الخلوق
2006-05-04, 01:28 PM
أحد زملائي قد توفيت له أخته الصغيرة ... وكان يحبها حباً عظيماً !!!
توفيت رحمها الله بمرض السرطان - حمانا الله وإياكم - ...
فكانت هذه الخاطرة التي كتبتها على لسانه !
.
.
تتساقط الدمعات منا ...
إن رأينا ما يحنّ !
وأزيز مرجل مهجتي ...
يوحي لقلبي أن يئن !
عذراً أصيحابي ...
فإني ...
لفراق أختي قد أجن !
قد ضاق صدري إذ ذوت ...
كعبير زهر قد حزن !
ضحكاتها ...
همساتها ...
كلماتها ...
حتى الدموع لها أحنّ !
.
.
كم مرة ...
جاءت إلي ملاعبة ...
كم مرة ...
جاءت إلي مداعبة ...
والوجه يكسوه السرور !
ترمي الملاهي في يدي ...
وتقول شاركني الحبور !
فأقوم نحو صفاءها ...
ونقاء مبسمها المنير !
لألاعب الطفل الصغير ...
بقلبها ...
وأقول مبتهجاً لها ...
أنا من يفوز بلعبتك ...
وترين أني لن أحور !
فتهزَّ كفي كفُها ...
وأرى سواد عيونها ...
قد صار من فرحٍ يحور !
وبدت تدوي ضحكة ...
من قعر خاطرها تثور !
وتقول لي في بهجة ...
كم مرة قد قلت لي ...
أني أمامك قد أبور !
لكن بحسن فطانتي ...
وذكاء تفكيري الخطير !
سأحيل كبرك حسرة ...
وأفوز كي أرث الحبور !
واسترجعت ضحكاتها ...
.
.
لله تلك الذكريات !!!
.
.
كم مرة قد أقبلت ...
ودموع عينيها تسيل !
تشكو إلي بحرقة ...
وتظنني الحامي المعيل !
فأضمها ( وأزمها )* ...
وأهديء القلب الكليل !
وأقوم صوب عدوها ...
فأوبخه ...
وأعاتبه ...
وأذيقة ويل العويل !
كي لا يجور على شذاها ...
أو أن يعكر لي صفاها ...
أو يقلب الوجه الجميل !
فتحيل صرخاتي على ...
ذاك العدو المستميل !
عبراتها الحزنى إلى ...
ضحكات حزن قد أزيل !
.
.
لله تلك الذكريات !!!
.
.
رباه فاحفظ مهجتي ...
وأنر لها القبر الضرير !
آنس لها خلواتها ...
وسع لها البيت الصغير !
واربط إلهي خاطري ...
بالصبر ...
إنك لي النصير !
واجمع فؤادي بالذي ...
بيتي بطلته ينير !
.
.
اللهم آمين ... إنك نعم المولى ونعم النصير
.
.
الخلوق
[line]
* ( أزمها ) = الزّم ... هو الحمل والرفع من الأرض كما تحمل الأم وليدها
توفيت رحمها الله بمرض السرطان - حمانا الله وإياكم - ...
فكانت هذه الخاطرة التي كتبتها على لسانه !
.
.
تتساقط الدمعات منا ...
إن رأينا ما يحنّ !
وأزيز مرجل مهجتي ...
يوحي لقلبي أن يئن !
عذراً أصيحابي ...
فإني ...
لفراق أختي قد أجن !
قد ضاق صدري إذ ذوت ...
كعبير زهر قد حزن !
ضحكاتها ...
همساتها ...
كلماتها ...
حتى الدموع لها أحنّ !
.
.
كم مرة ...
جاءت إلي ملاعبة ...
كم مرة ...
جاءت إلي مداعبة ...
والوجه يكسوه السرور !
ترمي الملاهي في يدي ...
وتقول شاركني الحبور !
فأقوم نحو صفاءها ...
ونقاء مبسمها المنير !
لألاعب الطفل الصغير ...
بقلبها ...
وأقول مبتهجاً لها ...
أنا من يفوز بلعبتك ...
وترين أني لن أحور !
فتهزَّ كفي كفُها ...
وأرى سواد عيونها ...
قد صار من فرحٍ يحور !
وبدت تدوي ضحكة ...
من قعر خاطرها تثور !
وتقول لي في بهجة ...
كم مرة قد قلت لي ...
أني أمامك قد أبور !
لكن بحسن فطانتي ...
وذكاء تفكيري الخطير !
سأحيل كبرك حسرة ...
وأفوز كي أرث الحبور !
واسترجعت ضحكاتها ...
.
.
لله تلك الذكريات !!!
.
.
كم مرة قد أقبلت ...
ودموع عينيها تسيل !
تشكو إلي بحرقة ...
وتظنني الحامي المعيل !
فأضمها ( وأزمها )* ...
وأهديء القلب الكليل !
وأقوم صوب عدوها ...
فأوبخه ...
وأعاتبه ...
وأذيقة ويل العويل !
كي لا يجور على شذاها ...
أو أن يعكر لي صفاها ...
أو يقلب الوجه الجميل !
فتحيل صرخاتي على ...
ذاك العدو المستميل !
عبراتها الحزنى إلى ...
ضحكات حزن قد أزيل !
.
.
لله تلك الذكريات !!!
.
.
رباه فاحفظ مهجتي ...
وأنر لها القبر الضرير !
آنس لها خلواتها ...
وسع لها البيت الصغير !
واربط إلهي خاطري ...
بالصبر ...
إنك لي النصير !
واجمع فؤادي بالذي ...
بيتي بطلته ينير !
.
.
اللهم آمين ... إنك نعم المولى ونعم النصير
.
.
الخلوق
[line]
* ( أزمها ) = الزّم ... هو الحمل والرفع من الأرض كما تحمل الأم وليدها