ناصر السنة
2008-09-08, 08:41 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...
أولا ولأن هذا هو أول موضوع اكتبه بعد تغيبي للاجازه ..كل عام وانتم بخير ورشهر مبارك علينا وعليكم مليء بالطاعات ورضى الرحمن..
حقيقة هناك موضوع يهم أخواتنا كثيرا ..
الكل يعلم أن كثيرين يرى رمضان فرصه لتنويع الأكلات والتفنن فيها والذي جعل وقت كثير من أخواتنا في رمضان يضيع في المطبخ !!
كيف تستغل رمضان من هذا حالها خاصة إذا كانت هي الكل في الكل في المطبخ ..
لاشك أن أبواب الخير كثيرة في رمضان وليست مقصورة على قراءة القران فيمكن لأخواتنا استغلالها اذا لم يكن لديهن وقت كثير لقراءة القران ومنها :
1- كثرة ذكر الله عز وجل:
وهو من اعظم القربات لله ...ذكر الله نعمة كبرى، ومنحة عظمى، به تستجلب النعم، وبمثله تستدفع النقم، وهو قوت القلوب، وقرة العيون، وسرور النفوس ..قال تعالى: " يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْراً كَثِيراً " .
وعن معاذ بن جبل قال: قال رسول الله : { ألا أخبركم بخير أعمالكم وأزكاها عند مليككم، وأرفعها في درجاتكم، وخير لكم من إنفاق الذهب والفضة، ومن أن تلقوا عدوكم فتضربوا أعناقهم، ويضربوا أعناقكم } قالوا: بلى يا رسول الله. قال: { ذكر الله عز وجل } [رواه أحمد].
وفي صحيح البخاري عن أبي موسى، عن النبي قال: { مثل الذي يذكر ربه، والذي لايذكر ربه مثل الحي والميت }.
وقال صلى الله عليه وسلم : ( كَلِمَتَانِ خَفِيفَتَانِ عَلَى اللِّسَانِ ، ثَقِيلَتَانِ فِي الْمِيزَانِ ، حَبِيبَتَانِ إِلَى الرَّحْمَنِ : سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ ، سُبْحَانَ اللَّهِ الْعَظِيمِ ) رواه البخاري (6682) ومسلم (2694) .
وقال صلى الله عليه وسلم : ( مَنْ قَالَ سُبْحَانَ اللَّهِ الْعَظِيمِ وَبِحَمْدِهِ غُرِسَتْ لَهُ نَخْلَةٌ فِي الْجَنَّةِ ) رواه الترمذي (3465) وصححه الألباني في صحيح الترمذي .
2- كثرة الصدقة وإطعام الطعام:
قال صلى الله عليه وسلم : ( يُصْبِحُ عَلَى كُلِّ سُلامَى مِنْ أَحَدِكُمْ صَدَقَةٌ ، فَكُلُّ تَسْبِيحَةٍ صَدَقَةٌ ، وَكُلُّ تَحْمِيدَةٍ صَدَقَةٌ ، وَكُلُّ تَهْلِيلَةٍ صَدَقَةٌ ، وَكُلُّ تَكْبِيرَةٍ صَدَقَةٌ ، وَأَمْرٌ بِالْمَعْرُوفِ صَدَقَةٌ ، وَنَهْيٌ عَنْ الْمُنْكَرِ صَدَقَةٌ ، وَيُجْزِئُ مِنْ ذَلِكَ رَكْعَتَانِ يَرْكَعُهُمَا مِنْ الضُّحَى ) رواه مسلم .
إفطار صائم وإطعام مسكين في هذا الشهر الكريم أجره مضاعف وهو مما يحبه الله ورسوله فلنكثر منه لعل الله يرحمنا..
3- كثرة الاستغفار والتوبة إلى الله عز وجل:
الاستغفار باب عظيم لايكفيه مقالي هذا لكن سنتحدث في فضله بالمختصر المفيد..
من أراد تكفير السيئات وزيادة الحسنات فعليه بالاستغار..
من أراد راحة البال وطمأنينة القلب فعليه بالاستغفار...
من أراد سعة الرزق وكثرة المال والولد فعليه بالاستغفار..
قال تعالى:
{اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّاراً * يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَاراً * وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَلْ لَكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَلْ لَكُمْ أَنْهَاراً} [نوح :10ـ12].
وقال تعالى:{وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنْتَ فِيهِمْ وَمَا كَانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ} [لأنفال:33].
وقال صلى الله عليه وسلم : ( مَنْ قَالَ أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ الْعَظِيمَ الَّذِي لا إِلَهَ إِلا هُوَ الْحَيَّ الْقَيُّومَ وَأَتُوبُ إِلَيْهِ ، غُفِرَ لَهُ وَإِنْ كَانَ فَرَّ مِنْ الزَّحْفِ ) رواه أبو داود (1517) والترمذي (3577) وصححه الألباني في صحيح أبي داود .
وفي الحديث الصحيح : ( من لــزم الاستغفار جــعل الله لـه من كل هم فـرجا، ومن كل ضيق مخرجا، ورزقه من حيث لا يحتسب ).
4- كثرة الصلاة على رسول الله صلى الله عليه وسلم:
عن عبد الله بن عمرو بن العاص قوله: من صلى على النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ واحدة صلى الله عليه وملائكته سبعين مرة رواه أحمد بإسناد حسن.
ومن فصل الصلاة على النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ أنها سبب في شفاعته سواء أكانت الصلاة مستقلة بذاتها، أم مقرونة بسؤال الوسيلة له ـ صلى الله عليه وسلم
وقبل هذا كله في هذا اتباع لأمر الله بذلك ..قال تعالى:
إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيماً [الأحزاب:56].
5- الدعاء:
الدعاء من أفضل العبادات بل هو مخ العبادة ,, فيه تذلل وخضوع لجبار السموات والأرض .
قال تعالى: وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ [غافر:60]، وقال: وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُواْ لِي وَلْيُؤْمِنُواْ بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ [البقرة:186]، وقال : { الدعاء هو العبادة }، ثم قرأ: وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ [غافر:60].
وقال : { أفضل العبادة الدعاء }.
وقال : { ليس من شئ أكرم على الله تعالى من الدعاء }.
وقال : { إن ربكم تبارك وتعالى حيي كريم يستحي من عبده إذا رفع يداه إليه أن يردهما صفراً خائبين }.
وقال : { لا يرد القضاء إلا الدعاء، ولا يزيد في العمر إلا البر }.
وقال : { ما من مسلم يدعو الله بدعوة ليس فيها إثم ولا قطيعة رحم إلا أعطاه الله بها إحدى ثلاث: إما أن تعجل له دعوته، وإما أن يدخرها له في الآخرة، وإما أن يصرف عنه من السوء مثلها }، قالوا: إذاً نكثر الدعاء، قال: { الله أكثر }. رواه الترمذي وصححه الألباني ..
كل هذا الفضل للداء وفي رمضان الفضل يتضاعف...
وهناك أبواب كثيره للخير كالعمره والعمره في رمضان تعدل في أجرها اجر حجه لمن استطاعها وهذا مايحضرني الان ولعلكم تمتعونا احبتي بإضافاتكم القيمه لاحرمنا الله وإياكم الاجر...
أولا ولأن هذا هو أول موضوع اكتبه بعد تغيبي للاجازه ..كل عام وانتم بخير ورشهر مبارك علينا وعليكم مليء بالطاعات ورضى الرحمن..
حقيقة هناك موضوع يهم أخواتنا كثيرا ..
الكل يعلم أن كثيرين يرى رمضان فرصه لتنويع الأكلات والتفنن فيها والذي جعل وقت كثير من أخواتنا في رمضان يضيع في المطبخ !!
كيف تستغل رمضان من هذا حالها خاصة إذا كانت هي الكل في الكل في المطبخ ..
لاشك أن أبواب الخير كثيرة في رمضان وليست مقصورة على قراءة القران فيمكن لأخواتنا استغلالها اذا لم يكن لديهن وقت كثير لقراءة القران ومنها :
1- كثرة ذكر الله عز وجل:
وهو من اعظم القربات لله ...ذكر الله نعمة كبرى، ومنحة عظمى، به تستجلب النعم، وبمثله تستدفع النقم، وهو قوت القلوب، وقرة العيون، وسرور النفوس ..قال تعالى: " يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْراً كَثِيراً " .
وعن معاذ بن جبل قال: قال رسول الله : { ألا أخبركم بخير أعمالكم وأزكاها عند مليككم، وأرفعها في درجاتكم، وخير لكم من إنفاق الذهب والفضة، ومن أن تلقوا عدوكم فتضربوا أعناقهم، ويضربوا أعناقكم } قالوا: بلى يا رسول الله. قال: { ذكر الله عز وجل } [رواه أحمد].
وفي صحيح البخاري عن أبي موسى، عن النبي قال: { مثل الذي يذكر ربه، والذي لايذكر ربه مثل الحي والميت }.
وقال صلى الله عليه وسلم : ( كَلِمَتَانِ خَفِيفَتَانِ عَلَى اللِّسَانِ ، ثَقِيلَتَانِ فِي الْمِيزَانِ ، حَبِيبَتَانِ إِلَى الرَّحْمَنِ : سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ ، سُبْحَانَ اللَّهِ الْعَظِيمِ ) رواه البخاري (6682) ومسلم (2694) .
وقال صلى الله عليه وسلم : ( مَنْ قَالَ سُبْحَانَ اللَّهِ الْعَظِيمِ وَبِحَمْدِهِ غُرِسَتْ لَهُ نَخْلَةٌ فِي الْجَنَّةِ ) رواه الترمذي (3465) وصححه الألباني في صحيح الترمذي .
2- كثرة الصدقة وإطعام الطعام:
قال صلى الله عليه وسلم : ( يُصْبِحُ عَلَى كُلِّ سُلامَى مِنْ أَحَدِكُمْ صَدَقَةٌ ، فَكُلُّ تَسْبِيحَةٍ صَدَقَةٌ ، وَكُلُّ تَحْمِيدَةٍ صَدَقَةٌ ، وَكُلُّ تَهْلِيلَةٍ صَدَقَةٌ ، وَكُلُّ تَكْبِيرَةٍ صَدَقَةٌ ، وَأَمْرٌ بِالْمَعْرُوفِ صَدَقَةٌ ، وَنَهْيٌ عَنْ الْمُنْكَرِ صَدَقَةٌ ، وَيُجْزِئُ مِنْ ذَلِكَ رَكْعَتَانِ يَرْكَعُهُمَا مِنْ الضُّحَى ) رواه مسلم .
إفطار صائم وإطعام مسكين في هذا الشهر الكريم أجره مضاعف وهو مما يحبه الله ورسوله فلنكثر منه لعل الله يرحمنا..
3- كثرة الاستغفار والتوبة إلى الله عز وجل:
الاستغفار باب عظيم لايكفيه مقالي هذا لكن سنتحدث في فضله بالمختصر المفيد..
من أراد تكفير السيئات وزيادة الحسنات فعليه بالاستغار..
من أراد راحة البال وطمأنينة القلب فعليه بالاستغفار...
من أراد سعة الرزق وكثرة المال والولد فعليه بالاستغفار..
قال تعالى:
{اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّاراً * يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَاراً * وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَلْ لَكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَلْ لَكُمْ أَنْهَاراً} [نوح :10ـ12].
وقال تعالى:{وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنْتَ فِيهِمْ وَمَا كَانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ} [لأنفال:33].
وقال صلى الله عليه وسلم : ( مَنْ قَالَ أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ الْعَظِيمَ الَّذِي لا إِلَهَ إِلا هُوَ الْحَيَّ الْقَيُّومَ وَأَتُوبُ إِلَيْهِ ، غُفِرَ لَهُ وَإِنْ كَانَ فَرَّ مِنْ الزَّحْفِ ) رواه أبو داود (1517) والترمذي (3577) وصححه الألباني في صحيح أبي داود .
وفي الحديث الصحيح : ( من لــزم الاستغفار جــعل الله لـه من كل هم فـرجا، ومن كل ضيق مخرجا، ورزقه من حيث لا يحتسب ).
4- كثرة الصلاة على رسول الله صلى الله عليه وسلم:
عن عبد الله بن عمرو بن العاص قوله: من صلى على النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ واحدة صلى الله عليه وملائكته سبعين مرة رواه أحمد بإسناد حسن.
ومن فصل الصلاة على النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ أنها سبب في شفاعته سواء أكانت الصلاة مستقلة بذاتها، أم مقرونة بسؤال الوسيلة له ـ صلى الله عليه وسلم
وقبل هذا كله في هذا اتباع لأمر الله بذلك ..قال تعالى:
إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيماً [الأحزاب:56].
5- الدعاء:
الدعاء من أفضل العبادات بل هو مخ العبادة ,, فيه تذلل وخضوع لجبار السموات والأرض .
قال تعالى: وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ [غافر:60]، وقال: وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُواْ لِي وَلْيُؤْمِنُواْ بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ [البقرة:186]، وقال : { الدعاء هو العبادة }، ثم قرأ: وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ [غافر:60].
وقال : { أفضل العبادة الدعاء }.
وقال : { ليس من شئ أكرم على الله تعالى من الدعاء }.
وقال : { إن ربكم تبارك وتعالى حيي كريم يستحي من عبده إذا رفع يداه إليه أن يردهما صفراً خائبين }.
وقال : { لا يرد القضاء إلا الدعاء، ولا يزيد في العمر إلا البر }.
وقال : { ما من مسلم يدعو الله بدعوة ليس فيها إثم ولا قطيعة رحم إلا أعطاه الله بها إحدى ثلاث: إما أن تعجل له دعوته، وإما أن يدخرها له في الآخرة، وإما أن يصرف عنه من السوء مثلها }، قالوا: إذاً نكثر الدعاء، قال: { الله أكثر }. رواه الترمذي وصححه الألباني ..
كل هذا الفضل للداء وفي رمضان الفضل يتضاعف...
وهناك أبواب كثيره للخير كالعمره والعمره في رمضان تعدل في أجرها اجر حجه لمن استطاعها وهذا مايحضرني الان ولعلكم تمتعونا احبتي بإضافاتكم القيمه لاحرمنا الله وإياكم الاجر...