المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة نسخة كاملة : من فضلكم ظعوا حذا لحيرتي


hilayo
2006-02-22, 04:11 PM
سؤالي ...قد وقعت في مصيبة الزنا و الأن تبت و الحمدلله ولكن بعد طهارتي من الجنابة مازلت بملابسي القديمة ...هل يجب عليا الطهارة من جديد ...أرجوا الإجابة على سؤالي وجزاكم الله عنا كل خير

الفجر الصادق
2006-02-22, 08:40 PM
سؤالي ...قد وقعت في مصيبة الزنا و الأن تبت و الحمدلله ولكن بعد طهارتي من الجنابة مازلت بملابسي القديمة ...هل يجب عليا الطهارة من جديد ...أرجوا الإجابة على سؤالي وجزاكم الله عنا كل خير






اسال الله لك الثبات

أبو المثنى
2006-02-23, 06:19 AM
أخي الكريم : أسأل الله أن يتوب علينا وعليك .. ينقل موضوعك إلى قسم الفتاوى للشيخ عبد الله المعيدي وسيجيبك بإذن الله.

الشيخ عبدالله المعيدي
2006-02-25, 09:57 PM
الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لانبي بعده وبعد :
أخي يارعاك الله لقد قرأت رسالتك وتأملت فيها ، وتوقفت عند قولك : " أرجوا الإجابة على سؤالي وجزاكم الله عنا كل خير:
ووانني أشعر أن الله – تعالى – أراد بك خيراً حيث بدأت تتخذ خطوات عملية في تغيير واقعك إلى الأفضل ، وتصحح مسارك إلى الاتجاه الصحيح - فحمداً لله أن لطف وستر - .
فأبشر بأن الله – تعالى – واسع المغفرة يقبل التوبة ويفرح بها ، قال الله – تعالى - : " وهو الذي يقبل التوبة عن عباده ويعفو عن السيئات ويعلم ما تفعلون " ولا يضرك وقوع الذنب منك أكثر من مرة إن لم يكن هناك استهتار أو استخفاف في إحداث التوبة ثم نقضها ، إلا أنني أنصحك أن تكون أكثر جدية مع نفسك ، وأمضي حزماً في معالجة دوافع نفسك وكبح جماحها حين تحدثك بمعاودة الذنب مرة أخرى .
ومما يعينك في الثبات على التوبة تذكر مراراً الندم عقب الفراغ الكئيب من ممارسة الخطأ ، ومعاقرة الذنب ، يضاف قبل هذا ومعه وبعده صدق الملجأ إلى الله – عز وجل – ، وطلب العون والمدد منه - سبحانه - أن يأخذ بيدك إلى التوبة النصوح
أما بخصوص سؤالك فالملابس لاتنجس من الزنا مالم يصبها نجاسة فنها تطهر وتبقى على طهارتها .
وختاماً أسأل الله – تعالى – أن يوفقك للتوبة النصوح التي لا رجعة بعدها ، وأنصحك بأن تكثر من قراءة القرآن ، ومطالعة تفسير ابن كثير وابن سعدي ، (وإغاثة اللهفان من مصائد الشيطان) لابن القيم و(تلبيس إبليس) لابن الجوزي ونحوها من الكتب المفيدة، كما أدعوك إلى تكوين صحبة طيبة من الصحبة الصالحة التي تعينك على الخير إرضاء لفاطر الأرض والسماوات - سبحانه - .كما أوصيك بالابتعاد عن مطالعة الفضائيات ونحوها ولو بالتدريج ، واستبدال ذلك بتصفح المواقع النافعة عبر الإنترنت لشغل الفراغ بالمفيد ، واحرص- حماك الله - على أداء الفرائض والواجبات ، وقراءة كتب السير والوعظ والرقائق علَّ الله أن يُلين لك قلبك ويشرح صدرك ، .
وأدخل أعمالاً صالحة في برنامجك اليومي؛ من قراءة للقرآن وحرص على المبادرة إلى الصلوات وعناية بالأذكار الصباحية والمسائية، فلا بد من رفع معدل التدين لديك حتى تقاوم عاديات المعاصي، ويعظم في نفسك أمر ربك، ولديك من الوسائل الاستماع للمحاضرات مباشرة أو بواسطة التسجيل وليكن ذلك مقصوداً لك لا تزجية للوقت، بل اجلس جلسة خاصة للاستماع وحضر قلبك، واحرص على الأشرطة التي موضوعاتها ترقق القلب وتذكر بالرب والدار الآخرة، وأكثر من الدعاء وزيارة القبور والمرضى زادك الله توفيقاً وجعلك للمؤمنين إماماً ووقاك شر نفسك والشيطان.
والله يحفظك ،،،،
محبك ،،،