ينابيع
2005-11-23, 09:58 AM
طلبتَ قصيـدتي عَجِــلاً ... فَقُمْـتُ أخُــطُّ أشـواقي
سطـورُ الحبِّ قـد شُنِقَتْ ... علـى صَفَحَـاتِ أوراقي
عِطـاشـاً جرَّهـا قلَمِـي ... فَـلا مــاءٌ ولا سَـاقي
تُنـاجِـي أمْسَـها أمَــلاً ... وتَبْكـي عُمـرَها البـاقي
أنـا أسـعـى لأُنْـقِذَهـا ... وكَـم تَسْـعى لإغـراقي
وَعيـنُ الليــلِ تَرقُبنِـي ... وتَـقْـرأُ مَـا بأعْـمَاقي
أَطَـالَ الليــلُ قـامَتَـهُ ... وردَّد لَـحْـنَ إشْـفَـاق
وَغابَ الصُّبْـحُ عن نَظَرِي ... ولَـمْ يَـأْذَنْ بـإشــرَاق
عَرَفْـتُ الآنَ مـا وَجَعِي ... ومَـا طِـبِّـي وتـرْيـَاقي
جِبَـالُ البُـعْدِ شَــاهِقَةٌ ... ولَمْ يتعبْ سِـوَى الـرَّاقي
وَذِكْـرَاكُـمْ بِذَاكـِرَتـِي ... كَـلَـيْــمُــونٍ ودُرَّاق
كَـوَرْدٍ بَـاتَ مـُنْتـَثِرَاً ... عَلَـى أحْضَـانِ عُـشَّـاق
وَعَـزْفٍ ظَـلَّ مُـنْفرداً ... عَلَـى أنْغَــامِ مُشْـْتَـاق
كَـأنَّ الصُّورةَ التَصَـقَتْ ... عَلَـى عَـدَسـاتِ أحْـدَاقي
ببابِ الشِّـعرِ لـي أَمَـلٌ ... بِفَـتْـحٍ بَـعْـدَ إغْــلاق
فهـذا الشِّـعرُ قد كسَدَتْ ... بِضَـاعَـتُـهُ بـأسـواقي
أراهُ يَسـِيْرُ مُنكسِــرَاً ... بِـلا قَــدَمٍ وَلا سَـــاق
أنا أسْـعـى لأُسْـكِـتَهُ ... وَكَـمْ يَسْـعَـى لإِنْـطَـاقي
للشاعر .... المجول
سطـورُ الحبِّ قـد شُنِقَتْ ... علـى صَفَحَـاتِ أوراقي
عِطـاشـاً جرَّهـا قلَمِـي ... فَـلا مــاءٌ ولا سَـاقي
تُنـاجِـي أمْسَـها أمَــلاً ... وتَبْكـي عُمـرَها البـاقي
أنـا أسـعـى لأُنْـقِذَهـا ... وكَـم تَسْـعى لإغـراقي
وَعيـنُ الليــلِ تَرقُبنِـي ... وتَـقْـرأُ مَـا بأعْـمَاقي
أَطَـالَ الليــلُ قـامَتَـهُ ... وردَّد لَـحْـنَ إشْـفَـاق
وَغابَ الصُّبْـحُ عن نَظَرِي ... ولَـمْ يَـأْذَنْ بـإشــرَاق
عَرَفْـتُ الآنَ مـا وَجَعِي ... ومَـا طِـبِّـي وتـرْيـَاقي
جِبَـالُ البُـعْدِ شَــاهِقَةٌ ... ولَمْ يتعبْ سِـوَى الـرَّاقي
وَذِكْـرَاكُـمْ بِذَاكـِرَتـِي ... كَـلَـيْــمُــونٍ ودُرَّاق
كَـوَرْدٍ بَـاتَ مـُنْتـَثِرَاً ... عَلَـى أحْضَـانِ عُـشَّـاق
وَعَـزْفٍ ظَـلَّ مُـنْفرداً ... عَلَـى أنْغَــامِ مُشْـْتَـاق
كَـأنَّ الصُّورةَ التَصَـقَتْ ... عَلَـى عَـدَسـاتِ أحْـدَاقي
ببابِ الشِّـعرِ لـي أَمَـلٌ ... بِفَـتْـحٍ بَـعْـدَ إغْــلاق
فهـذا الشِّـعرُ قد كسَدَتْ ... بِضَـاعَـتُـهُ بـأسـواقي
أراهُ يَسـِيْرُ مُنكسِــرَاً ... بِـلا قَــدَمٍ وَلا سَـــاق
أنا أسْـعـى لأُسْـكِـتَهُ ... وَكَـمْ يَسْـعَـى لإِنْـطَـاقي
للشاعر .... المجول