المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة نسخة كاملة : أفتونا بارك الله فيكم لأني في حالة لا يعلمها إلا الله


غير مسجل
2005-12-05, 04:26 PM
السلام عليكم و رحمت الله .
ما هو الأثر المعفي عنه عند الاستجمار لأني قرأت في فتوى أنه يعفى عن الأثر القليل الموجود على حلقة الدبر عند الاستجمار لأنه يصعب التخلص من الأثر بعد ثلاث مسحات
فهل المقصود به هو بقاء لون النجاسة أجلكم الله أم ماذا؟

السلام عليكم ورحمت الله و الصلاة و السلا م على رسول الله صلى الله عليه و سلم أما بعد :
فبداية أنا شاب أسكن في الدانمارك في الثانية والعشرين من عمري, أنعم الله علي بالالتزام قبل سنتين وكنت أصلي قبل الالتزام ولكني كنت أجمعها أحيانا دون عذر شرعي
وكنت قد تركتها لبضع أيام و العياذ بالله,والذي أدين الله به الآن هو أن ترك الصلاة ردة عن الإسلام والعياذ بالله,فهل يجب علي الاغتسال و التشهد من جديد أم أن مجرد الاغتسال من الجنابة ولو مرة بعد الالتلزام يجزئ عن غسل الإسلام؟
وهل غسل الإسلام شرط لدخول الإسلام أم ماذا؟
أفتونا بارك الله فيكم لأني في ضيق من أمري لا يعلمه إلا الله فمراة يوسوس لي الشيطان أن كل أعمالي غير مقبولة و العياذ بالله لأني لم أغتسل عند التزامي

الشيخ عبدالله المعيدي
2005-12-10, 11:26 PM
وعليكم ورحمة الله وبركاته،
وبعد : وبداية أسال الله تعالى لك التوفيق والسداد .. إني أسأل الله -عز وجل- أن يغفر ذنبك، ويصلح قلبك، ويستر عيبك، ويهديك بهداه .
ثم اعلم – بارك الله فيك – أن من جنح إلى خطيئة، أو وقع في فاحشة ليس فيها حق إلا لله – عز وجل – فإنه إذا استغفر وتاب وأناب، فقد استعتب رباً رحيماً كريماً هو أرأف به من أمه التي ولدته، وأنه -جل وعزّ- أكرم من أن يرده وقد أقبل عليه، أو يخيبه وقد صدق في رجائه، وليس بينه وبين المغفرة إلا أن يخلص التوبة، وربك يبسط يده بالليل ليتوب مسيء النهار، ويبسط يده بالنهار ليتوب مسيء الليل .. هذا اولاً ..
تانيا : الجواب على السوال الأول .. الظاهر من كلام العلماء هو انه يعفى عن الأثر واللون والله تعالى اعلم ...
تالثاً : أضع بين يديك حملة من الأحكام في باب الاستنجاء منقولة من (.. (www.islam-qa.com
يجب الاستنجاء وهو إزالة ما خرج من السبيلين بالماء أو بحجر أو بأي شيء يحصل به إزالة النجاسة من الطاهرات : كالحصى والمناديل الخشنة الطاهرة ، والأوراق الطاهرة التي ليس فيها شيء من ذكر الله أو أسمائه ، ما عدا العظام والأرواث . وهذا في حالة إذا خرج منهما الأذى من الغائط والبول .
أما إذا لم يخرج منهما شيء وإنما أحدث ريحاً فلا يجب الاستنجاء .
أما ما يغسل ، فإن خرج منه بول فإنه يكفيه غسل طرف الذكر ( أي رأس الذكر ) عن البول . ولا يشرع له غسل الدبر إذا لم يخرج منه شيء .
والدبر عليه أن يزيل الأذى منه بغسل حلقة الدبر ما تعلق به الأذى مما حولها .
للاستزادة يراجع كتاب فتاوى الشيخ ابن باز م /10 ص/36 ، وكتاب الشرح الممتع لابن عثيمين ج/1 ص/88 .
وهذا ما يتعلق بالبول والغائط . أما المني والمذي فيراجع جواب سؤال رقم 2458.
ومما لا شك فيه أن البول أو الغائط إذا تعدى موضع خروجه فإنه يغسل مكانه أيضاً وتزال النجاسة والأذى منه .
وهذه جملة من آداب قضاء الحاجة التي يستحب للمسلم أن يفعلها عند قضائه لحاجته :
1- يسن التسمية عند دخول الخلاء لما جاء عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : ( سَتْرُ مَا بَيْنَ أَعْيُنِ الْجِنِّ وَعَوْرَاتِ بَنِي آدَمَ إِذَا دَخَلَ أَحَدُهُمْ الْخَلَاءَ أَنْ يَقُولَ بِسْمِ اللَّهِ ) رواه الترمذي ( الجمعة/551) وصححه الألباني في صحيح سنن الترمذي برقم 496 . وثبت أيضاً من حديث أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إِذَا دَخَلَ الْخَلاءَ قَالَ : ( اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ الْخُبُثِ وَالْخَبَائِثِ ) رواه البخاري ( الوضوء/139)
2- يقدِّم رجله اليسرى حال الدخول ، وعند الخروج يقدِّم رجله اليمنى .
3- إذا كان في مكان غير معد لقضاء الحاجة يستحب له أن يُبعد .
4- لا يستقبل القبلة ولا يستدبرها عند قضاء حاجته لما جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : ( إِذَا أَتَى أَحَدُكُمْ الْغَائِطَ فَلا يَسْتَقْبِل الْقِبْلَةَ وَلا يُوَلِّهَا ظَهْرَهُ شَرِّقُوا أَوْ غَرِّبُوا ) رواه البخاري ( الوضوء/141) .
5- وعليه التحرز عند البول من تطاير رشاش البول عليه حتى لا يُصيب ثوبه أو بدنه . لما ثبت من حديث ابن عباس قال : ( مَرَّ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِحَائِطٍ مِنْ حِيطَانِ الْمَدِينَةِ أَوْ مَكَّةَ فَسَمِعَ صَوْتَ إِنْسَانَيْنِ يُعَذَّبَانِ فِي قُبُورِهِمَا فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُعَذَّبَانِ وَمَا يُعَذَّبَانِ فِي كَبِيرٍ ثُمَّ قَالَ بَلَى كَانَ أَحَدُهُمَا لا يَسْتَتِرُ مِنْ بَوْلِهِ وَكَانَ الآخَرُ يَمْشِي بِالنَّمِيمَةِ ثُمَّ دَعَا بِجَرِيدَةٍ فَكَسَرَهَا كِسْرَتَيْنِ فَوَضَعَ عَلَى كُلِّ قَبْرٍ مِنْهُمَا كِسْرَةً فَقِيلَ لَهُ يَا رَسُولَ اللَّهِ لِمَ فَعَلْتَ هَذَا قَالَ لَعَلَّهُ أَنْ يُخَفَّفَ عَنْهُمَا مَا لَمْ تَيْبَسَا أَوْ إِلَى أَنْ يَيْبَسَا ) رواه البخاري ( الوضوء/209)
6- لا يمس ذكره بيمينه وهو يبول . لقول النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( وَإِذَا أَتَى الْخَلَاءَ فَلَا يَمَسَّ ذَكَرَهُ بِيَمِينِهِ وَلا يَتَمَسَّحْ بِيَمِينِهِ ) رواه البخاري ( الوضوء/149)
7- لا يجوز قضاء الحاجة في طريق الناس أو في الظل لأَنَّ النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : ( اتَّقُوا اللَّعَّانَيْنِ . قَالُوا : وَمَا اللَّعَّانَانِ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ الَّذِي يَتَخَلَّى فِي طَرِيقِ النَّاسِ أَوْ فِي ظِلِّهِمْ ) رواه مسلم ( الطهارة/397 )
8- يكره له أن يتكلم حال قضاء الحاجة .
9- يستحب له إذا خرج من الخلاء أن يقول : ( غفرانك ) لما روته عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ : كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا خَرَجَ مِنْ الْخَلَاءِ قَالَ : غُفْرَانَكَ ) رواه الترمذي ( الطهارة/7) وصححه الألباني في صحيح سنن الترمذي برقم 7 .
وأما الجواب على سؤالك الثاني :
اولاً : يشرع للكافر أن يغتسل بعد توبته واسلامه وذهب بعض العلماء الى الوجوب لأن النبي صلى الله عليه وسلم ( أمر بذلك قيس بن عاصم لمّا أسلم ) رواه أحمد وأبوداود والترمذي والنسائي وصححه ابن السكن وقد نقول : إنَّ القول بُجوب الغُسْل أقوى ، لأنَّ أمْرَ النبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ واحداً مِنَ الأمَّة بحُكمٍ ليس هناك معنى معقول لتخصيصه به أمْرٌ للأمة جميعاً ، إذ لا معنى لتخصيصه به. وأمْرُه صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ لواحد لا يعني عدم أمْرِ غيره به .
تانياً : إن الصلاة عماد الدين .. وعنوان الفالحين .. وسعادة الصالحين .. كتبها الله على المؤمنين : ( إِنَّ الصَّلاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَاباً مَوْقُوتاً ) النساء/103
قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ * الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ * وَالَّذِينَ هُمْ عَنْ اللَّغْوِ مُعْرِضُونَ * وَالَّذِينَ هُمْ لِلزَّكَاةِ فَاعِلُونَ * وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ * إِلا عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ* فَمَنْ ابْتَغَى وَرَاءَ ذَلِكَ فَأُوْلَئِكَ هُمْ الْعَادُونَ * وَالَّذِينَ هُمْ لأَمَانَاتِهِمْ وَعَهْدِهِمْ رَاعُونَ*وَالَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلَوَاتِهِمْ يُحَافِظُونَ ) المؤمنون/1-8 (
وهي أول ما يُحاسب عليها العبد يوم الدين . قال عليه الصلاة والسلام : ( إِنَّ أَوَّلَ مَا يُحَاسَبُ بِهِ الْعَبْدُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنْ عَمَلِهِ صَلَاتُهُ ، فَإِنْ صَلُحَتْ فَقَدْ أَفْلَحَ وَأَنْجَحَ ، وَإِنْ فَسَدَتْ فَقَدْ خَابَ وَخَسِرَ) رواه الترمذي (413) وأبو داود (864) وصححه الألباني في صحيح أبي داود .
والصلاة يمحو الله بها الخطايا والسيئات ، ويرفع الدرجات ، وهي آخر ما يضيع من الدين ، فإن ضاعت ضاع الدين كله .
أخي المسلم ..
حافظ على صلاتك قبل مماتك ... وصل قبل أن يُصلى عليك ..
فإن كنت محافظاً عليها فاستمر .. وإن كنت متهاوناً فيها فتب واستغفر قبل فوات الأوان .. فمن تاب تاب الله عليه .. ومن أقبل على الله أقبل الله إليه .
يقول الله في الحديث القدسي : ( وَإِنْ تَقَرَّبَ إِلَيَّ بِشِبْرٍ تَقَرَّبْتُ إِلَيْهِ ذِرَاعًا ، وَإِنْ تَقَرَّبَ إِلَيَّ ذِرَاعًا تَقَرَّبْتُ إِلَيْهِ بَاعًا ، وَإِنْ أَتَانِي يَمْشِي أَتَيْتُهُ هَرْوَلَةً ) رواه البخاري (7405) ومسلم (2675)
فتب إلى الله توبة نصوحاً .. عسى الله أن يتوب عليك ..
والتهاون بالصلاة ، وتأخيرها عن وقتها من غير عذر من الكبائر . .
بل ذهب بعض العلماء إلى تكفير من ترك صلاة واحدة من غير عذر حتى خرج وقتها . وعلى هذا القول تنبني إجابة سؤالك ، وهو أمر من ترك صلاة بغير عذر حتى خرج وقتها بالاغتسال.
فإن اغتسال الكافر إذا أسلم مشروع ، ومثله المرتد إذا رجع إلى الإسلام .
قال الشيخ ابن عثيمين في الشرح الممتع (1/202 :
"إذا أسلم الكافر وجب عليه الغُسْل سواء كان أصليًّا، أو مرتدًّا.
فالأصليُّ: من كان من أول حياته على غَيْر دِينِ الإسلام كاليهوديِّ والنَّصرانيِّ، والبوذيِّ، وما أشبه ذلك.
والمرتَدُّ: من كان على دين الإسلام ثم ارتدَّ عنه ـ نسأل الله السَّلامة ـ كَمَنْ ترك الصَّلاة ، أو اعتقد أنَّ و شريكاً، أو دعا النبيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ أن يُغِيثَه من الشِّدَّةِ ، أو دعا غيره أن يُغِيثهَ في أمرٍ لا يمكن فيه الغَوْثُ .
وفقك الله ،،،،،،،
والله اعلم وصلى الله على نبينا محمد وعلى اله وصحبه أجمعين ،،،
وكتبه : أخوك عبد الله بن راضي المعيدي الشمري
أخي / أتشرف بزياتك لصفحتي في موقع صيد الفوائد ...
http://saaid.net/Doat/almueidi/index.htm

نديم الليل
2005-12-18, 01:36 AM
أسال الله تعالى لك التوفيق والسداد .. إني أسأل الله -عز وجل- أن يغفر ذنبك، ويصلح قلبك، ويستر عيبك، ويهديك بهداه .

حفظك الله من كل مكروه يا شيخنا الفاضل

وزادك الله علماً ونفعاً للإسلام والمسلمين