بالهمة نصل القمة
2005-12-03, 02:01 PM
الحمد لله رب العالمين ، وأشهد الا إله إلا الله الرحمن الرحيم ، وأشهد أن محمداً عبد الله ورسوله أزكى البرية نفساً ، وأكرمهم خلقاً ، وأحسنهم معاملة ، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين ،، أما بعد :
فإن العواطف في هذه الأزمنة تشكو إلى ربها وتستقي جفافها وقلتها ، لماذا يا ترى؟!!
لقد مرضت وتبددت وتهاوت عواطفنا إلا من رحم الله ، نعم إلا من رحم الله ، ذهبت العاطفة الزوجية * ، حتى كادت أن تزهق روحها ، وتسلمها إلى باريها ، أين من يحنو على زوجته ؟ أين من يكنيها ؟ أين من يناديها باسمها ؟ لا بالكنية !! أين من يعترف بالتقصير تجاهها أين ؟ أين ؟ أين ؟ … أسئلة كثيرة تدور حول هذه العاطفة ولكن أين الجواب ؟
إن الجواب موجود لديك أيها الرجل نعم ، فقط أزح عنك غطرسة الكبرياء ، انزل إلى الواقع الذي تعيشه، قال عز وجل : (( الرجال قوامون على النساء )) ، صدق الله ومن أصدق من الله قيلا . وليس المعنى أن تكون أسداً مسعوراً وذئباً ضارياً..
أين حسن المعاملة ، لين الجانب ، نسيان الهفوة ، كتمان الزلة ، جمال العشرة ، نداء المحبة ، جلسة المصارحة ، المحبة المتبادلة ، الهدية المتبادلة ، البسمة الساحرة ، أين هذه من حياتنا ؟؟؟
الكل يشعر بجفاف في عواطفنا وفي معاملاتنا مع أزوجنا .
وعلة بعضهم وحجته :
أنا رجل وهي امرأة ، والله الذي لا إله غيره لولا أن الله سخرك لها وسخرها لك لجلست وحيداً ، طعامك في المطعم ، وثيابك في المكوى، وفراشك بيدك أو على رأسك لا أرضاً قطعت ولا ظهراً أبقيت فاحمد الله على نعمه واشكره على آلائه…………وللحديث بقية.إن شاء الله
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــ
* لأن من أهم العواطف الدائمة العاطفة الزوجية.
فإن العواطف في هذه الأزمنة تشكو إلى ربها وتستقي جفافها وقلتها ، لماذا يا ترى؟!!
لقد مرضت وتبددت وتهاوت عواطفنا إلا من رحم الله ، نعم إلا من رحم الله ، ذهبت العاطفة الزوجية * ، حتى كادت أن تزهق روحها ، وتسلمها إلى باريها ، أين من يحنو على زوجته ؟ أين من يكنيها ؟ أين من يناديها باسمها ؟ لا بالكنية !! أين من يعترف بالتقصير تجاهها أين ؟ أين ؟ أين ؟ … أسئلة كثيرة تدور حول هذه العاطفة ولكن أين الجواب ؟
إن الجواب موجود لديك أيها الرجل نعم ، فقط أزح عنك غطرسة الكبرياء ، انزل إلى الواقع الذي تعيشه، قال عز وجل : (( الرجال قوامون على النساء )) ، صدق الله ومن أصدق من الله قيلا . وليس المعنى أن تكون أسداً مسعوراً وذئباً ضارياً..
أين حسن المعاملة ، لين الجانب ، نسيان الهفوة ، كتمان الزلة ، جمال العشرة ، نداء المحبة ، جلسة المصارحة ، المحبة المتبادلة ، الهدية المتبادلة ، البسمة الساحرة ، أين هذه من حياتنا ؟؟؟
الكل يشعر بجفاف في عواطفنا وفي معاملاتنا مع أزوجنا .
وعلة بعضهم وحجته :
أنا رجل وهي امرأة ، والله الذي لا إله غيره لولا أن الله سخرك لها وسخرها لك لجلست وحيداً ، طعامك في المطعم ، وثيابك في المكوى، وفراشك بيدك أو على رأسك لا أرضاً قطعت ولا ظهراً أبقيت فاحمد الله على نعمه واشكره على آلائه…………وللحديث بقية.إن شاء الله
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــ
* لأن من أهم العواطف الدائمة العاطفة الزوجية.