ودعت جرحك
2006-03-29, 02:00 PM
في خضم المآسي التي تمرُّ بها أمتنا الحبيبة وأمام تكالبِ اليهود وعبَّاد الصليب وأعونهم من الروافض والمنافقين ووسط هذه الجراحات والمذلة والهوان تأبى المشاعر والقرائح إلا أن تفيض ..
هذه القصيدة كتَبتها يوم السبت في تاريخ 4/2/1427 هـ وذلِك بعدما هاجمت جموعُ الروافض مساجد وبيوت أهل السنة في العراق بتوجيه من كبيرهم الذي علمهم الكفر والزندقة السستاني فقتلوا الرجال ومثَّلوا بجثثهم وأحرقوا بيوت الله وعلقوا في محاريبها صور شيطانهم الأكبر وهدموا البيوت على رؤس ساكنيها وهتكوا أعراض الطاهرات العفيفات .. فحسبنا الله ونعم الوكيل .. وقد أسميت القصيدة :
[ دمعة مكلومٍ بجراح أمته ]
ماذا أقـولُ ومـاذا يكتـبُ القلـمُ...........أم هلْ تعالتْ على أفواهِنـا اللجـمُ
ماذا أقولُ وهـذي أمتـي هُتِكـت...........أعراضها وبها النيـرانُ تضطـرِمُ
قدْ أُشرِبتْ غصص الإذلالِ ماعرفت...........دربَ الإباءِ فلم تخطوا لهـا قـدمُ
أسرٌ وقتلٌ وهتـكٌ كـم نسـامُ ولا...........تحيى القلوبُ ولا تستيقـظ الهمـمُ
هذي نساءُ الكرامِ اليومَ قدْ هُتِكَـتْ...........أعراضُهنَّ ولكِـنْ شأنُنَـا الصَمَـمُ
وهذهِ أمـم الكفـار قـد حشَـدَتْ...........حشودَها وعلى الإسلامِِ قدْ هجمـوا
لم يكتفوا بل على القرآنِ قدْ رسموا...........صليبهم تَبَّ ما قالوا وما رسمـوا
وأمتي تحـتَ هـذا الـذلِ قابعـةٌ...........بالقهـرِ والعجـزِ والإذلالِ تتَّسِـمُ
يا أمةً عجزتْ عن رفـع هامَتِهَـا...........إلى السماءِ .. لجامُ القهرِ تلتجـمُ
أواهُ زفـرةُ هـمٍّ كــمْ أرددهــا...........وأمتي يكتويهـا الضيـمُ والسقـمُ
يا أمتي هـاكِ أبياتـي أسطرهـا...........والدمعُ منْ مُقلتَيَّ اليـوم ينسجِـمُ
والفِكرُ يرتعُ في بحرِ الهمومِ أسـىً...........وحيـرةً مَـن لأسرانـا سينتقـمُ
آهٍ وآهٍ وآهٍ مـــن مـذلـتـنـا...........وأمة الكفرِ في ذا العصـرِ تبتسِـمُ
أرضُ الخِلافةِ..بغدادُ الرشيدِ عـدا...........على الحرائرِ فيـا أنجـس الأمـمُ
قهرُ الرجالٍ هناكَ اليـومَ يرسمـهُ...........عبدُ الصليب ورأس الرفضِ والرخمُ
ياربُّ فانصر عباداً فيكَ قد بذلـوا...........أرواحهم ورضاك اليومَ قد غنِمـوا
همُ الأُباةُ على الساحاتِ قد رسموا...........طريقهم ولعمـرُ اللهِ مـا وهمـوا
كمْ جرَّعوا الكفْرَ ألوان العذابِ وكمْ...........بصِدقِهِمْ لصروحِ الكفْرِ قد هدمـوا
حسبي إلهي على الكفارِ ثم علـى...........أعوانِهِـم فإلـهُ الكـونِِ منتـقِـمُ
تمــت
والحمـــد لله رب العالمـــــين
وكتبها ..المكلومُ بجراحِ أمتهِ..
المراقب..
"أبوخزامى"
4/2/1427هـ
وتقبلوا تحيـــــــــــــــات
موادع الجرح :)
هذه القصيدة كتَبتها يوم السبت في تاريخ 4/2/1427 هـ وذلِك بعدما هاجمت جموعُ الروافض مساجد وبيوت أهل السنة في العراق بتوجيه من كبيرهم الذي علمهم الكفر والزندقة السستاني فقتلوا الرجال ومثَّلوا بجثثهم وأحرقوا بيوت الله وعلقوا في محاريبها صور شيطانهم الأكبر وهدموا البيوت على رؤس ساكنيها وهتكوا أعراض الطاهرات العفيفات .. فحسبنا الله ونعم الوكيل .. وقد أسميت القصيدة :
[ دمعة مكلومٍ بجراح أمته ]
ماذا أقـولُ ومـاذا يكتـبُ القلـمُ...........أم هلْ تعالتْ على أفواهِنـا اللجـمُ
ماذا أقولُ وهـذي أمتـي هُتِكـت...........أعراضها وبها النيـرانُ تضطـرِمُ
قدْ أُشرِبتْ غصص الإذلالِ ماعرفت...........دربَ الإباءِ فلم تخطوا لهـا قـدمُ
أسرٌ وقتلٌ وهتـكٌ كـم نسـامُ ولا...........تحيى القلوبُ ولا تستيقـظ الهمـمُ
هذي نساءُ الكرامِ اليومَ قدْ هُتِكَـتْ...........أعراضُهنَّ ولكِـنْ شأنُنَـا الصَمَـمُ
وهذهِ أمـم الكفـار قـد حشَـدَتْ...........حشودَها وعلى الإسلامِِ قدْ هجمـوا
لم يكتفوا بل على القرآنِ قدْ رسموا...........صليبهم تَبَّ ما قالوا وما رسمـوا
وأمتي تحـتَ هـذا الـذلِ قابعـةٌ...........بالقهـرِ والعجـزِ والإذلالِ تتَّسِـمُ
يا أمةً عجزتْ عن رفـع هامَتِهَـا...........إلى السماءِ .. لجامُ القهرِ تلتجـمُ
أواهُ زفـرةُ هـمٍّ كــمْ أرددهــا...........وأمتي يكتويهـا الضيـمُ والسقـمُ
يا أمتي هـاكِ أبياتـي أسطرهـا...........والدمعُ منْ مُقلتَيَّ اليـوم ينسجِـمُ
والفِكرُ يرتعُ في بحرِ الهمومِ أسـىً...........وحيـرةً مَـن لأسرانـا سينتقـمُ
آهٍ وآهٍ وآهٍ مـــن مـذلـتـنـا...........وأمة الكفرِ في ذا العصـرِ تبتسِـمُ
أرضُ الخِلافةِ..بغدادُ الرشيدِ عـدا...........على الحرائرِ فيـا أنجـس الأمـمُ
قهرُ الرجالٍ هناكَ اليـومَ يرسمـهُ...........عبدُ الصليب ورأس الرفضِ والرخمُ
ياربُّ فانصر عباداً فيكَ قد بذلـوا...........أرواحهم ورضاك اليومَ قد غنِمـوا
همُ الأُباةُ على الساحاتِ قد رسموا...........طريقهم ولعمـرُ اللهِ مـا وهمـوا
كمْ جرَّعوا الكفْرَ ألوان العذابِ وكمْ...........بصِدقِهِمْ لصروحِ الكفْرِ قد هدمـوا
حسبي إلهي على الكفارِ ثم علـى...........أعوانِهِـم فإلـهُ الكـونِِ منتـقِـمُ
تمــت
والحمـــد لله رب العالمـــــين
وكتبها ..المكلومُ بجراحِ أمتهِ..
المراقب..
"أبوخزامى"
4/2/1427هـ
وتقبلوا تحيـــــــــــــــات
موادع الجرح :)