المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة نسخة كاملة : حنين الجذع شوقا اليه صلى الله عليه وسلم


الدنيا فناء
2008-05-14, 04:16 AM
حنين الجذع شوقا اليه صلى الله عليه وسلم.


فقد روى احمد رحمة الله عليه عن جابر بن عبد الله رضي الله عنه قال كان رسول الله

صلى الله عليه وسلم يخطب الى جذع نخله فقالت امراة من الانصار وكان لها غلام

نجار يارسول الله ان لي غلاما نجار افامره ان يتخذ لك منبرا تخطب عليه؟

فقال بلى فاتخذ له منبرا فلما كان يوم الجمعه خطب الرسول صلى الله عليه وسلم على المنبر

فان الجذع الذي كان يقوم عليه كما يئن الصبي فقال النبي صلى الله عليه وسلم(ان هذا

بكى لما فقد من الذكروفي رواية البخاري فصاحت النخله صياح الصبي ثم نزل النبي

صلى الله عليه وسلم فضمه اليه يئن انين الصبي الذي يسكن فقال كانت تبكي النخله

على ماكانت تسمع من الذكر عندها فحنين الجذع شوقا الى سماع الذكر وتالما لفراق

الحبيب الذي كان يخطب اليه واقفا عليه وهو جماد بلا روح ولا عقل وهذا دليل على

نبوة الحبيب محمد وصدق رسالته وهي معجزه كبرى على مثلها امن البشر لعجزهم

على الاتيان بمثله اللهم صلي على محمد.

نديم الليل
2008-05-14, 08:08 AM
بارك الله فيكم

وهذه إضافة لموضوعكم

وفي رواية عند البيهقي في دلائل النبوة: "فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

(والذي نفسي بيده لو لم ألتزمه لما زال كذا إلى يوم القيامة حزنا على رسول الله صلى الله عليه وسلم)،

ثم أمر به رسول الله صلى الله عليه وسلم فدفن.

قال ابن حجر رحمه الله في "فتح الباري":

"نقل ابن أبي حاتم في "مناقب الشافعي" عن أبيه عن عمرو بن سواد عن الشافعي قال: ما أعطى الله نبيا ما أعطى محمدا، فقلت : أعطى عيسى إحياء

الموتى، قال: أعطى محمدا حنين الجذع حتى سمع صوته، فهذا أكبر من ذلك".

وفي حنين الجذع مصداق لقول الله تعالى:

(وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآَنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ وَلَا يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إِلَّا خَسَارًا) [الإسراء: 82]،

فهذا الجذع دبت فيه الحياة ودب فيه الإدراك من يوم أن استند عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم

ليخطب في الناس ويتلو آيات الله، فلما سمع الجذع هذا الذكر المبارك كانت الحياة وكان الشفاء،

ولما تظهر آثاره إلا يوم أن فارقه رسول الله صلى الله عليه وسلم فحن حنين الصبي المشتاق إلى ما يحييه.

ابو الحمزة الشاذلي
2008-05-14, 08:16 AM
الله أكبر
كيف لا تشتاق قلوبنا للحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم