مشاهدة نسخة كاملة : لو تكرمت شيخنا الفاضل استشاره وفتوى مستعجله جداً
الانصاري
2006-03-20, 01:00 AM
السلام عليك ورحمة الله وبركاته
شيخنا الفاضل بما ا ني مشرف اسلامي باحد المنتديات الخليجيه جاني سؤال عن طريق رساله خاصة
ووقفت حائراً لاادري ماقول فقلت فسئلو اهل الذكر
وها انا اسئلك شيخي الفاضل وهذا نص السؤال
في الحقيقه لديا مشكلة وارجو منك مساعدتي في حلها والاستفسار من أحد الشيوخ والرد بأسرع وقت.واعذرني لما ستقرأه
انا فتاة ارتبطت بشاب منذ ثلاث سنوات وانتقلنا للعيش سويا منذ سنتين وكنا نعيش كأي زوج وزوجه ((بدون عقد ولازواج بعد الاستفسار منها )) ومنذ تعرفنا على بعضنا ونحن نحب بعضنا جدا ونريد الزواج ولكن اهل هذا الشاب يرفضونني بصوره عجيبه رغم انهم لا يعرفون عني غير الا كل خبر جيد ومنذ اسبوعين حدث ما لم يكن في الحسبان أهل هذا الشاب استدعوه الى بلدته لأمر طارئ وعندما ذهب اليهم اصرت عليه والدته من الزواج من فتاه أخرى وبالفعل تمت الملكه وقبل ان يعود ثانية الى هنا هددته والدته بانها ستكون غاضبة عليه في الدنيا والاخره ولن تسامحه ابدا اذا تزوجني .
الان ما الحل هو لا يحب زوجته ومجبور عليها وهو يحبني ويريد ان يستر علي وعلى سمعتي ولكنه يخشى من دعوات والدته
علماً اني اريد التوبه الى الله والزواج منه
ارجوك ساعدني
اتمنى ان ترد باقصى سرعه شيخنا الفاضل للاهمية والله يوفقك لكل خير امين يارب
الشيخ عبدالله المعيدي
2006-03-21, 12:50 AM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على رسول الله ، وبعد:
أخي بداية اعتذر عن التأخر على الإجابة !
ولكن والله إني لأعجب اشد العجب من جرأة بعض الشباب والفتيات على الله تعالى .. فلا اله الا الله كيف وصلت الحال بهذا الشاب والفتاة ؟؟!! بل لا أخفيك إني لم استطع أن أنام بعد أن قرأت سؤالك !! وها أنا أجيبك وأنا في هزيع من الليل .. والله المستعان !! فأقول إيه المحب بلغ الأخ الأخت بما اذكره لك الآن :
أولاً :
اعلم أيها الأخت الكريمة ، سترنا الله وإياكما أن الله يراكما ويطلع عليكما : ( يَعْلَمُ خَائِنَةَ الأَعْيُنِ وَمَا تُخْفِي الصُّدُورُ) ، واعلم أيضاً أنكما فعلتما ما لا يحل لكما شرعاً ، وهو المراسلة والحديث بينكما ، وقد رأيتَ كيف تطورت العلاقات بينكما إلى أن أزلكما الشيطان وزيَّن لكما علاقتكما التي أدت الى الجرة على الله وعلى حدوده !!!ثم ليعلما !! انّ الشعور بالذنب والندم على فعله هما علامة توفيق الله لصاحب الذنب أنه يسير في الطريق الصحيح الذي يعقب اقترافه وفعله ، ولا نريد التهوين مما فعلتما ، ويكفي أنك تعلم أن ما فعلتَما يغضب ربك تبارك وتعالى ، وأنه من كبائر الذنوب ، لكن نريد أن نفتح لكما طريق التوبة ، ونعلمكما أن الله سبحانه وتعالى مع أنه لم تضره معصيتكما ، وهو غني عن توبتكما إلا أنه تعالى وفقكما لها وهو يفرح بها عز وجل .
فلا بدَّ أن يكون منكما إقلاع عن معاصيك السابقة ، ولا بدَّ لكما من ندم خالص من قلب ، ولا بدَّ من عهدٍ وعزمٍ أن لا تعودا لمثل هذه الذنوب مرة أخرى .
ثانياً :
نعلم أن الحب أمر قلبي ، وأن الإنسان لا يلام على ما لا يملكه ، لكنه يلام كل اللوم على الأسباب التي أدت به إلى الوقوع في هذه العلاقة : من نظرة محرمة ، أو كلمة في السر خائنة ، عبر الهاتف أو الإنترنت ، أو غير ذلك من خطوات الشيطان التي يريد من العباد أن يتبعوها ، ليقع بهم في الفحشاء والمنكر ، كما قال الله تعالى : ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ وَمَنْ يَتَّبِعْ خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ فَإِنَّهُ يَأْمُرُ بِالْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَلَوْلا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ مَا زَكَى مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ أَبَداً وَلَكِنَّ اللَّهَ يُزَكِّي مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ) ، ثم يلام أيضاً على الاسترسال في هذه الخطوات والتمادي في أمر أوله محرم ونهايته نكاح باطل .
أما وقد بلغتما هذا المبلغ ، وانتهت العلاقة بينكما إلى ما ذكرت ، فإن فعلتما ذلك ، وبدأتما في تصحيح ما بدر منكما ، وتركتما ما سبق المنكرات ، فاستخر الله تعالى في أمر الزواج الذي تريده ، ولعل ذلك أن يكون تأكيدا لأخذكما في طريق الفلاح : ( وَأْتُوا الْبُيُوتَ مِنْ أَبْوَابِهَا وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ )
والأمر الآن عند الاخ وأهله ، فإذا استطاع ا إقناع والدتها بعدم تزوجها ، واستطاع إقناعها بالزواج منك ، وكانت – كما ذكرت - أهلاً للزواج ، فلتسلك الطريق الشرعية بطلبها من والدها ، أو من يوكله للتزوج منها ، فإن رأيتما الطريق مغلقة عليكما فلا يحل لكما الاستمرار في هذه العلاقة ، ومن ترك شيئاً لله عوَّضه الله خيراً منه ، فقد يكون الخير لها الزواج من غيرك ، وقد يكون الخير لك الزواج من غيرها ، ( وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئاً وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تُحِبُّوا شَيْئاً وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ)
وأما التفكير في إتمام النكاح سراً ، بغير إذن وليها ، فتلك مصيبات بعضها فوق بعض ، عصمنا الله وإياكم من أسباب غضبه وعذابه .
ألم تعلما أن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال : ) أَيُّمَا امْرَأَةٍ نَكَحَتْ بِغَيْرِ إِذْنِ مَوَالِيهَا فَنِكَاحُهَا بَاطِلٌ ثَلاثَ مَرَّاتٍ ) رواه أبو داود وصححه الألباني في صحيح أبي داود ، فكيف تفكران في هذا الباطل الذي لا يرضاه الله ورسوله ، ثم تزعمان أن حبكما في الله ؟
ألم تعلما أن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أمر بإعلان النكاح ، فقال : " ( أعلنوا النكاح رواه أحمد من حديث عبد الله بن الزبير وقال الألباني حسن .
وجعل هذا الإعلان علامة تميز النكاح الحلال من السِّفاح الحرام فقال : فَصْلُ مَا بَيْنَ الْحَرَامِ وَالْحَلَالِ الدُّفُّ وَالصَّوْتُ ) رواه الترمذي وحسنه الألباني في صحيح أبي الترمذي .
"
فانظر يا امة الله على أي شيء تعزمان ، أعلى النكاح الحلال ، كما شرع الله ورسوله ، أم هو الهوى والسفاح ، وخطوات الشيطان ؟؟
واحذرا قبل أن تزل بكما الأقدام ، وتبنيا حياتكما على شفا جرف هار ، أعاذنا الله وإياكما من نار جهنم .
ولعله إن لم يقدر بينكما زواج ؛ وانسحبت أنت من حياتها ، كما هو الواجب عليك حينئذ لعلها أن ترى في هذا الخاطب أو غيره من يصلح لها ، والله يغنينا وإياكما من فضله .
ثم دعيني ايه الأخت اسالك هذا السؤال المهم وفكري به ولاباس ان تردي لي !! هل الشاب صادق في مادعاه في زواجه ام انه فقط اراد التخلص منك ؟؟؟ واجد العذر ؟؟
ومن الأمور المهمة التي تعينك على التخلص من هذه المشكلة :
1. استجلاب محبة الله بأسبابها كالتفكر في آلائه ونعمه وهذا سيشغلك عن محبة غيره .
2. الحرص على الابتعاد عن اللقاء به والجلوس معه والنظر إليه .
3. التخلص من التفكير فيه ، بإشغال النفس بالتفكير في الأمور المفيدة في الدين والدنيا .
4. إذا كنتِ تستطعين الزواج منه - إذا كان مستقيما - أو من غيره فإنه العلاج الطبيعي لكثير من هذه المشكلات .
أمَّا الدعاء فالله سبحانه يجيب من يدعوه وهو صادقٌ في دعائه ، ولو قلتِ : اللهم طهّر قلبي أو قلتِ يا مقلب القلوب ثبّت قلبي على طاعتك ، أو قلت اللهم اقسم لي من خشيتك ما تحول به بيني وبين معصيتك أو قلت اللهم إني أسألك الهدى والتقى والعفاف والغنى ، أو قلت : " اللهم فاطر السماوات والأرض ، عالم الغيب والشهادة ، لا إله إلا أنت ، رب كل شيء ومليكه ، أعوذ بك من شر نفسي ، ومن شر الشيطان وشركه ، وأن أقترف على نفسي سوءا أو أجره على مسلم " ، فكلّ ذلك حسن طيب مما ورد في الأدعية النبوية عن النبي صلى الله عليه وسلم ( يراجع ترتيب أحاديث صحيح الجامع : باب الأدعية المأثورة ) هذا مع الإخلاص والإلحاح في الدعاء . والله الهادي إلى سواء السبيل .
ولعلك تدل الأخت الى كتابي قصة امرأة .. أو تجد مقالي تريد أن تقتل نفسها ؟ على هذا الرابط :
http://saaid.net/Doat/almueidi/index.htm
والله الموفق .
الانصاري
2006-03-21, 02:50 AM
شيخنا الفاضل لقد حصل لبس بالسؤال رعاك الله واعتقد انه سؤ عرضً مني واستميحك عذراً
هذي فتاه عاشت مع شخص كزوجين بدون زواج ولاعقد وبعد سنتين ذهب لاهله واجبرته امه على الزواج من اخرى والابتعاد عن الفتاة التي يعيش معها بدون عقد وهو يحب هذه الفتاه ويريد ان يستر عليها ويتزوجها ولكن هو خائف من دعوات والدته عليه فهي هددته والدته بانها ستكون غاضبة عليه في الدنيا والاخره ولن تسامحه ابدا اذا تزوج هذه الفتاه
وهي تقول اريد ان اتوب واتزوجه ولكن هو خائف من دعوات والدته فماذا تفتيهم وتنصحهم شيخنا الفاضل هل يستر عليه ولن يضره دعاء والدته ام ماذا ترى
الشيخ عبدالله المعيدي
2006-03-26, 10:04 PM
الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد
أولاً : سبق بارك فيك وبينة لك أنه ينبغي للأخ أن يحاول إقناع والدته فهو الأولى والأفضل ، فإذا استطاع إقناعها بالزواج ، فالحمد لله وعليه أن يسلك الطريقة الشرعية بطلبها من والدها ، أو من يوكله للتزوج منها ، فإن رأى الطريق مغلقة عليكما فلا يحل لكما الاستمرار في هذه العلاقة ، ومن ترك شيئاً لله عوَّضه الله خيراً منه ، فقد يكون الخير لها الزواج من غيرك ، وقد يكون الخير لك الزواج من غيرها ، ( وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئاً وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تُحِبُّوا شَيْئاً وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ)
وأما التفكير في إتمام النكاح سراً ، بغير إذن وليها ، فتلك مصيبات بعضها فوق بعض ، عصمنا الله وإياكم من أسباب غضبه وعذابه .
ثانياً : أما زواجه بمن زنى بها فهذا حسنُُ إصلاحاً لما أفسدا ، لكن عليهما التوبة من الزنى لقوله - جل وعلا -: " وتوبوا إلى الله جميعاً أيها المؤمنون لعلكم تفلحون " وينبغي أن تكون التوبة قبل إبرام عقد الزواج ، لأن طائفة من أهل العلم يشترطون على الزانيين التوبة ليصحّ زواجهما فجمهور أهل العلم على صحة نكاح الزانية بعد توبتها واستبراء رحمها من ماء السفاح، ، لقوله - جل وعلا - : " الزاني لا ينكح إلا زانية أو مشركة والزانية لا ينكحها إلا زانٍ أو مشرك وحرم ذلك على المؤمنين "
ثالثاً : الزواج يعتبر من خصوصيات المرء، فليس للأم ولا للأب إجبار ابنه أو ابنته على من لا يريدانه، خصوصاً إذا كان الدافع لهذا الإجبار الطمع في الدنيا ومتاعها الزائل، وهذا الفعل أي إجبار أحد الأبوين الأبناء على الزواج بمن لا يريدانه محرم شرعاً، لأنه ظلم وتعدٍ على حقوق الآخرين وعلى الأخ أن يسعى جاهداً في استرضى امه وبرها والصبر عليها مهما حصل منها ولوغضبت حيناً ترضى بعده بإذن الله ولايجعل هذا الزواج سبباً لترك برها ؟! وان كنت أقول انه لايجب عليه طاعتها في عدم الزواج من هذه المرأة .
الانصاري
2006-03-27, 02:04 AM
باررررررررررررك الله فيك واسعدك دنيا واخره
والله كلامك يدخل القلب
جزاك الله الف خير