©NOUR-EDDIN®
2006-08-20, 02:15 AM
أبرز الوسائل التي تستخدم في تشكيل شخصية الطفل
ـ المناهج المدروسة والمعدة إعداداً سليماً متوازناً مرتبطاً بالمجتمع
ـ إن أفضل وسيلة لتكوين اتجاه نحو الجد والاجتهاد في نفس التلميذ هي جعله يشعر بالنجاح الأمر الذي يجعله يشعر بالسعادة والارتياح فيتعزز لديه السعي لتحقيق المزيد من النجاحات الأمر الذي يترتب عليه شعوره بحب المدرسة وحب العالين فيها فيتولد لديه شعور من الثقة بنفسه
ـ ليس النجاح في الدراسة هو مطلب الطفل الوحيد، بل هو يطمح لإبراز مواهبه في الأنشطة المدرسية والرياضية،ولتكوين صداقات بهدف توسيع محيطه الاجتماعي ولتحقيق الذات وصولاً إلى الشهرة والزعامة
ـ تعتبر القدوة الحسنة من أبرز قواعد التربية الحسنة فقد جبل الطفل على محاكاة أفراد أسرته
ـ من أجل بناء شخصية سوية للأبناء خالية من التوتر والقلق يجدر بالإدارة التعليمية أن تنظم
برنامج توعية تهدف إلى تمكين الآباء من الإطلاع على القضايا التي من شأنها أن تساعدهم في عملية بناء شخصيات أبنائهم
-----------------------------------------------------------------------------------
ومن أبرز هذه القضايا
ـ الحرص على العلاقة الوطيدة بينهم وبين أبنائهم الأمر الذي يكفل لهم التمتع بصحة نفسية سوية
ـ الحرص على سلامة العلاقة الزوجية بين الوالدين الامر الذي يهيء للأطفال جواً خالياً من التوتر
ـ تجنيب الأبناء المرور بخبرات حياتة سيئة أو التلفظ بألفاظ غير ملائمة أمامهم
ـ تنبيه الابناء إلى أهمية اختيار الاصدقاء الصالحين وتجنب الرفاق الفاسدين
وحيث إن التلميذ ينفق شطرا كبيرا من حياته في مدرسته نفإن علاقته بمعلميع تلعب دورا قويا في تشكيل شخصيته، وحيث إن المعلم هو العنصر المؤثر فإنه يتوجب عليه التنبه للقضضايا الآتية:
ـ المعلم المبتهج المرح هو القادر على كسب ود تلاميذه واحترامهم له وفي حين أن المعلم القلق المتشائم يعكس توتره على تلاميذه
ـ المعلم ذو الميول العدوانية يكسب تلاميذه عدوانية وشراسة وميلاً للعنف أثناء تعاملهم مع أصدقائهم ومع سائر الناس
ـ المعلم الذي يسخر من تلاميذه ويوجه إليهم ألفاظ نابية جدير بأن يكون قدوة لهم في تعاملهم مع الآخرين
ـ المعلم ذو المطالب المتعفسة يضطر طلابه لنتهاج السبل الملتوية القائمة على الكذب وعلى الغش وعلى الخداع
ـ المعلم غير الواعي يرى في خروج بعض الطلاب على النظام نوعا من التحدي لشخصه فيعتمد على عقابهم عوضاً عن دراسة دوافعهم الأمر الذي يؤدي إلى اتساع الهوه بينه وبينهم، وبناء عليه فإن باستطاعة المعلم الواعي أن يفهم مظاهر الانحراف في سلوك تلاميذه
ـ المناهج المدروسة والمعدة إعداداً سليماً متوازناً مرتبطاً بالمجتمع
ـ إن أفضل وسيلة لتكوين اتجاه نحو الجد والاجتهاد في نفس التلميذ هي جعله يشعر بالنجاح الأمر الذي يجعله يشعر بالسعادة والارتياح فيتعزز لديه السعي لتحقيق المزيد من النجاحات الأمر الذي يترتب عليه شعوره بحب المدرسة وحب العالين فيها فيتولد لديه شعور من الثقة بنفسه
ـ ليس النجاح في الدراسة هو مطلب الطفل الوحيد، بل هو يطمح لإبراز مواهبه في الأنشطة المدرسية والرياضية،ولتكوين صداقات بهدف توسيع محيطه الاجتماعي ولتحقيق الذات وصولاً إلى الشهرة والزعامة
ـ تعتبر القدوة الحسنة من أبرز قواعد التربية الحسنة فقد جبل الطفل على محاكاة أفراد أسرته
ـ من أجل بناء شخصية سوية للأبناء خالية من التوتر والقلق يجدر بالإدارة التعليمية أن تنظم
برنامج توعية تهدف إلى تمكين الآباء من الإطلاع على القضايا التي من شأنها أن تساعدهم في عملية بناء شخصيات أبنائهم
-----------------------------------------------------------------------------------
ومن أبرز هذه القضايا
ـ الحرص على العلاقة الوطيدة بينهم وبين أبنائهم الأمر الذي يكفل لهم التمتع بصحة نفسية سوية
ـ الحرص على سلامة العلاقة الزوجية بين الوالدين الامر الذي يهيء للأطفال جواً خالياً من التوتر
ـ تجنيب الأبناء المرور بخبرات حياتة سيئة أو التلفظ بألفاظ غير ملائمة أمامهم
ـ تنبيه الابناء إلى أهمية اختيار الاصدقاء الصالحين وتجنب الرفاق الفاسدين
وحيث إن التلميذ ينفق شطرا كبيرا من حياته في مدرسته نفإن علاقته بمعلميع تلعب دورا قويا في تشكيل شخصيته، وحيث إن المعلم هو العنصر المؤثر فإنه يتوجب عليه التنبه للقضضايا الآتية:
ـ المعلم المبتهج المرح هو القادر على كسب ود تلاميذه واحترامهم له وفي حين أن المعلم القلق المتشائم يعكس توتره على تلاميذه
ـ المعلم ذو الميول العدوانية يكسب تلاميذه عدوانية وشراسة وميلاً للعنف أثناء تعاملهم مع أصدقائهم ومع سائر الناس
ـ المعلم الذي يسخر من تلاميذه ويوجه إليهم ألفاظ نابية جدير بأن يكون قدوة لهم في تعاملهم مع الآخرين
ـ المعلم ذو المطالب المتعفسة يضطر طلابه لنتهاج السبل الملتوية القائمة على الكذب وعلى الغش وعلى الخداع
ـ المعلم غير الواعي يرى في خروج بعض الطلاب على النظام نوعا من التحدي لشخصه فيعتمد على عقابهم عوضاً عن دراسة دوافعهم الأمر الذي يؤدي إلى اتساع الهوه بينه وبينهم، وبناء عليه فإن باستطاعة المعلم الواعي أن يفهم مظاهر الانحراف في سلوك تلاميذه