محمد مصطفي
2008-08-06, 04:40 PM
عن عبد الله هو ابن مسعود رضي الله عنه قال لعنَ اللهُ الواشماتِ والمُوتَشمِاتِ، والمتنمصاتِ والمتفلجاتِ للحسنِ المغيرات خلقَ اللهِ، فبلغَ ذلك امرأةً من بني أسدٍ يقال لها أُمُّ يعقوبَ، فجاءتْ فقالت إنه بلغني عنك أنك لعنتَ كيتَ وكيتَ، فقال وما لي لا ألعن من لعن رسولُ اللهِ ، وهو في كتابِ اللهِ، فقالت لقد قرأت ما بين اللوحين فما وجدت فيه ما تقول قال لئنْ كنتِ قرأتيه لقد وجدتيهِ، أما قرأتِ وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا ؟ قالت بلى، قال فإنه قد نهى عنه فقالت فإني أرى أهلكَ يفعلونَهُ قال فاذهبي فانظري، فذهبت فلم تر من حاجتها شيئًا، فقال لو كانت كذلك ما جامعتها
هذا الحديث أخرجه الإمام البخاري في مواضع من
صحيحه أولها في كتاب التفسير باب «وما آتاكم الرسول فخذوه»، برقمي 4886-4887 وثانيها في كتاب اللباس باب «المتفلجات للحسن» برقم 5931، وفي باب «المتنمصات» برقم 5939 ،
شرح الحديث
هذا الحديث اشتمل على ثلاثة أفعال
الوشم وهو عبارة عن تلوين بعض الأماكن من جلد المرأة بغرزها بالإبر وحشوها بالكحل وغيره تنقش به نقشًا، وهو نوع من التجميل الذي تحبه بعض النساء في كثير من الأرياف العربية وغيرها
النمص وهو عبارة عن ترقيق الحواجب بإزالة شعرها، لتغيير أشكالها برسوم مختلفة لتتناسب مع وضع عيونهن في زعمهن
التفليج، وهي تفريج ما بين الأسنان المتلاصقة، وغالبًا ما يختفي التفلج بالثنايا والرباعيات، وتستحسنه كثير من النساء، فتطلبه من كانت أسنانها مصمتة خلقة فتصبح فلجاء صنعة، وقد تفعله كبيرة السن لتبدو في أعين الناس صغيرة؛ لأن الفلجة غالبًا ما تذهب مع الكبر
وهناك فعل رابع وهو الوصل، ورد في حديث كل من ابن عمر رضي الله عنهما، وابن عباس رضي الله عنهما، وعائشة رضي الله عنها، وأسماء رضي الله عنها، أما أحاديث ابن عمر وعائشة وأسماء رضي الله عنهم فهي في الصحيحين، وأما حديث ابن عباس رضي الله عنهما فهو في سنن أبي داود
والوصل عبارة عن وصل شعر المرأة بشعر آخر أو بصوف أو غيره ليظهر أنه كبير على غير حقيقته
هذا الحديث أخرجه الإمام البخاري في مواضع من
صحيحه أولها في كتاب التفسير باب «وما آتاكم الرسول فخذوه»، برقمي 4886-4887 وثانيها في كتاب اللباس باب «المتفلجات للحسن» برقم 5931، وفي باب «المتنمصات» برقم 5939 ،
شرح الحديث
هذا الحديث اشتمل على ثلاثة أفعال
الوشم وهو عبارة عن تلوين بعض الأماكن من جلد المرأة بغرزها بالإبر وحشوها بالكحل وغيره تنقش به نقشًا، وهو نوع من التجميل الذي تحبه بعض النساء في كثير من الأرياف العربية وغيرها
النمص وهو عبارة عن ترقيق الحواجب بإزالة شعرها، لتغيير أشكالها برسوم مختلفة لتتناسب مع وضع عيونهن في زعمهن
التفليج، وهي تفريج ما بين الأسنان المتلاصقة، وغالبًا ما يختفي التفلج بالثنايا والرباعيات، وتستحسنه كثير من النساء، فتطلبه من كانت أسنانها مصمتة خلقة فتصبح فلجاء صنعة، وقد تفعله كبيرة السن لتبدو في أعين الناس صغيرة؛ لأن الفلجة غالبًا ما تذهب مع الكبر
وهناك فعل رابع وهو الوصل، ورد في حديث كل من ابن عمر رضي الله عنهما، وابن عباس رضي الله عنهما، وعائشة رضي الله عنها، وأسماء رضي الله عنها، أما أحاديث ابن عمر وعائشة وأسماء رضي الله عنهم فهي في الصحيحين، وأما حديث ابن عباس رضي الله عنهما فهو في سنن أبي داود
والوصل عبارة عن وصل شعر المرأة بشعر آخر أو بصوف أو غيره ليظهر أنه كبير على غير حقيقته