المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة نسخة كاملة : يا مُحب لماذا عنه لا تذب ؟!


البتول
2008-02-25, 12:01 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله حمداً كثيراً طيباً مُباركاُ فيه لاحد له ولا مُنتهى ,, والصلاة والسلام على سيد ولد عدنان من هو لأهل الوجود مصباح سيدي رسول الله إمام أهل الصلاح وعلى آله وصحبه السالكين سبيل الفلاح ..

0 0 0

لا أعرف بماذا أبدأ أو ماذا أقول فقد تعاظمني الخطب واشتد بي الأمر من تكرار تطاول أردى وأحقر البشر على جناب سيد الخلق وأزكى البشر صلى الله عليه وسلم!
وما يزيد القلب حرقةً وألماً أن ترى هذا الكم الهائل من المُسلمين الموزعين في الكرة الأرضية بكثافات مختلفة مازالوا في لهوهم وانشغالهم بشهوات الدنيا الدنيئة وكأن شيئاً لم يحدث !

لا أعرف ماذا أصاب هذه القلوب ؟!
أما للرسول صلى الله عليه وسلم قدرٌ فيها ؟!
هل انعدم حبُّ المصطفى صلى الله عليه وسلم من تلك القلوب فما أصبح يُغضبها هذا التطاول عليه ؟!
هل نسينا كل ما قدمه هذا الحبيب صلى الله عليه وسلم حتى يُخرجنا من الظُلمات إلى النور ؟!

فلنعلم أنه لن تصدر منّا ردة فعل لها وزن وصدى والقلوب بهذا الجفاء وقد غادرتها المحبة الصادقة للنبي صلى الله عليه وسلم , هذه المحبة التي هي من أصول العقيدة الصحيحة ,فأصبحت محبته محبة باللسان فقط !

فلنغـرس القلوب بهذه المحبة أولاً إن أردنا أن ننصر نبينا حقاً :-

00 حكم محبة رسول الله صلى الله عليه وسلم:

هي واجبة على كل مسلم قطعًا، والأدلة على ثبوت وجوبها كثيرة، ومن ذلك قول الله سبحانه الذي جمع في آية واحدة كل محبوبات الدنيا، وكل متعلقات القلوب، وكل مطامع النفوس ووضعها في كفةٍ، وحب الله، وحب رسوله في كفةٍ: {قُلْ إِنْ كَانَ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ وَإِخْوَانُكُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ وَأَمْوَالٌ اقْتَرَفْتُمُوهَا وَتِجَارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا وَمَسَاكِنُ تَرْضَوْنَهَا أَحَبَّ إِلَيْكُمْ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَجِهَادٍ فِي سَبِيلِهِ فَتَرَبَّصُوا حَتَّى يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ وَاللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ} (التوبة: 24).
قال القاضي عياض رحمه الله: "فكفى بهذا حضًّا وتنبيهًا ودلالة وحجة على إلزام محبته، ووجوب فرضها، وعظم خطرها، واستحقاقه لها صلى الله عليه وسلم؛ إذ قرّع تعالى من كان ماله وأهله وولده أحب إليه من الله ورسوله، و أوعدهم بقوله تعالى: {فَتَرَبَّصُوا حَتَّى يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ}، ثم فسّقهم بتمام الآية فقال: {وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ}، وأعلمهم أنهم ممن ضل ولم يهده الله عز وجل. فهذه آية عظيمة تبين أهمية ووجوب هذه المحبة.
ويأتينا دليل عظيم وبليغ في قول الحق: {النَّبِيُّ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ وَأَزْوَاجُهُ أُمَّهَاتُهُمْ...} (الأحزاب: 6).

00 لماذا نحب رسول الله صلى الله عليه وسلم؟

أولاً: نحبه؛ لأنه حبيب الله، ومن أحب الله أحب كل ما أحبه الله، وأعظم محبوب من الخلق لله هو رسوله صلى الله عليه وسلم، وقد قال عليه الصلاة والسلام: "وَلَكِنْ صَاحِبُكُمْ خَلِيلُ اللَّهِ" رواه مسلم. يعني نفسه صلى الله عليه وسلم، والخلة هي أعلى درجات المحبة.

ثانياً : لعظيم شمائله وأخلاقه؛ فقد كان - صلى الله عليه وسلم -: « أكمل الناس تربية ونشأة، لم يزل معروفاً بالصدق والبر والعدل، ومكارم الأخلاق، وترك الفواحش والظلم، وكل وصف مذموم، مشهوداً له بذلك عند جميع من يعرفه قبل النبوة، وممن آمن به وكفر بعد النبوة، لا يعرف له شيء يعاب به، لا في أقواله، ولا في أفعاله، ولا في أخلاقه، ولا جرت عليه كذبة قط، ولا ظلم، ولا فاحشة، وكان خلقه وصورته من أكمل الصور وأتمها وأجمعها للمحاسن الدالة على كماله »

ثالثاً: لأن الله أظهر لنا كمال رأفته وعظيم رحمته صلى الله عليه وسلم بأمته: فنحن نحب الإنسان متى وجدناه بنا رحيمًا، وعلينا شفيقًا، ولنفعنا مبادرًا، ولعوننا مجتهدًا.. فنحبه من أعماق قلوبنا، ورسول الله صلى الله عليه وسلم هو في هذا الباب أعظم مَنْ رحمنا، ورأف بنا، وإن كان بيننا وبينه هذه القرون المتطاولة، قال تعالى: {لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ} (سورة التوبة: 128).

والأمثلة على رحمته كثيرة قد جمعت بعضها في موضوع سابق بعنوان (الرحمة المحمدية ) .

قال الحافظ ابن حجر: « فإذا تأمل النفع الحاصل له من جهة الرسول - صلى الله عليه وسلم - الذي أخرجه من ظلمات الكفر إلى نور الإيمان إما بالمباشرة وإما بالسبب علم أنه سبب بقاء نفسه البقاء الأبدي في النعيم السرمدي، وعلم أن نفعه بذلك أعظم من جميع وجوه الانتفاعات، فاستحق لذلك أن يكون حظه من محبته أوفر من غيره؛ لأن النفع الذي يثير المحبة حاصل منه أكثر من غيره، ولكن الناس يتفاوتون في ذلك بحسب استحضار ذلك والغفلة عنه »

00 هل حُبنا للرسول صلى الله عليه وسلم كهولاء؟

سُئل عليّ بن أبي طالب - رضي الله عنه -: « كيف كان حبكم لرسول الله - صلى الله عليه وسلم -؟ قال: كان والله أحبّ إلينا من أموالنا وأولادنا وآبائنا وأمهاتنا، ومن الماء البارد على الظمأ »

وها هو عمرو بن العاص - رضي الله عنه - يقول وهو في سياق الموت: « ما كان أحد أحبّ إليّ من رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، ولا أجلّ في عيني منه، وما كنتُ أطيق أن أملأ عينيّ منه إجلالاً له، ولو سئلت أن أصفه ما أطقت؛ لأني لم أكن أملأ عينيّ منه »

أخرج الطبراني عن عائشة رضى الله عنها قالت : جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله ، إنك لأحب إليَّ من نفسي ، وإنك لأحب إليَّ من ولدي ، وإني لأكون في البيت فأذكرك فما أصبر حتى أتي فأنظر إليك ، وإذا ذكرت موتي وموتك عرفت أنك إذا دخلت الجنة رفعت مع النبيين ، وإني إذا دخلت الجنة خشيت أن لا أراك ، فلم يرد عليه النبي صلى الله عليه وسلم شيئاً حتى نزل جبريل عليه السلام بهذه الآية ( وَمَنْ يُطِعْ اللَّهَ وَالرَّسُولَ فَأُوْلَئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنْ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُوْلَئِكَ رَفِيقًا).

ولما سُئل مالك بن أنس - رحمه الله - عن أيوب السختياني قال: ما حدثتكم عن أحد إلا وأيوب أفضل منه، وقال: وحجّ [أيوب] حجتين فكنتُ أرمقه ولا أسمع منه، غير أنه كان إذا ذُكر النبي - صلى الله عليه وسلم - بكى حتى أرحمه، فلما رأيتُ منه ما رأيت، وإجلاله للنبي - صلى الله عليه وسلم - كتبتُ عنه.

وقال مصعب بن عبد الله: كان مالك إذا ذُكر النبي - صلى الله عليه وسلم - يتغيّر لونه، وينحني حتى يَصْعُب ذلك على جلسائه؛ فقيل له يوماً في ذلك، فقال: لو رأيتم ما رأيت، لما أنكرتم عليّ ما ترون، ولقد كنت أرى محمد بن المنكدر وكان سيّد القراء، لا نكاد نسأله عن حديث أبداً إلا يبكي حتى نرحمه »

ومما جاء في السير ,, أنه - سنة 394هـ -خرج الركب العراقي حاجّاً إلى بيت الله الحرام زمن خوف وهلع من الأعراب وسرّاق الحجيج، فلما فرغوا من الحج عزم أميرهم على العود سريعاً إلى بغداد وأن لا يقصدوا المدينة النبوية خوفاً من أولئك السرّاق، فقام شابان قارئان على جادة الطريق التي منها يعدل إلى المدينة النبوية، وقرأا: ((مَا كَانَ لِأَهْلِ الْمَدِينَةِ وَمَنْ حَوْلَهُم مِّنَ الأَعْرَابِ أَن يَتَخَلَّفُواْ عَن رَّسُولِ اللّهِ وَلاَ يَرْغَبُواْ بِأَنفُسِهِمْ عَن نَّفْسِهِ)) (التوبة: 120).
فضج الناس بالبكاء، وأمالت النوق أعناقها نحوهما، فمال الناس بأجمعهم والأمير إلى المدينة النبوية فزاروا وعادوا سالمين إلى بلادهم ولله الحمد والمنة .. (تفسير ابن كثير)

هذه هي المحبة الصادقة ,,, المحبة التي ترقى بصاحبها لأعلى المراتب و تمنحه أعلى الدرجات ,, كيف لا وصاحبها ممتثل لأمر الله وأمر رسوله ,, حريص على الإقتداء بالمصطفى صلى الله عليه وسلم في أقواله وأفعاله ,, قال ابن رجب رحمه الله في "جامع العلوم والحكم": "فمن أحب الله ورسوله محبةً صادقةً من قلبه؛ أوجب له ذلك أن يحب بقلبه ما يحبه الله ورسوله، ويكره ما يكره الله ورسوله، ويرضى ما يرضى الله ورسوله، ويسخط ما يسخط الله ورسوله، وأن يعمل بجوارحه بمقتضى هذا الحب والبغض؛ فإن عمل بجوارحه شيئًا يخالف ذلك بأن ارتكب بعض ما يكرهه الله ورسوله، أو ترك بعض ما يحب الله ورسوله مع وجوبه والقدرة عليه، دلّ ذلك على نقص محبته الواجبة، فعليه أن يتوب من ذلك، ويرجع إلى تكميل المحبة الواجبة".
وكذلك تجد المُحب الصادق دائم الذكر للنبي بالصلاة والسلام عليه وقراءة سيرته فمن أحب إنساناً أكثر من ذكره .. وكذلك تجده متشوق ومتلهف للقاء النبي صلى الله عليه وسلم ,, وقد قال صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: [مِنْ أَشَدِّ أُمَّتِي لِي حُبًّا نَاسٌ يَكُونُونَ بَعْدِي يَوَدُّ أَحَدُهُمْ لَوْ رَآنِي بِأَهْلِهِ وَمَالِهِ] رواه مسلم.

فهل نحن من المحبين الصادقين ؟!
(اللهُم اجعلنا ممن صدق في حُبك وحُب نبيك )


00 فلننصره الآن .!

لن ينصره إلا مُحب صادق لذلك بدأت بالحديث عن محبة الرسول صلى الله عليه وسلم أولاً..!

تأمّل ما جاء في حديث ابن عباس رضي الله عنهما حيث قال: « إن أعمى كانت له أم ولد تشتم النبي - صلى الله عليه وسلم - وتقع فيه، فينهاها فلا تنتهي، ويزجرها فلا تنزجر، قال: فلما كانت ذات ليلة جعلت تقع في النبي - صلى الله عليه وسلم - وتشتمه، فأخذ المِغْول فوضعه في بطنها، واتكأ عليها فقتلها، فوقع بين رجليها طفل، فلطخت ما هناك بالدم، فلما أصبح، ذُكر ذلك لرسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فجمع الناس فقال: أنشد الله رجلاً فعل ما فعل لي عليه حق إلا قام، فقام الأعمى يتخطى الناس وهو يتزلزل، حتى قعد بين يدي النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: يا رسول الله! أنا صاحبها، كانت تشتمك، وتقع فيك، فأنهاها فلا تنتهي، وأزجرها فلا تنزجر، ولي منها ابنان مثل اللؤلؤتين، وكانت بي رفيقة، فلما كان البارحة جعلت تشتمك وتقع فيك، فأخذت المغول فوضعته في بطنها، واتكأت عليها حتى قتلتها، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: « ألا اشهدوا أن دمها هدرٌ » إسناده صحيح على شرط مسلم .
فتأمل ما قام به هذا الصحابي - رضي الله عنه - من الانتصار لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - فمع كونه أعمى، وتلك المرأة أم ولده، إضافة إلى كونها رفيقة به، وله منها ابنان في غاية الحسن والجمال، مع ذلك كله، فقد قدّم محبة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - والذبّ عنه على سائر تلك المحبوبات فرضي الله عنه .

فما بالنا نحن نتخاذل عن نصرته ونسمح للكفرة الفجرة بالتطاول المتكرر على مقامه الكريم !!
فهُبوا يا مسلمين من رقدتكم فإلى متى النوم ؟! وإلى متى هذه الغفلة ؟!
أعدائنا يخططون ويدبرون المكائد لإيذائنا ويتربصون بنا الدوائر ونحن إلا الآن لم نستوعب!
الأراضي وسُلبت ,, الأعراض وانتُهكت ,, الدماء وسالت ,, الجثث وتناثرت ,, الدموع ( دموع الأيتام والأرامل ) وانهمرت !!
والآن يتطاولون على سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ... فلا و ألف لا .....
فيا أرباب العقول يكفينــا ذل يكفينــا !
قد آن للنائم أن يستيقظ وللغافل أن ينتبه وللمنشغلين بالدنيا وشهواتها أن يكفوا ..!

فغداً ستلقون المصطفى صلى الله عليه عند الحوض ,, فماذا ستقـــولـــون له ؟!
/
/
/

لاحرمني الله وإياكم وجميع المُسلمين شفاعة المصطفى صلى الله عليه وسلم وسقانا الله من يده الشريفة شربة لانظمأُ بعدها أبداً ..


؛ ؛ ؛ ؛ ؛


كتبته أختكم البتول
(معتمدة على مصادر مختلفة)

المبتسم
2008-02-26, 12:53 PM
جزاكم الله خير

البتول
2008-02-26, 05:13 PM
وجزاك الله خيراً على مرورك الكريم ..

أبو سارة
2008-02-26, 05:35 PM
مقال رائع في محبة النبي صلى الله عليه وسلم منك أختي البتول ..

حقيقة والله نخجل من خذلاننا لرسول الله صلى الله عليه وسلم كثير منا يدعي نصرة النبي صلى الله عليه وسلم ولكن قليل من يصدق في ذلك ..

عجز الكثير منا عن مناصرة النبي صلى الله عليه وسلم ولو بالكلمة فكيف لو كنا في عهده ؟!! أخشى والله أن الكثير سيكون في حزب عبدالله بن أبي بن سلول ..

الله أرحم تقصيرنا في مناصرة نبيك صلى الله عليه وسلم وأجعلنا ممن يكون تحت لواءه ..

البتول
2008-02-26, 05:48 PM
كثير منا يدعي نصرة النبي صلى الله عليه وسلم ولكن قليل من يصدق في ذلك

صدقت أخي الفاضل لذلك أردت أن نملأ القلوب بالمحبة أولاً للرسول صلى الله عليه وسلم حتى ننصره قولاً وفعلاً لأنه وكما ذكرت سابقاً : "لن ينصره إلا مُحبٍ صادق "..


الله أرحم تقصيرنا في مناصرة نبيك صلى الله عليه وسلم وأجعلنا ممن يكون تحت لواءه

اللهُمَّ آمين ..


0 0 0

جزاك الله خيراً على مرورك الطيب ..


0 0 0

نسيم الأمل
2008-02-28, 05:49 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

بــارك الله فيكِ أختي الغالية " البتول "

موضــــوع حقيقة يستحق التمّــيز ..

...

اللهــم صلي وسلم وبارك على أشرف خلقكَ نبينا مُحمد وعلى آله وصحبهِ أجميعن

( إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ )

نديم الليل
2008-02-28, 11:31 PM
جزاكم الله خير البتول

اللهم أرحم تقصيرنا في مناصرة نبيك صلى الله عليه وسلم وأجعلنا ممن يكون تحت لواءه ..

سلـم المجـد
2008-03-01, 01:06 AM
بوركتِ التميّز أختي :.: البتول :.:
مقال أكثر من رائع ،،
تدرج للذب عنه صلى الله عليه وسلم
فلا يكفي أن نقاطع ونشجب ونستنكر
ونحن لم نعرف قدر نبينا أو لماذا نحبه؟!
حكم محبة رسول الله صلى الله عليه وسلم:
لماذا نحب رسول الله صلى الله عليه وسلم؟
هل حُبنا للرسول صلى الله عليه وسلم كهولاء؟
فلننصره الآن .!
نقااط جدُّ مهمة وأمور يجب التذكير بها قبل كل شيء حتى نصدق في محبتنا له
صلوات الله وسلامه عليه..
كنا فد عزمنا على إقامة بعض الفعاليات لنصرة نبينا صلى الله عليه وسلم
فإن أذنتِ أخيّة سأنقلها بالحرف لعمل بعض الافكار عليها وتوزيعها ونشرها
جعلها الله في موازين حسناتكِ..

منار الإيمان
2008-03-01, 07:23 AM
(اللهُم اجعلنا ممن صدق في حُبك وحُب نبيك )

موضوع في منتهى الجمال ..

جزاك الله خير "البتول" نفع الله بكـ ..

De$igner_Mo2men
2008-03-03, 12:15 PM
فداك أبي و أمي يا رسول الله :aq9:

جزاك الله خيرا أختي

محمد مصطفي
2008-03-03, 01:54 PM
بارك الله فيكم علي هذا الموضوع الطيب دمت بود وحب في الله تعالي .

البتول
2008-03-05, 10:27 PM
جزاكم الله خيراً جميعاً على مروركم وجعلنا الله وإياكم ممن ينصر نبيه المُصطفى صلى الله عليه وسلم قولاً وفعلاً ..


0 0 0

أختي سلم المجد : بارك الله فيك على جهودكم وعلى الفعاليات التي تقومون بها ,, والحقيقة يسعدني أن تستفيدوا من الموضوع في فعالياتكم ,, كتب الله الأجر لنا ولكم ولجميع المسلمين ..



0 0 0

البندقية
2008-03-05, 11:36 PM
مقاااااااااااااااال رائع لا عدمتي اجره

البتول
2008-03-13, 10:04 PM
جزاكِ الله خيراً على المرور ..

أبومعاذ
2008-03-17, 04:04 PM
‏ جزيتي خيرا أختي البتول على هذا الجهد العظيم وهذا الموضوع الرائع

وجعل الله ما كتبتي في ميزان حسناتك

وأذكركم ونفسي بحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم

عن ‏ ‏ثوبان مولى رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏قال: ‏

قال رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏يوشك أن تداعى عليكم الأمم من كل أفق

كما تداعى الأكلة على ‏ ‏قصعتها ‏ ‏قال: قلنا يا رسول الله أمن قلة بنا يومئذ

قال: أنتم يومئذ كثير ولكن تكونون ‏ ‏ غثاء ‏ ‏ كغثاء ‏ ‏ السيل

ينتزع ‏ ‏المهابة ‏ ‏من قلوب عدوكم ويجعل في قلوبكم الوهن

قال قلنا وما الوهن قال حب الحياة وكراهية الموت

النورس
2008-03-19, 06:51 PM
http://www.ala7ebah.com/upload/imgcache/3148a59b805e1ffe898d9ab11a0e70f1.gif

( أم عبدالرحمن )
2008-04-10, 08:43 PM
تبارك الله .. موضوع أكثر من راااااااااااائع .. حقيقة لا أستطيع أن أصف إعجابي بما خطته يمناكِ أيتها الغالية ..

حفظكِ الله وحماك .. وسدد على الهدى والخير خطاكِ .. ولا حرمنا منكِ في الدنيا ولا في الآخرة ..

سيف الاسلام
2008-07-10, 02:41 AM
جزاك اله كل خير

وجعلها فى موازين حسناتك

هبة الله
2008-08-08, 03:16 PM
بارك الله فيك أختي البتول وجزاك الله خيرا ,فعلا موضوع يحرك القلوب بمحبته صلى الله عليه وسلم 0
ونشعر والله بالخجل من الله سبحانه وتعالى فقد خذلنا خليله وحبيبه وقصرنا في حقه بأبي وأمي هو صلى الله عليه وسلم, ولم نتحرك كماينبغي لنصرته على مستوى الأفراد وعلى مستوى الحكومات في العالم الإسلامي
فلاحول ولاقوة إلا بالله 0

البتول
2008-08-10, 06:02 PM
الإخوة :
أبو مُعاذ
النورس
سيف الإسلام

والأخوات :
أم عبدالرحمن
أمل الغد


جزاكم الله خيراً على المرور والتعقيب ,,
وأدعو الله أن يُقرّ أعيننا برؤية الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم والإجتماع به بجنات النعيم ..

نورالهدى
2008-08-12, 12:29 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بــارك الله فيكِ أختي الغالية " البتول "

موضــــوع حقيقة يستحق التمّــيز ..صحيح موضوع رائع جدآ

اللهــم صلي وسلم وبارك على أشرف خلقكَ نبينا مُحمد وعلى آله وصحبهِ أجميعن

( إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ )
اللهم أرحم تقصيرنا في مناصرة نبيك صلى الله عليه وسلم وأجعلنا ممن يكونون تحت لواءه ..أمين




التوقيع
((نور الهدى))

هبة الله
2008-10-04, 11:29 PM
جزاك الله خيرا أختي البتول على هذا الموضوع الحسن فعلا نحن مقصرين في نصرته صلى الله عليه وسلم شكرا لك . وإذا أذنتي لي أن أنقل الموضوع لمنتدى أو أكثر نقلته لتعم الفائدة وربنا يجعله لكي في ميزان حسناتك 0

أبوعلي
2008-10-16, 05:01 PM
جزاكم الله خير ونفع بكم ،،،،، إلا أنني أود التذكير أن لا أستطيع أتخيل مسلم لم يحترق قلبه ألماً لما سمع ويسمع ، لكن ردود الأفعال تتفاوت بتفاوت طبائع الناس وقدراتهم وعلمهم ،،، فلا نجعل التشاؤم يسيطر علينا ، والله غالب جنده ورسله ولو كره الكافرون ..

البتول
2008-10-20, 05:52 PM
نور الهدى :

وفيكِ بارك الله ..


أمل الغد :

لامانع عندي أبداً بنقله لأي منتدى ,, كتب الله لنا ولكِ الأجر ..


التميمي :

نريد من المسلمين ردة فعل قوية حتى لاتتكرر هذه المهزلة ,,
جزاك الله خيراً على المرور ..

ناصر السنة
2009-10-11, 10:20 PM
قرات الموضوع فاعجبني بارك الله فيك اختي وجعل ماكتبتي في ميزان حسناتك..