العز
2005-11-21, 08:16 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الاخوة الكرام الافاضل ونحن نعيش هذه الايام محنة العراق وآلامه وآماله تتطلع أعينا على قادة العراق الشرفاء الكرام ، فنجد الاعلام غيب شخصيات وابرز شخصيات كريهه لم نعرفها تتكلم بألستنا ولكن عقيتدها وعملها لا يمت لنا بصله فيزيدون علينا الجراح.
ومن الشخصيات المغيبة هو الشيخ الدكتور / حارث الضاري
http://www.aliraqnews.com/20-4-12.jpg
الشيخ حارث الضاري حاصل على الدكتوراه في العلوم الشرعية، وكذلك ابنه ، وله اخ حاصل على الدكتوراه من المانيا وقد قتله الجيش الاميركي لانه رفض الانصياع لاوامرهم.
وحارث الضاري هو حفيد الشيخ الشهيد(باذن الله) ضاري المحمود (امير قبيلة زوبع الشمرية) الذي قتل المندوب السامي البريطاني في العراق (ليتشمان) واطلق شرارة ثورة العشرين التي انتهت بتحرير العراق من الانكليز، وقد كتب عنه الكثير في التاريخ العراقي المعاصر وهناك مشروع فيلم سينمائي عن حياته، والشيخ ضاري قتله الانكليز عن طريق عملائهم بعد 20 سنة من تحرير العراق.
وحياة اسرة آل محمود زاخرة بالوطنية والنضال وهم رغم اصولهم البدوية بيت علم وهذا غيض من فيض
هذه نبذه عن الشيخ حارث الضاري هو حارث سليمان الضاري ابن محمود الزوبعي الشمري، رئيس هيئة كبار العلماء بالعراق من مواليد منطقة الشيخ ضاري قرب بغداد عام 1941م، درس في مدرسة تحفيظ للقرآن، وتعلم فيها، والتحق بعد ذلك بالمدرسة الدينية التي أكمل فيها الدراسة الأولية- وأخذ منها الشهادة الثانوية- ثم التحق بجامعة الأزهر عام 1963م حيث حصل على شهادة الليسانس العالي بكلية أصول الدين والحديث والتفسير- ثم دخل الدراسات العليا وحصل على شهادة الماجستير في التفسير عام 1969م- وبعدها سجل في شعبة الحديث- فأخذ منها أيضاً شهادة الماجستير عام 1971م- وبعد ذلك قدم رسالة الدكتوراه في الحديث، وحصلت عليها عام 1978م وبعدها عاد إلى العراق وعمل في الأوقاف مفتشاً- ثم بعد ذلك عمل في جامعة بغداد بوظيفة معيد، فمدرس، فأستاذ مساعد، فأستاذ. قضاء في التعليم الجامعي أكثر من 32 عاماً، وهو الآن متقاعد بعد عمل في عدة جامعات عربية- كجامعة اليرموك في الأردن، وجامعة عجمان في الإمارات المتحدة- وكلية الدراسات الإسلامية والعربية في دبي أيضاً بالإمارات العربية، وقد عاد إلى العراق ـ بعد احتلاله ـ في عام 2003م.
له أربع كتب مؤلفة في الحديث و علومه، وله أكثر من خمسة عشر بحثًا
تترأس عائلته قبيلة زوبع من قبائل شمر العربية
الشيخ حارث الضاري عضوى في رابطة علماء العراق وهي هيئة علماء المسلمين تأسست بعد احتلال العراق مباشرة؛ إذ دعت الضرورة إلى أن يجتمع الحاضرون من العلماء ليسيّروا أمور أهل السنّة في هذا البلد، حيث سقط النظام، وذهبت قوى الأمن والإدارة.. وما إلى ذلك، فاضطر مجموعة من العلماء إلى تكوين هذه الهيئة؛ لتقوم بما يمكن القيام به من معالجة الأوضاع الطارئة، من ذلك مثلاً: الحفاظ على المساجد، ثم تشغيل أئمة بالمساجد بدلاً من الذين لم يحضروا من أئمتها؛ إما بسبب عدم إمكان الوصول، أو الخوف من الوصول إليها.. أو ما إلى ذلك، فأحضروا أئمة بدائل ليقوموا بأداء الصلاة في أوقاتها المعهودة. ثم الحفاظ على أموال الأوقاف، والإشراف على المدارس، وعلى المؤسسات ذات النفع العام، حيث كانت المساجد ـ والحمد لله ـ هي التي ينطلق منها الرجال الذين يحرسون هذه المؤسسات بتوجيه هؤلاء العلماء، من الأئمة والخطباء وغيرهم، وحافظوا على الكثير من المؤسسات ذات النفع العام كمؤسسات الكهرباء والماء في الأماكن التي يوجدون فيها. ثم قاموا بزجر الناس عن النهب والسلب، وأفتوا بحرمة ذلك، فارتدع الكثير من الناس والحمد لله، ثم جمعوا هذه المسروقات. وأيضاً كانوا يقومون بإسعاف الجرحى، ودفن الشهداء الذين سقطوا في هذه المعركة، وقاموا بالكثير من الأعمال خلال الشهر أو الشهرين اللذين تليا هذا الاحتلال للعراق.
هذا ما استطعت ان اجمع له من خلال النت فمن كان منكم لديه سيرة اوسع واشمل له وعائلته وتاريخهم النضالي الجهادي فلا يبخل علينا ولنبادر بنشر المعلومات عن هذا الرجل الفاضل وفقه الله والمجاهدين في العراق لكل خير وجمع كلمتهم ووحد صفهم وسدد رميهم
اللهم آمين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الاخوة الكرام الافاضل ونحن نعيش هذه الايام محنة العراق وآلامه وآماله تتطلع أعينا على قادة العراق الشرفاء الكرام ، فنجد الاعلام غيب شخصيات وابرز شخصيات كريهه لم نعرفها تتكلم بألستنا ولكن عقيتدها وعملها لا يمت لنا بصله فيزيدون علينا الجراح.
ومن الشخصيات المغيبة هو الشيخ الدكتور / حارث الضاري
http://www.aliraqnews.com/20-4-12.jpg
الشيخ حارث الضاري حاصل على الدكتوراه في العلوم الشرعية، وكذلك ابنه ، وله اخ حاصل على الدكتوراه من المانيا وقد قتله الجيش الاميركي لانه رفض الانصياع لاوامرهم.
وحارث الضاري هو حفيد الشيخ الشهيد(باذن الله) ضاري المحمود (امير قبيلة زوبع الشمرية) الذي قتل المندوب السامي البريطاني في العراق (ليتشمان) واطلق شرارة ثورة العشرين التي انتهت بتحرير العراق من الانكليز، وقد كتب عنه الكثير في التاريخ العراقي المعاصر وهناك مشروع فيلم سينمائي عن حياته، والشيخ ضاري قتله الانكليز عن طريق عملائهم بعد 20 سنة من تحرير العراق.
وحياة اسرة آل محمود زاخرة بالوطنية والنضال وهم رغم اصولهم البدوية بيت علم وهذا غيض من فيض
هذه نبذه عن الشيخ حارث الضاري هو حارث سليمان الضاري ابن محمود الزوبعي الشمري، رئيس هيئة كبار العلماء بالعراق من مواليد منطقة الشيخ ضاري قرب بغداد عام 1941م، درس في مدرسة تحفيظ للقرآن، وتعلم فيها، والتحق بعد ذلك بالمدرسة الدينية التي أكمل فيها الدراسة الأولية- وأخذ منها الشهادة الثانوية- ثم التحق بجامعة الأزهر عام 1963م حيث حصل على شهادة الليسانس العالي بكلية أصول الدين والحديث والتفسير- ثم دخل الدراسات العليا وحصل على شهادة الماجستير في التفسير عام 1969م- وبعدها سجل في شعبة الحديث- فأخذ منها أيضاً شهادة الماجستير عام 1971م- وبعد ذلك قدم رسالة الدكتوراه في الحديث، وحصلت عليها عام 1978م وبعدها عاد إلى العراق وعمل في الأوقاف مفتشاً- ثم بعد ذلك عمل في جامعة بغداد بوظيفة معيد، فمدرس، فأستاذ مساعد، فأستاذ. قضاء في التعليم الجامعي أكثر من 32 عاماً، وهو الآن متقاعد بعد عمل في عدة جامعات عربية- كجامعة اليرموك في الأردن، وجامعة عجمان في الإمارات المتحدة- وكلية الدراسات الإسلامية والعربية في دبي أيضاً بالإمارات العربية، وقد عاد إلى العراق ـ بعد احتلاله ـ في عام 2003م.
له أربع كتب مؤلفة في الحديث و علومه، وله أكثر من خمسة عشر بحثًا
تترأس عائلته قبيلة زوبع من قبائل شمر العربية
الشيخ حارث الضاري عضوى في رابطة علماء العراق وهي هيئة علماء المسلمين تأسست بعد احتلال العراق مباشرة؛ إذ دعت الضرورة إلى أن يجتمع الحاضرون من العلماء ليسيّروا أمور أهل السنّة في هذا البلد، حيث سقط النظام، وذهبت قوى الأمن والإدارة.. وما إلى ذلك، فاضطر مجموعة من العلماء إلى تكوين هذه الهيئة؛ لتقوم بما يمكن القيام به من معالجة الأوضاع الطارئة، من ذلك مثلاً: الحفاظ على المساجد، ثم تشغيل أئمة بالمساجد بدلاً من الذين لم يحضروا من أئمتها؛ إما بسبب عدم إمكان الوصول، أو الخوف من الوصول إليها.. أو ما إلى ذلك، فأحضروا أئمة بدائل ليقوموا بأداء الصلاة في أوقاتها المعهودة. ثم الحفاظ على أموال الأوقاف، والإشراف على المدارس، وعلى المؤسسات ذات النفع العام، حيث كانت المساجد ـ والحمد لله ـ هي التي ينطلق منها الرجال الذين يحرسون هذه المؤسسات بتوجيه هؤلاء العلماء، من الأئمة والخطباء وغيرهم، وحافظوا على الكثير من المؤسسات ذات النفع العام كمؤسسات الكهرباء والماء في الأماكن التي يوجدون فيها. ثم قاموا بزجر الناس عن النهب والسلب، وأفتوا بحرمة ذلك، فارتدع الكثير من الناس والحمد لله، ثم جمعوا هذه المسروقات. وأيضاً كانوا يقومون بإسعاف الجرحى، ودفن الشهداء الذين سقطوا في هذه المعركة، وقاموا بالكثير من الأعمال خلال الشهر أو الشهرين اللذين تليا هذا الاحتلال للعراق.
هذا ما استطعت ان اجمع له من خلال النت فمن كان منكم لديه سيرة اوسع واشمل له وعائلته وتاريخهم النضالي الجهادي فلا يبخل علينا ولنبادر بنشر المعلومات عن هذا الرجل الفاضل وفقه الله والمجاهدين في العراق لكل خير وجمع كلمتهم ووحد صفهم وسدد رميهم
اللهم آمين