المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة نسخة كاملة : ما الحكمه الألهيه من عدم ذكر أسماء النساء في القرآن


غير مسجل
2006-04-13, 12:54 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أما بخصوص ماأود ذكره هنـا

ما الحكمه الألهيه من عدم ذكر أسماء النساء في القرآن

إلا إسم مريم عليها السلام وكان هذا لأمر سامي يعرفه الجميع

وهو في قول الله تعالى (- ومريم ابنة عمران التي أحصنت فرجها -)

في حين أن الله سبحانه وتعالى تحدث في آيات كثيرة عن النساء ولكن لم يذكر أسماءهن

وهي في الآيات التاليـه

(( ضرب الله مثلا للذين كفروا أمرأة نوح وأمرأة لوط ))

ذكر أسماء الرجال ولم يذكر أسماء النساء .. ؟؟

وسوف تقولون بالتأكيد أن الله يريد أن يستر عليهما لأنهما كفروا بالله والرجال المذكورين أنبياء

طيب مافيه أشكال

لنقرأ الآيه الآخرى في قوله تعالى

(( تبت يدى أبى لهب وتب )) إلى قوله تعالى (( وأمرأته حمالة الحطب ))

الرجل هنا عاصي والمرأة كذلك ومع هذا صرح بإسم الرجل ولم يصرح بإسم المرأة

-
-
-
-
-

أمرأة فرعون كانت مؤمنه ومع ذلك لم يذكر الله إسمها وذلك في قوله تعالى

(( و ضرب اللَّه مثلا للذين امنوا أمرأة فرعون ))

وأيضاً في قصة موسى عليه السلام حينما قال الله تعالى

(( وَوَجَدَ مِن دُونِهِمُ امْرَأتَيْنِ تَذُودَانِ قَالَ مَا خَطْبُكُمَا )) إلى قوله تعالى (( فَجَاءتْهُ إِحْدَاهُمَا تَمْشِي عَلَى اسْتِحْيَاء ))



وكذلك في قوله تعالى (( ولا تكونوا كالتي نقضت غزلها ))

وفي قصة يوسف مع زوجة العزيز

(( وَقَالَ نِسْوَةٌ فِي الْمَدِينَةِ امْرَأَةُ الْعَزِيزِ تُرَاوِدُ فَتَاهَا عَن نَّفْسِهِ ))

والآيات القرآنيه بهذا الخصوص كثيره جداً ... لم يحضرني منها إلا هذه

الشيخ عبدالله المعيدي
2006-04-15, 05:53 PM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:
يامحب لقد حث الله تعالى بل وأمر بتدبر القرآن فقال تعالى: " أفلا يتدبرون القرآن " والآيات والأحاديث في هذامشهورة بينة بل هذه هي الغآية من انزال القرآن .. تدبره والعمل به .. وإني ادعو نفسي وايآك والأخوة جميعاً الى هذا الأمر العظيم وراجع هذا الرابط :
http://www.al-moslm.com/vb/showthread.php?t=
ولكن يامحب مااوردته في هذا السؤال قد يقال في حكمته مثل ما ذكره الأخ حكيم الحاسب الفاضل وهي أن الله سبحانه و تعالى خص مريم عليها السلام و ذلك لعظم شأنها و بسبب الضلالات التي كتبوها و قالوها النصارى حولها ، حيث أنهم جعلوا منها أم لإبن الله و العياذ بالله و زوجة الله معاذ الله و أمور كثيرة افتروها على الله ، فجعل الله سبحانه و تعالى سورة كاملة بإسمها و هي سورة مريم ، و ذلك لتوضيح الذات الإلهية الخاصة بالله سبحانه و تعالى عن ما يصفون.
ولكن يجب ان تعلم ان ليس كل ماذكره الله تعالى بأسمه لايلزم منه أن تعرف حكمته لأن الله تعالى لايسأل في فعله وقوله " بـ(لما) وبـ(بكيف) بل المنهج هنا التسليم والانقياد مع تلمس الحكمة فإن ظهرت والإفلايقول المرء الإسمعنا واطعنا ..
وفقك الله ونفع بك ،،،،