مشاهدة نسخة كاملة : الأربعاء 28/10 القادم نقاش صريح حول الولاء والبراء وتكفير المعين والتكفير المطلق ====
أبو سارة
2005-11-29, 05:49 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
يوم الأربعاء القادم بإذن الله 28/10/1426هـ في تمام الساعة التاسعة والنصف ليلاً في غرفة رياض المسك بالقسم العربي سيتم فتح نقاش حول قضية الولاء والبراء وقضايا التكفير التي حصل بها نزاع بين المسلمين وسيتم فتح الباب للنقاش وفتح المجال لمن أراد السؤال باللاقط أو كتابة على العام بكل حرية وشفافية .. وسيشاركنا أحد طلبة العلم الكبار المتخصصين في هذا المجال .. أرجو نشر الإعلان في جميع الغرف لعل الله ان يهدينا إلى سواء السبيل ...
{{ أبوسعود }}
2005-11-29, 07:15 PM
جزاكم الله خيرا حبيبنا أبوساره ونفع الله بك
ونسأل الله ان ينصر الاسلام والمسلمين
وان يبصرنا فى ديننا يارب
ناصر السنة
2005-11-29, 08:11 PM
جزاك الله خيرا أخوي بو ساره ورغم ان الموعد كان في توقيت صعب شوي بالنسبه لي لكن سأحاول أن أحظر اللقاء فيبدو أنه سيكون ساخنا جداا والله يستر (:..
أبو سارة
2005-11-30, 01:31 AM
أخي الفاضل المقاتل شكر الله لك ..
وبارك الله فيك ...
======================
أخي الفاضل أبا مهند .. الموعد كان المفترض الاثنين ولكن الشيخ لم يتهيأ إلا في هذا الوقت ..
أما حضورك فهو هام وركن من أركان اللقاء .. اتمنى حضورك بارك الله فيك ..
نديم الليل
2005-11-30, 08:40 AM
كتب الله أجركم ونفع الله بكم أخواني في قسم البالتوك
أبو سارة
2005-12-04, 12:08 AM
جزاك الله خير أخي الكريم نديم الليل على مرورك الكريم ..
==================================
اللقاء ولله الحمد كان رائعاً وصريحاً .. وهذه بعض إجابات الشيخ :
الكفر أنواع : الأكبر الذي يخرج من الملة ككفر التكذيب والجحود والاعراض ، ومنه الكفر الأصغر: في الأقوال والأفعال والنيات
مسألة التكفير قائمة على شروط وانتفاء موانع ،و مسألة الحكم بغير ما أنزل الله وردت في آيات المائدة الثلاث ، وقال علي بن أبي طالب هو كفردون كفر ، فهو إما أن يحكم به خوفا على منصبه ، أو مجتهدا ، ففي هذه الحالة إن أخطأ فله أجر وإن أصاب فله أجران
أما من احتكم بغير شرع الله معتقدا أنه أفضل من شرع الله ، فلا شك أن هذا كافر.
# سائل يقول : هل يكفر الحاكم بعينه؟
جـ / لا ، بل لا بد أن نقيم عليه حجج الله الرسالية ، ويشهد أهل العلم الثقات بإخبارهم بالحكم ، فإن أصر على فعله فهذا كافر
# هل للحاكم بغير ما أنزل الله طاعة واجبة؟
جـ / إن أمكن تغيير المنكر دون ترتب مفسدة فلهم ذلك ، أما إن ترتب ذهاب دماء وأموال ، فالمسلم مطالب بالموازنة مراعاة للمصلحة
# يقول السائل : هل يكفر من يسب الصحابة رضوان الله عليهم ؟ ومن يطعن بأمنا عائشة رضي الله عنها ويقول عنها زانية؟
جـ / الصحابة هم أولى الناس بالموالاة والنصرة بعد النبيين ، والطعن فيهم طعن فيمن أرسلهم وزكاهم ورضي عنهم ، {لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ فَعَلِمَ مَا فِي قُلُوبِهِمْ فَأَنزَلَ السَّكِينَةَ عَلَيْهِمْ وَأَثَابَهُمْ فَتْحاً قَرِيباً } فقد زكى الله أفعالهم وأقوالهم وعباداتهم وسلوكهم وهديهم ، كما اختارهم لصحبة نبيه.
وحق الصحابة علينا محبتهم وإجلالهم واتباعهم ، أما من سب الصحابة كلهم إلا نزرا يسيرا ، فهم يكفرون باتفاق، وهذا في التكفير العام ، فمن كفر كل الصحابة فهو يكفر كفرا مخرجا من الملة.
أما تكفير المعين فلابد من توفر أسباب وانتفاء موانع ، فقد يكون من كفر أحد الصحابة من العامة الذين لم تبلغهم الحجة.
كذلك من طعن في أمنا عائشة رضي الله عنها فهو مكذب لله ولرسوله ، بل طعن في النبوة إذا اختار هذه المرأة ، والطعن في عائشة رضي الله عنها وتنقصها كفر .
مع العلم بأنه ما كل مكفر يقع فيه الإنسان يكفر به ، بل لابد من التفريق بين الفسق والكفر .
# يقول السائل : هل كل طاغوت كافر؟ وهل يلزم تكفيره؟
جـ / مصطلح الطاغوت مصطلح شرعي ، قال ابن القيم : هو كل من عبد من دون الله من متبوع أو مطاع.
فهل ينطبق هذا التعريف على من يسميه الناس اليوم بالطواغيت؟ هل عبدوا من دون الله وهم راضون؟
لا يسوغ أن يعرف الانسان الطاغوت كما يحلو له .
فمن حكم بغير ما أنزل الله ننظر في شأنه إن كان يعتقد أن حكم غير الله كحمه أو أفضل منه ، أو أن حكم الله لا يصلح لهذا الزمان ، فهذا كافر كفرا مخرجا من الملة
أما إن حكم بغير ما أنزل الله خوفا أو مكرها أو مجتهدا في حكمه يبتغي الحق ، فهذا يعذر ، وهم على درجات .
# يقول السائل : ماحكم من يمنع مساعدة المنكوبين بحجة أن ذلك من تولي الكفار ومحبتهم ؟
جـ /1- الأصل في المسلم مساعدة إخوانه بماله ونفسه ودعائه ، ونصحه وبذل ما يستطيع لهم.
2- منع المساعدات للمنكوبين خطأ ، والذين يصدون عن مثل هذا يرتكبون خطيئة وإثما ، وسيسألهم الله عن تقصيرهم في حق إخوانهم
إن قيل ان ترك المساعدات من أجل ترك تولي الكفار ومحبتهم فهو قول بعيد جدا، بل هو تولي لدفع شرهم وغائلتهم عنا.
# يقول السائل : هل نحن نؤيد بن لادن ؟ وما منهجه؟
جـ / الأسئلة عن الأشخاص ينطلق من الحكم عليهم من أهل العلم المتبصرين الثقات ، أو من اللجان والهيئات الذين لهم باع في هذه المعارف ، وللناس حسنات وسيئات ، وبن لادن منهم وتكفيره صعب جدا ، لكنه مسلم له أخطاء وعليه ملاحظات بينتها اللجان الدائمة والهيئات العلمية.
# يقول السائل : إن كان الكفار يقتلون المسلمين فهل نواليهم حتى لو خفنا منهم؟
جـ /إن كان الكفار يقتلون المسلمين فلا يوالون بأي حال ، {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَتَّخِذُواْ الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاء بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللّهَ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ }
لكن هل يساعدون لأجل دفع شرهم ؟ نعم ، وإذا ارتكب الإنسان كبيرة من كبائر الذنوب فلا يعني تكفيره .
# يقول السائل : ما حكم من قال بقول الخوارج ،هل ينسب إليهم؟ ومتى يحكم على الانسان بأنه مبتدع أو خارجي...؟
جـ / الحكم يصدر من أهل العلم وليس من أي أحد ، ولو وقع الانسان في قول من قول الخوارج فلا يعني نسبة الشخص إليهم جملة وتفصيلا ، بل هو من أهل السنة فيما وافق قولهم ومن الخوارج فيما وافق قولهم.
و لا ينسب إليهم إلا إذا تلبس بمذهبهم كله وأخذ بجميع أقوالهم ، قال ابن عثيمين _رحمه الله_عن الأشاعرة: هم من أهل السنة فيما وافقوا فيه أهل السنة ، ومن أهل البدع فيما وافقوا فيه أهل البدع.
# يقول السائل : هل يستطيع أقامة الحجة كل من عنده علم بالمسألة وأدلتها؟
جـ / من عنده حض وافر من العلم ويعرف المسألة وأدلتها ، والرد على ما يمكن معارضتها به ، ويعرف أقوال أهل العلم فيها ، فيمكن له الحكم على الشخص بما تبين له، بشرط أن يكون هذا المقيم للحجة معتبر عند من أقام الحجة عليه.
# يقول السائل: (من ذهب إلى عراف أو كاهن وصدقه بما يقول فقد كفر بما أنزل على محمد) فهل هذا الحديث صحيح؟ ومن صدق بالكاهن نراه يصلي ويقرأ القرآن فهل كفره أكبر أو أصغر؟
جـ / الحديث في صحيح مسلم : (من أتى عرافا أو كاهنا فصدقه بما يقول فقد كفر بما أنزل على محمد) والذي نزل هو القرآن ، فإن ذهب إلى الساحر فصدقه في إدعائه علم الغيب فهو كفر مخرج من الملة ، أما إن كان غير مصدق له ، فهو لا تقبل له صلاة أربعين ليلة.
# يقول السائل : هل يلزم إذن ولي الأمر في الخروج للجهاد ؟ وما الدليل؟
جـ / إن كان العدو قد داهم الانسان في بلده فيتقرر جهاد الدفع الذي لا يلزم معه إذن ولي الأمر ،أما إن كان جهاد طلب ، بمعنى أن يغزو العدو بلدا آخر فلا بد فيه من إذن ولي الأمر وأذن الوالدين.
إن كان الجهاد في غير بلدك ، فأكثر أهل العلم يرون اشتراط إذن ولي الأمر .
# يقول السائل : من هم أهل العلم الثقات الذين نذهب إليهم في أمور النوازل؟
جـ / المسائل مسألتين : مسألة يفتي فيها كثير من الناس وهي من كان لدى الشخص علم بها وبأدلتها .
أما مسائل النوازل فلابد فيها من رأي جماعي وليس فردي.
وفي كل بلاد المسلمين من أهل العلم والفضل من العلماء الربانيين من يسألون ، وعندنا هنا مثل الشيخ : عبد العزيز الراجحي ، وعبد الله بن جبرين ، وصالح الفوزان.
# يقول السائل : ماحكم العملبات التي تجري في بعض بلاد المسلمين بحجة وجود المعاهدين ؟
جـ / إزهاق أرواح الأبرياء بحجة وجود المعاهدين والمستأمنين تصدر من اجتهاد خاطئ ، فيقتل كل من وجد من الكفار وما علم أن الله سائله عن هذه الدماء التي أراقها والأنفس التي زهقها ( من قتل معاهدا لم يرح رائحة الجنة)
وكثير من الناس يكفر أو يضلل أو يبدع ويفسق وهو أجهل الناس في قضايا دينه ، بل عليه مناصحة المسلمين عامة وولاة الأمور خاصة ، ويتق الله في جوارحه ويعلم أن الله سائله عن حاله كله.
أما المعاهد حقه عليك أن تخرجه من ديارك لا أن تقتله قال صلى الله عليه وسلم أخرجوا اليهود والنصارى من جزيرة العرب) لم يقل اقتلوهم.
والنصح أصل في المسلم في هذا الباب وغيره.
# يقول السائل : البعض يقول بأن هناك علماء عملاء منشغلون عن واقع الأمة ، أو يقول علماء سلاطين فما رأيكم؟
جـ /حق العلماء على أمتهم حق عظيم ، ويتضايق الانسان لما يرى هذا اللمز من طويلب علم أو ممن ليس لديه علم ، وما يدريك أنهم عملاء؟؟ هل صاحبتهم في مجالسهم ودخولهم عند السلاطين ومناصحتهم ؟ هل قرأت ما كتبوه للولاة ؟ بما أنه ليس لديك علم فلا حق لك ، وستسأل عن نفسك هل ناصحت وكتبت رسائل ، ناصحت مناصحة تليق بمن تنصحه؟
إن كان العلماء لا يفقهون الواقع فمن يفقهه إذا؟
لمزيد من الفائدة انظر كتاب شيخ الإسلام ابن تيمية : السياسة الشرعية.
# يقول السائل : ما حكم من يكثر الكلام في تكفير العلماء أو الحكام ويصفونهم بالطواغيت؟ وما حكم الدخول لغرفهم ومجالستهم؟
جـ /موضوع التكفير من أشد الموضوعات ، وأغلب الغرف في البالتوك تتحدث في هذا الموضوع بلا خطام ولا زمام ، ويجانبون التورع فيها.
فلم نتعجل في الحكم على هذه المسألة؟ ، اسأل أهل العلم وخذ العلم من بابه ، ولا تنشغلوا بهذه الأمور فهي لا تقدم في دينك شيئا ، بل انشغل بما خلقت من أجله وهو تحقيق عبادة الله ، وتفكر في كيفية النجاة من عذابه، دع عنك التكلم في نيات الخلق ، فقد يكون هذا المتكلم فيه قد حط رحاله في الجنة ، حاذر أن تقدم على الله وقد اخطأت في حق نفسه وانتهكت أعراض المسلمين.
بالنسبة لدخول غرفهم : إن كان لدى المناقش المكنة العلمية فيجوز له الدخول لغرفهم ، أما غيره فلا يجوز له.
# يقول السائل : ما معنى قول ابن المبارك : (إذا اختلفتم في الأمور فاسألوا أهل الثغور) ؟
جـ / قال ابن المبارك: "إذا اختلفتم في الأمور فاسألوا أهل الثغور" ، هو عالم من أهل العلم يحمل كلامه على أنه في كثير من المسائل إذا اختلف فيها فيصدر الحكم عليها من أهل الثغور الذين يجاهدون في سبيل الله ولديهم باع في العلم والدعوة إلى الله.
ولو مت ولم تكفر أحدا ما ضرك ذلك ، إلا من كفره الله ورسوله فكفره ولا كرامة له.
# يقول السائل : ما واجبنا تجاه المجاهدين الذين يجاهدون الأمريكان في أفغانستان والعراق ؟ وما موقفنا ممن يصفهم بالخوارج؟
الجهاد ذروة سنام دين الله ، وأي أمة تركت الجهاد فقد حل بها الذل ، والجهاد فريضة فرضها الله على الناس ، ولكنه لا يعني المفهوم القتالي فقط
وأولئك المجاهدين في سبيل الله سواء في العراق أو أفغانستان أو الشيشان هم مأجورون وعلى ثغر من الثغور وقد يكونون مجتهدون مصيبون فلن يحرموا الأجر ، وقد يكونون مجتهدون مخطئون فلهم اجر واحد ، علينا الدعاء لهم ، وأن تسلم ألسنتنا وأيدينا عن الكلام فيمن تركوا الغالي والنفيس نصرة لله تعالى
فلنترك الطعن في أعراضهم ، ولا أقل من أن نكف ألسنتنا عنهم ،ولنناصرهم بالدعاء والثناء والأخذ على أولئك الذين يتحدثون فيهم
خاصة وأنهم اختاروا الطريق الذي يرونه حقا فنسأل الله أن يأجرهم ويحيطهم بحفظه وكلاءته.
الفارس
2006-01-20, 09:46 PM
جزاك الله خير