زمزم حلو
2006-02-22, 07:50 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
من الهندسة الكيميائية والإخراج السينمائي بألمانيا إلى كلية الشريعة بالرياض هذه باختصار رحلة الشيخ سليمان الثنيان من الضياع والتخبط الى الهداية والإيمان
كانت البداية ابتعاث الدكتور سليمان الثنيان إلى ألمانيا لدراسة الهندسة الكيميائية وهناك حدث التحول الأول في حياته حيث وجد أن الدراسة الكيمياء ليست كافية وأراد أن يدرس شيئا جديدا يستطيع التأثيرمن خلاله فنصحه عدد من الأساتذة الألمان بدراسة الفن والتخصص في الإخراج السينمائي وبرح التحدي استطاع أن يستكمل دراسة الهندسة الكيميائية وفي نفس الوقت كان يدرس السينما والتلفزيون والمسرح ثماني سنوات قضاها في دراسة هذه الفنون وضع خلالها منهجا للدراسة يتيح له الحصول على المعلومات والمهارات الفائقة في مجال الإخراج وذلك بمساعدة متخصصين ألمان ودرس في عدة معاهد فنية وفي الأكاديمية الوطنية للسينما والمسرح والتلفزيون
ونترك الحديث للدكتور ليحدثنا عن رحلته يقول:
لم أترك مجالا يحتاجه المخرج إلا دخلته فقد التحقت بمدارس ركوب الخيل وقيادة السفن ودخلت معاهد التمثيل والموسيقى ودرست أنواع الصوت وجزئيات الاضاءه والمؤثرات الصوتية والملابس والديكور وبذلك أنهيت المرحلة الأولى بنجاح وبدأت المرحلة الثانية التي تميزت بالممارسة العلمية من إخراج وتصوير وعمليات مسرحية وإنتاج فكري وكتابة قصص وباليوم والساعة أنهيت هذه المرحلة وبنهايتها انهالت علي العروض من(مسرح شلرد)ومن بعض الشركات لكي أعمل فيها كمخرج أومساعد مخرج أوممثل لفترة معينه ولكني لم أستجب لهذه العروض فقد حدث تحول ثان في حياتي فقد التقيت بمدير عام التلفزيون السعودي في ذلك الوقت الذي طلب مني العودة مع وعد منه بأنني سوف أنتج أشياء جديدة ولم تكن طموحاتي هي مجرد اخراج فلبم أومسرحية وإنما كنت أريد
أن أقوم بأعمل أسمع من خلالها كلمة الإسلام والمسلمين للعالم أجمع ومن هنا كانت استجابتي السريعة بالعودة عملت في التلفزيون السعودي أربع سنوات ومثلت بلادي في مؤتمرجيننس بميوميج وكان حول دور التلفزيون في التربية الشباب وفي عام1396هجري قررت أن أترك مجال الإعلام التلفزيوني لأنني وجدت أنني لن أحقق طموحي من خلال الإعلام التلفزيوني فالسينما كانت أحب إلى نفسي لأن إمكاناتها هائلة وكانت (المادة) تقف حائلا أمام تحقيق هذا الطموح حيث إنني لم أجد إلا المال المشروط بالربح التجاري سنة ونصف السنة قضيتها بعد ذلك في حالة تردد جاءتني الكثير من العروض التجارية ورفضتها تماما وفي إحدى رحلاتي من القصيم إلى الرياض حدث التحول الثالث كان الوقت ضحى وكنت في سيارتي حيث رأيت سرورا عظيما وشعرت كأنني كنت مغمض العينين وأزيحت الغشاوة عني لقد رأيت الدنيا من جديد وكدت أطير فرحا تعذبت عاما ونصف العام وهاهو الخير أراه أمامي أصابني شئ من البكاءوالضحك من شدة سعادتي فقررت أن أستدرك بقية عمري وأن أتصل بالله سبحانه وتعالى ورأيت أنه لابد من العلم وهذا ما تعودته منذ طفولتي فأنا لا أعمل شيئا الا بالعلم وحتى أحقق ذلك عزمت على الدراسة الشريعة والعلم الشرعي دراسة متعمقة انطلقت إلى كلية الشريعة وأنا في غاية الفرح والنشوة قالوا لي: لك أن تقدم للدراسات العليا إن شئت قلت لهم:لا أريد أن أبدا الرحلة من أولها أي من الصف الأول وهذا ماحدث انتظمت في الدراسة حتى حصلت على البكالوريوس دون أن أتغيب يوما واحدا وبعد ذلك حصلت على الماجستير ثم جاءت مرحلة الدكتوراه وانتهيت منها في فتره وجيزة وتوقع الجميع ألا اصمد في دراسة الشريعة لصعوبتها خاصة وأنني في رأيهم تعودت على الشهرة والمال وقالوا لي:ستعرف يوما أنك أخطأت الطريق ولن تتحمل الكراسي الخشبية التي تجلس عليها لتدريس الشريعة ولكن بحمدلله حدث العكس لم يكن يمر إلا وتزداد رغبتي في الدراسة ولم أندم لحظة واحدة على تغيير مسار حياتي.
ثم يضيف: إني مستعد في أية لحظة أن أعود إلى الإعلام إذا ناسب ما أريد دعني أقول لك رأيي فيما يطرح حاليا من أفلام في السوق العربية كثير من هذه الأفلام كلام فارغ وعمل رخيص لا يستحق العرض وبذل المال وضياع الوقت في مشاهدتها أنها تسلب العقل وتضيع الفكر وتجعل الإنسان يتخبط دون وعي أو بصيرة لم أر مثيلا للدول العربية في تخبطها في أنتاج الأفلام الكل ينتج مايريد دون ضوابط أخلاقية أودينية أو أجتماعية أنها أفلام هابطه في معناها وتعبيرها وفي طريقة عرضها وابعادها
ثم يعقب الدكتور الثنيان بقوله:
أنني مستعد أن أستغني عن أدوار النساء تماما وقد جربت ذلك في المسرحية(خادم سيدين) حيث استعضت عن الموسيقى بمؤثرات وأشياء خاصة بالإيقاع تغني عن الموسيقى بل وتعطي أضعاف ماتعطيه الموسيقى, أنني استطيع أن ألغي دور أي امرأة وأعوضه بماهو أحسن منه وأخرج أي عمل بواسطة الرجال ويكون ذا تأثير وقوة ومتعة للمشاهد وأجمع فيه بين الفكر والعلم والمتعة وهذا النموذج مسرحية(خادم سيدين)وهي في الأصل مليئة بالنساء والمواقف الطريفة وقد استبعدت أدوار النساء منها وجعلتها بالعربية الفصحى وأعجب الناس بها.
وعموما فأن تجربة المسرح الذي يخلو من العنصر النسائي ليست تجربة جديدة بل هي تجربة يتميز بها المسرح السعودي بعامة والذي استطاع على امتداد ثلاثين عاما على الأقل أن يقدم عشرات المسرحيات التي تخلو من العنصر النسائي وقد نجح هذا تماما بل أن أمربكا مسرحا يقدم تجارب جيدة وهو يخلو من النساء أيضا المهم هو الفن وليس المرأة
انتهى كلامه
من الهندسة الكيميائية والإخراج السينمائي بألمانيا إلى كلية الشريعة بالرياض هذه باختصار رحلة الشيخ سليمان الثنيان من الضياع والتخبط الى الهداية والإيمان
كانت البداية ابتعاث الدكتور سليمان الثنيان إلى ألمانيا لدراسة الهندسة الكيميائية وهناك حدث التحول الأول في حياته حيث وجد أن الدراسة الكيمياء ليست كافية وأراد أن يدرس شيئا جديدا يستطيع التأثيرمن خلاله فنصحه عدد من الأساتذة الألمان بدراسة الفن والتخصص في الإخراج السينمائي وبرح التحدي استطاع أن يستكمل دراسة الهندسة الكيميائية وفي نفس الوقت كان يدرس السينما والتلفزيون والمسرح ثماني سنوات قضاها في دراسة هذه الفنون وضع خلالها منهجا للدراسة يتيح له الحصول على المعلومات والمهارات الفائقة في مجال الإخراج وذلك بمساعدة متخصصين ألمان ودرس في عدة معاهد فنية وفي الأكاديمية الوطنية للسينما والمسرح والتلفزيون
ونترك الحديث للدكتور ليحدثنا عن رحلته يقول:
لم أترك مجالا يحتاجه المخرج إلا دخلته فقد التحقت بمدارس ركوب الخيل وقيادة السفن ودخلت معاهد التمثيل والموسيقى ودرست أنواع الصوت وجزئيات الاضاءه والمؤثرات الصوتية والملابس والديكور وبذلك أنهيت المرحلة الأولى بنجاح وبدأت المرحلة الثانية التي تميزت بالممارسة العلمية من إخراج وتصوير وعمليات مسرحية وإنتاج فكري وكتابة قصص وباليوم والساعة أنهيت هذه المرحلة وبنهايتها انهالت علي العروض من(مسرح شلرد)ومن بعض الشركات لكي أعمل فيها كمخرج أومساعد مخرج أوممثل لفترة معينه ولكني لم أستجب لهذه العروض فقد حدث تحول ثان في حياتي فقد التقيت بمدير عام التلفزيون السعودي في ذلك الوقت الذي طلب مني العودة مع وعد منه بأنني سوف أنتج أشياء جديدة ولم تكن طموحاتي هي مجرد اخراج فلبم أومسرحية وإنما كنت أريد
أن أقوم بأعمل أسمع من خلالها كلمة الإسلام والمسلمين للعالم أجمع ومن هنا كانت استجابتي السريعة بالعودة عملت في التلفزيون السعودي أربع سنوات ومثلت بلادي في مؤتمرجيننس بميوميج وكان حول دور التلفزيون في التربية الشباب وفي عام1396هجري قررت أن أترك مجال الإعلام التلفزيوني لأنني وجدت أنني لن أحقق طموحي من خلال الإعلام التلفزيوني فالسينما كانت أحب إلى نفسي لأن إمكاناتها هائلة وكانت (المادة) تقف حائلا أمام تحقيق هذا الطموح حيث إنني لم أجد إلا المال المشروط بالربح التجاري سنة ونصف السنة قضيتها بعد ذلك في حالة تردد جاءتني الكثير من العروض التجارية ورفضتها تماما وفي إحدى رحلاتي من القصيم إلى الرياض حدث التحول الثالث كان الوقت ضحى وكنت في سيارتي حيث رأيت سرورا عظيما وشعرت كأنني كنت مغمض العينين وأزيحت الغشاوة عني لقد رأيت الدنيا من جديد وكدت أطير فرحا تعذبت عاما ونصف العام وهاهو الخير أراه أمامي أصابني شئ من البكاءوالضحك من شدة سعادتي فقررت أن أستدرك بقية عمري وأن أتصل بالله سبحانه وتعالى ورأيت أنه لابد من العلم وهذا ما تعودته منذ طفولتي فأنا لا أعمل شيئا الا بالعلم وحتى أحقق ذلك عزمت على الدراسة الشريعة والعلم الشرعي دراسة متعمقة انطلقت إلى كلية الشريعة وأنا في غاية الفرح والنشوة قالوا لي: لك أن تقدم للدراسات العليا إن شئت قلت لهم:لا أريد أن أبدا الرحلة من أولها أي من الصف الأول وهذا ماحدث انتظمت في الدراسة حتى حصلت على البكالوريوس دون أن أتغيب يوما واحدا وبعد ذلك حصلت على الماجستير ثم جاءت مرحلة الدكتوراه وانتهيت منها في فتره وجيزة وتوقع الجميع ألا اصمد في دراسة الشريعة لصعوبتها خاصة وأنني في رأيهم تعودت على الشهرة والمال وقالوا لي:ستعرف يوما أنك أخطأت الطريق ولن تتحمل الكراسي الخشبية التي تجلس عليها لتدريس الشريعة ولكن بحمدلله حدث العكس لم يكن يمر إلا وتزداد رغبتي في الدراسة ولم أندم لحظة واحدة على تغيير مسار حياتي.
ثم يضيف: إني مستعد في أية لحظة أن أعود إلى الإعلام إذا ناسب ما أريد دعني أقول لك رأيي فيما يطرح حاليا من أفلام في السوق العربية كثير من هذه الأفلام كلام فارغ وعمل رخيص لا يستحق العرض وبذل المال وضياع الوقت في مشاهدتها أنها تسلب العقل وتضيع الفكر وتجعل الإنسان يتخبط دون وعي أو بصيرة لم أر مثيلا للدول العربية في تخبطها في أنتاج الأفلام الكل ينتج مايريد دون ضوابط أخلاقية أودينية أو أجتماعية أنها أفلام هابطه في معناها وتعبيرها وفي طريقة عرضها وابعادها
ثم يعقب الدكتور الثنيان بقوله:
أنني مستعد أن أستغني عن أدوار النساء تماما وقد جربت ذلك في المسرحية(خادم سيدين) حيث استعضت عن الموسيقى بمؤثرات وأشياء خاصة بالإيقاع تغني عن الموسيقى بل وتعطي أضعاف ماتعطيه الموسيقى, أنني استطيع أن ألغي دور أي امرأة وأعوضه بماهو أحسن منه وأخرج أي عمل بواسطة الرجال ويكون ذا تأثير وقوة ومتعة للمشاهد وأجمع فيه بين الفكر والعلم والمتعة وهذا النموذج مسرحية(خادم سيدين)وهي في الأصل مليئة بالنساء والمواقف الطريفة وقد استبعدت أدوار النساء منها وجعلتها بالعربية الفصحى وأعجب الناس بها.
وعموما فأن تجربة المسرح الذي يخلو من العنصر النسائي ليست تجربة جديدة بل هي تجربة يتميز بها المسرح السعودي بعامة والذي استطاع على امتداد ثلاثين عاما على الأقل أن يقدم عشرات المسرحيات التي تخلو من العنصر النسائي وقد نجح هذا تماما بل أن أمربكا مسرحا يقدم تجارب جيدة وهو يخلو من النساء أيضا المهم هو الفن وليس المرأة
انتهى كلامه