المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة نسخة كاملة : حين حاصرت قريشٌ نبينا /صلى الله عليه و سلم


أم معاذ
2008-01-25, 10:06 PM
ميثاق الظلم والعدوان




زادت حيرة المشركين إذ نفدت بهم الحيل، ووجدوا بني هاشم وبني المطلب مصممين على حفظ نبى الله صلى الله عليه وسلم والقيام دونه، كائنًا ما كان، فاجتمعوا في خيف بني كنانة من وادى المُحَصَّبِ فتحالفوا على بني هاشم وبني المطلب ألا يناكحوهم، ولا يبايعوهم، ولا يجالسوهم، ولا يخالطوهم، ولا يدخلوا بيوتهم، ولا يكلموهم، حتى يسلموا إليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم للقـتل،

وكتـبوا بذلك صحيـفـة فيها عهود ومواثيق ‏(‏ألا يقبلوا من بني هاشم صلحًا أبدًا، ولا تأخذهم بهم رأفة حتى يسلموه للقتل‏)‏‏.‏ قال ابن القيم‏:‏ يقال‏:‏ كتبها منصور بن عكرمة بن عامر بن هاشم، ويقال‏:‏ نضر بن الحارث، والصحيح أنه بَغِيض بن عامر بن هاشم، فدعا عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم فَشُلَّتْ يده‏.‏

تم هذا الميثاق وعلقت الصحيفة في جوف الكعبة، فانحاز بنو هاشم وبنو المطلب، مؤمنهم وكافرهم ـ إلا أبا لهب ـ وحبسوا في شعب أبي طالب، وذلك فيما يقال‏:‏ ليلة هلال المحرم سنة سبع من البعثة‏.‏ وقد قيل غير ذلك‏.‏




ثلاثة أعوام في شعب أبي طالب ..


واشتد الحصار،

وقطعت عنهم الميرة والمادة،

فلم يكن المشركون يتركون طعامًا يدخل مكة ولا بيعًا إلا بادروه فاشتروه،

حتى بلغهم الجهد،


والتجأوا إلى أكل الأوراق والجلود،

وحتى كان يسمع من وراء الشعب أصوات نسائهم وصبيانهم يتضاغون من الجوع،

وكان لا يصل إليهم شيء إلا سرًا،

وكانوا لا يخرجون من الشعب لاشتراء الحوائج إلا في الأشهر الحرم،


وكانوا يشترون من العير التي ترد مكة من خارجها،

ولكن أهل مكة كانوا يزيدون عليهم في السلعة قيمتها حتى لا يستطيعون شراءها‏.‏

وكان حكيم بن حزام ربما يحمل قمحًا إلى عمته خديجة رضي الله عنها وقـد تعـرض لـه مرة أبو جهل فتعلق به ليمنعه، فتدخل بينهما أبو البخترى، ومكنه من حمل القمح إلى عمته‏.‏


وكان أبو طالب يخاف على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فكان إذا أخذ الناس مضاجعهم يأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يضطجع على فراشه، حتى يرى ذلك من أراد اغتياله، فإذا نام الناس أمر أحد بنيه أو إخوانه أو بني عمه فاضطجع على فراش رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأمره أن يأتى بعض فرشهم‏.‏







من كتاب الرحيق المختوم (http://www.al-eman.com/islamlib/viewchp.asp?BID=230&CID=13#s6)

البتول
2008-01-26, 12:59 AM
صلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم ..

كما عانى وكم قاسى صلى الله عليه وسلم والصحب والآل الكرام وبذلوا كل نفيسٍ وغالي في سبيل نشر هذا الدين وإحياء القلوب وتحرير النفوس من ذُل العبودية ..

( فنشهد إنك يارسول الله قد بلغت الرسالة وأديت الأمانة ونصحت الأمة ودعوت إلى سيبل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة فجزاك الله عنا خير ماجازى نبياً عن أمته )

0 0 0

حقيقة تذكرت إخواننا في غزة فحالهم الآن قريب من هذا فنسأل الله الفرج القريب العاجل لهم ولجميع المستضعفين من أمة الحبيب صلى الله عليه وسلم ..

0 0 0

بارك الله فيك أختي أم معاذ ونفع الله بك ..


0 0 0

ابرار
2008-01-27, 08:53 PM
جزااكم الله خيراا اختنا ام معااذ وجعله الله في موازين حسناتكم

أم معاذ
2008-01-30, 09:53 AM
حياك الله أختي البتول , صدقت سبحان الله الحال يعاد و يتكرر و لنا في صبر حبيبنا صلى الله عليه و سلم و ابتلائه عبرة وعظة و لإخواننا سلوة , بارك الله فيك و جزاك خير الجزاء .

و جزاك أختي الكريمة أبرار بارك الله فيك و أثابك الخير كله .