البتول
2008-09-16, 08:32 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله حمداً كثيراً لا منتهى له وصلاة ربي على النبي المصطفى وسلّم تسليماً مباركاً لا حصر له ..
-----------
هاهو النصف الأول من شهر رمضان قد رحل غاب ,, هاهي خمسة عشر ليلة قد انقضت وانصرمت ,,
يا لسرعة مرور الأيام والليالي كأننا بالأمس نترقب هلال رمضان وهاهو الآن قد صار بدراً وبدأت رحلة نقصانه ثم لا نلبث ونسمع أن شهر رمضان قد انقضى !
بقيت لنا 15 ليلة
فمن قصر في ما مضى من ليال فليُبادر قبل انقضاء الشهر بالأعمال الصالحات المقربة من رب البريات ,,
ومن لم يُعلن توبته في ما مضى من ليال فليُعجّل بإعلان توبته وعودته الصادقة إلى الله ,,
ومن مازال قلبه مليء بالخصومات والمشاحنات والحقد والعداوات وقطيعة الأرحام فليُسارع إلى تطهير قلبه وصلة رحمه ليُرضي ربه ,,
ومن مازال مشغول بالدنيا ومنغمس في شهواتها فليُسارع إلى رمي الدنيا وراء ظهره وليضع الآخرة نُصب عينيه ,,
هاهو ركب الصالحين المؤمنين المتقين قد سار نحو جنة سقفها عرش الرحمان والجار فيها أحمد العدنان وأهلها كل مؤمن نال الرضى والغفران ..
هيا سارعوا ولتلحقوا بهذا الركب ولا تتخلفوا مع المتخلفين الذين انشغلوا بدنيا دنيئة ومعاصي كثيرة وشهوات حقيرة فلم ينالوا مغفرة الرحمان ولا جنة الرضوان ,,
قال النبي صلى الله عليه وسلم : (رغم أنف رجل دخل عليه رمضان ثم انسلخ قبل أن يغفر له ) رواه الترمذي ..
لا نعلم هل كتبنا الله من عتقائه من النار في الليالي التي انقضت
أم هل سيعتق المولى رقابنا في الليالي القادمة المتُبقية أم هل سينتهي الشهر ولم نُكتب فيه من العتقاء من النار ؟!
اللهُمَّ عاملنا بما أنت أهله ولا تعاملنا بما نحن أهله ..
أختكم :: البتول
الحمد لله حمداً كثيراً لا منتهى له وصلاة ربي على النبي المصطفى وسلّم تسليماً مباركاً لا حصر له ..
-----------
هاهو النصف الأول من شهر رمضان قد رحل غاب ,, هاهي خمسة عشر ليلة قد انقضت وانصرمت ,,
يا لسرعة مرور الأيام والليالي كأننا بالأمس نترقب هلال رمضان وهاهو الآن قد صار بدراً وبدأت رحلة نقصانه ثم لا نلبث ونسمع أن شهر رمضان قد انقضى !
بقيت لنا 15 ليلة
فمن قصر في ما مضى من ليال فليُبادر قبل انقضاء الشهر بالأعمال الصالحات المقربة من رب البريات ,,
ومن لم يُعلن توبته في ما مضى من ليال فليُعجّل بإعلان توبته وعودته الصادقة إلى الله ,,
ومن مازال قلبه مليء بالخصومات والمشاحنات والحقد والعداوات وقطيعة الأرحام فليُسارع إلى تطهير قلبه وصلة رحمه ليُرضي ربه ,,
ومن مازال مشغول بالدنيا ومنغمس في شهواتها فليُسارع إلى رمي الدنيا وراء ظهره وليضع الآخرة نُصب عينيه ,,
هاهو ركب الصالحين المؤمنين المتقين قد سار نحو جنة سقفها عرش الرحمان والجار فيها أحمد العدنان وأهلها كل مؤمن نال الرضى والغفران ..
هيا سارعوا ولتلحقوا بهذا الركب ولا تتخلفوا مع المتخلفين الذين انشغلوا بدنيا دنيئة ومعاصي كثيرة وشهوات حقيرة فلم ينالوا مغفرة الرحمان ولا جنة الرضوان ,,
قال النبي صلى الله عليه وسلم : (رغم أنف رجل دخل عليه رمضان ثم انسلخ قبل أن يغفر له ) رواه الترمذي ..
لا نعلم هل كتبنا الله من عتقائه من النار في الليالي التي انقضت
أم هل سيعتق المولى رقابنا في الليالي القادمة المتُبقية أم هل سينتهي الشهر ولم نُكتب فيه من العتقاء من النار ؟!
اللهُمَّ عاملنا بما أنت أهله ولا تعاملنا بما نحن أهله ..
أختكم :: البتول