المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة نسخة كاملة : سنة العراق أيتام على مائدة اللئام


قبل الرحيل
2006-02-24, 01:07 AM
http://www.islammemo.cc/news/newsimages/ggg/soldiers-are-reflected.jpg

مفكرة الإسلام: مازالت المذابح والانتهاكات والاعتداءات تتوالى على سنة العراق حتى هذه اللحظة وسط وحشية عجيبة من شيعة العراق, تُحرِّكهم صرخات وتعليمات المرجعيات والحوزات السرية, وتدعوهم إلى الانتقام والثأر للمرقد الشيعي المزعوم!!
وفي الوقت نفسه كأن هناك كلمة شرف أو عهدًا مبرمًا بين دعاة وعلماء السنة في جميع أنحاء العالم ألا ينصروا إخوانهم السنة في العراق!!
هذا الموقف المخزي والذي لاشك سيصب في رصيد السقوط المدوي لأولئك الأعلام في أعين الشعوب والجماهير الذين ينتظرون منهم مواقف على مستوى الحدث وتحديات الأمة.
هذا في الوقت الذي يواصل فيه زعماء ومرجعيات الشيعة حشد الجماهير الشيعية للتنكيل بالسنة والانتقام منهم مستخدمين كافة المنابر المتاحة لهم, سواء فضائيات أو إذاعات تابعة لهم, مثل الإذاعة الإيرانية وغيرها أو البيانات والملصقات!! مستغلة هذا الحدث – الذي هناك علامات استفهام كبيرة تتعلق به وتدور حوله وحول الجهة التي تقف خلفه – وتعمل على تضخيمه وتأجيج نار الفتنة في الباطن في الوقت الذي تتظاهر بالدعوة لضبط النفس والصبر أمام الكاميرات!!
و'مفكرة الإسلام' تطالب الجميع أن يكونوا على مستوى الخطب, حكوماتٍ وعلماء ودعاة وإعلامًا وشعوبًا, وأن يهبوا لنجدة إخوانهم السنة الذين يتعرضون لمذابح ضخمة واعتداءات تتولى كبرها والدعوة إليها تلك المرجعيات التي تتظاهر بالحرص على حقن الدماء!
وتؤكد المفكرة على الدور الشعبي الرائع في تحريك الأمة، وموقف الشارع المسلم في نصرة المصطفى صلى الله عليه وسلم خير دليل على ذلك؛ حيث كان هو الشرارة التي حركت الأمة كلها حكومات وعلماء ودعاة.
وتحذر المفكرة أن التاريخ لن ينسى أبدًا لأحد موقفه السلبي في إيقاف هذه المذبحة الصفوية ضد سنة العراق، كما تحذر أنها لن تقف على حدود العراق بل ستمتد إلى العمق العربي كله وما مذابح صبرا وشاتيلا عنا ببعيد.

قبل الرحيل
2006-02-24, 01:21 AM
واليكم بعض ما أصاب مساجد أهل السنة والجماعه من التدمير

http://www.iraqirabita.org/upload/4143.jpg


http://www.iraqirabita.org/upload/4142.jpg


http://www.iraqirabita.org/upload/4141.jpg

الرذاذ
2006-02-24, 04:11 PM
أين العلماء لابد أن يوضحوا ما العمل في هذا الأمر وفي غيره إذ هم ورثة الأنبياء فمن يترك الناس في هذا فسوف يقودها العاطفيون بلا علم أو علماء بلا عاطفة وشجاعة وحكمة أما الصمت فهو داء كالفيروس الذي يقتل ببطء حتى يأتي على الجميع ,واهل السنة ليسوا ايتاما ولكنهم يريدون الا يستغل المحتل هذا الامر في صالحه