أبو عزام
2006-07-09, 02:12 PM
مفكرة الإسلام [خاص]: تمكن مراسل 'مفكرة الإسلام' من الدخول قبل قليل إلى قلب حي الجهاد الذي يشهد مواجهات دامية بين المقاومة العراقية والأهالي من جهة والعصابات الشيعية مدعومة بالقوات العراقية والاحتلال الأمريكي من جهة ثانية.
وذكر مراسل المفكرة أن عناصر المقاومة سوّت حسينية الزهراء التي يوجد بها جيش المهدي ويتخذها مقرًا له بالأرض.
وأوضح مراسل المفكرة أن القذائف الصاروخية وصواريخ الكاتيوشا انهالت على الحسينية من كل اتجاه, وأن مسلحين من جيش المهدي سقطوا قتلى في الهجوم.
وأشار مراسل المفكرة إلى أن كلية الأمن القومي السابقة مقر المغاوير تعرضت لهجوم مماثل دون أن يعرف حجم الخسائر الناجمة حتى الآن.
جدير بالذكر أن حسينية الزهراء كانت جامعًا لأهل السنة باسم جامع العشرة المبشرين بالجنة, إلا أنه اغتصب من قبل الصفويين بفتوى السيستاني وجعلوها حسينية, وكان أهل الجامع من السنة يتعجبون ما هو دين هؤلاء الذي يبيح لهم التعبد فيما اغتصبوه, مذكّرين بما يفعله الصهاينة في مساجد المسلمين في فلسطين. وإلى هذه اللحظة لم يقم السيستاني بإصدار فتوى باستباحة معابد إخوانه من الصابئة واليهود والنصارى بالعراق, بل إنه قد حث على التعامل معهم والإحسان إليهم, وهذه رسالة تهديها المفكرة إلى دعاة التقريب ممن غرّوا الأمة الإسلاميين بهؤلاء الصفويين, ورسالة أخرى إلى بعض الحركات الجهادية في فلسطين لكي ينظروا في حقيقة دين هؤلاء ولا يضلوا الأمة بمدهم والثناء عليهم.
وذكر مراسل المفكرة أن عناصر المقاومة سوّت حسينية الزهراء التي يوجد بها جيش المهدي ويتخذها مقرًا له بالأرض.
وأوضح مراسل المفكرة أن القذائف الصاروخية وصواريخ الكاتيوشا انهالت على الحسينية من كل اتجاه, وأن مسلحين من جيش المهدي سقطوا قتلى في الهجوم.
وأشار مراسل المفكرة إلى أن كلية الأمن القومي السابقة مقر المغاوير تعرضت لهجوم مماثل دون أن يعرف حجم الخسائر الناجمة حتى الآن.
جدير بالذكر أن حسينية الزهراء كانت جامعًا لأهل السنة باسم جامع العشرة المبشرين بالجنة, إلا أنه اغتصب من قبل الصفويين بفتوى السيستاني وجعلوها حسينية, وكان أهل الجامع من السنة يتعجبون ما هو دين هؤلاء الذي يبيح لهم التعبد فيما اغتصبوه, مذكّرين بما يفعله الصهاينة في مساجد المسلمين في فلسطين. وإلى هذه اللحظة لم يقم السيستاني بإصدار فتوى باستباحة معابد إخوانه من الصابئة واليهود والنصارى بالعراق, بل إنه قد حث على التعامل معهم والإحسان إليهم, وهذه رسالة تهديها المفكرة إلى دعاة التقريب ممن غرّوا الأمة الإسلاميين بهؤلاء الصفويين, ورسالة أخرى إلى بعض الحركات الجهادية في فلسطين لكي ينظروا في حقيقة دين هؤلاء ولا يضلوا الأمة بمدهم والثناء عليهم.