لبتون
2005-11-21, 09:25 PM
ثلاثية النجاح
إن النجاح حلم يرنوا إليه الكثير ويتمناه الكل ويطبقه القليل فكن أخي من هذا القليل وراعي ثلاث جوانب في علاقاتك تكون من الناجحين :
علاقتك بربّك
وهي علاقتك بالخالق ، الرازق ، المحيي ، الحي ، القيوم ، الموفق ، فلابد ممن أراد النجاح أن يقدر هذه العلاقة قدرها فتكون علاقة شكر لأنعمه و خضوع لكبريائه ليستمد من هذه العلاقة سعادته ويزيد فيها نجاحه
وبحثت عن سر السـعادة جـــاهداً فوجدت هذا الســر في تقـواك
فليرض عني الناس أو فليسخطوا أنا لم أعد أسعى لغير رضاك
علاقتك بذاتك
فهي بيت القصيد وموطن الاهتمام ، فهي القلب والبقية أعضاء ، وهي الرأس والبقية مرؤوس ، فلن تسعد إلا بسياستك هذه النفس ولكن حذار من إفراط في ما تظنه هي نجاحها فأنت أعلم بها ، وأقدر على حكمها إذا أنت عزمت على ذلك وتوكلت على الله ؛ فلكي تنجح يجب أن تسمو بها وتقوّم خطأها حتى تصل بها إلى مرادك ومرادها .
علاقتك بغيرك
فلابد لك في الحقيقة أن تتعامل مع غيرك فالقلب لا ينفصل عن الأعضاء ، فأحسن الإتصال وأنتق من الأخلاق كما ينتقى من التمر أحلاه لترى الحياة سعيدة وتكون قد حزت النجاح .
وفي الختام كثير هم من يتكلمون عن السعادة ويطلبون النجاح ، يأصلون النضريات ويبنون الطرق و هم لا يلامون في ذلك فهي مطلب سامي لا يصل إليه إلا القليل ، ولكن سبقهم من قد جمع ذلك كله الذي كان يملك جوامع الكلم فقد قال صلى الله عليه وسلم مؤصلا للنجاح وموصيا به: (( اتق الله حيثما كنت ، واتبع السيئة الحسنة تمحها ، وخالق الناس بخلق حسن ))
إن النجاح حلم يرنوا إليه الكثير ويتمناه الكل ويطبقه القليل فكن أخي من هذا القليل وراعي ثلاث جوانب في علاقاتك تكون من الناجحين :
علاقتك بربّك
وهي علاقتك بالخالق ، الرازق ، المحيي ، الحي ، القيوم ، الموفق ، فلابد ممن أراد النجاح أن يقدر هذه العلاقة قدرها فتكون علاقة شكر لأنعمه و خضوع لكبريائه ليستمد من هذه العلاقة سعادته ويزيد فيها نجاحه
وبحثت عن سر السـعادة جـــاهداً فوجدت هذا الســر في تقـواك
فليرض عني الناس أو فليسخطوا أنا لم أعد أسعى لغير رضاك
علاقتك بذاتك
فهي بيت القصيد وموطن الاهتمام ، فهي القلب والبقية أعضاء ، وهي الرأس والبقية مرؤوس ، فلن تسعد إلا بسياستك هذه النفس ولكن حذار من إفراط في ما تظنه هي نجاحها فأنت أعلم بها ، وأقدر على حكمها إذا أنت عزمت على ذلك وتوكلت على الله ؛ فلكي تنجح يجب أن تسمو بها وتقوّم خطأها حتى تصل بها إلى مرادك ومرادها .
علاقتك بغيرك
فلابد لك في الحقيقة أن تتعامل مع غيرك فالقلب لا ينفصل عن الأعضاء ، فأحسن الإتصال وأنتق من الأخلاق كما ينتقى من التمر أحلاه لترى الحياة سعيدة وتكون قد حزت النجاح .
وفي الختام كثير هم من يتكلمون عن السعادة ويطلبون النجاح ، يأصلون النضريات ويبنون الطرق و هم لا يلامون في ذلك فهي مطلب سامي لا يصل إليه إلا القليل ، ولكن سبقهم من قد جمع ذلك كله الذي كان يملك جوامع الكلم فقد قال صلى الله عليه وسلم مؤصلا للنجاح وموصيا به: (( اتق الله حيثما كنت ، واتبع السيئة الحسنة تمحها ، وخالق الناس بخلق حسن ))