما سئل أي العمل أفضل؟ قال: ((إيمان بالله ورسوله)) قال السائل: ثم أي؟ قال : (( الجهاد في سبيل الله )) قال السائل : ثم أي ؟ قال: ((حج مبرور))[1] متفق على صحته.

فجعل الحج بعد الجهاد، والمراد به حج النافلة؛ لأن الحج المفروض ركن من أركان الإسلام مع الاستطاعة، وفي الصحيحين عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: ((من جهز غازياً فقد غزا، ومن خلفه في أهله بخير فقد غزا))[2]. ولا شك أن المجاهدين في سبيل الله في أشد الحاجة إلى المساعدة المادية، والنفقة فيهم أفضل من النفقة في التطوع للحديثين المذكورين وغيرهما.


http://www.21za.com/pic/decoration003_files/53.gif

[1] رواه البخاري في (الإيمان) باب من قال: إن الإيمان هو العمل برقم 26، ومسلم في (الإيمان) باب كون الإيمان بالله تعالى أفضل الأعمال برقم 83.

[2] رواه البخاري في (الجهاد والسير) باب فضل من جهز غازياً أو خلفه بخير برقم 2843، ومسلم في (الإمارة) باب فضل إعانة الغازي في سبيل الله برقم 1895.

المصدر :

نشر في جريدة (الرياض العدد 10868 في 29/11/1418هـ وفي جريدة (عكاظ) يوم الخميس 30/11/1416هـ ، وفي جريدة (الجزيرة) في 11/12/1416هـ ، وفي كتاب الدعوة لسماحته ج1 ص 132 - مجموع فتاوى ومقالات متنوعة .

أبو سارة
2007-12-03, 02:07 PM
فتوى قوية في عرف أعداء الله إرهابية !!!

بارك الله فيك سجايا ..

نسيم الأمل
2007-12-05, 02:19 AM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

جُزيتِ خيراً غاليتي " سجايا "

ورحم الله شيخنا ابن باز ، و اسكنه فسيح جناته ..

( أم عبدالرحمن )
2007-12-05, 03:12 PM
الله أكبر .. جزاك الله خير ا اختي سجايا وجعله في موازين حسناتك ..

سجايا
2007-12-05, 09:40 PM
وَفيكُم بَارَكَ الله ، وجُزيتم بالمِثل جميعاً .