المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة نسخة كاملة : سؤال لفضيلة الشيخ


غير مسجل
2006-07-03, 03:49 PM
السلامك عليكم ورحمة الله وبركاته
فضيله الشيخ

هنالك رجل متزوج من امرئه وقد انجب منها طفل وحياتهما تسير بما يرضي الله ولكن لدى الرجل عاده سيئه تكرها زوجته

وهي عادة التدخين
في البدايه وعد الزوج زوجته بترك التدخين ولكنه لم يستطع بسبب زملائه بالعمل حيث انهم جميعا يدخنون
وحيث انه يدخن منذ فتره طويله حوالي عشر سنوات
وحاولت معه جاهده بدون فائده واخر امر وصل بينهم
انه اجبرته على ان يقسم بيمين عظيمه الا يعود للتدخين

فقال الرجل بالحرف التالي

والله العظيم اذا عدت للدخان فهذا اخر مابيني وبينك فهل يدخل ذالك في حكم الطلاق
ام في حكم الحلف بالايمان


حيث ان الرجل عاد للدخان
فهل تعتبر زوجته طالق
ام
انه يلزمه كفاره ككفارة اليمين

ارجو الاجابه يافضيله الشيخ
وجزاكم الله خير الجزاء

الشيخ عبدالله المعيدي
2006-07-08, 01:39 PM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:
أخي حياك الباري في موقعنا ( همة المسلم ) واسأل الله أن ينفع بك وأن يجعلك مباركاَ وأن ينفع بك الإسلام وأهله ..
أخي يارعاك الله مسائل الطلاق من المسائل الشائكة والكلام فيه يحتاج لمحادثة المطلق ومعرفة قصده ولهذا فلعلك يارعاك الله تكلمني عبر الجوال ( موجود في الصفحة ) وإن وجدته مغلق فالمعذره لأني أكتب لك الجواب الان وأنا على استعد للسفر خاج البلاد )
وبداية اشكر لهذه المرأة المباركة حرصها على زوجها ودعوتها له وهكذا هي المرأة الصالحة الموفقه زاده الله علماً وعملاً ..
وبهذه المناسبة فإني اذكر نفسي واذكرك الإخوة بخطورة هذا الأمر ـ اقصد التساهل في أمر الطلاق ــ فإن ذلك هدم لكيان الأسرة والتعرض للفتن معصية الله تعالى و الطلاق في غير محله تعدٍ لحدود الله وتجاوز لسننه، ونفور عن مواطن الألفة والمودة والرحمة، وبعدٌ عن مسالك الصلاح والإصلاح: {أبغض الحلال إلى الله الطلاق } كما جاء في الحديث، وفي حديثٍ آخر عند الدار قطني : {ما خلق الله شيئاً أبغض إليه من الطلاق } وفي مسند الديلمي عن علي رضي الله عنه مرفوعاً: {تزوجوا ولا تطلقوا، فإن الطلاق يهتز له العرش } استشهد به القرطبي ، وفي لفظ آخر: {تزوجوا ولا تطلقوا، فإن الله لا يحب الذواقين والذواقات }.
وأخرج الخمسة إلا النسائي وحسنه الترمذي من حديث ثوبان رضي الله عنه: {أيما امرأة سألت زوجها الطلاق في غير بأس فحرام عليها رائحة الجنة }.
ومن هنا فإنّ الشيطان لا يحرص على شيء حرصه على تفريق الأسرة، والدخول بين الرجل وأهله ليفتت لبنة المجتمع، ويمزق أصول الأمة، جاء في صحيح مسلم عن جابر رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: {إن الشيطان يبعث سراياه، فأقربهم إليه منزلة أعظمهم فتنة، يجيء أحدهم فيقول: فعلت كذا وكذا فيقول: ما صنعت شيئاً، ثم يجيء أحدهم، فيقول: ما تركته حتى فرقت بينه وبين امرأته؛ فيدنيه منه، ويقول: نعم أنت، فيلتزمه } أي: يضمه إليه ابتهاجاً بما صنع.
وهذه رسالة ارسله لهذا الزوج :
فأقول إيه الرجل المبارك يارعاك ربي ..
أسال الله لنا ولك الهداية ايه الزوج المبارك واساله تعالى أن يوفقك الى الخير وان يجمعك انت واهلك على الطاعة في الدنياء وفي الإخرة في الجنة وأعلم رحمك الله أنّ الطيب مثلك لا يليق به الإ طيب ؟!