ينابيع
2006-03-14, 05:34 AM
إلى بـــاب الكـــــريم شددت رحلـــي كمــا يهـــفو لمــــوطــنه الغــــريب
ويمـــــمت الــــذي من يـــرتجــــــيه بخــالصـــةِ المقـــاصــدِ لايخــــيب
وأعلــــم أن للـدنــــــــــــــــيا ورودا وأن المكــــث فيهــــا لايطــــــــيب
وأعلــــــــم أن من علــــــقت مُــــناه بهــا00 فمـــناطُـه – أبدا – كــذوب
يعـــــيش المـــرءُ زهرتَهــــا وتهفــو لزينتهــا المشـــــاعــر والقلــــــوب
وينسى العــــــبد أن لهــــا أُفـــــــولا ومَن ألقـــــــته يومـــا لايـــــــؤوب
هي الدنـــــيا محـــــــبوهــا كثــــــير ويحـــــذرهـــا من النـــاس اللبــيب
وأم الشـــــــؤم إذأكــــلت بنيهــــــــا وفيهـــا ضــل شـــــبان وشـــــــيب
تزَيَّنُ ثــــم تنكُــــث وهي جـــــذ لى كمــا نكثت بمــوعـــدِهـا اللَّعــــوب
خـــبرت ســرورَها فـــرأيت قفــــرا وآصــــالا يُنـــــازعُهــــا الغـــروب
رأيت العـــــاشقـــــين لهــــا تفـــانوا وكلُّ مُتـــــــيمٍ فيهـــــا غــــــــريب
إذا نافســـت في الدنــــــيا قريـــــــبا فــــأول من يعــــاديك القـــــــــريب
وإن صــــــافـــيت للدنيـــــا حبــــيبا فأحـــــرى من يجــــافيك الحبـــيب
وأدومُ خُلَّـــــة مـــاكــــان منهــــــــا لذات الله لـــــيس بـــــــه نـــــدوب
عــلاقـــات الحــــياة لهـــا انقضـــاء ومــورد أهلهـــا كــــدِر نَضـــوب
فحاذر مـــااستطـــعت وكــن مخفـــا إذا عصــــفت بصاحبهــا الذنــوب
إذا عــنت الوجــــوه لهـــــــول يـوم بــه تــبدو المخـــازي والعـــــيوب
وجــــاء الظـــالمــــون بلا شفـــــيع وسُـــدت في وجــوههــمُ الــدروب
فــلا مـــال يــرد الكـــرب عــــــنهم ولانســـــب هـــــنـاك ولانســــيب
فـــيا بشــرى لمن سلــمت خطــــــاه وخـــاب العاجز الخِـــــبُّ الكئــيب
هي الدنـــيا لَذاذتُهـــــــا غــــــــرور ومــا أبقــته جـــرح لايطـــــــــيب
هي الصحــراء والسـارون هلكَــــى وقــد يعـيَى بهــا الفـــطِـن الأريب
وكــــم مستســـلم قتـلتــــه صـــــبرا فـــلا طـــب يقـــيه ولاطبــــــــيب
أبعـــدَ الشــــيب تَجـهدُ في هواها ؟! وقـد عــاثت بلمَّــــتكَ الخطـــــوب
لقـــد صاحبتُهــــا زمن التصــــــابي فنالتــــني بصحبتهــــا الكـــــروب
خَلُـــوب من يُغَــــرُُّ بهـــا تــــــردى وماكـــــرة تقـلُُّبُهــــــا عجـــــــيب
لقـد عــانـــيت فتنتهــــا زمــــانـــــا تــراودني وبهـــرجُهـــا رهـــــيب
فآ ثرت الــــترحُّـــل عن لظـاهـــــا إلى من ظِــــلُّ رحمـــته قــــريب
شعر سليمان السناني
ويمـــــمت الــــذي من يـــرتجــــــيه بخــالصـــةِ المقـــاصــدِ لايخــــيب
وأعلــــم أن للـدنــــــــــــــــيا ورودا وأن المكــــث فيهــــا لايطــــــــيب
وأعلــــــــم أن من علــــــقت مُــــناه بهــا00 فمـــناطُـه – أبدا – كــذوب
يعـــــيش المـــرءُ زهرتَهــــا وتهفــو لزينتهــا المشـــــاعــر والقلــــــوب
وينسى العــــــبد أن لهــــا أُفـــــــولا ومَن ألقـــــــته يومـــا لايـــــــؤوب
هي الدنـــــيا محـــــــبوهــا كثــــــير ويحـــــذرهـــا من النـــاس اللبــيب
وأم الشـــــــؤم إذأكــــلت بنيهــــــــا وفيهـــا ضــل شـــــبان وشـــــــيب
تزَيَّنُ ثــــم تنكُــــث وهي جـــــذ لى كمــا نكثت بمــوعـــدِهـا اللَّعــــوب
خـــبرت ســرورَها فـــرأيت قفــــرا وآصــــالا يُنـــــازعُهــــا الغـــروب
رأيت العـــــاشقـــــين لهــــا تفـــانوا وكلُّ مُتـــــــيمٍ فيهـــــا غــــــــريب
إذا نافســـت في الدنــــــيا قريـــــــبا فــــأول من يعــــاديك القـــــــــريب
وإن صــــــافـــيت للدنيـــــا حبــــيبا فأحـــــرى من يجــــافيك الحبـــيب
وأدومُ خُلَّـــــة مـــاكــــان منهــــــــا لذات الله لـــــيس بـــــــه نـــــدوب
عــلاقـــات الحــــياة لهـــا انقضـــاء ومــورد أهلهـــا كــــدِر نَضـــوب
فحاذر مـــااستطـــعت وكــن مخفـــا إذا عصــــفت بصاحبهــا الذنــوب
إذا عــنت الوجــــوه لهـــــــول يـوم بــه تــبدو المخـــازي والعـــــيوب
وجــــاء الظـــالمــــون بلا شفـــــيع وسُـــدت في وجــوههــمُ الــدروب
فــلا مـــال يــرد الكـــرب عــــــنهم ولانســـــب هـــــنـاك ولانســــيب
فـــيا بشــرى لمن سلــمت خطــــــاه وخـــاب العاجز الخِـــــبُّ الكئــيب
هي الدنـــيا لَذاذتُهـــــــا غــــــــرور ومــا أبقــته جـــرح لايطـــــــــيب
هي الصحــراء والسـارون هلكَــــى وقــد يعـيَى بهــا الفـــطِـن الأريب
وكــــم مستســـلم قتـلتــــه صـــــبرا فـــلا طـــب يقـــيه ولاطبــــــــيب
أبعـــدَ الشــــيب تَجـهدُ في هواها ؟! وقـد عــاثت بلمَّــــتكَ الخطـــــوب
لقـــد صاحبتُهــــا زمن التصــــــابي فنالتــــني بصحبتهــــا الكـــــروب
خَلُـــوب من يُغَــــرُُّ بهـــا تــــــردى وماكـــــرة تقـلُُّبُهــــــا عجـــــــيب
لقـد عــانـــيت فتنتهــــا زمــــانـــــا تــراودني وبهـــرجُهـــا رهـــــيب
فآ ثرت الــــترحُّـــل عن لظـاهـــــا إلى من ظِــــلُّ رحمـــته قــــريب
شعر سليمان السناني