تل أبيب
2006-02-22, 08:26 PM
:36_11_20: :36_11_20:
سؤالكِ الأخير متى قررت أن تعود....؟
أليس هذا ماعنيتهِ
أنا لن أعود لن أعود إلى سمائكم
ولن أسرق حقي من أفواهكم
فلو أبقت لي حماقاتكم في قلبي فراغ لقررت أن أعود
ورضيت أن أحيى على مثل هذا التراب
فأنا أشبه العريشة عندما تنتزع الزهور منها
لان الحدود التي وضعت لي لا تناسب مستوى طموحي
ولان وسائل التصحر داخلي تأكلني
كما القهر يأكل أرمله
عندما ترى صبياً لديه مالٌ يبعثره
من أين جاءه ماله الذي يلهو بهِي
أعطاه والده ووالده
ووالده مسؤولٌ كبير في أكل أموال الناس واليتامى
لذا أحلامنا صغيره في هذه القاعة المحاطة بالجدران من كل ناحية
تبكي علينا لأنها تذكرت أخي عندما كان يتحسس الجنس بأنواعه
كسائر الشباب وأنا أعترف أمامكم بأنني مثلهم
فكفانا في هذه القاعة نسطوا على أنفاس ِ بعضنا
ونشتم الذي يجلس في محيطنا في ذاتنا
ودعونا نذهب لكي نرى صورتنا السوداء يعكسها الشيطان بمرآته
فكلنا فشلنا في أن نصنع أصنامنا
وفي حتى أن نعبد شيطاننا
لأننا فقدنا كل شيء قلوبنا وأجسادنا
وعندما أسكننا إبليس أسواره
وعندما اغتصبت أفواهنا في العراق ونسائنا
وعندما روكمنا فوق بعضنا
كأكياس الرمل المصفوفة في الكوارث
كأننا أصبحنا سادة البشرية
فأنا طلقت تسويفي كما يفعل العرب بنسائهم
لأن أخي إذا حدثني لا يحدثني في المستقبل أو الحاضر
بل يقول لي كنا
وما تنفعُ كنا إذا صرنا نعاجاً بشرية
بيدي راع ٍ ينتقي سمينها لذبحهِ
وما تنفعني لكِنِ إذا قالها لي معلم التاريخ مُبتدِأ بكنا في الأندلس
وكنا على مدى تسعةِ قرون من عجائب الدنيا
وعندما يقص لي قصة الحجاج ألمح في عينه كرهه للحجاج
وعندما أحاوره كأنه يقول ألحقك الله حجاجك
و كأنه عندما يرى أولئك الكلاب
في القدس يقتلون النساء والشيوخ والأطفال
يقول لعنة الله عليكم وانتهى موضوعه
ولم يحمل على عاتقه أن يعلم تلميذه قضية الكفاح
فنحن فاشلون في تصريفنا
كمعلم النحو إذا أتى يجر ذيله كأنه الزبر قان
ويصرف أ فعال التبلد بكل حروفها ال28
فردي على كل هؤلاء أننا خسرنا كل أدوات تذكيرنا
وللأسف كل أدوات تأنيثنا كذالك
وأتينا نجر أذيالنا التي نمت في أدبارنا
فمن يوم ما حملنا أطفالهم في أصلابنا
ومن يوم ما فشل الطبيب في إجهاضنا
لم نرى سوا الغثيان والدماء
فنحن بكل صراحةٍ أرضعنا إسرائيل من أثدائنا
ونحن من أدخل أمريكا إلى ثيابنا
ومنذ ذاك اليوم
نحن نرعى من أفواههم
لأننا أمهات أبنائهم
فنحن للأسف أجهل من دوابهم............................!
الشاعر الكبير أبو الغبــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــانيـــــــــــــــــــس
سؤالكِ الأخير متى قررت أن تعود....؟
أليس هذا ماعنيتهِ
أنا لن أعود لن أعود إلى سمائكم
ولن أسرق حقي من أفواهكم
فلو أبقت لي حماقاتكم في قلبي فراغ لقررت أن أعود
ورضيت أن أحيى على مثل هذا التراب
فأنا أشبه العريشة عندما تنتزع الزهور منها
لان الحدود التي وضعت لي لا تناسب مستوى طموحي
ولان وسائل التصحر داخلي تأكلني
كما القهر يأكل أرمله
عندما ترى صبياً لديه مالٌ يبعثره
من أين جاءه ماله الذي يلهو بهِي
أعطاه والده ووالده
ووالده مسؤولٌ كبير في أكل أموال الناس واليتامى
لذا أحلامنا صغيره في هذه القاعة المحاطة بالجدران من كل ناحية
تبكي علينا لأنها تذكرت أخي عندما كان يتحسس الجنس بأنواعه
كسائر الشباب وأنا أعترف أمامكم بأنني مثلهم
فكفانا في هذه القاعة نسطوا على أنفاس ِ بعضنا
ونشتم الذي يجلس في محيطنا في ذاتنا
ودعونا نذهب لكي نرى صورتنا السوداء يعكسها الشيطان بمرآته
فكلنا فشلنا في أن نصنع أصنامنا
وفي حتى أن نعبد شيطاننا
لأننا فقدنا كل شيء قلوبنا وأجسادنا
وعندما أسكننا إبليس أسواره
وعندما اغتصبت أفواهنا في العراق ونسائنا
وعندما روكمنا فوق بعضنا
كأكياس الرمل المصفوفة في الكوارث
كأننا أصبحنا سادة البشرية
فأنا طلقت تسويفي كما يفعل العرب بنسائهم
لأن أخي إذا حدثني لا يحدثني في المستقبل أو الحاضر
بل يقول لي كنا
وما تنفعُ كنا إذا صرنا نعاجاً بشرية
بيدي راع ٍ ينتقي سمينها لذبحهِ
وما تنفعني لكِنِ إذا قالها لي معلم التاريخ مُبتدِأ بكنا في الأندلس
وكنا على مدى تسعةِ قرون من عجائب الدنيا
وعندما يقص لي قصة الحجاج ألمح في عينه كرهه للحجاج
وعندما أحاوره كأنه يقول ألحقك الله حجاجك
و كأنه عندما يرى أولئك الكلاب
في القدس يقتلون النساء والشيوخ والأطفال
يقول لعنة الله عليكم وانتهى موضوعه
ولم يحمل على عاتقه أن يعلم تلميذه قضية الكفاح
فنحن فاشلون في تصريفنا
كمعلم النحو إذا أتى يجر ذيله كأنه الزبر قان
ويصرف أ فعال التبلد بكل حروفها ال28
فردي على كل هؤلاء أننا خسرنا كل أدوات تذكيرنا
وللأسف كل أدوات تأنيثنا كذالك
وأتينا نجر أذيالنا التي نمت في أدبارنا
فمن يوم ما حملنا أطفالهم في أصلابنا
ومن يوم ما فشل الطبيب في إجهاضنا
لم نرى سوا الغثيان والدماء
فنحن بكل صراحةٍ أرضعنا إسرائيل من أثدائنا
ونحن من أدخل أمريكا إلى ثيابنا
ومنذ ذاك اليوم
نحن نرعى من أفواههم
لأننا أمهات أبنائهم
فنحن للأسف أجهل من دوابهم............................!
الشاعر الكبير أبو الغبــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــانيـــــــــــــــــــس