المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة نسخة كاملة : فــي المطـــــــــــــــــــــــــــــــار


Too O ooT
2005-11-19, 04:13 AM
على حضرات الركاب المسافرين

على الرحلة رقم ...،

والمتوجهة إلى ....،

التوجه إلى صالة المغادرة، استعداداً للسفر

دوّي هذا الصوت في جنبات مبنى المطار،

أحد الدعاة كان هناك جالساً في الصالة،
وقد حزم حقائبه،
وعزم على السفر إلى بلاد الله الواسعة
للدعوة إلى الله –عز وجل-
سمع هذا النداء فأحس بامتعاض في قلبه،
إنه يعلم لماذا يسافر كثير من الناس إلى تلك البلاد،

وخاصةً الشباب.


وفجأة لمح هذا الشيخ الجليل

شابين في العشرين من عمرهما أو تزيد قليلاً،

وقد بدا من ظاهرهما ما يدل على أنهما

لا يريدان إلا المتعة الحرام

من تلك البلاد التي عرفت بذلك.

(لابدّ من إنقاذهما قبل فوات الأوان)
قالها الشيخ في نفسه،
وعزم على الذهاب إليهما ونصحهما،

فوقف الشيطان في نفسه،

وقال له: ما لك ولهما؟!
دعهما يمضيان في طريقهما ويرفها عن نفسيهما،
إنهما لن يستجيبا لك).

ولكن الشيخ كان قوي العزيمة،
ثابت الجأش، عالماً بمداخل الشيطان ووساوسه،
فبصق في وجه الشيطان،
ومضى في طريقه لا يلوي على شيء،

وعند بوابة الخروج،

استوقف الشابين بعد أن ألقى عليهما التحية،

ووجه إليهما نصيحة مؤثرة،

وموعظة بليغة،

وكان مما قاله لهما:
ما ظنكما لو حدث خلل في الطائرة،
ولقيتما -لا قدر الله- حتفكما وأنتما على هذه النية

قد عزمتما على مبارزة الجبار -جل جلاله-،

فأي وجه ستقابلان ربكما يوم القيامة؟؟).
وذرفت عينا هذين الشابين،
ورق قلباهما لموعظة الشيخ،
وقاما فوراً بتمزيق تذاكر السفر،

وقالا: يا شيخ: لقد كذبنا على أهلينا،
وقلنا لهم إننا ذاهبان إلى مكة أو جدة،
فكيف الخلاص؟ ماذا نقول لهم؟.

وكان مع الشيخ أحد طلابه،
فقال: اذهبا مع أخيكما هذا،
وسوف يتولى إصلاح شأنكما.
ومضى الشابان مع صاحبهما
وقد عزما على أن يبيتا عنده أسبوعاً كاملاً،
ومن ثم يعود إلى أهلهما.

وفي تلك الليلة،
وفي بيت ذلك الشاب (تلميذ الشيخ) ألقى أحد الدعاة
كلمة مؤثرة زادت من حماسهما،
وبعدها عزم الشابان على الذهاب إلى مكة لأداء العمرة،

وهكذا: أرادا شيئاً

وأراد الله شيئاً آخر، فكان ما أراد الله -عز وجل-.
وفي الصباح،
وبعد أن أدى الجميع صلاة الفجر،

انطلق الثلاثة صوب مكة -شرفها الله- بعد أن أحرموا من الميقات،

وفي الطريق كانت النهاية..

وفي الطريق كانت الخاتمة..

وفي الطريق كان الانتقال إلى الدار الآخرة،
فقد وقع لهم حادث مروّع ذهبوا جميعاً ضحية،
فاختلطت دماؤهم الزكية بحطام الزجاج المتناثر،
ولفظوا أنفاسهم الأخيرة تحت الحطام وهو يرددون

تلك الكلمات الخالدة:
(لبيك اللهم لبيك، لبيك لا شريك لك لبيك.. الخ).

كم كان

بين موتهما وبين تمزيق تذاكر سفرهما لتلك البلاد
المشبوهة؟! إنها أيام،
بل ساعات معدودة،
ولكن الله أراد لهما الهداية والنجاة،

ولله الحكمة البالغة سبحانه.

أخي المسلم:

إذا نازعتك نفسك الأمارة بالسوء
إلى معصية الله ورسوله فتذكر هادم اللذات
وقاطع الشهوات ومفرّق الجماعات،

الموت،

واحذر أن يأتيك وأنت على حال
لا ترضي الله -عز وجل- فتكون من الخاسرين.

وإذا خَلَوتَ بريبــة في ظُلمـــةٍ
والنفس داعيــة إلى العصيـــان

فاستحيـي من نظرِ الإلـه وقل لهـا
إن الـذي خَلَقَ الظـلام يـرانـي


شتان بين من يموت وهو في أحضان المومسات،
ومن يموت وهو ساجد لرب الأرض والسماوات.
شتان بين من يموت وهو

عاكف على آلات اللهو والفسوق والعصيان،
ومن يموت وهو ذاكر لله الواحد الديان،

فاختر لنفسك ما شئت.


واشرب توت

م ن ق و ل

{{ أبوسعود }}
2005-11-19, 04:45 AM
رحمهما الله رحمة واسعه واسكنهم فسيح جناته

نسال الله ان يكتب اجر هذا الشيخ

وجزاك الله خيرا اخى الحبيب توووووووت

نديم الليل
2005-11-19, 08:14 AM
الله أكبر

رحمهما الله رحمة واسعه واسكنهم فسيح جناته

جزاك الله خير أخي توت

قناة المجد
2005-11-19, 08:23 AM
صج السالفة ذي

لا والله صج



اللهم يرحمهم ويغمد روحهم الجنة


قولوا امين

ذيـــب قـــطـــر
2005-11-19, 11:20 AM
والله قصه مؤثره تبكي وتفرح في الوقت نفسه

فعلا ان الله فعال لمايرد والمثل العامي يقول

(هذا الله وهذي حكمته) ويابختهم على موته في طاعة الله

الله يكتب لنا حسن الخاتمه ويبعد عنا الفتن اللهم امين

والموضوع حلو ومزركش الا اخر شي خربتها ياتوت

يوم تقول اشرب توت وانا احب البرتقال:)

عبد الله العويد
2005-11-19, 11:36 AM
كلنا اختار الموتة الثانية

و كلنا يريد لقاء الله

و كلنا يحب أن يحشر مع النبي صلى الله عليه وسلم

وهذا منتصف الطريق ألا وهو تحديد الهدف

و لكن بقي عندنا النقطة الأهم وهو السعي لإدراك الهدف و السير على هذا الطريق و الدعوة إليه و الصبر على الأذى فيه


شكري لك أخي الفاضل توت

Too O ooT
2005-11-19, 10:34 PM
يسلموا حبايبنا اللي تكرموا بالمرور

اقول يالذيب

لاتخلي ذيبك سارح بدون تربيط

ترى ببلغ جمعيه الرفق بالحيوان

read114
2005-11-22, 09:01 PM
جزاك الله خيرا يا توت
و تكرم عيونك منشرب حليب :)

الفارس
2005-12-08, 11:36 PM
جزاك الله خير

ورفع الله قدرك