المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة نسخة كاملة : إسرائيل×حزب اللات_هل..أم..وإذا..فما_موضوع للنقاش؟؟


سيف الإسلام
2006-07-31, 03:18 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة

نرى جميعاً ما يحدث فى لبنان فى التلفاز والجرائد،،،
وقلوبنا جميعاً مع اللبنانين ولنا الحق فى ذلك،،،
:::ولكن الأسئلة الذى يحيرنا كثيراً:::
هل الحرب بين لبنان وحزب اللات هى تمثيلية
أم أنها حرب حقيقية بها فائز واحد ..
وإذا كانت حرب حقيقية فما
الفائز الوحيد فى هذه الحرب
الخاسر الوحيد فى هذه الحرب
وهل يوجد أحد آخر له مصلحة فى هذه الحرب ؟؟؟؟؟؟؟
انتظر آرائكم بفارغ الصبر
أخوكم:
سيف الإسلام

عبد الله العويد
2006-07-31, 05:36 PM
أشكرك أخي على هذا الموضوع الرائع

و الذي هو مواكبة للعصر و لما يدور حولنا و المواضيع هذه تكون أهم المواضيع نقاشيا

لما فيها من توعية للشباب و توجيه من القدوات الذين يشاركونا هنا

أخي لو قلنا أنها مسرحية فأنا أرى أن المنتصر و الفائز في هذه الحرب

هم إيران و يمثلها حزب الله في لبنان و فوزها يكمن في انشغال العالم عنها و تركيزهم على لبنان و عدم الضغط على مشروعها النووي

و اسرائيل فائزة بضرب لبنان و احتلال أراضي جديدة من لبنان بعد مزارع شبعا و غيرها

و الخاسر الوحيد في هذه الحرب هي لبنان الذي تدمرت و قتل شعبها من أجل أسيرين

و قد يقول البعض بأن الحرب مخطط لها من قبل و كانت ستنفذ بعد شهرين

نقول لهم من أين لكم هذا ؟؟؟

من حسن نصر الله ؟ حسن نصر الله ليس بثقة عندنا و الروافض عرفوا بكذبهم بل إن الكذب من دينهم



لو قلنا بأن الحرب ليست مسرحية لا تختلف كثيرا عن التحليل السابق

خطة إيرانية سورية و هما الدولتان الداعمتان للحزب لتشغل أميركا و إسرائيل عنها

فإيران تريد أن تكمل مشروعها النويي و سوريا تخشى ضربة أمريكية

و ما حصل جعل العالم يركز على إسرائيل و لبنان و الإنشغال عن سوريا و إيران و غيرها من مشاكل

شكر الله لك أخي و رفع قدرك آملين من أخوتنا المشاركة في الموضوع الحساس

سيف الإسلام
2006-07-31, 05:54 PM
أشكرك أخي على هذا الموضوع الرائع و الذي هو مواكبة للعصر و لما يدور حولنا و المواضيع هذه تكون أهم المواضيع نقاشيا لما فيها من توعية للشباب و توجيه من القدوات الذين يشاركونا هنا أخي لو قلنا أنها مسرحية فأنا أرى أن المنتصر و الفائز في هذه الحرب هم إيران و يمثلها حزب الله في لبنان و فوزها يكمن في انشغال العالم عنها و تركيزهم على لبنان و عدم الضغط على مشروعها النووي و اسرائيل فائزة بضرب لبنان و احتلال أراضي جديدة من لبنان بعد مزارع شبعا و غيرها و الخاسر الوحيد في هذه الحرب هي لبنان الذي تدمرت و قتل شعبها من أجل أسيرين و قد يقول البعض بأن الحرب مخطط لها من قبل و كانت ستنفذ بعد شهرين نقول لهم من أين لكم هذا ؟؟؟ من حسن نصر الله ؟ حسن نصر الله ليس بثقة عندنا و الروافض عرفوا بكذبهم بل إن الكذب من دينهم لو قلنا بأن الحرب ليست مسرحية لا تختلف كثيرا عن التحليل السابق خطة إيرانية سورية و هما الدولتان الداعمتان للحزب لتشغل أميركا و إسرائيل عنها فإيران تريد أن تكمل مشروعها النويي و سوريا تخشى ضربة أمريكية و ما حصل جعل العالم يركز على إسرائيل و لبنان و الإنشغال عن سوريا و إيران و غيرها من مشاكل شكر الله لك أخي و رفع قدرك آملين من أخوتنا المشاركة في الموضوع الحساس
أخى العويد
جزاك الله خيراً على مشاركتك الرائعه
ولكن أخى
هل الشعب اللبنانى هو الضحية الوحيد فى تلك الحرب
وهل أمريكا مغفله لهذه الدرجة حتى تترك ايران بدون مراقبة
أم أنها مهتمه الآن بتمويل إسرائيل بالسلاح
بارك الله فيك أخى وشرفت الموضوع

أبو سارة
2006-07-31, 06:07 PM
أعتقد أنها حرب حقيقية وليست تمثيليه ..
صحيح أننا نبغض الروافض لأنهم يبغضون أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ولكن لا يعني ذلك أنهم لا يحاربون اليهود فقد رأينا في التأريخ أحياناً قتال بين ملل الكفر ..
ولكننا لن نكون تحت ألويتهم .. وشعاراتهم لن توهمنا .. والأمة الإسلامية جربت من قبل الشعارات البراقة الغير إسلامية مثل شعارات جمال عبدالناصر وغيره ولكنها لم تصمد في حروبها ..
ما قاله أخي العويد صحيح ربما تكون أيران لها يدا واضح لإشغال الغرب عنها .. وهي خطة ذكية علمها الرافضة وغفل عن العمل بها السنة ...

سيف الإسلام
2006-07-31, 06:22 PM
أعتقد أنها حرب حقيقية وليست تمثيليه ..
صحيح أننا نبغض الروافض لأنهم يبغضون أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ولكن لا يعني ذلك أنهم لا يحاربون اليهود فقد رأينا في التأريخ أحياناً قتال بين ملل الكفر ..
ولكننا لن نكون تحت ألويتهم .. وشعاراتهم لن توهمنا .. والأمة الإسلامية جربت من قبل الشعارات البراقة الغير إسلامية مثل شعارات جمال عبدالناصر وغيره ولكنها لم تصمد في حروبها ..
ما قاله أخي العويد صحيح ربما تكون أيران لها يدا واضح لإشغال الغرب عنها .. وهي خطة ذكية علمها الرافضة وغفل عن العمل بها السنة ...
أخى أبوسارة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخى الفاضل
جميل جداً ماكتبته
ولكن أنت ذكرت
صحيح أننا نبغض الروافض لأنهم يبغضون أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم
ولكن لا يعني ذلك أنهم لا يحاربون اليهود فقد رأينا في التأريخ أحياناً قتال بين ملل الكفر ..هل معنى ذلك أننا نفرح لنصرتهم
وجزاك الله خيراً وشكراً لمرورك الطيب

نايت
2006-07-31, 07:13 PM
كثرت التحاليل عن هذه الحرب والكل تحدث

ولكن اين الحقيقه وهل نبحث عن حقيقه ونترك الواقع

الناس تقتل والبلاد تدمر

لماذا هم تصرفوا بسرعه وبدون انتظار عند اسر الجنود ونحن نحلل ونفصل ونقسم ونطالب باجتماع ولا نجتمع وان اجتمعنا اختلفنا

هل هناك مجال الان لندرس عقائد هذا وهذا حتى نحدد من نشجع اليس هناك مخططات تدرس وتعدل وتسرب الينا

زادونا فرقه وهم المستفيدون فقط ينتظرون الوقت المناسب الذي غالبا ما نحدده نحن لهم

قرأت مقالا قبل فتره ان الحرب مجهز لها من قبل ولكني لم اجد الرابط

سيف الإسلام
2006-07-31, 07:54 PM
كثرت التحاليل عن هذه الحرب والكل تحدث

ولكن اين الحقيقه وهل نبحث عن حقيقه ونترك الواقع

الناس تقتل والبلاد تدمر

لماذا هم تصرفوا بسرعه وبدون انتظار عند اسر الجنود ونحن نحلل ونفصل ونقسم ونطالب باجتماع ولا نجتمع وان اجتمعنا اختلفنا

هل هناك مجال الان لندرس عقائد هذا وهذا حتى نحدد من نشجع اليس هناك مخططات تدرس وتعدل وتسرب الينا

زادونا فرقه وهم المستفيدون فقط ينتظرون الوقت المناسب الذي غالبا ما نحدده نحن لهم

قرأت مقالا قبل فتره ان الحرب مجهز لها من قبل ولكني لم اجد الرابط


جزاك الله خيراً أخى نايت على مرورك الطيب ..
وكلامك صحيح وأدعوا الله أن يدمر إسرائيل وكل من عاونهم ..

الصقر
2006-07-31, 08:02 PM
كثرت التحاليل عن هذه الحرب والكل تحدث

ولكن اين الحقيقه وهل نبحث عن حقيقه ونترك الواقع

الناس تقتل والبلاد تدمر

لماذا هم تصرفوا بسرعه وبدون انتظار عند اسر الجنود ونحن نحلل ونفصل ونقسم ونطالب باجتماع ولا نجتمع وان اجتمعنا اختلفنا

هل هناك مجال الان لندرس عقائد هذا وهذا حتى نحدد من نشجع اليس هناك مخططات تدرس وتعدل وتسرب الينا

زادونا فرقه وهم المستفيدون فقط ينتظرون الوقت المناسب الذي غالبا ما نحدده نحن لهم

قرأت مقالا قبل فتره ان الحرب مجهز لها من قبل ولكني لم اجد الرابط

..........الصقر...........

سيف الإسلام
2006-07-31, 08:20 PM
جزاك الله خيراً أخى الصقر على مرورك الطيب ..

عبد الله العويد
2006-08-01, 05:39 PM
اسمحولي بالعودة ثانية و لكن أحب أن أعلق على كلام أخي الفاضل الحبيب أبا خالد (( نايت ))

هو ذكر بأنهم أسروا الجنود و نحن نحلل و نفسر ما فعلوه

أنا أقول إن أحببت أن تقارن ما فعله السنة مع اليهود و ما فعله الروافض

فإنه لا توجد أي مقارنة فها هم أسود حماس و غيرهم من أهل السنة ساموا اليهود سوء العذاب

و لكننا حقيقة نحتقر أنفسنا نحن القاعدون الذين لم نفعل شيئ لأخواننا سوى الدعاء

و أنا هنا لا أحتقر الدعاء و لكن أقول بأن من استطاع النصرة بغير الدعاء فليفعل

نعود لصلب الموضوع و هو أن الروافض لا تقارن أفعالهم بأفعال أهل السنة من المجاهدين في فلسطين و غيرها

شكر الله لكم و أعلى منزلتكم أخوتي المشاركين في الموضوع

نايت
2006-08-01, 06:54 PM
اخي الكريم العويد

عندما قلت انهم تصرفوا بسرعه عند اسر الجنود لم اقصد بذلك الرافضة فهم احقر عندي من ذبابة

انما قصدت الصهاينة فردة فعلهم كانت سريعة وكبيره ومستحيل تكون ردة فعل مفاجئة وانما يبدو ان الامر كان معد له من قبل

اما الرافضة فهم احقر الخلق عندي وعند كل من احب النبي محمد صلى الله عليه وسلم واحب زوجاته واصحابه الذين نقلوا لنا تفاصيل حياته صلى الله عليه وسلم

لا يخفى على عاقل ما يفعله احفاد ابن العلقمي في العراق ولو بحث احدنا عن جرائمهم في العراق لوجد ما يشيب له الراس من انواع التعذيب لمن قدروا عليه من اهل السنة من شباب

اللهم احم اهل السنة من كيد اعدائهم يارب العالمين


جزاك الله خير اخي العويد

عبد الله العويد
2006-08-01, 10:42 PM
حياك الله اخي أبا خالد

و يعلم الله كم أفرح حينما أرى لك رد في المواضيع النقاشية

فأنت ممن يستفاد من عقلياتهم و ممن لهم رأي يحترم و يقدر و يتبع

أتمنى أن تكون متواصل معنا في مواضيع النقاش حتى تتم الفائدة بآرائك

و أخيرا أقول أشكر لك توضيحك و استميحك عذرا لعدم فهمي لما قصدته , جزيت الفردوس أنت و من قرأ و من أمن على ما قرأ

سيف الإسلام
2006-08-02, 01:15 PM
جزاكم الله خيراً على ردودكم الرائعة
وأرجوا أن تتواصلوا مع الموضوع

الشيخ عبدالله المعيدي
2006-08-03, 05:06 PM
جزاكم الله خيراً على ردودكم الرائعة
وأرجوا أن تتواصلوا مع الموضوع
وهذا المؤمل في اعضاء هذا المنتدى المبارك بعيداً عن التعصب في القول مع سلامة النفس وعفة اللسان ..
والموضوع يحتاج للتأمل الكثير والتعقل وهو ذو ابعاد خطيرة .. واهداف خفية ؟!!
ومن أجمل الكلام وأعمقه .. وادقه وافهمه .. هو هذا المقال للعلامة الشيخ ناصر العمر :http://www.almoslim.net/articles/show_article_main.cfm?id=1628
وإن كان الكلام هنا يحتاج لوقفات ولعل لي عودة قريبة ..
وفقكم الله تعالى ..

قارئ القرآن
2006-08-03, 10:21 PM
حياكم الله في هذا النقاش الهادف ونتمنى أن يكون نقاشنا
هادفا وأن تكون قلوبنا سالمة عن بعضنا فلا ينبغي أن تكون
التحليلات السياسية بمنزلة العقيدة حيث نتطاحن فيما بيننا حول
تباين آرائنا .
مسألة هل الحرب حقيقة أم أنها تمثيلية وهل ثمة إعداد مسبق لها
فأقول الذي يظهر أنها حرب حقيقية وقد تكون مسبقة الإعداد حيث
تعلمون أنهم(الأمريكان ) سعوا في إخراج الجنود السوريين منها بادعاء أنهم هم من تسبب في مقتل
الحريري ؛ كي يمهدوا الدرب في مباغتة المسلمين هناك وبالمناسبة الرافضة نكن لهم من البغض والعداوة
مالا يعلمه إلا الله فهم من يتنقص أصحاب رسوول الله صلى الله عليه وسلم وهم كما
يقول الشيخ الضاري فعلوا بأهل السنة في العراق مالم يفعله العدو في سنين فلا ينبغي أن
نتجاهل خطورتهم ونقول لنرجئ خلافتنا فيما بعد فالخلاف بيننا وبينهم في الثوابت وفي
المسلمات القطعية ووالله أننا وإياهم هناك في لبنان لو اتفق أهل السنة والرافضة إلى أن يقاتلوا العدو
وحده دون أن يمس أحد الطرفين الآخر بسوء لكن هذا إنجازا عظيما لكن المصيبة أننا ندعوا لإرجاء الخلافات
ثم هم لايأبهون بهذا بل يسعون لزعزعة صف أهل السنة والجماعة .
وأود أن أشير إلى نقطة مهمة ألا وهي أن الذي يظهر أن إيران تمول حزب الله من الأسلحة والصواريخ ونحن
معشر أهل السنة لانمولهم لا بسلاح ولابغيره باستثناء الدولة السعودية فهم قد تعاونوا فيما بينهم ( الرافضة )
ونحن لم نعاونهم ووالله هذا من أكبر الخذلان والعياذ بالله ,,,

السنافي
2006-08-04, 12:56 PM
يرجع السؤال هل الشعب اللبنانى هو الضحية الوحيد فى تلك الحرب ؟؟؟

عبد الله العويد
2006-08-04, 01:23 PM
جميل حقيقة دخول الشيخ عبد الله المعيدي معنا في مواضيع النقاش

مما يزيد النقاش رقيا و فائدة

و أما بالنسبة لأخي السنافي أقول بأن الخسائر موجودة في جميع الصفوف المشاركة

الحزب الإيراني في لبنان (( حزب اللات ))

و إسرائيل أيضا جنت بعض الخسائر البشرية و الكثير من الخسائر المالية

و الخاسر الأكبر هو الشعب اللبناني كان الله في عون المسلمين هناك و فرج الله كربهم

قارئ القرآن
2006-08-04, 01:55 PM
أتمنى من مشرفنا الفاضل تثبيت هذا الموضوع نظر لأهميته .
تنبيه : قولي في الرد السابق :ونحن لم نعاونهم ووالله هذا من أكبر الخذلان والعياذ بالله ,,,
أقصد أننا لم نعاون أهل السنة والجماعة ولست أقصد معاونة الرافضة

عبد الله العويد
2006-08-04, 03:06 PM
شكر الله لك أخي قارئ القرآن

و مثلك يحسن الظن به و عرفنا مقصدك أثابك ربي

i have adream
2006-08-04, 03:43 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة ,

يسعدنا الانضمام الى قافلة موقع همة المسلم ,

ونبدأ بطرح وجهة نظرنا بهذه الحرب السادسة على لبنان الشقيق ,

الحرب كما علم مخطط لها ومدبر من قبل الطرفين ولكن تمت المفاجئة ببدأ شرارها بقيام الحزب بخطف الجندين

ونلاحظ صمود ذلك الحزب في مقاتلة أعدائه منذ الوهلة الأولى رغم تخلى جميع الأقطار عنه فلم نجد له مثيل

في الساحة القتالية في وقتنا الحاضر , فجميع المعارك التى دارت لم تقاوم الا بضعة أيام وتنتهى بالخسارة

المخزيه أو الاستسلام .

فبعيد عن الطائفية والتحزب لابد من وقفة حقيقة مع حزب الله في مواجهة العدو الأبدى لكل عربي ومسلم

على وجه الأرض, فالقتلى زاد عددهم والجراح داميه ولكن ايمان قائد الحزب القوى بالنصر حرك العالم

الاسلامي أجمعين بالوقوف معه ولو بالدعاء , حقا لم أرى في حياتى الواقعية قائد فذ مثل حسن نصر الله يلهم

الذي أمامه بحديثه ويزيده ثقة وقوة بالنصر المأزر للبنان الشقيق .

اذا المسألة ليست بين شيعة وسنه بل مع أعداء الاسلام اليهود وسيدها أمريكا ومهما قدمنا من تنازلات و تأييد

لمطالب الأمم المتحدة فلن ترضي وستبحث عن سبب آخر لعدم استقرار الشرق الأوسط فأصبح شغلها الشاغل ,

فلو نلقي بنظرة سريعة على عدد القتلى من المسلمين سنة وشيعة في العراق تجاوز الخمسة آلآف في بضعة أيام

بينما حصيلة الحرب في لبنان لم تقترب من ذلك العدد بكثير وفي كل الحالتين الأمريكان متواطئة بلعبة قذرة

في تلك الجرائم , فأيهم أولى بالقتال المسلمين أهل البلد أم الجنود الأمريكان المحتلة والصهاينة .


كفانا صمت وركون , فبدل التعاون أو التعبير عن الرفض والاستنكار تتم هناك عقد صفقات الأسلحة الأمريكية

بالملايين من قبل دول الخليج وبدل رفع أسعار النفط أو التقليل من انتاجيتة والمقاطعة الاقتصادية فلم نسمع الا

بتصريح المغامرون ...

كما نعلم اذا تم وقف اطلاق النار الفورى من قبل الطرفان فان حزب الله هو المنتصر وبالتالى هزيمة مقدمة

للأمريكان تجاه كل من خطتها نحو سوريا وايران , في نفس الوقت لم نشاهد أسرى لبنان معصوبين الأعين

ومجردين من الملابس . وكما جاء بتصريح صهيوني بأن أداء جيشهم لا يقل عن أداء فريق البرازيل

في كأس العالم 2006 رغم المعدات والتدريات التى تفوق مستوى الكلاب المسعورة .

بالمقابل ان كان ما قام به المغامرون من الحزب ما هو الا تأخير لمخطط الأمريكان لمعامل ايران النووى

ومماطلة لدخول دمشق وتضيع لقضية الحريري فهذا كله كلام فاضي فجميع القضايا قائمة على قدم وساق

وتجرى في مسارها الطبيعى .

تنوية .. نحن ليس من المذهب الشيعي ولا نمت له بصلة ولكن الأحداث تفرض عليك التأيد والمؤازرة

ضد الصهاينة ... ألا ان حزب الله هم الغالبون .


http://d.yimg.com/us.yimg.com/p/ap/20060804/capt.6eb95fe9af094a7e8022ea22aa26142b.aptopix_leba non_mideast_fighting_raids_bei226.jpg?x=265&y=345&sig=L8qu29iwl4ySlicvlAezuw--

عبد الله العويد
2006-08-04, 04:18 PM
أهلا بكم في منتداكم و يفرح المنتدى بكم و بأمثالكم حقيقة

و إن كنا نختلف معكم في نقاط و نتفق معكم بأخرى

بداية نحن لا نختلف بأن حسن نصر الله قائد فذ استطاع من خلال تصريحاته و مواقفه أن يكسب دعم السنة و العرب المخالفين للمذهب الرافضي

و مع هذا الكل يعلم مدى خبث هذا القائد الذي كبر في إيران و تربى بها و ما أتى إنضمامه للحزب إلا بناء على أمر من خامنئي

حتى صرح بعض أعضاء الحزب في ما مضى بأن حزب الله إيران في لبنان

و لحزب الله مواقف كثيرة مع أهل السنة و ما الحرب الأهلية عنا ببعيدة و لم ننسى بعد اخذهم لمساجد السنة بالقوة و الحيلة

و كذلك فإن نصر الله قائد الحزب كفر الصحابة حاله حال بقية الرافضة

ثم لو وقفنا مع حزب الله و انتصر و هزمنا إسرائيل و أمريكا و بهذا خدمنا مصالح إيران و أصبحت إيران دولة عظمى

تملك النويي

ترى ما هي أول الأهداف الإيرانية ؟؟؟

و من فضائح حزب الله أن الحزب كان قائم لقتال اليهود في فلسطين ثم نجده يوقع إتفاقية على عدم القتال في الأراضي الفلسطينية

أخيرا أقول لا بد أن يكون لنا موقف واضح جلي مع ذلك الحزب هو حزب إيراني يخدم مصالح إيران في الأراضي اللبنانية

لذا النصرة لابد أن تكون لأخواننا أهل السنة في لبنان و نخصهم بالدعاء

و أما عن حزب الله و اسرائيل فإننا نقول اللهم أهلك الظالمين بالظالمين و أخرجنا منها سالمين

أشكرك على ردك و وجهة نظرك

و ننتظرك في هذا الموضوع و مواضيع أخرى للإستفادة منك و من قلمك ........ لا عدمناك

سيف الإسلام
2006-08-04, 05:34 PM
وهذا المؤمل في اعضاء هذا المنتدى المبارك بعيداً عن التعصب في القول مع سلامة النفس وعفة اللسان ..
والموضوع يحتاج للتأمل الكثير والتعقل وهو ذو ابعاد خطيرة .. واهداف خفية ؟!!
ومن أجمل الكلام وأعمقه .. وادقه وافهمه .. هو هذا المقال للعلامة الشيخ ناصر العمر :http://www.almoslim.net/articles/show_article_main.cfm?id=1628
وإن كان الكلام هنا يحتاج لوقفات ولعل لي عودة قريبة ..
وفقكم الله تعالى ..
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
بارك الله فيك شيخنا الفاضل وجعل ما كتبتة فى ميزان حسناتك
وأستأذن شيخنا فى وضع المقال الذى ذكره لنا لأنه بالفعل مهم لهذا الموضوع


يا أهلنا في لبنان

أ.د. ناصر العمر
29/6/1427

الحمد لله الذي أكمل دينه وأظهره على الدين كله ولوكره الكافرون ..
الذي نصر عبده و أعز جنده وهزم الأحزاب وحده وقدر أحوال العباد كيف شاء إلى يوم الدين.

و الصلاة والسلام على سيد الأولين والآخرين، الذي جعل الله صدق محبته واتباع سنته أصدق دليل و أنصع بينة على التمييز بين أهل صراطه المستقيم وبين الضالين عنه ، والصلاة والسلام على آل بيته و أزواجه وأصحابه الطيبين الطاهرين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين ، وبعد :

فيا أهلنا ويا أحبتنا .. يا أهل لبنان وفلسطين .. يا سندنا بعد الله تعالى .. ويا حماة ثغورنا منذ قرون العز والكرامة .. يا من تقفون على الأرض التي باركها الله وبارك ما حولها :

ثقوا و تيقنوا أنه ما كان لأهلكم وخاصتكم ممن هم حول المسجد الحرام و المسجد النبوي وغيرهم من بقية مناطق العالم الإسلامي أن ينسوا أفضالكم وسابقتكم في الجهاد والنصرة ومقاومة الأعداء على مر التاريخ .وما كان لهم أن ينعموا ويقر لهم قرار وهم يرونكم تتألمون وتكابدون النوازل والفتن الواحدة تلو الأخرى.



لقد اشتدت الأزمات وتتابعت الخطوب وعظم البلاء علينا جميعاً، فلا تكاد تمر محنة وتنقضي إلا وتصاب الأمة بمحنة جديدة وكارثة عظيمة ولا حول ولا قوة إلا بالله. محن وفتن ، تزهق فيها الأرواح وتنتهك المحارم وتسحق معاني الطفولة ، وتستباح البلاد وتهدم المساجد على رؤوس المصلين، وتهدر معالم البناء والنماء في لحظات ، دون أدنى اكتراث من الأعداء الهمجيين.

واليوم تنكأ الجراح ويتجدد الألم مما يحصل الآن في فلسطين و لبنان ، من اعتداءات حاقدة ومجازر بشعة واستباحة للكرامة و للحقوق الإنسانية في همجية صارخة ، من القوات الصهيونية المجرمة التي تحتل الأرض المقدسة وتدنسها ، وبدعم ومساندة مباشرة من قوة الشر الحقيقية الولايات المتحدة الأمريكية.
يتجدد كل ذلك في ظل تخاذل وانهزامية من الدول العربية والإسلامية وسكوت وتواطؤ مخز ومريب من الدول الغربية والشرقية.

لكن ما يزيد الألم والجرح في النفوس والقلوب أكثر وأكثر، هذا الاضطراب والجدل والافتراق الذي نلحظه ونعايشه بين المسلمين اليوم فيما يتعلق بمواقفهم من أطراف النزاع الذين أشعلوا هذه الكارثة في لبنان ، وفاجأوا الأمة بها.



في خضم هذه الأحداث المثيرة تحتقن النفوس ، وتشرئب الأعناق وتتطلع الجماهير فترى أبناءها يقتلون ومصالحها تستلب و أرضها تستباح فتتعلق بكل من يرفع راية المقاومة ضد الكيان الصهيوني وتسير خلفه وتردد شعاراته ، دون أن تعي حقيقة الأمر أو تعرف طبيعة الصراع ، و أن وراء الأكمة ما وراءها .

ومن المفارقات المرة أن تذكرنا هذه النازلة في لبنان بما حصل بين المسلمين في الماضي القريب إبان غزو حزب البعث العراقي للكويت، أو ما قبلها وأشد منها وأعني ثورة الخميني التي رفعت الراية الإسلامية و اغتر بها الكثيرون ثم تبينت حقيقتها ، و التي هي أبعد ما تكون عن الإسلام . فكأن بعض المسلمين لم يعتبروا بعد ولم يستفيدوا من الأحداث المؤلمة والجراح التي لا تزال نازفة .

وليكن في معلومنا جميعا أن المصاب في اضطراب المنهج والتنازع والاختلاف والحيرة وضبابية الرؤية لدى المسلم المعاصر، أشد ألماً وفتكاً من مصاب الدماء والأموال، ( ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم ) ، فنسأل الله الحفظ والسلامة والثبات على الملة لنا ولكافة إخواننا المسلمين.



ومن هنا فإنني أدعو نفسي وإخواني من أهلنا في لبنان وفلسطين وفي كل مكان ، أن نتجرد من العواطف والانفعالات السلبية ، وأن نقف لحظة صدق مع الله وتضرع إليه بطلب التسديد والهداية والتوفيق لمعرفة الخطأ من الصواب والحق من الباطل، حتى نخرج من هذه المحنة وكل محنة بإذن الله ثابتين ومتكاتفين وغير مبدلين ولا مفرطين.
و للوصول لهذه النتيجة فلا بد من أن نتبين الحقائق و أن لا ننخدع بأساليب التمويه والتضليل .

ومن هذا المنطلق فإن استقراء أوضاع المنطقة في مراحلها الأخيرة ، السابقة لهذه الكارثة ، سيقودنا إلى تلمس بعض المتغيرات المختلفة ومن أهمها:

• تحول في طبيعة العلاقة بين الإدارة الأمريكية والنظام الإيراني الشيعي، أدى إلى الكشف عن مستويات متعددة من التنسيق والتعاون الأمني والعسكري في إدارة الحرب القائمة في أفغانستان والعراق. ووجود هذا التحول لا يتعارض ولا ينفي وجود خلاف حقيقي حول المشروع النووي الإيراني الذي لا يحظى بموافقة أمريكية رغم التطلع الإيراني ، مهما كان حجم التنسيق المرحلي.



• تفاقم فشل الحرب الأمريكية المعلنة على ما تسميه بالإرهاب، دفع لتوسيع وتعميق دوائر الدراسة والرصد للظاهرة الإسلامية في العالم ، ووصل المهتمون بذلك إلى التفريق بين الفرق اٌلإسلامية في موقفها من الحضارة الغربية و قيادتها الأمريكية . وأدركوا أن أهل السنة هم العدو الأبدي الذي لا يمكن إخضاعه وتدجينه ، بخلاف غيره من المذاهب والفرق الأخرى وبخاصة الشيعة .

• تزايد مستوى التنسيق والتعاون بين مختلف الإدارات الأمريكية والأحزاب والشخصيات الشيعية داخل الدول العربية والإسلامية، ويتضح هذا جليا بطبيعة الحال في تفاصيل المشهد العراقي الدامي، لكنه يتكرر بصور أقل وضوحا ودموية في مناطق أخرى.

• تتابعت المعلومات قبل عملية "الوعد الصادق" التي نفذها حزب الله داخل الخط الأزرق - وليس داخل مزارع شبعا كما جرت العادة في تصفية الحسابات بينه وبين العدو الصهيوني- مشيرة إلى قرب حدوث أزمة ضخمة تفتح الباب واسعا أمام تغييرات محتملة لواقع ومستقبل المنطقة، كما أن التحركات السياسية العالمية وبعض التصريحات تلمح وتصرح بقرب الوصول لما يسمونه بـ (الشرق الأوسط الجديد ).


وبعد استعراض هذه المتغيرات فإن الأمر وإن كان يبدو للوهلة الأولى وكأنه صراع مباشر بين المقاومة اللبنانية وبين الكيان الصهيوني، وكأن حزب الله يقوم بالمقاومة والمواجهة نيابة عن الأمة في وجه الصلف اليهودي، إلا أنه في حقيقته هو أخطر وأعقد من ذلك.
إذ لا يخفى أن ما يحدث الآن تدخل فيه أطراف عديدة ، و يسعى كل طرف منها إلى تحقيق أهداف استراتيجية ومكاسب سياسية وعسكرية ، فتلتقي المصالح حينا وتتناقض حينا آخر، ولا يلزم من ذلك أن كل من شارك في هذه الأحداث أو كان طرفا فيها هو مدرك لابعادها وملم بحقيقتها وكافة تفاصيلها، بل قد يكون بعض من يقوم بذلك يتم توظيفهم دون وعي منهم لتحقيق أهداف الأطراف الكبرى .

و من هنا فأرى أنه من المهم التأكيد على المسائل التالية:

أولا : أن مصير الأمة لا يجوز أن يكون رهنا لعواطف جياشة أو تبعا لحماس جماهير غاضبة لا تدرك العواقب أو تحركات عجلى لا تبنى على حقائق . بل إن المواقف الصحيحة والتحركات الفاعلة لابد أن ترتكز وتبنى على بصيرة بالأحداث وما وراءها ، ومعرفة بطبيعة الأطراف اللاعبة وتاريخها ، وباستظهار للخطط التي يسعى كل طرف إلى السير وفقها وتحقيق أغراضه من ورائها . يسند ذلك علم شرعي وحكمة سياسية وتطلع إلى المستقبل يتعدى الاستغراق في اللحظة الراهنة ويتعظ بالماضي القريب والبعيد . و هذا وإن لم يكن في وسع عامة المسلمين وجماهيرهم ، فلا يعذر فيه أولو البصيرة منهم وقادة الرأي والفكر والعلماء الربانيون والناشطون السياسيون الذين يقودون الجماهير و يوجهونها إلى المقاومة الفاعلة ، بعيدة المدى قوية التأثير محكمة التصرف .



ثانيا : أن من دين المؤمن وأخلاق المسلم نصرة المظلومين والسعي في فكاك المأسورين و عون المحتاجين في كل مكان وزمان ، فإن الله تعالى قد حرم الظلم على نفسه وجعله بين عباده محرما ،
و كان النبي صلى الله عليه وسلم يسعى في رفع الظلم و الوقوف مع المظلومين ، وما ثناءه على حلف الفضول إلا مثال لذلك .
وهذا الأمر يقوم به المسلم دون غفلة منه عن طبيعة الأحداث ومؤدياتها و معرفة بحقيقة المشاركين فيها وطبيعة أدوارهم .
وعليه ، فلا شك في وجوب الوقوف مع المنكوبين و المستضعفين في فلسطين ولبنان والعمل على دعمهم ومساندتهم و إغاثتهم بما يمكن ، والتخفيف من محنتهم بكل أنواع الدعم المعنوي والمادي كما قال صلى الله عليه وسلم ( المسلم اخو المسلم لا يسلمه ولا يخذله ..الحديث ( .

ثالثا: أن دور الكيان الصهيوني ، ومن ورائه الولايات المتحدة و حلفاؤها في جلب المصائب والأزمات للأمة في الماضي والحاضر ، هو أمر لا يقبل التشكيك . فهم من اغتصب الأرض في فلسطين أولا و أفغانستان ثانيا و العراق ثالثا ، فانتهك الأعراض وهدم البيوت وهجر المسلمين من أراضيهم واستولى على ثرواتهم ومقدراتهم ، ولا زالوا الى اليوم يعملون في المسلمين قتلا و أسرا و تعذيبا وتشريدا.



رابعا: أن مقاومة العدوان الصهيوني والاحتلال اليهودي لفلسطين أو لأي أرض عربية ، هو حق لا مرية فيه بل هو واجب شرعي على الجميع ، كل حسب طاقته واستطاعته. وإن جهاد المحتل ومقأومته هو الطريق الوحيد لكف شره و لجم عدوانه و رفع بلاءه عن أمة الإسلام . ولقد زادت القناعة بهذا يوما بعد يوم مع ما نرى من فشل لخطط السلام المزعوم و للتحركات السياسية الهزيلة ، المنطلقة من أنفس مهزومة ، التي لم تزد الأمة إلا وهنا على وهن ولم تزد العدو إلا تمكينا في الأرض ، وبطشا وغطرسة .

خامسا: أن المقاومة التي يشرف المسلم بالانتساب إليها ويسعى إلى دعمها والوقوف خلفها وتأييدها ، هي المقاومة التي تنطلق من أسس واضحة و منطلقات شرعية صحيحة تسعى لطرد المحتل وعودة الأرض لأصحابها ولإعلاء كلمة الله، وتسعى لتطبيق شريعته دون أن يكون لها تعلقات مشبوهة وارتباطات مريبة بوعي منها أو بلا وعي .

سادسا: أنه عند النظر إلى ما يحدث الآن من صراع ، فليس من العدل ولا من الحكمة أن يحشر الناس في زاوية ضيقة و أن يخيروا بين خيارين لا ثالث لهما، فإما أن تكون مع هذا الطرف أو مع ذاك، فتستبدل عدوا بعدو ، وخصما بآخر.


إن المسلم ، وإن كان يفرح بكل ما يقع في العدو الصهيوني من خسائر و جراحات ونكايات ، فلا يلزم من هذا أنه يؤيد كل الأطراف المقاومة في لبنان ، أو يقف معها في خندق واحد ويشاركها مشروعها وأهدافها .
كما أن انتقاده المقاومة و بيانه لحقيقتها و حديثه عن أخطائها ومثالبها لا يعني أبدا أنه يقف مع العدو الصهيوني أو يسكت على جرائمه ويغض الطرف عنها ، أو يسوغ له عدوانه الذي يقع في حقيقة الأمر على الشعب اللبناني الأعزل كله ، و على كافة مناطقه وفئاته .

سابعا : ندعو إخوتنا من العلماء وطلبة العلم في لبنان إلى الاجتماع والائتلاف والبعد عن مواطن الخلاف ، والعمل على أن يكون لهم دور فاعل في نشر العلم الشرعي وتوعية الناس وخاصة في مثل هذه الأيام العصيبة ، وأخذ زمام المبادرة والتأثير الايجابي في مجريات الأحداث .

ثامنا : أننا مع إدانتنا لما يحدث من العدو الصهيوني من ظلم وبغي و غطرسة ، ندعو كل من أدان هذا الظلم الواقع على لبنان وفلسطين ورأى أن مقاومة هذا الظلم حقا مشروعا في وجه الصلف الصهيوني الأمريكي – وهو كذلك - أن يقف موقفا عادلا منصفا من المقاومة في العراق . فما الفرق بين الاحتلالين مع أن كليهما يتم بغطاء أمريكي صارخ ؟


ولم يتم تشويه المقاومة الحقيقية في العراق و تصويرها بأبشع صورة ؟
ولم السكوت عن أعوان المحتل من الحكومة الموالية والميلشيات الطائفية في غدرهم بالمقاومة والوقوف في وجهها ؟
إن المقاومة في العراق تقف في وجه الاحتلال الأمريكي وأعوانه وتدافع عن أرواح المسلمين وأعراضهم وممتلكاتهم ، وتسعى الى أن يحكم العراق أهله و أن يخرج المحتل الذي أهلك الحرث والنسل وأفسد في الأرض كل إفساد .

وأخيراً يا أهلنا في لبنان وفلسطين ، ويا أحبتنا في مشارق الأرض ومغاربها :

إننا لا نشك في أن اشتداد البلاء , و تعاظم المحنة إنما هو بسبب ذنوبنا ومعاصينا . لذا فإن على الأمة ، أفرادا وجماعات ودولا ، أن تعود إلى ربها , وتتوب إليه ، فإنه ما نزل بلاء إلا بذنب ولا رفع إلا بتوبة ، قال تعالى (وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم ويعفو عن كثير) . وقد قيل لخير الأجيال والقرون ( أولما أصابتكم مصيبة قد أصبتم مثليها قلتم أنى هذا ، قل هو من عند انفسكم )



و هنا نقول للأمة أبشري فإن الفرج قريب والآلام محاضن الآمال, فإن مع العسر يسرا, إن مع العسر يسرا, متى ما أدركت الأمة واقعها وعادت إلى ربها, (وتوبوا إلى الله جميعاً أيها المؤمنون لعلكم تفلحون)

وعلى الباغي تدور الدوائر ، ( فاصبر إن وعد الله حق ولا يستخفنك الذين لا يوقنون ) .

نسأل الله عز وجل أن يعجل بنصره لعباده المؤمنين وان يخذل الكافرين وأعوانهم في كل مكان .

وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه أجمعين .

سيف الإسلام
2006-08-04, 05:40 PM
حياكم الله في هذا النقاش الهادف ونتمنى أن يكون نقاشنا هادفا وأن تكون قلوبنا سالمة عن بعضنا فلا ينبغي أن تكون التحليلات السياسية بمنزلة العقيدة حيث نتطاحن فيما بيننا حول تباين آرائنا . مسألة هل الحرب حقيقة أم أنها تمثيلية وهل ثمة إعداد مسبق لها فأقول الذي يظهر أنها حرب حقيقية وقد تكون مسبقة الإعداد حيث تعلمون أنهم(الأمريكان ) سعوا في إخراج الجنود السوريين منها بادعاء أنهم هم من تسبب في مقتل الحريري ؛ كي يمهدوا الدرب في مباغتة المسلمين هناك وبالمناسبة الرافضة نكن لهم من البغض والعداوة مالا يعلمه إلا الله فهم من يتنقص أصحاب رسوول الله صلى الله عليه وسلم وهم كما يقول الشيخ الضاري فعلوا بأهل السنة في العراق مالم يفعله العدو في سنين فلا ينبغي أن نتجاهل خطورتهم ونقول لنرجئ خلافتنا فيما بعد فالخلاف بيننا وبينهم في الثوابت وفي المسلمات القطعية ووالله أننا وإياهم هناك في لبنان لو اتفق أهل السنة والرافضة إلى أن يقاتلوا العدو وحده دون أن يمس أحد الطرفين الآخر بسوء لكن هذا إنجازا عظيما لكن المصيبة أننا ندعوا لإرجاء الخلافات ثم هم لايأبهون بهذا بل يسعون لزعزعة صف أهل السنة والجماعة . وأود أن أشير إلى نقطة مهمة ألا وهي أن الذي يظهر أن إيران تمول حزب الله من الأسلحة والصواريخ ونحن معشر أهل السنة لانمولهم لا بسلاح ولابغيره باستثناء الدولة السعودية فهم قد تعاونوا فيما بينهم ( الرافضة ) ونحن لم نعاونهم ووالله هذا من أكبر الخذلان والعياذ بالله ,,,
بارك الله فيك أخى الكريم قارئ القرآن ..
وجزاك الله خيراً على ردك الأكثر من رائع.

سيف الإسلام
2006-08-04, 05:53 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
عودة سريعة
كتب أخونا الفاضل أبوسارة موضوع
فى منتدى الأخبار والسياسة
بعنوان افضل مقال قرأته حول الأحداث الأخيرة أنصح الجميع بقراءته
أتمنى أن تمروا عليه بارك الله فيكم
وأعتقد أنه سيفك لكم بعض الأمور الغامضة فى ما يدور حول العالم ولبنان فى الأيام الأخيرة الماضية
وجزاكم الله خيراً
هنا الانتقال السريع للموضوع
http://www.al-moslm.com/vb/showthread.php?t=4501

قارئ القرآن
2006-08-05, 08:56 PM
شكر الله لك أخي قارئ القرآن

و مثلك يحسن الظن به و عرفنا مقصدك أثابك ربي
بارك الله فيك أبا سعود وإني لو لم يوجد إلا أنت لم سعيت
إلى تعديل اللبس الذي حصل في كلامي نظرا لحسن ظنك الذي
تتميز فيه أيها الشهم ، وأحسب أن كل عضو في هذا المنتدى المبارك
يتحلى بمثل ماتتحلى به لكن ردي هو لدفع اللبس والشيطان يجري من
ابن آدم مجرى الدم ,,,

سيف الإسلام
2006-08-07, 01:39 AM
بارك الله فيكم جميعاً ..

عبد الله العويد
2006-08-07, 10:15 PM
بوركت قارئ القرآن و لا فض فوك

i have adream
2006-08-07, 11:46 PM
أولا يؤسفنى النظرة الضيقة للأحداث وانتقادكم المستمر لحزب الله ,


و لحزب الله مواقف كثيرة مع أهل السنة و ما الحرب الأهلية عنا ببعيدة


وما هى تلك المواقف الكثيرة التى تتحدث عنها ؟؟!! للعلم فقط حزب الله لم يشهد له بقتل سنى واحد

في تلك الحرب الأهلية بل يده نظيفة من تلك الجرائم والخيانات التى كانت تدور في البلاد .


و كذلك فإن نصر الله قائد الحزب كفر الصحابة حاله حال بقية الرافضة



أخى الفاضل ..لابد من التوضيح هناك حالات سابقة مرت على تاريخنا قاد فيها الجهاد شخصيات لديهم انحراف

في معتقدهم ولكن ذلك لم يطعن في جهادهم بل كل خطباء أهل السنة والجماعة يشعرون بالفخرو الاعتزاز بهم

ويرفعون صوتهم يوم الجمعة في الخطبة ويستذكرون المعتصم الذي لبى صرخة امرأة مسلمة في عمورية ,

فجيش الجيوش لانقاذها , رغم سلكه لنهج الخليفة المأمون بخلق القرآن وكم قام بقتل خلقا من العلماء

وجلده للامام أحمد بن حنبل , اذا رغم ذلك قام راية الجهاد وجيش الجيوش فالتحق المسلمون كلهم بالجيش

ومن تخلف لم يكن من أسبا ب تخلفه أن المعتصم فاسد المعتقد , بل راية الجهاد ارتفعت وكتب الله النصر على

أعدائها .


ثم لو وقفنا مع حزب الله و انتصر و هزمنا إسرائيل و أمريكا و بهذا خدمنا مصالح إيران

و أصبحت إيران دولة عظمى تملك النويي ترى ما هي أول الأهداف الإيرانية ؟؟؟


هل أفهم هنا أنك تريد بل تفضل فوز الصهاينة على اخوانك المسلمين ؟!!

من أجل عدم خدمة المصالح الايرانية وعدم تملك لايران للمفاعل النووى ؟!!

يا أخى ... الم تشاهد النووى الذي تملكه اسرائيل ؟؟ ولم نشاهد أى اعتراض له من قبلك ولا من أى دول المنطقة

نحن اذا أردنا السلم فنريده أوسط خالى من النووى من جميع الجهات وليس نقتصره على ايران والعراق ,

أما أن تصبح ايران دولة عظمى فحقيقة هى دولة عظمى فبأيام الشاه وفي عز عظمتها لم تكن هناك بوادر

باذاء والاعتداء على جيرانيها , دعنا نرى , ما هى أول الأهداف تجعلك متخوف ؟؟

احتلال دبي ؟ أم العراق ؟ للعلم فقط عند قيام ايران باحتلال الجزر الاماراتيه لم تقتل اماراتى واحد أبدا .

فعملية الاحتلال موجودة بين دول الخليج نفسها بين قطر والبحرين رغم اللغة الواحدة والمذهب الواحد والقبة

السياسة التى تجمعهم ( خليجنا واحد ! ) فالخلاف موجود رغم التوحد الغالب .

واليوم لا تستغيث امرأة واحدة في سجون الأعداء، بل عشرات الآلاف من الأسر والسجناء،

وبعضهم من الأطفال، وبعضهم من النساء، بعضهم سجن على خلفية انتمائه لشرف المقاومة،

وبعضهم أقتيد الى السجن بلا ذنب، وطوال تلك الفترة لم نشاهد من البعض أي تحرك لفك أسر اخوانهم

المساجين، ولم يبادروا الا لوضع ضوابط للجهاد حتى خنقوه وقتلوه ودفنوه، فلم يعد للجهاد عندهم وهو ذروة

سنام الاسلام أي ممارسة أو مكان في جدول أعمالهم المزدحمة بتنمية الكروش والقروش.

وعندما يقوم حزب الله بمبادرة استباق للعدوان الاسرائيلي، يهب هؤلاء لاصدار الفتاوى والطعن فيه،

وفي مثل هذا الظرف الدقيق تحديداً دون اجراء للموازنات وقراءة المصالح والنظر في المقاصد،

وكأن العدو الاسرائيلي ومن يقف خلفه لا يسبون الله ورسوله ليل نهار ويسيئون الى الاسلام

ويحرقون المصاحف، ويرمونها في دورات المياه.


لذا النصرة لابد أن تكون لأخواننا أهل السنة في لبنان و نخصهم بالدعاء و أما عن حزب الله و اسرائيل

فإننا نقول اللهم أهلك الظالمين بالظالمين و أخرجنا منها سالمين .


عجبا لهذا الدعاء !!

بالنظر بميزان الهدى والضلال، فان الذين يقفون اليوم في وجه اسرائيل يدخلون على كل حال في المسمى

العام للاسلام وأهل القبلة، فكيف بعد ذلك يمكن مساواتهم مع اليهود قتلة الأنبياء وسفاكي الدماء

ومنتهكي الأعراض هؤلاء الذين دينهم:« ليس علينا في الأميين سبيل».

بالنهاية استفسر وأقول ,هل تعتقد أنه لا يجوز رفع راية شيعية لبنانية للدفاع عن وطنهم،

وخصوصاً وهم يواجهون عدواً شرساً لا يوفر أخس الوسائل والسبل للانتقام من لبنان وشعبه حتى كرر

مجزرة قانا مرة أخرى، دون أن يستحي المجتمع الدولي أو يخجل من تلك الممارسات القذرة،

التي يمارسها عدو اغتصب أرضاً مقدسة عند جميع المسلمين، وما زال محتلاً لها من خمسين عاماً

يقتل أهلها ويشردهم، ويهدم البيوت عليهم، وما زال أكثر من ستة أشهر محاصراً لهم دون أن يتحرك

دعاة النقاء العقيدي لمبادرة عملية جادة لنصرتهم أو تفكيك وتخفيف الكربى عنهم ؟؟!!!


عذرا على الاطالة ...الرد مقتصر على تعقيب الأخ الفاضل العويد ..وشامل لحال الأمة .

قارئ القرآن
2006-08-08, 01:50 AM
الأخ الفاضل : ألا ترى بأنك عندما قلت : وما هى تلك المواقف الكثيرة التى تتحدث عنها ؟؟!! للعلم فقط حزب الله لم يشهد له بقتل سنى واحد

في تلك الحرب الأهلية بل يده نظيفة من تلك الجرائم والخيانات التى كانت تدور في البلاد .

يا أخي لست أدري هل تتكلم عن علم وبصيرة أو تتكلم فقط عن ماتمليه عليك نفسك دون سابق علم لها فيه ؟!!
يا أخي الشيخ الضاري في العراق ذكر أنهم قتلو من أهل السنة في العراق مالم يقتله الأعداء في سنوات
وأنت تقووووووول هذا الكلام ؟!!!
قولك : أخى الفاضل ..لابد من التوضيح هناك حالات سابقة مرت على تاريخنا قاد فيها الجهاد شخصيات لديهم انحراف

في معتقدهم ولكن ذلك لم يطعن في جهادهم بل كل خطباء أهل السنة والجماعة يشعرون بالفخرو الاعتزاز بهم

ويرفعون صوتهم يوم الجمعة في الخطبة ويستذكرون المعتصم الذي لبى صرخة امرأة مسلمة في عمورية ,

فجيش الجيوش لانقاذها , رغم سلكه لنهج الخليفة المأمون بخلق القرآن وكم قام بقتل خلقا من العلماء

وجلده للامام أحمد بن حنبل , اذا رغم ذلك قام راية الجهاد وجيش الجيوش فالتحق المسلمون كلهم بالجيش

ومن تخلف لم يكن من أسبا ب تخلفه أن المعتصم فاسد المعتقد , بل راية الجهاد ارتفعت وكتب الله النصر على

أعدائها .
يا أخي : هل أخطاؤهم هي من المكفرات أو لا ؟!!!!
ثم أنت ذكرت بأن بعض خلفاء المسلمين آذو بعض أئمة الإسلام كا لإمام أحمد فأقول هل إيذاؤهم لللإمام أحمد هو مكفر لهم ؟! بينما الرافضة يسبون بل يلعنوووووون الصحابة ثم تقارن حالهم بحال بعض خلفاء الأمة الإسلامية ؟
سب الصحااااااااابة كفر أما غيرهم من أهل الصلاح فلا ليس سبهم أو تعذيبهم مكفر لهم فهمت ؟ قولك : بالنظر بميزان الهدى والضلال، فان الذين يقفون اليوم في وجه اسرائيل يدخلون على كل حال في المسمى

العام للاسلام وأهل القبلة، فكيف بعد ذلك يمكن مساواتهم مع اليهود قتلة الأنبياء وسفاكي الدماء.
أقول يمحب من قال لك بأن الرافضة يدخلووووون تحت مسمى الإسلام بل هم كفاااااااار ! كفاااااااار ! كفااااااار!
أخيرا إن كنت تريد من الأمة معاونة المقاتلين هناك فهذا من أهم الواجبات عليهم نصرة لإخوانهم
لكن من هم إخوانهم ؟ إنهم أهل السنة والجماعة الذين بعزتهم عز لإسلام والمسلمين .
اللهم اشرح صدري وصدر كل مسلم للحق ... ياحي ياقيوم ,,,

سيف الإسلام
2006-08-08, 12:46 PM
اللهم آمين ..
بارك الله فيك أخى قارئ القرآن على توصلك الدائم مع الموضوع ..
واتمنى من جميع الإخوة كذلك ..

عبد الله العويد
2006-08-08, 04:06 PM
حسنا أشكر على عودتك مرة أخرى و وقوفك عند عدة نقاط لعلي أراجعها معك بوركت

من المواقف الكثيرة اغتصابهم لمساجد أهل السنة في الجنوب

و كذلك دورهم البارز في صبرا و شاتيلا

هذا ردا على استفسارك الأول

ننتقل معك إلى النقطة الثانية بوركت

أخي أنت ذكرت بأن مر على التاريخ من لهم إنحرافات و أظن هنالك فرق بين من لديه إنحراف و بين من كفر الصحابة

و حديث النبي صلى الله عليه و سلم لا يخفى عليك (( من قال لأخيه يا كافر فقد باء بها أحدهما ))

كيف الحال مع الصحابة إذن

ثم إن شركياتهم كثيرة ليس هذا المجال لسردها و إن أحببت وافيناك بها

فهل تشبه الإنحراف بتكفير الصحابة و التعرض لعرض النبي صلى الله عليه و سلم و الطعن بأمهات المسلمين ؟


نقطتك الثالثة أخي : أنا لم أقل بأني أريد أن تنتصر إسرائيل على حزب الله و موقفي من الحرب ليس كموقف الدول العربية

و ما أتمناه يختلف عن ما يتمناه كثير من حكام الدول

فأنا أتمنى و أريد أن ترفع راية الجهاد في لبنان الجهاد الحق على أيدي أهل السنة و الجماعة الذين يقاتلون من أجل أن تكون كلمة الله هي العليا و كلمة الذين كفروا السفلى

أريد أن يرفع راية الجهاد أناس موحدون لله لا يشركون به شيئا لعلي رضي الله عنه و لا غيره من الأولياء

أما عن إيران و أنها دولة عظمى بأيام الشاة فإن إيران بأيام الشاة ليست هي إيران الدولة التي تتبنى الفكر الرافضي الذي أتى به الخميني

فهل تعتقد بأن إيران بأيام الشاة هي نفسها إيران الخمينية ؟؟؟


و هل كل من صلى وصام و حج مسلم ؟؟؟

كيف بمن أتى ناقض من نواقض الإسلام و هو على علم و قد أقيمت عليه الحجة هل نقول عنه مسلم

يصلي ويصوم و يذبح لغير الله و يدعو غير الله و يحج إلى النجف و يطوف بالقبور و يسأل الموتى و يكفر الصحابة و أهل السنة و يراهم هم النواصب و يطعن بعرض النبي .... هل تعتقد بأن من أتى بكل هذا و قد أقيمت عليه الحجة و بين له خطأه يبقى مسلما ؟


و أما عن مجزرة قانا و غيرها من المجازر فنحن نحزن لما يحدث و نضيق ذرعا و لكن لو تأملت قليلا من أتى بالإسرائيليين إلى لبنان

و ما سبب المجزرة ؟؟؟


ردا عليكم i have adream و أشكر لك عودتك و ننتظر عودتك ثانية و ثالثة و رابعة

سيف الدين قطز
2006-08-08, 11:18 PM
بارك الله فيكم جميعا وفعلا هى حرب على الاسلام لن تنتهى
واعتقد ان الموضوع يستحق التثبيت

عبد الله العويد
2006-08-09, 12:29 AM
حياك الله أخي و الموضوع في قمة المواضيع

و النقاش مستمر فيه

سيف الإسلام
2006-08-10, 03:28 AM
حياكم الله جميعاً ..
وبارك الله فيكم ..
أردت أن أضيف سؤال وهو
ماهى النتائج التى تتوقعها على هذه الحرب ؟؟
وجزاكم الله خيراً ..

قارئ القرآن
2006-08-10, 02:17 PM
حياكم الله جميعاً ..
وبارك الله فيكم ..
أردت أن أضيف سؤال وهو
ماهى النتائج التى تتوقعها على هذه الحرب ؟؟
وجزاكم الله خيراً ..
بصراحة التوقعات تصعب في مثل هذه الحالات نظر لعمد استنادها
إلى أدلة وبراهين من خلالها يمكننا التوقع لكن نسأل الله أن ينصر
أمة الإسلا على أعدائهم ... إنه قوي عزيز ,,,,

عبد الله العويد
2006-08-10, 03:07 PM
أتوقع توقف إطلاق النار في القريب العاجل

مع إمكانية تبادل أسرى بين الطرفين

و تكون كل دولة وصلت إلى هدفها و تركوا لبنان جريحة

الشيخ عبدالله المعيدي
2006-08-10, 11:12 PM
بارك الله فيك أخى الكريم العويد وشكر الله لك حسن ظنك بأخيك ..وجزاك الله خيراً ..
والموضوع كما ذكرت يحتاج لقراءة وتأمل طويل ..
ويحتاج الى متخصص متابع للامور بدقة ؟!!
ولهذا فإن اضع لكم هذا الرابط والذي أرى أنه مهم جداً !!!

http://www.islammemo.cc/taqrer/one_news.asp?IDnews=923

وأما الاخ i have adream
فأقول له : حياك الباري في موقعنا ( همة المسلم ) واسأل الله أن ينفع بك وأن يجعلك مباركاَ وأن ينفع بك الإسلام وأهله ..
ولكن لعلك يارعاك الله تتأمل في هذه الأحداث جيداً ؟!
وأدعوك مع قرأة الرابط السابق أن تقرأ هذا الرابط :
http://www.islammemo.cc/filz/one_news.asp?IDnews=1037

عبد الله العويد
2006-08-11, 01:09 PM
ها هو شيخنا يعود للموضوع ثانية ليتحفنا برأيه

من جديد فلا عدمناك شيخنا

و نأمل بأن تتحفنا برأيك في مواضيعنا النقاشية

حتى تقيم ما بها من إعوجاج و تصحح ما بها من خطأ

فبوركت شيخنا و لا فض فوك

سيف الإسلام
2006-08-11, 01:31 PM
بصراحة التوقعات تصعب في مثل هذه الحالات نظر لعمد استنادها
إلى أدلة وبراهين من خلالها يمكننا التوقع لكن نسأل الله أن ينصر
أمة الإسلام على أعدائهم ... إنه قوي عزيز ,,,,
اللهم آمين ..
صدقت أخى تصعب التوقعات ..
بارك الله فيك أخى قارئ القرآن على مرورك الطيب ..

سيف الإسلام
2006-08-11, 01:45 PM
أتوقع توقف إطلاق النار في القريب العاجل

مع إمكانية تبادل أسرى بين الطرفين

و تكون كل دولة وصلت إلى هدفها و تركوا لبنان جريحة

بارك الله فيك أخى الفاضل العويد ..

سيف الإسلام
2006-08-11, 01:50 PM
بارك الله فيك أخى الكريم العويد وشكر الله لك حسن ظنك بأخيك ..وجزاك الله خيراً ..
والموضوع كما ذكرت يحتاج لقراءة وتأمل طويل ..
ويحتاج الى متخصص متابع للامور بدقة ؟!!
ولهذا فإن اضع لكم هذا الرابط والذي أرى أنه مهم جداً !!!

http://www.islammemo.cc/taqrer/one_news.asp?IDnews=923

وأما الاخ i have adream
فأقول له : حياك الباري في موقعنا ( همة المسلم ) واسأل الله أن ينفع بك وأن يجعلك مباركاَ وأن ينفع بك الإسلام وأهله ..
ولكن لعلك يارعاك الله تتأمل في هذه الأحداث جيداً ؟!
وأدعوك مع قرأة الرابط السابق أن تقرأ هذا الرابط :
http://www.islammemo.cc/filz/one_news.asp?IDnews=1037

بارك الله فيك شيخنا الفاضل ..
واسمح لى بوضع مقال الرابط لأنه مهم لهذا الموضوع

سيف الإسلام
2006-08-11, 02:05 PM
مفكرة الإسلام : يبدو أن قابليتنا نحن العرب على النسيان الجماعي لا تحدها حدود، ولا يساوي هذه القابلية عندنا سوى دور العاطفة في الحكم على الأمور.



إسرائيل لا تحتاج إلى مبررات لاقتراف جرائمها، هذه حقيقة مزمنة، وجريمة شاطئ غزة هي أحدث ما في الذاكرة، وما تفعله اليوم في لبنان، تفعل مثله في فلسطين كل يوم دونما استفزاز. والأنظمة العربية، فاقدة للمصداقية وعاجزة عن الدفاع عن قضايا شعوبها. هذه حقيقة مزمنة أيضاً.



أليست هذه هي الأسباب التي دفعت حزب الله، حسبما يقول، إلى حمل السلاح والقيام بالدور المتروك؟

إلى هذا الحد، لا يبدو الأمر عسيراً على الفهم، في أجواء إهمال الدولة العربية لواجباتها وغطرسة الاحتلال.



لكن الحقيقة المزمنة الأخرى، هي الطبيعة غير المزمنة لفعاليات حزب الله، التي تنطفئ عاماً، وتشتعل يوماً، لتعود وتنطفئ من جديد. ومع ذلك فان انعكاساتها العميقة على المجتمع والدولة والجوار العربي، تعطي الحق للجميع لمناقشتها.



لو كان لفعاليات الحزب صفة الديمومة كالمقاومة العراقية وشقيقتها الفلسطينية؛ لو كانت فعلاً ينسجم مع العنوان؛ لو عرف لماذا تبدأ حينما تبدأ، ولماذا تنطفئ، لو أنها حق مباح لكامل الطيف اللبناني ـ ولا نقول العربي ـ الذي يتوق إلى المقاومة؛ لو أنها تتحرك بقرار يشترك فيه الآخرون المعنيون، وليست مفاجآت تصلهم من المذياع.

لو أنها هذه وتلك، لهانت الأموال والأنفس والبنى التحتية والاقتصاد، ولما نبس أحد ببنت شفة، كما هو حادث في العراق وفلسطين، اللتان لا يعزّ فيهما شيء ما دامت الأرض تحت الاحتلال.

لكنها فعاليات متقطعة، تنطق باسم اللبنانيين وهم ممنوعون منها ومحجوبون عنها، وتنطق باسم العرب والمقدسات، وفلسطين ليست على أجندتها [الاستراتيجية وليس الإعلامية]، وواقع الحال يشير إلى أنها فعاليات حدود شريطية، مداها الآيديولوجي والعسكري أقصر مما تبلغه صواريخ الحزب، يحرم من قرارها اللبنانيون، ويطالبون بتسديد فاتورتها، بدمائهم وأقواتهم وأمنهم، ولا يحصد أوسمتها سوى حزب الله وإيران وسوريا.



الأهم من ذلك، أنها لا تأتي إلا متزامنة مع ظروف سياسية، ومع الحاجة إلى أوراق جديدة لفك أزمة أو تحريك جمود في المواقف، وإلا فالحزب كما يقول أمينه العام السابق صبحي الطفيلي، خفر حدود، يحرس حدود إسرائيل الشمالية، التي هي أكثر حدودها أمناً، رغم أنها الوحيدة التي تقع تحت سيطرة مليشيات شعبية وليس جيشاً نظامياً.



أي أن هدنة الحزب مع إسرائيل تنظمها تفاهمات مع الدولة العبرية، لكن فعالياته لا تضبطها مشورة مع الدولة اللبنانية.



وقد ألمح السيد نصر الله أكثر من مرة منذ بدء القتال الحالي، إلى أن قواعد اللعبة قد تغيرت، أي أنه هناك بالأساس لعبة وقواعد، لكن التغير الذي تحدث عنه نصر الله ليس على الإطلاق، فمصفاة حيفا وتل أبيب اللتان تقعان ضمن مدى صواريخ الحزب 'حيّدتا' [اللفظ للسيد نصر الله] ولم تقصفا حتى هذه اللحظة.



وقد كانت وزيرة الخارجية الأمريكية كونداليزا رايس قد طلبت من إيران الضغط على حزب الله بعدم قصف الهدفين، وهو الحلقة الأهم في هذا الصراع.



ما قاله الطفيلي وطالبت به رايس وسعت ما أجله طهران، شهدت به إسرائيل لحزب الله، فقد امتدحت جريدة هآرتز في 6/7/2006 الأمين العام للحزب بسبب عقلانيته وتحمله للمسؤولية، وأنه حافظ على الهدوء في الجليل الأعلى بشكل أفضل من جيش لبنان الجنوبي، وهو اليوم يتعقل فلا يضرب المنشات الحيوية لإسرائيل كما صرح بذلك.



مطلب رايس له أكثر من دلالة، منها: فهو مؤشر لا يحتمل الخطأ على المكان الحقيقي لغرفة عمليات حزب الله، وأن قنوات أمريكا مع إيران مفتوحة على الدوام، رغم الملف النووي، ورغم كل ما يقال، وأن هامش التفاهم قائم وفاعل، وفقاً لعقلية البازار الإيرانية، التي تسير مع الزبون إلى آخر خطوة، ما دام في النهاية كسباً يرتجى من الصفقة.



تساؤلات



هل كانت قيادة حزب الله تتوقع حجم الرد الإسرائيلي على عملية خطف الجنديين الإسرائيليين؟ فالقتلى بلغوا المئات، والدمار الذي أحدثته الحرب الأهلية في 15 عاماً عاد في أسبوع، وهجرة اللبنانيين والعرب والأجانب والاستثمارات من لبنان ستكون نهائية هذه المرة. وفي المقابل ليس على قائمة مطالب حزب الله أكثر من وقف إطلاق نار، وتبادل للأسرى. مسؤولو الحزب حرصوا على تجنب الإجابة على هذا السؤال، ولكن أمام هذه المعادلة غير المتوازنة من الخسائر الهائلة [المتحققة] والمطالب [غير المضمونة]، لا يمكن أن يكون الجواب سوى 'لا'.



السؤال الآخر: هل الحرب المفتوحة مع إسرائيل، كما وصفها السيد نصر الله، هو تماماً ما سعى وخطط له الحزب؟ مسؤولو الحزب أكدوا أن الحرب المفتوحة كانت خياراً إسرائيلياً رد عليه الحزب بالمثل. وما يعضد قول المسؤولين، هو أن الحرب المفتوحة لم تكن يوماً خياراً استراتيجياً أو آيديولوجياً أو عسكرياً لحزب الله، على مر مسيرة الحزب مع إسرائيل.



إذا كان الأمر ليس مفاجأة، ولا حرباً مفتوحة من اختيار الحزب، فماذا يكون؟



والسؤال الطبيعي والتلقائي: أمَا وقد بدأت الحرب المفتوحة، فهل ستتحول إلى حرب تحرير طويلة الأمد مثلاً؟ أم أنها ستنتهي كسابقاتها بوقف إطلاق مفاجئ، تحدد موعده إسرائيل، متبوعاً باتفاقية أمنية جديدة، بتفاهمات إقليمية هذه المرة لا علاقة لها بمصالح الأرض التي يدور عليها القتال، ولا يكون قد تبقى لدينا سوى الخرائب؟



إن أهم رسالة يبعث بها حزب الله إلى العالم الخارجي عبر مقاومة مزاجية، هي رسالة مؤداها أنه دون غيره من يحمل المسؤولية ويرفع السلاح وسط تخاذل الآخرين، وما ذاك إلا من واقع المذهب الذي يعتنقه، الذي ينبغي أن يكون مذهب المرحلة الراهنة، وما سواه مذاهب خائرة.

هذه الرسالة لها رواج كبير في الشارعين العربي والإسلامي، وقليل من يعلم، أو يريد أن يعلم، أن الشاب اللبناني المسلم السني، أو الفلسطيني على أرض لبنان، أو الحركات الإسلامية والوطنية، تُردّ رغبتهم في المقاومة، أفراداً وجماعات، بل إن هذا الشاب لا يأمن على نفسه في مناطق نفوذ الحزب إن هو قرر الذهاب لهذه الغاية.



قليل من يدرك، أو يريد من يدرك، أن الحزب يقف سداً منيعاً أمام مقاومة يشد إليها الرحال من جميع أطراف لبنان، ولا نقول أنحاء الوطن العربي أو العالم، كما الحال في العراق، الذي تطوى الصحاري وتقطع الأنهر والوهاد للوصول إليه.



محور [ إيران – سوريا – حزب الله ]



أما الرسالة الثانية، فهي اقتران اسم المقاومة اللبنانية، التي هي حكر على الحزب، بعناوين المقاومة الرئيسية في المنطقة، وتحديداً مقاومة الشعب الفلسطيني، فلا تذكر حماس إلا ذكر، وذكرتا معهما إيران ودمشق، ويترسخ في الأذهان عنوان كبير اسمه 'محور المقاومة في المنطقة' طهران – دمشق – حزب الله + غزة.



هذا المحور مرشح لملء فراغ سياسي في المنطقة، أو هكذا تسعى طهران. وهو محور حقيقي، وليس دعائياً، وهو بخلاف محاور كمجلس التعاون الخليجي، فإن بين أطرافه الحقيقية [إيران – حزب الله – سوريا] من القواسم التاريخية والطائفية، والرؤى المستقبلية المشتركة، ما يمكنه من التماسك والاستمرار. كما تجتمع بين أطرافه مقومات البنية القوية، من كثافة بشرية، وثروات طبيعية ومائية، بالإضافة إلى الاتصال الجغرافي بين أجزائه الذي حصل بسقوط العراق.



على الرغم من وجود هذا المحور نظرياً، منذ سني الحرب العراقية – الإيرانية، إلا أنه دخل مرحلة التنفيذ الفعلي على الأرض بسقوط العراق.



يمكن القول أن دخول المحور الثلاثي حيز التنفيذ، وانفتاح الممر الجغرافي من خراسان شرقاً إلى شواطئ المتوسط غرباً، مثل بداية عملية إعادة تكوين للتركيبة السياسية في المنطقة، هي الأولى منذ سايكس – بيكو، ونشوء دائرة نفوذ سياسي جديدة، بزعامة غير عربية، موازية للمنظومة العربية الآفلة.



ثمة تشابه بين المنطقة العربية في ظل انهيار المنظومة السياسية العربية، وانفراط العقد العربي، ودولة إيران من جهة. وبين أوربا الشرقية في أعقاب انهيار المنظومة الاشتراكية، وأمريكا من جهة أخرى. ففي كلتا الحالتين منظومة إقليمية منهارة، ودول تبحث عن مدار سياسي جديد، ودولة كبيرة تتربص للتوغل في منطقة التخلخل وملء الفراغ السياسي لصالحها.



كان حلف الناتو هو بوابة دخول أوربا الشرقية في المنظومة الأمريكية، والتسليم الطوعي للبلاد للجيش الأمريكي، وهي بداية تختلف عن عملية الالتحاق بمنظومة كالاتحاد الأوربي. وتصح مقولة: أن نظم أوربا الشرقية تسير بالبوصلة الأمنية والسياسية الأمريكية، وتأكل على الطاولة الأوربية، لكنها بداية المستميت، الباحث عن موقع سياسي إقليمي ودولي. ثم كشفت بعد وقت قصير سجون الـ 'سي آي إي' السرية على أراضي هذه الدول، طبيعة الاصطفاف الجديد، وحجم التوغل الأمني الأمريكي في هذه الدول على حساب مجالات التعاون الأخرى المفترضة. المثال الأقرب لهذه الصورة هو اقتحام إيران للعراق بمؤسستها الأمنية اطلاعات [المخابرات الإيرانية] وإخضاع باقي مرافق الحياة الدينية والأمنية والاقتصادية والتعليمية وغيرها في العراق الجديد لمؤسساتها الأخرى.



توقيع سوريا لاتفاق التعاون العسكري مع إيران، ودنوها المنتظم من المدار السياسي والاقتصادي الإيراني، ووثوقها بالآصرة السياسية الفارسية الفاعلة على المسرح السياسي الإقليمي والعالمي، للعب دور الجامعة في المنطقة، على حساب الآصرة العربية المنحلة، يبرز المعالم الأولية للاصطفاف السياسي الجديد في المنطقة.



الحضور الإيراني في سوريا لن يتوقف عند الجانب العسكري، فستتبعه 'إطلاعات' وباقي مؤسسات المجتمع المدني الإيراني، التي ستتغلغل في زوايا المجتمع السوري. وما فعلته سوريا، غيرها أولى به، من الدول الأصغر، والكيانات الانفصالية الطازجة و'الفدراليات'، التي ازدهرت بعد سقوط العراق.



هل هذا اكتمال لدورة التاريخ، وعودة للمنطقة وشعوبها إلى تبعية الممالك العربية الغساسنة والمناذرة لنفوذ الامبراطورية الفارسية؟ من أحد الوجوه نعم. ولكن ثمة فارق، وهو أن وثنية الدولة الفارسية يومئذ، قصرت الهيمنة على الجوانب السياسية والمالية في حياة رعاياه العرب، وأبقتها على مسافة من حريات العبادة والطبائع الاجتماعية عندهم [أياً كانت تلك الطبائع والعبادات]. لكن طائفية الدولة الإيرانية المعاصرة، وسطوها على دور الدولة الإسلامية الشاغر، وصناعتها من مذهب الأقلية بوصلة للأغلبية، وارتكازها على مفاهيم القومية الفارسية، ومعاداتها لكل ما هو ليس فارسياً، سيعني مخاضاً ثقافياً عميقاً، وإحكاماً للقبضة على حياة المجتمع العربي، وهو ما لا تبدو المجتمعات العربية على استعداد لمواجهته.



في المقابل نجد محور [الرياض – الكويت – عمان – القاهرة ] المنبثق من أطلال النظام السياسي العربي، وكانت عمان قد حذرت من نشوء هلال شيعي في المنطقة، لكنه جهد قليل متأخر، وربما مفاجئ للشارع العربي، نظراً لعدم انسجامه مع ثقافة قومية أو قطرية فرضتها الدولة العربية الحديثة على هذا الشارع ورسختها على مدى تسعة عقود.



الأهم، هو أن التحذير لا يحمل مشروعاً، ولا يتخذ من الشعوب شريكاً له، ولم يسند إلى مؤسسات متخصصة لنقل مهمته من صيغة إعلامية إلى صيغة طوارئ ميدانية. لذا لا يتوقع أن يكون تحذيراً فاعلاً في مواجهة المحور الآخر، الذي يحظى ببرنامج ثقافي وفكري وإعلامي متكامل ومتطور وإمكانيات هائلة.



مع هذا كله، تبقى إيران ومحورها وآيديولجيتها في وضع أخلاقي وفكري حرج أمام الشارع العربي، لاسيما بعد حرب احتلال العراق، وانكشاف شراكة طهران والمرجعيات الشيعية في المشروع الأمريكي الإقليمي. وتبقى الحاجة قائمة لديه لإعادة تأهيل أخلاقي وآيديولوجي وبناء للمصداقية.



الوجه الآخر للعقبة الأخلاقية، هو أن أطراف المحور الثلاثة تمثل أقليات مذهبية، ولغت جميعها في دماء الأغلبية؛ بدءاً بالنظام السوري الذي سحق مدينة حماة، وهمش سنّة لبنان. وحركة أمل التي نكبت الفلسطينيين في مخيمات بيروت، التي خرج من عباءتها حزب الله، وحمامات الدم الإيرانية مع سنة العراق وعربه، وشراكتها المعلنة في إسقاط دولتين جارتين مسلمتين تحت احتلال أجنبي، هما أفغانستان والعراق، ودور المرجعية الشيعية في التمهيد السياسي للاحتلال ثم التقعيد الفقهي لإدارته وحكوماته.



أمام هذه المعطيات تمثل حماس بما ترمز إليه من معاني الجهاد والمقاومة والتضحية والصمود، حجر الزاوية في هيكل إعادة المصداقية للمحور. وبالأدق، هي الوقود الذي سيستهلكه صاروخ المحور في عملية الانطلاق، ولن تكون حماس [المحاصرة عربياً ومالياً والمستغلة إيرانياً] بتكوينها المذهبي والفكري، ومنطلقاتها وغاياتها المختلفة كلياً عن المحور، سوى جزء المركبة الفضائية التي يرمي به نظام الملاحة إلى الأرض ثانية حال استواء المركبة في مدار التحليق الحر.



حاجة الغرباء على عروبة المنطقة ومذهبها العام إلى حماس ماسة، لكن منافسة حماس ـ خلال فترة زواج المتعة السياسي ـ على رصيدها في المقاومة، ومصداقيتها المحلية والعربية والعالمية، ومكانتها في الإعلام، ونجاح مذهبها السياسي والفقهي في إدارة شؤون شعبها، نقول: منافسة حماس في هذه المضامير مجتمعة هو حاجة ماسة أخرى، وهذه هي مهمة حزب الله، الذي يبقى أداة إيران لحجب الشمس، وخلط الأوراق كلما دعت الحاجة.



* * *

يقول المثل الشعبي: راحت السكرة وجاءت الفكرة. لكننا نبدو نحن العرب غير قادرين عن الخروج من السكرة.



سقطت الصواريخ على مدن الكيان الصهيوني، نعم. إسرائيل هرعت إلى الجدر والقرى المحصنة، نعم. غبطة في الشارع العربي، نعم.



ولكن ما من أحد من شعوب الأرض أعلم منا نحن العرب، أن هذا جميعه سينتهي، طال الزمن أو قصر، مثلما انتهى في المرات السابقة، وأن العواطف ستخبو، ولن يبقى حولنا سوى الخرائب واليتم والتشرد.



ضرب حزب الله ضمن عملية الرتوش الأخيرة [ الانسحاب عشرة كيلومترات إلى الوراء، مبادلة تل بجبل، إسترداد مزرعة، اقتسام مصدر مياه، تحديد الترسانة العسكرية] للصيغة النهائية لخريطة الشرق الأوسط الجديد، ومنها تحديد نفوذ الشركاء، ليس تناقضاً مع السياق الآنف الذكر. فبين المعسكرين الأمريكي والإيراني ـ الذي يشكل حزب الله نتوءه في بلاد الشام ـ مساحات وفاق تام، ومساحات خلاف، وقد تجلت الأولى في أوضح صورها في المراحل الرئيسية من عملية إعادة تشكيل المنطقة، بدءاً بإسقاط أفغانستان تحت الاحتلال الأمريكي، ثم العراق، ودور إيران المباشر والجراحي فيهما، وهو دور لا تنفيه طهران بل تعلنه، وقبلها 'إيران ـ غيت' مع إسرائيل.



جيوب الاختلاف والتنافس الذي يلي الانتصار هو الوجه الأصعب، وهو الذي يحرص كل طرف على الخروج منه بأحسن النتائج، في صورة أقرب ما تكون إلى اختلاف السراق على السرقة بعد اقتحام المنزل. وهذه الجيوب قد تكون نفطاً أو أرضاً أو تقنية نووية أو نفوذاً سياسياً أو منفذاً بحرياً، أو شيئاً آخر لا يقصد لذاته، وإنما ورقة لكسب أمر قد لا يكون منظوراً.

الصراع على الجيوب، هو الذي سيحدد نوع الصواريخ التي يطلقها حزب الله على إسرائيل، وأهدافها ومداها وكثافتها، وشروط قبول وقف إطلاق النار. أما دمار لبنان الذي تحقق منذ اليوم الأول، فهو العربون الذي يفتتح به 'البازار' وتنطلق به عملية خذ وهات.



أخذاً بالاعتبار ما قاله الطفيلي وأكدته صحيفة هآرتز، مضافاً إليه الضعف الأمني للدولة اللبناية، فإن الاستئصال الأمني الكامل لحزب الله لن يصب في المصلحة الأمنية لإسرائيل، فزوال الحزام الأمني العازل الذي يشكله الحزب بين إسرائيل وباقي لبنان، الذي حفظ السلام في الجليل الأعلى، يعني عودة التماس الجغرافي مع قطاعات الشعب اللبناني والفلسطينيين، التي تختلف مع مدرسة الحزب السياسية والمذهبية، ومع رؤيته إلى طبيعة الصراع مع إسرائيل، وهو الأمر الذي احتلت من أجله إسرائيل جنوب لبنان في عام 1982، وأوجدت جيش لبنان الجنوبي، ذو الأغلبية الشيعية، الذي لم يثبت فاعلية في حماية مناطقها الشمالية من عمليات المقاومة الوطنية اللبنانية والفلسطينية التي كانت تنشط قبل وصول حزب الله وتوقفت تماماً بمجيئه.



يمكن القول أن وصول حزب الله كان الحقبة التي انتهت عندها المقاومة الآيديولوجية، العالمية التكوين، التي خاضت صراع وجود وليس حدود، واستقبلت المقاتل الإسلامي والوطني على حد سواء، اللبناني والفلسطيني، العربي وغير العربي، الرجل والمرأة، لتحل محلها مقاومة التراشقات الحدودية، التي تشعلها ردود الأفعال، وتطفئها الصفقات السياسية، ويستأثر بها فصيل واحد.



الحدث الذي يختصر الأمر كله في المنطقة التي يدور على أرضها القتال اليوم، ويضعها حساباتها في إطار أكثر وضوحاً، هو استقبالها للجيش الإسرائيلي الغازي في عام 1982 بأذرع مفتوحة، الذي اعتبرته جيش التحرير، ونثرت الورود على دباباته الذاهبة للقضاء على المقاومة الفلسطينية والوطنية اللبنانية.



النتيجة هي خروج الجبهة اللبنانية من الصراع الآيديولوجي، وخروج الصراع من بُعده العربي والإسلامي، وتوقفه عند خط الحدود الدولي. وهو ما عنته صحيفة هآرتز في معرض تقييمها لدور الحزب في إدامة السلام في الجليل الأعلى.



على المدى البعيد نسبياً، فإن زوال حزب الله بالكامل يعني ـ من المنظور الإسرائيلي ـ تحول لبنان إلى منطقة أمنية رخوة، وقبلة لفصائل المقاومة الإسلامية التي تجوب العالم بحثاً عن نقطة تماس مباشرة مع ما تعتبره العدو الحقيقي، وما تعده أيضاً تجسيداً لخطابها السياسي، الذي ينتقده خصومه على أنه ينشط بعيداً عن جغرافية المواجهة الحقيقية، وهو ما فعلته بعد سقوط العراق، وتواجه دوراً من قبل المليشيات الشيعية المحلية والوافدة شبيه بدور حزب الله الذي تحدثت عنه صحيفة هآرتز، وفي ذلك إضاءة أخرى على خلفيات موقف السيد نصر الله من المقاومة العراقية.



لا أدق في هذا السياق مما ذكره كاتب لبناني مسيحي عن طبيعة المدرستين بالقول: 'نضال حزب الله قروي، ونضال الآخرين [السنة] قاري'. بعبارة أخرى، ستبقى حاجة إسرائيل قائمة إلى حزام أمني طائفي يعزلها عن محيط الأغلبية ذات المنطلقات والرؤى المختلفة.



ليس من المستبعد وجود تنسيق بين دول عربية وإسرائيل لضرب حزب الله، للتخلص من ظاهرة التمرد على الدولة العربية العاجزة التي يمثلها حزب الله بأجندات خارجية. لكن الخسارة الكبرى والضحية النهائية لهذا التنسيق، إن وجد، هم العزل من النساء والشيوخ والأطفال، وهو لبنان الذي خرج لتوه من دمار الحرب الأهلية، وعادت إلى محياه البسمة، ليدخل مرة أخرى في دمار مماثل. هذه هي الخسارة، وهؤلاء هم الضحية، وليس أحداً آخر.



* * *

نحن سكارى إلى حد الثمالة بمنظر صواريخ حزب الله التي تسقط على مدن الكيان الصهيوني، وعاجزين عن استرداد الوعي ولو للحظات لنواجه فيها أنفسنا بسؤال بسيط:



ألسنا في عالم ألف تعاضد فيه قوى التحرر، وإن تباينت المنطلقات والغايات؟ فضلا عن قيم العرب والمسلمين في التعاضد والتآزر. فبما يفسر موقف السيد نصر الله المعلن والمناوئ للمقاومة العراقية، التي يفترض أنها تحارب عدواً مشتركاً هو أمريكا وإسرائيل؟ سوى أنها تحارب في نفس الوقت مشروعاً إيرانياً شعوبياً، يمثل حزبه نتوءه في بلاد الشام؟

سيف الإسلام
2006-08-11, 02:09 PM
الذاكرة الجماعية العربية



واحرّ قلباه، ما أقصر ذاكرتنا الجماعية. لم ينقض عام بعد على تلك التصريحات، التي صنف فيها السيد نصر الله المقاومة العراقية إلى فريقين: فريق الجنرالات الصداميين التكفيريين الذين يريدون العودة بالبلاد الى الحكم السابق، وفريق عملاء الأمريكان، بل إنه أقام علاقة وثيقة بين الاثنين، دون ذكر ولو بكلمة واحدة للمقاومة الحقيقية، التي وضعت العصي في دواليب المشروع الأمريكي، وقلبت النظريات العسكرية، وابتدعت فنوناً جديدة في حروب المقاومة، وهي تواجه أكبر جيوش الأرض، وهي المحاصرة براً وبحراً وجواً.



وبرر نصر الله الانتظار والتروي قبل اتخاذ موقف من الاحتلال، مثلما برر اعتماد المقاومة السلمية، وهاجم بشدة مقاطعة الانتخابات، وتبنى جميع العناوين التي يسوّقها الاحتلال الاميركي، مرسخاً بحرفية خط السيستاني، ولم يأتِ على ذكر دور الموساد، وسوّق بحماس المطلب الاميركي في مشاركة العراقيين في الاستفتاء على دستور الاحتلال، الذي لا يعترف بحق المقاومة ويرسخ تفكيك العراق إلى كانتونات طائفية.



واحرّ قلباه، كيف يُنسى هذا كله في عجالة كهذه؟ أين الذاكرة الجماعية من ساحة المقاومة الحقيقية، التي تواجه جيوش الدنيا، لغاية واضحة، ولا تضع الرصاصة في الجيب الأيمن، ومسودة وقف إطلاق النار في الجيب الأيسر؟ أم أين الذاكرة من صمود عشرين عاماً من مقاومة الشعب الفلسطيني المحاصر، وصواريخ تصنع في المطابخ؟ خط الدفاع الأخير.



كيف تنشغل الذاكرة الجماعية بمناوشات حدودية، من غير الواضح لماذا تبدأ، ولماذا تتوقف، بل قد بدأ الحديث عن توقفها. وكيف يتحول إنسان في النظرة الجماعية، بين يوم وليلة، من منظّر لآليات مشروع الاحتلال الصهيو ـ أمريكي، مبرر لها ومجاهر بها، إلى زعيم للأمة يطلق اسمه على المواليد الجدد!



السياق هنا ليس عن العواطف، فلا تشكيك بمشاعر الشعوب العربية والإسلامية، وإنما سياق المصير، فالصين وروسيا واليابان وألمانيا وغيرهم تبدو أكثر عمقاً في نظرتهم إلى المقاومة في العراق، وتعتبرها خط دفاعها الأخير الذي سيحسم مصائرها في القرن الجديد أمام عربدة الامبراطورية الأمريكية، وعلى هذا الأساس تتصرف وتحسب.



لن نقول: إن الصواريخ التي سقطت على إسرائيل لن تترك ندباً نفسية مزمنة عند المستوطن اليهودي، مثلما سببت الصواريخ العراقية في حرب عام 1991، ولا أنها لم تقدم برهاناً على تفاهة الدولة العبرية، وأنها ساقطة بالمفهوم العسكري، وأنها لن يكون لها انعكاسات سلبية على الهجرة اليهودية من وإلى فلسطين. لكنها صواريخ لن تغير واقعاً فكرياً مزمناً قائما على الأرض، لأنها صواريخ موسمية، ولا تنطلق من فكرة، فلن ترتطم بفكرة في الطرف الآخر، بل ينتهي مشوارها بارتطامها بالأرض وهذا ما يحدث.



نحن العرب ـ لاسيما النخب منا ـ بحاجة إلى مراجعة حقيقية لطرائق تفكيرنا، واتخاذ مواقفنا في لحظات المصير وزحمة العواطف، فقد كانت العاطفة والسطحية، والسذاجة أحياناً، سمة الندوات التحليلية والحوارية وبرامج الإثارة السياسية في الفضائيات العربية منذ بدء الأحداث.



شجرة العائلة



ليس هذا مكان الرجوع إلى الوراء والبحث عن أدوار أمين عام حزب الله السابقة، وموقعه في حركة أمل التي نكبت الفلسطينيين أكثر مما تفعل إسرائيل اليوم، والتي كان ضمن صفوفها قبل قيام حزب الله.



ولكن حزب الله يبقى اليوم الحليف الاستراتيجي لأمل. وأمل هي التي أنشأها آية الله موسى الصدر، الإيراني الذي منح الجنسية اللبنانية، الذي شق المؤسسة الدينية الإسلامية في لبنان إلى سنية وشيعية قبل ثلاثة عقود، معلناً بشكل رسمي انطلاق المسلسل الطائفي المأساوي الحالي. وأمل هي التي أفردها السيستاني بزيارة خاصة في طريق رحلته 'المرضية' الغامضة إلى لندن، والسيستاني هو المرجع الروحي الأعلى لمليشيات بدر وصولاغ في العراق، وهذه المليشيات هي التي نقلت حرب أمل على مخيمات الفلسطينيين من أطراف بيروت إلى أطرف بغداد، حيث تتداخل خيام فلسطينيي العراق اليوم مع مخيمات إخوتهم السنة العرب في الصحراء، وحزب الله هو الذي خرج من عباءة أمل، وإيران وولاية الفقيه هي مرجعية حزب الله.



شبكة من الخيوط المتداخلة تبدأ وتنتهي عند إيران. الطريق المختصر إلى هذه قلب هذه الشبكة، هو ما قاله إبراهيم الأمين، أحد مسؤولي حزب الله على إتهام: أنتم جزء من إيران، فأجاب: 'نحن لا نقول إننا جزء من إيران، نحن إيران في لبنان، ولبنان في إيران' [جريدة النهار 5/3/1987].

أما الزواج الكاثوليكي بين الحزب وبين النظام السوري الطائفي، الذي هدم المدن فوق رؤوس ساكنيها، وقصف السجون بالطائرات على رؤوس نزلائها، وسحق الفلسطينيين في لبنان، وسلم الجولان، فهو الشق الآخر للحقيقة.



السؤال: كيف يستقيم أن تكون إيران ـ الأب الروحي لحزب الله ـ شريان حياة لأمريكا وإسرائيل في العراق، وسماً مميتاً لهما في لبنان؟ أيهما هو الموقف الحقيقي؟ أم أن كليهما حقيقي؟ لأنه لا تعارض بين الأثنين؟!



وكيف يستقيم أن يحمل حزب الله بندقية المقاومة بيد، وبوقاً بالأخرى، وينعت المقاومة العراقية بأعلى الصوت بالتكفير والعمالة للأمريكان؟ ثم لا يقول كلمة واحدة ـ بنفس البوق ـ عن مظالم المسلمين في سوريا المجاورة، التي يصف نظامها بالشقيق، ويصمت عن حراستها لجبهة الجولان ولصناعة الاصطياف الإسرائيلية فيها؟ أم أن البندقية والبوق وجهان لظاهرة صوتية واحدة؟

هذه هي شجرة عائلة النظام الطائفي الإقليمي، التي تلتف حول المنطقة التفاف السوار حول المعصم، ولا تختلف في طريقة عملها وتواصلها عن 'الأواني المستطرقة' [الآلة المختبرية]، التي إن سكب الماء في إحداها ارتفع في الأخريات، وإن سُحب انخفض.



هل انجلى شيء من الضباب؟ هل أصبحت مواقف وتصريحات السيد نصر الله ذات مدلولات أكبر؟

هذه البقع ـ في ذاكرتنا ـ العاجزة عن الإمساك بالمعلومات، هي وراء ظاهرة 'السكرة ـ الفكرة'، التي تتسم بها شخصيتنا العربية، [عامتنا وخاصتنا]، وهي سبب الإفاقات القصيرة المتقطعة، والإغماءات الطويلة، والعشى السياسي، وعمى الألوان، الني تكاد تفقدنا القدرة على التمييز.



هذه البقع 'غير المأهولة' في ذاكرتنا، هي المساحات الخصبة، سهلة الغرس، التي تتساقط عليها أمطار حزب الله وإيران، وكل من له مطمع ومصلحة في منطقتنا، فيها يزرعون ومنها يحصدون.

ولكن سيظل الدرس، كما قالت كاتبة عربية تعيش الهم العربي ـ وهي مسيحية ـ في سياق الحديث عن مسيرة حزب الله: 'العقلية الطائفية لا يمكن ان تفرز خطاً صحيحاً، حتى وان صح فيه جزء، وكل ارتباط بما هو خارج الأمة لا يمكن ان يصب في مصلحتها'.



وحزب الله، بشخص أمينه العام، وتحالفاته المحلية، وارتباطاته الخارجية، وأجندته، ترسيخ بأفقع الألوان لهذه العقلية. انتهى.

* * *

بالإضافة إلى ما ذكر آنفاً نقول:



ليس في السياسية صواب مطلق أو خطأ مطلق، ولكن الحقائق المتعاضدة والتسلسل المنطقي الذي اعتمده هذا التحليل يجعله صواباً يحتمل الخطأ.



فإذا كانت الأولى، فإن حزب الله يكون قد جنى على لبنان وقدمه قرباناً لمصالح إيران الإقليمية. وإذا كانت الأخرى، فيكون هو القربان، الذي جنى على نفسه وعلى لبنان في آن واحد، بقبوله بدور الذراع لإيران، وأدوار الوكالة التي لا تخدم المحيط الذي يوجد فيه، لتبيعه إيران ضمن صفقة إقليمية شاملة، وتتركه للدمار مقابل مكافأة أكبر، أقرب إليها وأبعد عن إسرائيل، هي العراق.

بهذا السيناريو تصبح الدولة العبرية على بعد 500 كيلومتر عن أقرب كيان عربي ذو اعتبار عسكري، فمصر التي تفصلها سيناء المنزوعة السلاح غرباً، والعراق المنزوع الأسنان وتحت الضمانات الإيرانية شرقاً، وسوريا وشهادة حسن السيرة والسلوك للاثة عقود ونيف من حفظ السلام في الجولان شمالاً. وإلى حين صدور الخريطة الجديدة للمنطقة بتقسيماتها الجديدة، نبقى مع هذا السيناريو.



بهذه الهندسة، تكون سفينة المقاومة الفلسطينية الوحيدة المبحرة، على بعد مئات الكيلومترات عن أقرب الشواطئ، والتي يؤمّل إغراقها في عرض البحر بعيداً عن أنظار خفر السواحل، وخارج مدى فرق الانقاذ، ليسدل الستار على آخر أشكال المقاومة في المنطقة.



إنه الشرق الأوسط الكبير.



موقف كهذا ليس مستغرباً على إيران من وجهين:



الأول: انتظام مصالحها السياسية بشكل طبيعي وتاريخي في إطار مصالح القوى السياسية الدولية في المنطقة العربية والإسلامية بشكل عام، منذ الانقلاب السياسي الصفوي الذي نقلها إلى المذهب الشيعي.



الثاني: نوازعها القومية والشعوبية، فلن يشفع لشيعة لبنان العرب ـ عندما تحين اللحظة السياسية المناسبة لها ـ حبٌ لآل البيت أو حداد على الحسين [ض]، ولهم في ذلك أسوة في إخوتهم شيعة الأحواز العرب، الذين تعاملهم إيران معاملة إسرائيل ليهود الشرق، وكذلك في العشائر الشيعية العربية في العراق المبعدة عن القرار الديني والسياسي لصالح الفرس المستوطنين في العراق، وفي شيعة أذربيجان، الذين اصطفت إيران ضدهم في نزاعهم مع الأرمن، لا لشيء سوى أنهم أتراك.

المصدر:
http://www.islammemo.cc/taqrer/one_news.asp?IDnews=923

أبوعلي
2006-08-15, 01:02 AM
كلمة قد تكون صحيحه ( إنتصار حزب الله على إسراائيل إنتصار للمسلمين وهزيمتهم ليست هزيمة للمسلمين ) .

سيف الإسلام
2006-08-15, 06:26 PM
جزاك الله خيراً أخى التميمى على مرورك الطيب ..
شرفت الموضوع ..