المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة نسخة كاملة : الطواف والأخطاء القولية فيه


أبو جمعان
2008-11-24, 12:06 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على خير المرسلين
رسول رب العالمين. نبينا محمد .
وعلى أله وصحبه أجمعين. أما بعد :
الطواف والأخطاء القولية فيه
ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يكبر الله تعالى كلما أتى على الحجر الأسود . وكان يقول بين الركن اليماني والحجر الأسود : ( رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ) (البقرة: الآية201) .وقال: ( إنما جعل الطواف بالبيت وبالصفا والمروة ورمي الجمار لإقامة ذكر الله )
والخطأ الذي يرتكبه بعض الطائفين في هذا تخصيص كل شوط بدعاء معين لا يدعو فيه بغيره ، حتى أنه إذا أتم الشوط قبل تمام الدعاء قطعه ولو لم يبق عليه إلا كلمة واحدة ؛ ليأتي بالدعاء الجديد للشوط الذي يليه ، وإذا أتم الدعاء قبل تمام الشوط سكت .
ولم يرد عن النبي صلى الله عليه وسلم في الطواف دعاء مخصص لكل شوط . قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله : وليس فيه ـ يعني الطواف ـ ذكر محدود عن النبي صلى الله عليه وسلم لا بأمره ولا بقوله ولا بتعليمه ، بل يدعو فيه بسائر الأدعية الشرعية ، وما يذكره كثير من الناس من دعاء معين تحت الميزاب ونحو ذلك فلا أصل له .
وعلى هذا فيدعو الطائف بما أحب من خيري الدنيا والآخرة ، ويذكر الله تعالى بأي ذكر مشروع من تسبيح أو تحميد أو تهليل أو تكبير أو قراءة قرآن .
ومن الخطأ الذي يرتكبه بعض الطائفين أن يأخذ من هذه الأدعية المكتوبة فيدعو بها وهو لا يعرف معناها ، وربما يكون فيها أخطاء من الطابع أو الناسخ تقلب المعنى رأسا على عقب ، وتجعل الدعاء للطائف دعاء عليه ، فيدعو على نفسه من حيث لا يشعر . وقد سمعنا من هذا العجب العجاب . ولو دعا الطائف ربه بما يريده ويعرفه فيقصد معناه لكان خيراً له وأنفع ، ولرسول الله صلى الله عليه وسلم أكثر تأسياً وأتبع .
ومن الخطا الذي يرتكبه بعض الطائفين أن يجتمع جماعة على قائد يطوف بهم ويلقنهم الدعاء بصوت مرتفع ، فيتبعه الجماعة بصوت واحد فتعلوا الأصوات وتحصل الفوضى ، ويتشوش بقية الطائفين فلا يدرون ما يقولون ؛ وفي هذا إذهاب للخشوع وإيذاء لعباد الله تعالى في هذا المكان الآمن ، وقد خرج النبي صلى الله عليه وسلم على الناس وهم يصلون ويجهرون بالقراءة فقال النبي صلى الله عليه وسلم : ( كلكم يناجي ربه فلا يجهر بعضكم على بعض في القرآن ) رواه مالك في الموطأ وقال ابن عبدالبر وهو حديث صحيح .
ويا حبذا لو أن هذا القائد إذا اقبل بهم على الكعبة وقف بهم وقال افعلوا كذا ، قولوا كذا ، ادعوا بما تحبون ، وصار يمشي معهم في المطاف حتى لا يخطئ منهم أحد فطافوا بخشوع وطمأنينة يدعون ربهم خوفاً وطمعاً بما يحبونه وما يعرفون معناه ويقصدونه ، وسلم الناس من أذاهم . هذا المقال للشيخ محمد العثيمين . رحمه الله . من كتاب أخطاء يرتكبها بعض الحجاج .
أخوكم . وليد . أبو جمعان .

عبد الله العويد
2008-11-24, 03:22 PM
الله يبارك فيك يا أبو جمعان

و جزاك عنا خير الجزاء

ناصر السنة
2008-11-24, 07:34 PM
احسنت أخي الكريم على هذا التنبيه لامر يخطأ فيه الكثير..جزاك الله خيرا..

أبو جمعان
2008-11-26, 03:14 PM
الله يبارك فيك يا أبو جمعان

و جزاك عنا خير الجزاء

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله .
جزاك الله خير وبارك فيك وزادك علم .

أبو جمعان
2008-11-26, 03:16 PM
احسنت أخي الكريم على هذا التنبيه لامر يخطأ فيه الكثير..جزاك الله خيرا..

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله .
بارك الله فيك أخي الحبيب على ردك . أسئل الله أن يكتب أجرك .

محمد مصطفي
2008-11-28, 06:46 PM
http://img214.imageshack.us/img214/2927/e1pp7yy2fg41qd7.gif