المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة نسخة كاملة : لماذا أهين أكثر من مليار مسلم؟؟؟؟؟؟؟؟


( أم عبدالرحمن )
2006-03-23, 07:32 AM
بسم الله الرحمن الرحيم


هل تعرفون أننا صرنا غثاء كغثاء السيل ؟


لذلك نزع الله الهيبة من قلوب أعدائنا وقذف في قلوبنا الوهن وهوحب الدنيا وكراهية الموت.......

هل عرفتم السبب ؟إ

إننا انصرفنا إلى الحطام الفاني نجمعه ونستزيد من الأموال والتجارات والشهوات الحقيرات ونسينا مسئوليتنا تجاه ديننا وأمتنا فاستخف أعداؤنا بنا وتهاونوا بكياننا واحتقروامليارنا


متى الإفاقة ياأحفاد عمربن الخطاب رضي الله عنه؟

متى تستيقظون ياأبناء صلاح الدين؟

متى ترجع هيبتكم في قلوب العالم أجمع ؟

أول خطوة أن تحبون الشهادة في سبيل الله وتشتاقون لها بصدق
وأن تتلهفون لبذل الأنفس والأموال في سبيل إعلاء كلمة الله


وثاني خطوة أن تقللوا المتاع الفاني الذي يعطلكم عن نصرة دينكم
وتزهدوا في الشهوات الفانيات قليلاً حتى يخاف منكم أعداؤكم



والسلام

أبو سارة
2006-03-25, 12:07 PM
كلما أقتربنا من الله ونصرنا دينه نصرنا الله ووفقنا لاسترداد عزنا ومجدنا التليد ..
فعلاً في هذا الزمان وصلنا إلى مرحلة من الانحطاط والذلة لم تصل إليها الأمة الإسلامية من ذي قبل .. وما ذاك إلا من قبلنا ..
إن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم ..
وقال عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - نحن قوم أعزنا الله بالاسلام ومهما أبتغينا العزة بغيره أذلنا الله ..
وفقك الله أخي العاصفة ..

عبد الله العويد
2006-12-11, 03:38 PM
نسأل الله النصر العز للإسلام و المسلمين

جزاكم الباري كل خير عاصفة

قبل الرحيل
2006-12-11, 10:24 PM
بارك الله فيك أخي العاصفه

وصحيح كيف كنا أمه أعزها الله بالاسلام وكيف عندما تخلينا عنه كيف تسلط علينا أعدائنا من من كل صوب .

أبو_معاذ
2006-12-11, 10:35 PM
جزاك الله خيرا على ما كتبت وجعله في ميزان حسناتك

وهذا مصداقا لقول الله عز وجل : قُلْ إِنْ كَانَ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ وَإِخْوَانُكُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ وَأَمْوَالٌ اقْتَرَفْتُمُوهَا وَتِجَارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا وَمَسَاكِنُ تَرْضَوْنَهَا أَحَبَّ إِلَيْكُمْ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَجِهَادٍ فِي سَبِيلِهِ فَتَرَبَّصُوا حَتَّى يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ وَاللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ [التوبة:24]

وصدق رسول الله صلى الله عليه وسلم حين قال : {إذا تركتم الجهاد وتبايعتم بالعينة وأخذتم بأذناب البقر، سلط الله عليكم ذلاً لا يرفعه عنكم حتى ترجعوا إلى دينكم}

أحسن الله إليكم.