رحيق الجنة
2006-02-03, 04:47 PM
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسوله الامين وبعد
فبعد الهبة القوية المباركة لنصرة الحبيب محمد عليه افضل الصلاة والسلام وهذا التحرك الحميد من ابناء الامة الاسلامية واتخاذ القرار بالمقاطعة الاقتصادية للبضائع الدنماركية وغيرها بعد الاساءة المتعمدة لرسول الله من اعداء الله فقد نجحت تلك الخطوة المباركة (المقاطعة) على كافة الصعد، فقد ساهمت في وحدة الصف لابناء الامة الاسلامية في الدفاع عن رسول الله، وبثت الروح من جديد في جسد الامة، وكان لها تاثير كبير في الاوروبيين الذين لم يتوقعوا ان يهب المسلمون وينتفضوا نصرة لحبيبهم محمد عليه الصلاة والسلام بل واظهرت خبايا نفوسهم الدنية في الحقد على الاسلام واهله.
وهنا يظهر دور المسلم الصادق في الدفاع عن نبيه وعقيدته لانه يعلم ان حب النبي من صميم ايمانه فكما جاء في الحديث الصحيح" لا يؤمن احدكم حتى اكون احب اليه من والده وولده والناس اجمعين" رواه البخاري، وحين يعلم المؤمن ذلك يدرك ان لا كمال لايمانه حتى يحب النبي الكريم، وان يعلن صدق المحبة والنصرة للحبيب بكل ما يملك ويستطيع، ويدرك انه لا بد ان يدافع بكل وسيلة ممكنة متاحة فكما جاء في الحديث" قاتلوا المشركين بايديكم واموالكم والسنتكم " فلا بد من المجاهدة لاعداء الدين بكل وسيلة باليد واللسان والمال لما في ذلك من اضعاف للعدو وكسر شوكته وهنا جاءت المقاطعة كسلاح عملي قوي هز اركان اعداء الله ولعل في المقاطعة ان تكون سببا في بث روح الانتاجية في الامة لتنتقل من الاستهلاك الى الانتاج .
ونقرر ها هنا انه لا يجوز معاونة اعداء الله بشيء يقويهم ويجعل لهم التمكين وطالما اننا نركن الى ما يصنعون وينتجون فسنظل امة طيعة في ايديهم ولكن ان عدنا الى قوة الاقتصاد والاعداد الجيد في كافة الميادين فستعود لنا كلمتنا وقرارنا لان من يملك اقتصاده يملك قراره ولعل ذلك يعتبر نوعا من الموالاة لاعداء الله وكل من والى اعداء الله واعانهم فهو منهم {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَتَّخِذُواْ الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاء بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللّهَ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ }المائدة51 والموالاة قد تكون بالقلب او اللسان او بالمعاملة او بالمال ولا بد ان ندرك ان كل دينار او درهم او ريال ندفعه لهم فانه يزيدهم قوة ويزيدنا ضعفا ويعينهم في مخطاطاتهم الخبيثة لحرب الاسلام والمسلمين لذا لا بد ان يكون عند الوضوح في الولاء والبراء فالولاء لا يكون الا كما قر الله سبحانه }إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُواْ الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاَةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ }المائدة55 فلا بد من المفاصلة الحقيقة وتحقيق الولاء والبراء.
ولنكن كثمامة بن اثال رضي الله عنه والذي جاء عنه في الصحيح " لما اسلم ثمامة بن اثال ثم خرج معتمرا فلما قدم مكة قالوا: اصبوت يا ثمامة؟ فقال لا ولكني اتبعت خير الدين، دين محمد ولا والله لا تصل اليكم حبة من اليمامة حتى ياذن فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم خرج الى اليمامة فمنعهم ان يحملوا الى مكة شيئا فكتبوا الى رسول الله، انك تامر بصلة الرحم وانك قد قطعت ارحامنا وقد قتلت الاباء بالسيف والابناء بالجوع فكتب رسول الله اليه ان يخلي بينهم وبين الحمل" هكذا كانت المقاطعة التي قام بها ثمامة لها الاثر الكبير وكانت سلاحا قويا فاين نحن من ثمامة؟
كما ان المقاطعة كانت سلاحا قديما وهو ما فعله مشركوا قريش مع الرسول وصحبه في شعب ابي طالب مقاطعة اقتصادية شاملة ومن هنا ندرك اهمية المقاطعة وشرعيتها ولا بد من الاعداد والاستعداد لنقاطع كل عدو لله ورسوله وكل عدو للمسلمين واخشى ان يكون من خرج عن هذا الامر خائن لله ورسوله ولجماعة المسلمين.
والله تعالى اعلى واعلم والحمد لله رب العالمين
د.سعد الدين الرفاعي
فبعد الهبة القوية المباركة لنصرة الحبيب محمد عليه افضل الصلاة والسلام وهذا التحرك الحميد من ابناء الامة الاسلامية واتخاذ القرار بالمقاطعة الاقتصادية للبضائع الدنماركية وغيرها بعد الاساءة المتعمدة لرسول الله من اعداء الله فقد نجحت تلك الخطوة المباركة (المقاطعة) على كافة الصعد، فقد ساهمت في وحدة الصف لابناء الامة الاسلامية في الدفاع عن رسول الله، وبثت الروح من جديد في جسد الامة، وكان لها تاثير كبير في الاوروبيين الذين لم يتوقعوا ان يهب المسلمون وينتفضوا نصرة لحبيبهم محمد عليه الصلاة والسلام بل واظهرت خبايا نفوسهم الدنية في الحقد على الاسلام واهله.
وهنا يظهر دور المسلم الصادق في الدفاع عن نبيه وعقيدته لانه يعلم ان حب النبي من صميم ايمانه فكما جاء في الحديث الصحيح" لا يؤمن احدكم حتى اكون احب اليه من والده وولده والناس اجمعين" رواه البخاري، وحين يعلم المؤمن ذلك يدرك ان لا كمال لايمانه حتى يحب النبي الكريم، وان يعلن صدق المحبة والنصرة للحبيب بكل ما يملك ويستطيع، ويدرك انه لا بد ان يدافع بكل وسيلة ممكنة متاحة فكما جاء في الحديث" قاتلوا المشركين بايديكم واموالكم والسنتكم " فلا بد من المجاهدة لاعداء الدين بكل وسيلة باليد واللسان والمال لما في ذلك من اضعاف للعدو وكسر شوكته وهنا جاءت المقاطعة كسلاح عملي قوي هز اركان اعداء الله ولعل في المقاطعة ان تكون سببا في بث روح الانتاجية في الامة لتنتقل من الاستهلاك الى الانتاج .
ونقرر ها هنا انه لا يجوز معاونة اعداء الله بشيء يقويهم ويجعل لهم التمكين وطالما اننا نركن الى ما يصنعون وينتجون فسنظل امة طيعة في ايديهم ولكن ان عدنا الى قوة الاقتصاد والاعداد الجيد في كافة الميادين فستعود لنا كلمتنا وقرارنا لان من يملك اقتصاده يملك قراره ولعل ذلك يعتبر نوعا من الموالاة لاعداء الله وكل من والى اعداء الله واعانهم فهو منهم {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَتَّخِذُواْ الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاء بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللّهَ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ }المائدة51 والموالاة قد تكون بالقلب او اللسان او بالمعاملة او بالمال ولا بد ان ندرك ان كل دينار او درهم او ريال ندفعه لهم فانه يزيدهم قوة ويزيدنا ضعفا ويعينهم في مخطاطاتهم الخبيثة لحرب الاسلام والمسلمين لذا لا بد ان يكون عند الوضوح في الولاء والبراء فالولاء لا يكون الا كما قر الله سبحانه }إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُواْ الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاَةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ }المائدة55 فلا بد من المفاصلة الحقيقة وتحقيق الولاء والبراء.
ولنكن كثمامة بن اثال رضي الله عنه والذي جاء عنه في الصحيح " لما اسلم ثمامة بن اثال ثم خرج معتمرا فلما قدم مكة قالوا: اصبوت يا ثمامة؟ فقال لا ولكني اتبعت خير الدين، دين محمد ولا والله لا تصل اليكم حبة من اليمامة حتى ياذن فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم خرج الى اليمامة فمنعهم ان يحملوا الى مكة شيئا فكتبوا الى رسول الله، انك تامر بصلة الرحم وانك قد قطعت ارحامنا وقد قتلت الاباء بالسيف والابناء بالجوع فكتب رسول الله اليه ان يخلي بينهم وبين الحمل" هكذا كانت المقاطعة التي قام بها ثمامة لها الاثر الكبير وكانت سلاحا قويا فاين نحن من ثمامة؟
كما ان المقاطعة كانت سلاحا قديما وهو ما فعله مشركوا قريش مع الرسول وصحبه في شعب ابي طالب مقاطعة اقتصادية شاملة ومن هنا ندرك اهمية المقاطعة وشرعيتها ولا بد من الاعداد والاستعداد لنقاطع كل عدو لله ورسوله وكل عدو للمسلمين واخشى ان يكون من خرج عن هذا الامر خائن لله ورسوله ولجماعة المسلمين.
والله تعالى اعلى واعلم والحمد لله رب العالمين
د.سعد الدين الرفاعي